إذا لم يكن الارهاق سبباً للفتور فما السبب؟

أحيانا يكون الشخص جد مجتهد في سعيه...لكن تتفاجأ من فتوره وعدم توقده مثل ذي قبل رغم عدم وجود أسباب واضحة في حياته أدت إلى هذا كمرض أو مشكلة يواجهها...

رغم كوني شخص يحب الاجتهاد والإحسان في عملي خاصة فيما أحب، إلا أنه كانت تأتيني فترات مثل تلك لا أعلم سببها، أجد أنه لا مبرر لفتوري وكسلي هذا لكن أظل عاجزة عن التقدم مثل ذي قبل حتى وإن كان ما أقوم به هو ما أحب.

فسرته أن الأمر قد يكون ارهاقاً ناتج عن استنزافي لنفسي لكن كيف ذلك وأنا التي أجتهد وأكد برغبة مني وفيما أحب ليس إجبارا من أحد أو خوفاً من خذلانهم...أو ربما قد يكون غياب المعنى مما أفعله هو من سبب لي هذا الفتور.


يمكنني ذكر نقطة حسب ماإستنتجته من تجربتي الشخصية (كثرة التحليل والتفكير)

حياتنا تريد منا ان ننجز ونتجاهل الكثير لأننا لن نرى النتيجة إلا فيما انجزناه.

هذا كتجربة وكل شخص وله تجاربة وأسبابه.

نعم بالفعل!

في البدايات تكون الدفعة قوية لبذل أفضل ماعندك وكل مالديك فيما تعمل...

مع تكرار الوتيرة أو طول المدة تبدأ في تحليل هذه المهمة وتفكر فيما لم تكن تفكر فيه منذ البداية، سواء في النتيجة، أو كيفية الحفاظ على نفس الجودة فيما تقدم مع التجديد الدائم، أراء من أقدم لهم ما أعمل ...إلخ إلخ إلخ من أفكار مثيرة تعيق الفرد.