صحيح عزيزتي هدى اصبح البعض يتغطى تحت رداء الدين و يفعل ما يحلو له
رزان الاشقر
فريلانسر..كاتبة محتوى ابداعي ومعلمة لغة عربية ..هدفي ان اصل إلى الرضى الداخلي عن نفسي....
105 نقاط السمعة
75.6 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0
عمالة الاطفال.. ظاهرة منتشرة بنسبة كبيرة جداً في بلادي و دائماً ما اتساءل أين اهالي هؤلاء الأطفال؟ او حتى لماذا يتعمدون ان يظهروا بمظهر الفقراء ذوي الثياب الممزقة؟! احياناً يشعر الواحد منا بالذنب اذا لم يشتر منهم لما لا يوجد مؤسسة مسؤولة عنهم تبحث عن عائلاتهم و كيف ينفقون على أنفسهم و أين يعيشون.. ولكن في إعتقادي أن مثل هذه المظاهر التي تنقل صورة للفقر تستفيد منها الحكومة بصورة غير مباشرة ..
ارى بأن صاحب المعدل المرتفع في الجامعة له حق و اولوية في التوظيف فقد تعب 4 سنين و اجتهد و حضر جميع المحاضرات بينما طلاب آخرون لم يكترثوا للجامعة اما الخبرة فأغلب الخريجين حديثاً ليس لديهم خبرة، فمن أين ستأتي الخبرة و هم قد تخرجوا حديثاً هناك معلمون لديهم خبرة 20 عاماً و لكن للأسف ليس لديهم اسلوب بسيط لتوصيل المعلومة للطلاب
اؤمن بأن السعادة قرار، لذلك اعتقد أن مثل هؤلاء الذين يعانون من الشيروفوبيا قد قرروا أن يحيطوا أنفسهم بدائرة الحزن و مع التعود على الإكتئاب فإنهم يخافون من لحظات الفرح معتقدين ان بعد كل فرح هناك حزن يحتاج هؤلاء الاشخاص الى الشعور بالإطمئنان و أن من حقهم الفرح و إحاطة نفسهم بأشخاص سعداء و حياة سعيدة مستقرة
من وجهة نظر العميل فإنه ينظر إليك كما لو أنك موظف لديه ومن واحبك أن تكون متفرغاً للرد عليه في اي لحظة بالذات لو كان مستعجلاً و يريد انجاز مشروعه في اسرع وقت ممكن، في هذه الحاله صدقني أنه قد يضطر لإختيار مستقل اخر غيرك للعمل معه فهو في النهاية يهتم بمصلحته عليك أن تعلم أنّ العمل الحر ما هو إلا حظ فإذا كانت هذه الوظيفة لك ستأخذها و إن كانت لغيرك فلن تأخذها حتى لو قمت بالرد خلال ثواني
شخصياً أكره الشخص المتشائم، ذلك الذي كلما حادثته في أمرٍ ما او اقترحت عليه مشروعاً، أخرج لك كل الإحتمالات السيئة التي من الممكن حدوثها، فذلك الشخص بعد جلوسي معه أعود ادراجي وأنا أتسائل ' لماذا خطرت لي هذه الفكرة التافهه '' بالمقابل هناك مقولة تقول ان السعادة معدية، وكذلك التفاؤل فما بالك بشخص يشجعك على كل ما ترغب بفعله ، شخص يحب المغامرات يمتلك طاقة ايجابية تدفعك لتجربة كل جديد فإذا لم تجرب فكيف ستعلم اين تكمن قدراتك و ما
هذه العادة اساسها الغباء و التخلف فقد انتقلت معنا من جيل إلى جيل فكرة أن الفتاة خلقت للزواج!! دائماً ما اتساءل لماذا الفقراء و رغم فقرهم إلا انهم يفضلون إنجاب الكثير من الأبناء؟ اعلم أنّ كل شيء بيد الله ولكن العام تتطور و اصبحنا في زمن من الصعب تربية طفل فيه فالحياة غالية و قد اصبح تنظيم الأسرة واجب على الوالدين فكل أب يعرف قدرته المادية و يكوّن عائلته على هذا الأساس من حق الأبناء أن يكبروا في جو عائلي
شخصياً احب المنافسة و استخدمها كأسلوب لإستمرارية الحماس لدي ، فقد أتنافس مع أصدقائي في الدراسة و الحصول على اعلى علامة او مع أخواتي في من سيقوم بإنجاز مهمته في تنظيف البيت اولاً هناك ايضاً اسلوب التحفيز و الهدايا ، قد اهدي نفسي شيئاً اذا ما حققت هدفي، حتى لو كانت المكافأة هي مشاهدة فلم لمدة ساعتين،،فهي تشجعني على الإنجاز و تحقيق الأفضل في اقل وقت
عند ذكرك لقصة أليس هذه، تذكرت موقفاً حصل مع طفلي البالغ من العمر 3 سنوات فأنا يومياً اقرأ له قصة قبل النوم من باب توسيع مداركه وجعله محباً للقراءة وفي احد الأيام و بينما كنت منشغلة عنه لخمس دقائق قام بوضع كرسي بجانب النافذة و ارتدى حول عنقه وشاحاً احمر ، و بينما هو يحاول فتح النافذة ليقفز منها.. امسكت به و الحمدلله فقال لي " ماما لا تخافي علي.. سأطير مثل باتمان !!! " و منذ ذلك اليوم قد
السبب الرئيسي وراء هذه الأفكار هو انتشار البطالة فالكثير يتعلمون و يدرسون و يجتهدون و لكن نسبة قليلة جدا هي التي تجد عملاً بحسب تخصصها الدراسي اغلب الشباب يعملون في مجال مختلف تماماً عن مجال دراستهم فقد درس أخي تخصص المحاماة لأكثر من ست سنوات، يمكنك تخيل المبالغ التي دُفعت في تعليمه والآن ماذا يعمل!! للأسف انه يعمل سائق لأحد المسؤولين ولا يتقاضى نصف الراتب الذي قد يتقاضاه لو عمل محامياً
أليس من الرائع أن يكون لديك وظيفة مستقرة براتب محدد فهذا يشعرك بالإستقرار الوظيفي لو كنت انا مكانك لإخترت الإثنين صراحة يعني لن انترك وظيفتي المضمونة نوعاً ما و ايضاً سأخصص ساعتين يومياً العمل في مستقل، لما لا؟؟! فلو اخذت على سبيل المثال عمل واحد اسبوعياً من مستقل بالإضافة لعملك الحالي سيكون هناك توازن و عائد مادي اكبر
ارى بأن ما توفره يوفره كوكب الأرض للإنسان لا يستطيع توفيره أي كوكب اخر فالجاذبية الأرضية غير موجودة في الكواكب الأخرى اذاً هل نستطيع العيش ونحن نحلق في الفضاء ، او حتى الأكسجين هل هو موجود هناك في الكواكب الأخرى! من الأفضل لنا تحسين الأرض و زيادة الموارد فيها لتكفي اكبر قدر ممكن من البشرية بدل التفكير في الخروج منها و الإستقرار على كواكب اخرى.
فن الكروشيه من اروع الفنون و هو مشروع مربح و مسلي و يشعر المرأة بالإنجاز فكيف تقوم بتحويل مجرد خيوط من الصوف إلى سترة لإرتدائها او فستان ، ارى انه أمر عجيب والدتي تمتلك هذه الموهبة وقد قامت بنسيج الكثير من الملابس لطفلي الصغير، عندما يرتديها فإنني اشعر كما لو ان والدتي معي، انها هدية ذات قيمة كبيرة لدي.
الوعي لا يأتي إلا من الخذلان.. عندما يخذلنا الأشخاص الذين كنا تعتبرهم " ملائكة " حينها فقط نعلم انه ليس هناك ملائكة على الأرض فكل البشر يركضون حول مصالحهم، حين تدرك ذلك فأول ما يتغير بك هو ان تخفض سقف توقعاتك بالآخرين كي لا تصاب بخيبة الأمل مره اخرى هناك الكثير من المواقف التي سألت نفسي فيها ( لماذا انا هنا، هذا المكان لا يشبهني) ولكن الآن اقول لنفسي لولا انني قد جربت تلك الاماكن لما عرفت اين مكاني المناسب