Belmu Ous @Prous

نقاط السمعة 412
تاريخ التسجيل 14/05/2016

أظن أن الاقتراح الأفضل بخصوص اختلاط المجاهيل هو وضع أرقام أو رموز في كل موضوع لكل مجهول، وهو اقتراح اقترحه العديد من الأعضاء هنا، مثلا أول معلق مجهول على الموضوع يكون مجهول1 وتعليقاته كلها تبقى باسم مجهول1 في ذلك الموضوع والمعلق المجهول الثاني مجهول2 .....

وبخصوص الشخصيات الافتراضية فأعتقد بأن حسوب تسمح بتعدد الحسابات للشخص الواحد مادام لا يستعملها في زيادة نقاطه، وبالتالي من أراد أن يضيف حسابا آخر باسم "افتراضي" يمكنه ذلك بسهولة.

هذا التفكير مثير للاهتمام حقا، اثنان هنا ممن أهتم لأفكارهم عبروا عن تفكير مثل هذا، وها أنت ثالثهم، إنه ببساطة، اختيار الإسلام لأنه أفضل الأديان.

منتقدو هذا التفكير يقولون أن الإيمان يجب أن يكون بطريقة غير هذه لأن هذه الطريقة يمكن وصفها بالنفعية، يعني ببساطة منطقيا وجود دين أفضل من جميع الأديان لا يعني بالضرورة أنه الصحيح، صحيح أنت لم تقل بأنك آمنت من أجل ضمان الربح الأكبر لكن هذا يذكرني برهان باسكال فما رأيك بخصوصه؟

على كل حال لا أعتقد بأن الله سيعذب شخصا اختار الدين الذي وجده الأفضل في زمنه.

أسعدني النقاش معك.

مثال الإعدام ليس مناسبا ربما، فيمكنك استبداله بأي صفة من صفات الله أو أمور في العقيدة يرفضها ذلك الطفل ويعتقد أنها مخالفة للعقل.

فيكفي لهم إعجازً تواصلهم مع الإله.

صدقت، هذا هو ما حاولت أن أصل إليه، لكن فيما يخصنا نحن أنت تقول أننا لسنا بحاجة إلى إعجاز، وأنا لا أوافقك في هذه النقطة، مثلا أراد إنسان ما أن يطمئن قلبه فهل هذا غير ممكن اليوم؟

فيما يخص الدين الأكثر ملائمة للعقل، مثلا لو كنت في أروبا في وقت انتشار المسيحية هل كنت مثلا ستختارها لأنها الأكثر ملائمة للعقل؟ يعني عكس أديان وثنية تعرفها؟ أو ليكن دين يقول بوحدانية الله، أم أنها عليها أن تكون موافقة لعقلك في جميع تفاصيلها؟

مثلا طفل ترعرع في عائلة لا دينية قالت له أن الإعدام لا عقلاني وأمور أخرى أنها مخالفة للعقل والفطرة.

لذلك أظن أن الدين الذي تختاره يكون به إعجاز بطريقة أو أخرى.

بخصوص المنطق، أنا لم أدرس بتعمق في الاكتشافات اللامنطقية الذي اكتشفه علماء الفيزياء، حيث معرفتي سطحية جدا بها، لكنني أظن أنه أصبح جزء من المنطق، يعني ذلك اللامنطق الذي وجد في الطبيعة، مثلا منطق جديد يسمح بمبدأ اللاهوية ومبدأ التناقض سواء جزئيا أم كليا، وعلى كل حال فمن الممكن كما قلت أنت أن هناك قصورا في الفهم أو قد تتغير مفاهيم الفيزياء ثانية.

بخصوص الإعجاز العلمي، كان سؤالي هو أظن أن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم لن يكون إعجازا إذا فسرنا الآيات حسب علمنا الحديث، مثلا الأرض مسطحة، مثلا علماء في زمن ما قالوا أن الأرض مسطحة فتفسر الآيات على أن الأرض مسطحة ويكون ذلك إعجازا علميا للناس، وفي الزمن الذي يقول فيه العلماء أنها ليست مسطحة تفسر الآيات على أنها ليست مسطحة، فبذلك لن يكون هناك إعجاز، أما لو جزمنا بأن كل الآيات تتوافق مع الأرض ليست مسطحة والعكس ليس صحيح فهنا يكون الإعجاز العلمي، أقصد أن فكرة قبول الآيات لتفاسير مختلفة لا تتناسق مع فكرة الإعجاز العلمي.

اتضح لي ما كنت تريد قوله، وفكرتك جميلة ومخالفة لما هو شائع، إذ لم أعرف كثيرين قبلك عبروا عنها مثلما فعلت، لكن اتضح لي الآن فقط أنك تنطلق من فكرة ضرورة أن ينزل الله دينا، وضرورة أن يكون هناك دين صحيح في عصرك، بالرغم أنني أظن أنك تعتقد بأن هناك عصورا لم يكن فيها دين صحيح.

أظن أن المسلمة التي انطلقت منها ليست صحيحة في المطلق حتى بالنسبة لك، لذلك أتمنى أن أعرف لماذا هي صحيحة بالنسبة لك؟ هل لأنها ستقدم لك الربح الأكبر بما يشابه رهان باسكال؟ خاصة وأنك ذكرت كلمة الأكثر ملائمة لعقلك.

أم تعتبرها فكرة عقلية فطرية؟

أنا لدي مشكلة بخصوص العقل حيث أنه لا أدري حقا ما هو عقلاني، مثلما ما أجد مشكلة مع ما هو منطقي خصوصا بعد علمنا باكتشافات الفيزياء الحديثة والتي وضحت أن كثيرا من اللامنطقي سابقا تعمل به الطبيعة، لذلك وجب علينا أن نجعله هو الآخر منطقيا، لذلك أظن أننا حقا بحاجة لإعجاز في الدين الذي سيختاره الواحد منا (بأي طريقة كانت، نفسية أو علمية أو لغوية...).

أنت ذكرت مثال سيدنا إبراهيم عليه السلام، وقلت أن المعجزة التي طلبها ليست إلا لاطمئنان القلب حيث أنه كان مؤمنا، لكن لم تذكر كيف آمن، لا أتكلم عن إيمانه بأن الناس آنذاك كانوا مخطئون، بل إيمانه بأن الوحي هو من عند الله الذي يؤمن به، نحن ربما لا نعرف كيف، لكن لا يمكننا أن نجزم أنه لم يصادف معجزات ليؤمن، خاصة أنه طلبها ليطمئن قلبه.

أليس معنى اطمئنان القلب مرادفا لتقوية وزيادة الإيمان؟

أما بخصوص الإعجاز العلمي فما فهمته كان من هذا التعليق:

فإن جاء سؤالك في محل غير هذا عن اختلاف تفسيرنا - تفسيري- لبعض الآيات عن تفسير من كانوا قبلنا بقرون، وهو ما لم يحدث هنا ولكن لو حدث، وهذا حينها سيكون دفاع عني لا عن الاسلام، فهو أني ببساطة أعمل بالقول المنسوب للإمام علي "القرآن حمال أوجه"، فالميزة التي تميز القرآن عن باقي الكتب الدينية في نظري هو قدرته على أن يتغير وفقًا لكل عصر دون تكلف يذكر، فكيف تتوقع أن يدعي احدهم قدرته على أن كلامه يصلح لكل زمان ومكان ومصالح العباد وأحوال البلاد تتغير كل ثانية، ويتطور العلم كل دقيقة، لذلك وجب في نظري أن يأتي القرآن بهذه القدرة على أن تفهم نفس النصوص بطرق مختلفة كلما مر الزمن وعلى أوجه كلها صحيحة -على الأقل بالنسبة لأصحابها-

-1

ظننت أنك نفسك الذي ناقش أولا، لم أنتبه.

هناك بعض النقاط أود الحديث عنها.

أولا أنت تقول أننا لا نحتاج إلى معجزات لنؤمن، فما الذي نحتاجه؟ أظن أنك تقول ذلك لكنك لا تقتنع به كليا أو لم تحسن التعبير عن ذلك،

أفهم ولا أدري إن كنت قد فهمت جيدا أن المعجزات برأيك تأتي لاطمئنان القلب وزيادة الإيمان وليس للإيمان من البداية، فما الذي قد يجعل عاقلا يختار الإسلام برأيك؟

النقطة الأخرى هي الإعجاز العلمي، أنت قلت في إحدى التعليقات أن الآيات قابلة لأن تفسر بتفاسير مختلفة وأن هذه نقطة قوة من أجل أن يكون القرآن لجميع العصور، يعني المسلمين عليهم أن يفسرو القرآن بما يتوافق مع العلم في عصرهم وأن يعتبرو ذلك إعجازا؟ يعني ألا ترى أن تفسير الآية تفسيرا حسب العصر لا يتناسق مع فكرة الإعجاز العلمي؟

-2

دعابة سمجة؟ أعتقد أن أسلوبك في التهرب من الاعتراف بعدم قدرتك على متابعة النقاش لعدم كفائتك أسمج.

ما جعلني أطرح هذا الموضوع عنهما أن الطرح اللذان يطرحانه مختلف عن ما هو شائع و معروف عن التنمية البشرية. أفكار مثل حب الذات و معرفتها، بر الوالدين لا رضاهما و التركيز على مفاهيم محددة كالمقارنة بين الحب و التعلق.

بالله عليك كيف تعتبر هذه المواضيع مختلفة عما تفعله التنمية البشرية، أنا متأكد من أن ما يفعلانه مجرد زخرفة للكلام وربما زخرفتهم اعتبرتها زخرفة مختلفة عن زخرفة غيرهم فأوهمتك أنهم "مختلفون"، شخصيا أعتبر كل المحتوى مكرر ومستهلك بطريقة لم أعد أحتملها حرفيا.

مصطلحات مقرفة وتعبيرات متكلفة ومعادلات رياضية وفيزيائية ومريخية ولا أعلم من أجل الوصول إلى نفس الأفكار المستهلكة، شخصيا لا أطيقها لكن لا يمكنني أن أهزئ أو أسخر من شخص يتابعها كما يفعل الكثيرون في التعليقات، فكم هناك من أشياء غير مفيدة بالنسبة لمعظم الناس أفعلها وأستمتع بفعلها، مجرد الاستمتاع بها يفيدني وهذا كاف بالنسبة لي.

برأيي يمكن تلخيص كل ما يقوله هؤلاء صانعو التنمية البشرية بعدد متواضع جدا من الجمل والنقاط حتى أنه يمكن أن تجد المسنين الكبار والأطفال الصغار يرددونها، عبارات مثل أنت كائن خارق يمكنك أن تفعل ما فعله مالك مايكروسوفت وتحطم الأرض والزهرة، والباقي هو مجرد توسعة لا فائدة ملموسة منها وخاصة تلك المعادلات العجيبة.

كما أني أعتقد بأنه يوجد بدائل أفضل بكثير، وهي تجارب وقصص الناس من خلال الأفلام والروايات على سبيل المثال، وبالطبع تجارب وقصص أفراد عائلتك وأصدقائك(مهمة جدا)، والأفضل أن تنتقد أنت بعقلك وحاول أن تتعلم كيف تستخرج المفيد والزبدة بنفسك، وأن تفهم التجربة بطريقتك قبل طريقة فهم راويها، أما نقدك فسيتحسن بزيادة التجارب والقصص التي تسمع عنها.

الفيديو الذي أرفقته أين لا يفرقون بين دولة وقارة ولا يستطيعون فيه تحديد أين تقع دولتهم يثير تساؤلات أكثر، المشكلة إحداهم مستواها الجامعي وعلى الأرجح درست في "جامعة أمريكية"، أشكك حتى في أنها تتذكر ما درسته وتلقته في اختصاصها بكليتها الأمريكية، يعني هذه هي شعوب الدول المتقدمة في عصرنا.

بخصوص الجغرافيا لا أعتقد أن هناك نظام تعليمي لا يهتم، أو أن شخصا لديه أدنى كم من الثقافة العامة لا يهتم بها، يعني هي أساس للتاريخ والاقتصاد والسياسة، والمشكلة على الأغلب تتعدى كونها تتعلق الجغرافيا فقط.

لم أفهم ما تريد قوله تماما، يعني المدارس الحكومية الرديئة منتشرة في الولايات المتحدة وهذا هو سبب في ما حدث بالفيديو؟

هل تجد أن التعليم بأوروبا مثلا أفضل بكثير منه في أمريكا؟ هل ترى بأن المجتمع الأمريكي عموما ليس مثقفا؟

-1

لا أظن أن كل الأوروبيين كانو يرحبون باللاجئين من البداية، وعبارة "تلك الحكومات ممثلة لشعبها" لا تعبر عن الواقع كثيرا، فما تفعله الجكومة ببساطة لا يعني موافقة الشعب أو على الأقل كله، هل توافق أنت شخصيا حكومة بلدك في كل ما تفعله حتى ولو صوت لها؟

بصراحة أجد أن الصعود القوي للتيار اليميني كما ذكرت لا يتناقض مع السماح بداية للاجئين بالدخول إلى أوروبا.

كل شي يتم اثباته بالعقل واليوم كل الاشياء والكائنات تدل على قدرة الله جل وعلى بل ان وجود الله لا يقتصر اثباته على رجال الدين فقط بل اي شخص اذا تمعن وتدبر سيستدل على وجود

ألم تكن سابقا كافية؟

حتى الفطرة البشرية تقتضي وجود اله عادل

يعني لماذا المعجزات كانت تحدث سابقا وليس الآن، هذا هو سؤاله، أم أن الفطرة البشرية لم تكن موجودة وقت المعجزات، هذا ما علي أن أفهمه من كلامك؟

أظن أن هذا التعليق سيفيدك:

الاطلاع على النقاشات القديمة والمشاركة في الجديدة هنا في حسوب سيساعدك بلا شك في ذلك.

كما أن ذلك يعتمد على المجال، مثلا السينما، عليك بمشاهدة الفيديوات التي تنتقد الأفلام التي تشاهدها، وتطلع على التعليقات المختلفة، والمراجعات، متابعة القنوات المتخصصة على يوتيوب.

وإذا كنت تجيد الإنجليزية فreddit خيار جيد، إذ يحتوي على مجتمعات مختلفة باهتمامات متنوعة وعدد كبير من الأعضاء.

في أي مقال أو فيديو على الانترنت، اطلع على التعليقات بما فيها تلك التي تختلف عن رأيك.

فكيف تعممها على باقي الشعب.

كما أنك لست على معرفة بالموضوع ككل وربما تتغير نظرتك عند الإلمام بكافة جوانب الموضوع

لم يقل ذلك، ولم يجزم، بل إنه يتسائل.

"ذرة متناهية في الصغر" ليس بمصطلح علمي مستخدم في الفيزياء، لأن جميع ذرات الكون تنتمي إلى عالم المتناهيات في الصغر، فلا يوجد ذرة يمكن إقصاؤها من هذا التصنيف.

أما إذا كنت تقصد بسؤالك ما معنى الذرة عموما، ببساطة هي مكون صغير جدا لا يمكن رؤيته بالعين وحدها، تدخل الذرات في تركيب جميع الأجسام المادية في هذا الكون، يوجد أنواع كثيرة من الذرات في كوننا مثل الكربون، الهيدروجين والأكسجين.

وعكس ما هو منتشر، بأن الذرة هي أصغر مكون للمادة وأنها لا تتجزأ، فهذا ليس بتعبير علمي صحيح ودقيق، لأن الذرة بحد ذاتها مكونة من إلكترونات وبروتونات ونترونات، وفي الطبيعة تحدث تفاعلات تفقد خلالها الذرة أحد أو عدد من إلكتروناتها أو كما يحدث في التفاعلات النووية تنقسم ذرة إلى شطرين، لذلك فبإمكان الذرة أن تتجزأ ولا يمكن اعتبارها أصغر مكون للمادة.

بل يبدو أنه لم يحدث أي تغيير، اعتقدت أن في الصورة شيئا من السخرية، لكنني لم أفهم المقصود.

وبالنسبة للتطور أنا لا أصدق النظرية، أمامي مثال قاطع يضرب النظرية بعرض الحائط.

قتلتني(' : صراحة هذه المشكلة أصدق وأفضل من كل الشكوك التي رأيتها ضد النظرية، يعني لا أعلم لماذا لا تستخدمها تلك الصفحات التي ستقضي على خرافات الإلحاد.

لا، بل أقصد بالضبط المنهج الذي يجعل ذلك الدين هو الصحيح من بين الأديان والباقي كلها خطأ، والوصول إلى أن الله هو كما وصفه هذا الدين.

صحيح، لا مشكلة أن نواسي من فشل في الحصول على مجموع عال لكن أن نحتقر نجاح الآخر فهو أمر أقل ما يقال عنه سخيف وينم عن مشاعر غريبة تجاه المتفوقين، فمنهم يجتهد ويدرس عاما كامل ثم تقول له امسح ورقة الدرجات بأي شيء؟ لماذا هذا الاحتقار لعمل المتفوق؟

هناك من يضع هدفا أن يتفوق وبمجرد أن يحقق هدف نبارك له ولكن لانهينه ولا نستهزئ بما أنجزه، ربما هدفه هو الالتحاق بكلية ما وهو حقق الهدف، والذي لم يحقق الهدف فشل ببساطة وعلينا أن نواسيه بدل أن نقلب المفاهيم، ليس علينا أن نهين الآخر بمجرد أنه فعل شيئا لم نستطع فعله، ظاهرة الهجوم على المتفوقين منتشرة كثيرا في أوساطنا ولا أدري لماذا، لا بأس أن تكون مهووسا بالgames بالأنمي بـ.... لكن بالدراسة لا.. ألا يمكن أن يكون هذا المجموع العالي بداية لمشروع باحث علمي ناجح أو أستاذ جامعي أو ..... فالمجال الأكاديمي يتطلب النجاح دراسيا؟

أما أن تساوي نجاح ذاك بفشل هذا فهذا خطأ، وأن تستهزئ باهتمامات وإنجازات الآخر خطأ كذلك.

كل منا لديه اهتماماته وأظن أنه من اللطيف أن يحترم كل واحد اهتمامات غيره، على الأقل يحترمها.

أعتذر سؤال خارج عن الموضوع: هل هذا المنشور لعماد أبو الفتوح قديم؟

لا صامط يعني مثير للضجر أو ممل باللهجة الجزائرية :) ، صراحة معلوماتي عن المنطق تحسنت كثيرا بعد دراستي لها تقريبا ذاتيا من خلال الكتاب المدرسي فهو مقرر ضمن منهاج البكالوريا في بلدي، كنت مهتما بالمنطق قبل ذلك وكنت على علم بعدد من المغالطات المنطقية، بالرغم من النقائص الكثيرة في المقرر الدراسي وسوء تكوين الأساتذة فمعظمهم لا يفهمون ما يدرسونه، أحببت كثيرا ما وجدته فيه عن فلسفة المنطق وفلسفة العلوم وجعلني أتشوق أكثر للتعمق في بعض الموضوعات الفلسفية.

العلوم التجريبية بحد ذاتها لا تستخدم المنطق بمفهومه المطلق، فأنت تتحدث عن المنطق الأرسطي الذي "غالبا" لن تذهب باستخدامه بعيدا، فالعلوم التجريبية كأهم مثال تستخدم منطقها الخاص.

أبسط مثال الوصول إلى القوانين والنتائج العلمية في الفيزياء والبيولوجيا يتم كالتالي: دراسة مجموعة محدودة من العينات والتجربة عليها فكانت النتائج مثلا كالتالي غاز الهيدروجين يزداد ضغطه بزيادة درجة الحرارة وغاز الأكسجين وكذلك النيتروجين وغيرها نفس الشيء فيأتي القانون العلمي: يزيد ضغط غاز بزيادة درجة الحرارة، ربما هذا المثال ليس دقيقا لكن أتمنى أن يكون ما قصدته وصل.

هذا القانون وصلنا له عن طريق التجربة على عينة محدودة من الغازات وفي أمكنة محدودة في عدد معين من المختبرات ثم تعميمه على هذا الكون الواسع، وهذا ما يجعل نتائج علمية تنهار وأخرى تعدل باستمرار، هذه هي طبيعة العلم.

هذا ما يسمى بالاستقراء (المنطق الاستقرائي) في المنهج العلمي يمكنك البحث أكثر وأعتقد أنك تعرفه، وهذا ليس موضوعي الأساسي بل أردت من خلال هذا أن من أدق الأمور عندنا وهو العلم التجريبي لا يستخدم المنطق الذي تحدث عنه بشكل مطلق (أكيد يستخدمه لكن ليس كليا).

فماذا يمكننا القول عن نقاشاتك مع الأصدقاء وماذا نقول عن الحياة اليومية.

ما أريد قوله أنه في النقاش نستطيع أن نضع تجاربنا الشخصية ومن ثم استنتاجاتنا الشخصية ويستطيع الآخر أن يدحضها بتجربته الشخصية حتى أن النقاشات في كثير من الأحيان ليسست علمية فالمتدخل و"الصامط" كما نقول نحن بالعامية الذي يقحم دائما المغالطات المنطقية هنا هو "صامط" فعلا.

التجربة الشخصية والرأي الشخصي "الغير منطقي بنظر المنطق المطلق والذي به مغالطات منطقية"مفيد في عدة أنواع ومواضيع من النقاشات بل وفي بعضها هو الخيار الوحيد المتوفر، وإقحام رجل المغالطات في هذه الحالة مغالطاته محض "صماطة".

الأمر مختلف تماما.

يستحسن أن نبتعد عن الشخصنة، فهذا لا يخدم النقاش، كما أنه نقاش وليس معركة.

وما يخص الدولة العثمانية والعراق بعيد كل البعد عما حدث مع فرنسا ومستعمراتها، إجراءات فرنسا من أجل فرض اللغة الفرنسية لا تقارن بما فعلته الدولة العثمانية، فرنسا تخوض حربا شرسة من أجل لغتها منذ القدم وحتى اليوم.

هذا المثال ليس في محله فطريقة هيمنة الدولة العثمانية على البلدان العربية تختلف كثيرا عن الاستعمار الأوروبي، وللعلم الجزائر أيضا خضعت للحكم العثماني مدة تزيد عن 130 عام التي احتلتها فرنسا فيها، ولم تتأثر بالتركية مثلما تأثرت بالفرنسية.