أحيانا يكون الشخص جد مجتهد في سعيه...لكن تتفاجأ من فتوره وعدم توقده مثل ذي قبل رغم عدم وجود أسباب واضحة في حياته أدت إلى هذا كمرض أو مشكلة يواجهها...

رغم كوني شخص يحب الاجتهاد والإحسان في عملي خاصة فيما أحب، إلا أنه كانت تأتيني فترات مثل تلك لا أعلم سببها، أجد أنه لا مبرر لفتوري وكسلي هذا لكن أظل عاجزة عن التقدم مثل ذي قبل حتى وإن كان ما أقوم به هو ما أحب.

فسرته أن الأمر قد يكون ارهاقاً ناتج عن استنزافي لنفسي لكن كيف ذلك وأنا التي أجتهد وأكد برغبة مني وفيما أحب ليس إجبارا من أحد أو خوفاً من خذلانهم...أو ربما قد يكون غياب المعنى مما أفعله هو من سبب لي هذا الفتور.