بينما كنت أشاهد حفل افتتاح المتحف الكبير، شدّني التفكير في كمّ العلوم المتداخلة وراء كل قطعة أثرية نراها تاريخ، طب، هندسة، كيمياء، لغات، وتكنولوجيا. وقتها خطرت لي فكرة ماذا لو اجتمعت كليات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي مع الطب والآثار في قسم واحد قسم يربط بين علم البيانات والتقنيات الحديثة وبين الطب عند المصريين القدماء لتحليل النصوص الطبية والنقوش القديمة ومحاكاة وصفات العلاج باستخدام الذكاء الاصطناعي فبهذا الدمج يمكن أن نعيد اكتشاف كنوز معرفية جديدة، ونفهم الماضي بطريقة لم تكن ممكنة من قبل.