نبضة فكر

121 نقاط السمعة
2.86 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
نعم فمن لايعرف حقيقة نفسه لاينتظر من الناس ان يعرفوه. والناس عموماً مشغولة بأمورها الخاصة هذه حقيقه لايمكن إنكارها ولكن هناك من يتواجدون ولماذا تواجدهم من الأساس اذا لم يساعدوك ع الأقل ألا يحاولوا إيذائك. ومن الوعي اننا قد نستطيع بين الحين والآخر التمييز بين من قد يضيف لحياتنا شيء إيجابي ومن قد يستنزفها أكثر .
أحترم وجة نظرك وتفسيرك ولكن انتي فسرتي ذلك من الواضح حسب مامَرَرْتي به لأن الإنسان حين يحاول مساعدتك بأن تصبح قويًا يكون قد مر بما مررت به وهذا لطف ورحمة منه أن يحاول مساعدتك بحل معاناة يعيشها ويحاول الانتصار عليها! أنا أحد أولئك الذين يظهرون بهذه القوة _حسب ما يخبرني الأغلب من نظرتهم تجاهي_ لكنني بالفعل عندما انصح صديقة أو احاول تشجيعها لتكون أقوى فهذا لأنني أحبها ولا أريد أن تكسرها الحياة في النهاية الدنيا فانية! اذا كانوا كما تقولين
وهل هذا الذي فهمته يفسر فعلتهم هذه أمام العَلَن ?! فمثلاً وجودهم بجانبك سيكون ظاهراً حسب تأثيره عليكِ.
فلا اتوقع من نفس الأشخاص ان يصبحوا يوماً عكس ماهم عليه في مواقف أخرى.
نعم وهذا ماكنت أعنيه في كان هناك شعور يخبرني أن الثقة في الذات هي ما ستنقذني، وأن قناعاتي عن الخوف ستتغير فور تغير نظرتي له والسؤال كيف يمكنك قول هذا لشخص كان غارق في مخاوفه في ذلك الوقت? لكن نحن من نحدد كيف يعاملنا الآخرون، لو تعاملنا بثقة سيعاملوننا بهيبة، لو تعاملنا بجرأة سيعاملوننا باحترام، نعم نحن من نحدد ذلك ولكن ألا ترى انه في نفس المواقف ان هذا لايكون في نفس الأشخاص والحل هو عدم التعامل معهم من الأساس.
لاأدري كيف يمكنني التعبير عن هذا فأنا أمر بهذا منذ فترة طويله واريد التعبير عنه ولكن هناك مايشدني الى الهروب عن هذا فكلما راودتني الفكرة شعرت وكأنها ستضعني أرضاً بما أسميه خيبة أمل قد اوجهها من نفسي لنفسي. فنحن يجب أن تكون لدينا الشجاعة في مواجهة أنفسنا وبالنسبة لي فمعرفه ماهي مشكلة عدم البدء لا تكفي لحل مشكلة عدم البدء من الأساس فكلما تعمقت في معرفة سبب عدم الإنجاز بما اتصوره وكيف يمكنني البدء في ذلك يأخذ ويسرق مني الوقت
لذلك هناك مقولة وهي تنسب في التراث العربي للعديد من الحكماء، "اصْنَعِ الْمَعْرُوفَ فِي أَهْلِهِ وَفِي غَيْرِ أَهْلِهِ، فَإِنْ أَصَبْتَ أَهْلَهُ فَهُوَ أَهْلُهُ، وَإِنْ لَمْ تُصِبْ أَهْلَهُ فَأَنْتَ أَهْلُهُ."
أن أعرف السبب الذي لأجله ندمت والمشكلة حيث تكمن فهناك تسعى الى النهوض أسرع بعد اي انكسار وادع كل شيء يأخذ وقته ولكن ألا اتوقف عن حياتي التي اسعى من خلالها ان اصبح أفضل من نفسي السابقة عندي قاعدة "أنا اليوم افضل من أمس" ، فلا داعي للندم على ماقد مضى فجميعنا بشر نخطئ وكل خطأ بحجمه يمكننا أن نعدل أنفسنا ومن الوعي اننا قد ادركنا ذلك.
أردت فعل ذلك . ولكن عند رفض امي لتدخلي وطلبت مني ترك المكان لم استطع فعل شيء وتركت المكان بحكم احترام أمي خاصتاً أمام صديقتها . فهل برأيك كان قراري صائب ام كان يجب عليا عدم ترك المكان مع ان امي طلبت مني ترك المكان ؟
أوافقك الرأي. ولكن هناك موقف حكاه لنا أبي فتاة مرت الى محل العمل وهو داخل سوق معروف كانت قصة هذه الفتاة ان محفضتها سقطت وهي ليس لديها مال للعودة الى البيت وبيتها بعيد جداً ،عندما مرت هذه الفتاة إرادتي ان أضع بطاقتها الجامعية أو تلفونها عنده وهو رفض ذلك ولكن أعطاها المال وقال لها كم تحتاجين فكان المبلغ الذي طلبته بسيط وهو قال لها لاداعي لإرجاعه ولكن في اليوم التالي جاءت الفتاة واعطته المال وتشكرته مع انه قال لها لاترجعه
حاولت التحدث معها ولكن لم يحدث نفعاً .فهي من قامت بذكر اللوائح والغت اتفاقها بعذر انه هناك طالب آخر تغيب واللوائح لازم تمشي على الجميع . فهذا منطقي ولكنه ليس منصفاً لأنها في الأخير تقول لي هذا مع انني على طول كنت بتابع معها ومن البداية الى الآن كانت موافقه وللحظة ترفض فما رأيك ؟
منع لسبب اللوائح وهذا ماقالته الدكتورة .
نعم لعله خير. فما الحل أكاديمياً برأيك فالفرصة لاتزال لها يومان ؟
برأيي أنها حيلة قد اعتاد عليها العقل اثناء(علاقة سامه ،مشاكل ،ضغوطات دراسة، ...) يستخدمها العقل لاحقاً للهروب بحيث قد أصبحت عادة إن لم ينتبه لها ستحول حياته للأسوأ .
ماذا تعلمت في 2025؟ كانت سنة بالنسبة لي نفسياً (فهمت نفسي أكثر ). تعلمت ألا أسمح لأحد أن يقلل مني لايوجد عذر . السعادة الحقيقية في لمة الأسره (التي يغمرها الحُب) الحياة هي الرضى (أكثر سنه فيها أحسست انني أكثر تقديراً لذاتي ومعرفتي بنفسي ) أي حد يستنزف طاقتي مابيستاهل يضل في حياتي (أنا أستاهل علاقات تعرف معنى علاقة). تعلمت أن أضع حدود . ألا احاول تغيير أحد وان اسعى الى ان أصبح أفضل مما أنا عليه. ماهو هدفك في
نعم بالفعل البدء هو الحل ولكن ألاترين أن هذا لربما يسبب إكتئاب مزمن ويجب التخلص منه نفسياً؟!
لا حول ولا قوة إلا بالله الله يشفيه ويعطيه الصحه والعافيه
وبرأيك هل النرجسي الهادئ يمكنه ترك العلاقة بقناعة وماذا يُفسر فعله لذلك ؟ هل حمايته لنفسه!
النرجسي الصاخب بأساليبه المؤذيه من حيث الإهانه وووو يمكننا التعرف عليه . ولكن النرجسيه الهادئة يمكن معرفتها من حيث الإرهاق نفسياً . حقيقتاً لأول مره أعرف أن هناك نرجسيه هادئه ولها نفس الأثر للنرجسيه وأسوأ أريد أن أعرف اكثر عن هذه الشخصية . هل هناك اسم لكتاب أو بودكاست يتحدث عن هذه الشخصية بشكل يتم فهمه بشكل أوضح ؟أفيدني.
الإنطوائية إذا قلنا عنها إنتقائية راح تكون أكثر عدلاً سأحكي عن تجربتي التي لم أكن هكذا من قبل. أحد الزميلات حينما تبادلنا في الحديث في أحد المرات ظلت ساكته تنصت وفي الأخير قالت عندي فضول عن الغموض .وكذلك الكثير ممن ابدى مايراه عني (مغرور ،متكبرة)مع ان هذه الأوصاف أكرهها فأقول لنفسي يكفي انكي تعرفين نفسك عندي مبرر لصمتي لهدوئي فأنا أتأذى من الكذب وتزويد الحقيقة بما ينافيها لمجرد التمس ذلك عند أحدهم فإنني لاأطيق حتى التحدث معه وكذلك القيل والقال
فعلاً الضغط شيئا طبيعي ولكن كيفية التعامل معه هو ماقد يؤثر علينا إما ان نصبح أشخاصًا انفعاليين أو أكثر هدوء ولكن كيف يمكن للضغوط ان تحولك لشخص اكثر هدوء؟ وأحياناً او غالباً عندما نكون على الضغوط لفترة معينة فنحن حينها لانحسن حتى التفكير في كيفية التصرف بهدوء .أو بمعنى الجمود وهذا لشدة الضغوط فأسألك عن كيفية البدء للإلتفات للأولويات وبهدوء...
لقد أخذت سنوات أحاول التهدئة من عقلي الذي يضاعف الضغط وقد نجحت السنة السابقة، لدي فضول عن تجربتك خاصتاً أنكِ ذكرتي نجحتي السنة السابقة ؟
يمكنني ذكر نقطة حسب ماإستنتجته من تجربتي الشخصية (كثرة التحليل والتفكير) حياتنا تريد منا ان ننجز ونتجاهل الكثير لأننا لن نرى النتيجة إلا فيما انجزناه. هذا كتجربة وكل شخص وله تجاربة وأسبابه.
لو رفضت أشياء مثل الكره والقبح والخوف لماذا فقط تريدين الحب ألا تسألين نفسك هل هذا سيكون عدلاً لنفسك أن يكون الحب حتى لأولئك الذين لم يكنوا لك حباً أو تسبب بأذيه أو ما شابه. لاأدعوا للكراهية وإنما أقول لك أن ماتشعرين به هو طبيعي ومشاعر الحب والكره والتناقض بين المشاعر من سعادة وحزن يدل على الصحة النفسية . ألا يمكنني أن أكون شيئا لا يتملكه شعور مافأنا من الرائع أن تشعري أرى أن شخص بلا مشاعر كجسد بلا روح.لاأعتقد
هذه المشكلة أدركتها لديّ بشكل جداً ازعجني . مع مرور الوقت .اليوم الدكتور يتكلم وأنا مركزه فقط على الرد حتى أنني أصبت بالإحراج وهذا من التركيز الذي ينخفض مستواه أحسست وكأنني في عالم آخر رغم أنني حاظرة في قاعة المحاظرات . أعتقد أن هذا الذي يحدث معي بسبب الضغوط(ضغوط قرب الإخاتبارات ).