اللافت في القصة مش المسافة ولا القطار… اللافت إن نفس الظروف ممكن تصنع نجاحًا لشخص، وتكسر حلم شخص آخر، فقط لاختلاف طريقة التفكير داخل البيت. البعض يرى السفر فرصة للنضج وتحمل المسؤولية، والبعض يراه خطرًا يجب تفاديه بأي ثمن. وفي المنتصف تقف البنت، بين حلم مشروع وخوف مشروع أيضًا. ربما القضية لم تعد “سفر من عدمه”، بل كيف نميّز بين الخوف الذي يحمي… والخوف الذي يدمر