Shaimaa Gaber @ShaiMaa Gaber

محررة أخبار إقتصادية، مولعة بجديد دنيا الإدارة والمال والأعمال الريادية، وتقضي أغلب وقتها فى ذلك؛ لذا كان يجب عليها أن تفكر جديًا بمشاركة تلك الخبرات مع الأخرين؛ وإلا أصابها الجنون...

نقاط السمعة 860
تاريخ التسجيل 24/07/2014
آخر تواجد 5 أيام

عليك بالدراسة ودخول الامتحان، سواء بعرض مالي أو لا، فالثانوية هي بوابة الحصول على شهادة الجامعة، والتي بدورها قد تفتح لك باب مغاير تماما للمستقبل، كالسفر للخارج عن طريق المنح الدراسية لدراسات العليا، فضلا عن الإلتحاق بوظائف أفضل، كما أن نظرة المجتمع للخريج الجامعي مختلف تماما عن من لم يحصل على الثانوية...

خيرًا فعلت (Y)

لدينا في مصر قناة «ماسبيرو زمان» تذيع كافة موادها من التراث القديم للتلفزيون، وفي الإذاعة هناك محطة «راديو زمان» تذيع مواد الإذاعة القديمة.. أعتقد إنها ستروق لك...

في الحقيقة أكتر ما لاحظه بعد تلك التجربة هو فائض الوقت الذي أصبحت أحصل عليه، فأصبحت اقرأ أكتر...

هناك أخبار متوافرة منذ فترة عن تطوير هواوي لخطة بديلة:

ربما هذا العام بدأت أشعر بذلك بقوة، فعلى عكس السنوات السابقة، ضعفت جدًا نسب المشاهدة، حتى مسلسل البطل المغوار وفتوة الغلابة «محمد رمضان» لم أسمع له أي صدى هذا العام، وبشكل عام كبار وصغار المشاهدين هجروا الشاشة الصغير لتطبيقات ومواقع المشاهدة...

العالم يتجه إلى المشاهدة عبر الإنترنت، المهم في نوعية المحتوى الذي تشاهده، جيد مفيد يضيف لك...

عظيم جدًا.. حدثنا عن تجربتك، هل استطعت إنجاز الكثير بعيدًا عن التلفزيون...

من يعارض إغلاقه يقول إنه مكتبة ثرية للأفلام توفر خدمة ترفيهية لمن لا يستطيع الدفع في المنصات الأخرى التي تقدم خدمات المشاهدة المدفوعة.

أهلًا بك.. بالنسبة لسؤلك الأول، فقد كتب موضوعًا عن تلك النقطة، وإليك رابطه:

بالنسبة لهذه الرواية، فقد كانت ترشيح من زميل يعمل محرر أدبي، وهي أول تعارف بيني وبين قلم الكاتب، وهو كاتب شاب من المؤلفين الجدد، حائز على جائزة الشيخ زايد العالمية للكتاب 2018.. قراءة روايته تلك جعلتني أقرر قراءة أعماله السابقة.

بالنسبة للوقت الذي امضيته في قراءة الرواية، فيجب القول أن الرواية كانت جذابة، أقرأ الفصل فأجد نفسي مشدودة لقراءة الفصل الذي يليه، قضيت في رحابها 6 أيام، وكان في مقدوري إنهاءها في وقت أقل لكن ظروف عملي حالت دون ذلك.

المنهجية التي تعمل بها هذه الطريقة قائمة بالأساس على تقسيم مهام العمل وتفكيكه إلى جزيئات أصغر، وتتبع وقتك وأين تنفقيه؛ لذا فمن الممكن تعديل وقت العمل ووقت الاستراحة بما يلائمك...

من المعروف عن توفيق الحكيم أنه كان يجب جارته قبل سفره للدراسة في فرنسا، ولكن القصة لم تنجح، ثم صادف فتاة زميلة له في الدراسة أحبها وبادلته الحب لكنها ما أن عاد لها حبيبها القديم، حتى تنكرت بقسوة لتوفيق الحكيم، وعاملته بطريقة غير لائقة.

فيدو أن القصة فعلًا لها رواسب، وأن توفيق كان يمتلك طاقة للحب تحولت بعد ذلك للضفة الآخرى جراء الصدمات العاطفية، الطريف في القصة أنه بعد سنوات لجأ لهدى شعراوي حتى ترشح له زوجة متعلمة من رواد جمعيتها النسائية...

معذرة لم افهم تعليقك! ولماذا هذا التعالي على الأدب.. الأدب مجال والعلوم مجال أخر، كلاهما لا يغني عن الأخر أو يحل مكانه، كما أن الأدب دخل في العلوم الأخرى كالخيال العلمي، فكم من اختراع تنبأ الأدب به، وصفه وشرحه ثم قام العلماء والمخترعين بعدها بزمان ليضعوا ذلك الوصف في تصميم يفيد العالم...

دائمًا ما يقترن الفسيخ بالعفونة ويعامل لدي كارهيه أو الشعوب الأخرى على إنه سمك فاسد، حيث يقتضي صنعه حفظه من خلال الدفن في الملح، حتى تتحلل لحمه،ومن هنا يألأتي الاستهجان.. مع أن هذا ليس صحيح فالفسيخ سمك مخمر وليس عفن...

التوازن مطلوب.. قوة بلا فكر هي الدمار بعينه، القوة تتطلب فكر وعقل يهذب بطشه. والفكر والعقل يتطلب القوة حتى لا يصبح صاحبه لقمة سهلة الهضم.

وعليه فأن العلم والدراسة شيء هام، مع وجوب إدخال حصص للتدريب العسكري. فمثلًا في بلادي لا يسمح للخريج الجامعي بإستخراج شهادة التخرج إلا بعد إتمام التدريب العسكري...

الإنجليزية القديمة عتيقة جدًا بشكل يجعلها كما لو كانت لغة أخرى.. حاولت قراءة مسرحية روميو وجوليت بالنص الأصلي فشعرت بالتوهان بين السطور، رغم أن شكسبير كان يكتب مسرحياته كشعر نثري...

@SofiaMoh‍ فعلًا العمل دقيق ومنمق للغاية، من المؤكد أن تكلف قد هائل من التركيز والإتقان...

بالضبط يا @Watheq_Alshowaiter‍  كما قالت @what_the‍ .. لقد اهتممت في القائمة القصيرة تلك، بالكتب التي تتحدث بشكل مكثف عن رحلة المرض، والتي كتبت بأقلام أصحابها ممن عاشوا في التجربة لحظة بلحظة، وكيف تعاملو مع الأزمة.

 أما كتاب ومن ثم فيلم Beautiful Mind فلا يتوافر فيه العنصرين (ليس بقلم صاحب التجربة، ولم يكن بشكل مكثف عن تأثير تجربة المرض في حياته).

@Watheq_Alshowaiter‍ وكالعادة، دائمًا ما يضيف تعليقك قيمة أكثر للتدوينة :D

في الحقيقة أن فكرة التعرف على عوالم جديدة عبر الأدب فكرة رائعة، وتضيف لسحر القراءة أبعاد أكثر عمقًا، لا استطيع أن أسرد لك مدى سعادتي عندما تعرفت على الأدب الإفريقي مؤخرًا، لقد أصبحت أبحث عن الروايات الإفريقية بنهم شديد، ذلك الأدب الذي هضم حقه مقال الأدب الأمريكي والأدب الإنجليزي...

بعد رصد موجات الجاذبية في 2016 والتي تنبأ بها ألبرت إينشتاين، ابالأمس تم تصوير الثقب الأسود وهو جسم تنبأت بوجوده نظريات إينشتاين ايضًا. كأول دليل حقيقي مصور على وجوده.. المحزن هو أن ستيفن هوكينغ توفي قبل مشاهدته لصورة حقيقية لهذا الجسم الذي أفنى عمره وهو يدرسه ويحاول فكر طلاسمه...

هل الصحيح أن يتم الربط بين الظواهر الكونية المُكتشفة بشكل مستمر ، وبين النصوص الدينية ؟

ما رأيك ؟ .. هل الربط صحيح ؟ .. هل الربط طبيعي ؟ .. إذا نعم ، لماذا ؟ .. واذا لا ، لماذا أيضاً ؟

أتعلم،‍ كان من الممكن ألا تثار مثل هذه الأسئلة على وجه الإطلاق، لو لم يتعرض الدين -أو بالأحرى رجاله- لمجالات ليسوا أهل لها، ويدلو فيها بأقوال، قد يبدو أن العلم يدحضها.. قمة المفارقة تكمن في أن يكون التنافر بين العلم والدين، في الوقت الذي يحض فيه الدين على التفكير والتدبير وإعمال العقل!

متابعة: رسميًا أول صورة حقيقية للثقب الأسود للمرة الأولى في تاريخ البشر...

التسرع.. ولهذا كتبت التنويه، فحتى لو لم اكتب التنويه فقد وضعت التدوينة في مجتمع التسلية، وهذا يعني بلا شك أن هناك مزحة قادمة للقارئ...

لا تخشي من شيء، لكل فرد رد فعل مختلف عن الأخر، وتستطيع التقدم بطلب للتمريض بأن يحجبوا عنك الزيارة في غرفة الإفاقة بعد الخروج من العمليات، حتى تستعيدي وعيك الكامل.. مع تمنياتي بالشفاء العاجل...

وعوداً حميداً لكي شيماء ، لم اقراء لكي موضوع منذ فترة :)

أهلًا بك أخي الكريم، في الحقيقة انشغلت بشكل الأيام السابقة عن التدوين المنتظم، ولكن هاأنا أعود مجددًا :D

وبالنسبة لتعليقك، لعلك تقصد فكرة التفرد، والتغريد خارج السرب.. لكن هناك أفكار لاقت نجاحًا وحققت أرباح مهولة وكانت في حقيقتها تكرار لأفكار سابقة، المهم في رأيي طريقة التقديم والتسويق للفكرة والتخطيط الجديد لها، وهذا أيضًا يندرج تحت بند الثقافة والوعي المالي بأمور الريادة والاستثمار...