Mohammed Laarebi @mohammed ait laarebi

تابعني على : تويتر : mlaarebi@

نقاط السمعة 577
تاريخ التسجيل 25/07/2014

شكرا على النصيحة

1997 - إطلاق موقع الإسلام سؤال وجواب.

1998 - إطلاق موقع إسلام ويب.

ثم لا تنس أن للمنصتين واجهة إنجليزية، ما يسمح باستمالة عملاء أجانب، فإن ركزت "أريد" على ذلك فقد تتفوق ولو لمدة قصيرة.

صحيح ولكن جولتها التمويلية الأخيرة (منصة "أريد") وفرت لها سيولة مالية مهمة (مليون دولار) واستحواذها على "نبش" سيسهل عليها دخول سوق العمل الحر الواسع عوض الاكتفاء بالكتابة والترجمة، سواء من حيث العملاء أو قنوات التواصل أو حتى المنصة نفسها التي يُمكن أن تُدمج خدماتها مع "أريد".

بدأ من سنة 2007

مواقع عربية أُطلقت قبله، ما يعني أنه لم يكن الأول:

1995 - إطلاق موقع شركة صخر.1996 - إطلاق النسخة الرقمية من صحيفة أخبار الخليج.

1996 - انطلاق موقع فارس نت.

1996- إطلاق موقع شركة B.O.C.صاحبة موقع مكتوب.

1997 - انطلاق محرك البحث "أين".

1997 - إطلاق موقع الساحة العربية.

1997 - إطلاق موقع Naseej.com.

1997 - إطلاق موقع الجزيرة الإخباري.

لا يستحق القراءة حتى. أنصحك بكتب أصحابها أهل اختصاص، وهذه أمثلة منها:

مؤسف. كيف لنا أن نصنع شركات محلية قوية والشركات الأجنبية تشتري شركاتنا الواحدة بعد الأخرى!؟

الملف مندرج ضمن "المشاريع المفتوحة" أي أن كل إصدار يأتي بجديد وتفصيل أكثر. وما اقترحته مما أنوي إضافته، إن شاء الله، مع التفريق بين إجراءات الدول والشركات والأسر والأفراد.

ما شاء الله! تبارك الله.

لدي فقط ملاحظة بسيطة: حبذا لو طورتم نظامكم الخاص للتعليقات عوض استخدام "ديسكوس"، حفاظا على خصوصية المستخدمين وتأكيدا على استقلاليتكم واحترافيتكم.

على الأقل اذكر المصدر من باب الأمانة. احتجت لأسبوع كي أجمع المعلومات وأنظمها وأتحقق من صحتها ثم تنظيمها في موضوع واحد، فعلى الأقل أذكر المصدر.

مصدر الموضوع:

علماء المالكية بالخصوص، لديهم اهتمام مخيف بالتفاصيل. انتظر حتى تتعرف على الشيخ "مولود السريري" (لا أذكر أنه تحدث عن البرمجة ولكن له تفصيلات مثيرة للإعجاب).

  • من الجميل إيجاد مسلم من الشام ينشر مقطعا لعالم من المغرب. أنصحك أن تستمتع لدروسه في شرح الموطأ، أو على الأقل مشاهدة مقاطعه القصيرة على اليوتيوب.

هذه مجموعة من البرامج والمحاضرات المفيدة، جمعتها في موقع واحد، مع تخصيص صفحة لتوضيح طريقة تحميلها:

أولا: شكرا لك على مجهودك، ومبارك إنهاؤك الإصدار الجديد.

ثانيا: أنصحك بإنشاء نموذج أو هيكل لملفاتك لتسهيل إخراجها في كل إصدار. هذا مثلا الهيكل الذي صنعته لإصداراتي:

أطوره كلما وجدة ضرورة لذلك، وبفضله أكتفي بالكتابة دون أن أحمل هَمَّ شكل الملف النهائي لأنني سبق وحددته حتى قبل أن أبدأ.

1 - حدد الحاجة.

2 - جد لها حلا يمكن تقديمه كمنتج أو خدمة.

3 - قدم حلك بشكل يجذب الأنظار ثم سوق له.

4 - استفد من التغذية الراجعة (feedback).

5 - استمر في تحسينه حتى تتفوق على منافسيك.

6 - أنظر في إمكانية التوسع إلى المناطق المجاورة.

وهذا مقال لمن يريد التعرف على الشركة ومنتجاتها:

شكرا لك، يسعدني ذلك.

فعلت أوروبا ذلك لأن هنالك بدائل يمكنها الاعتماد عليها، إضافة إلى أن الكثير من رؤوس الأموال الأوروبية مستثمرة في تلك الشركات.

أما عربيا، فلا بدائل حقيقية لدينا، وحتى إن ظهر مشروع يمكن أن يغير ذلك بِيع لشركة كبيرة (سوق دوت كوم وكريم مثلا). أما الحل -من وجهة نظري- فهو عدم انتظار أي دعم حكومي ما دام القائمون على الشأن المحلي غافلين عن ضرورة تحقيق الاكتفاء الذاتي. ويمكن أن يركز المستخدمون العرب على أشياء بسيطة في البداية كالبحث عن بدائل لخدمات بسيطة (كخدمة التحقق من الطقس ومنصات التدوين ومشاركة الأجوبة ومنصات تبادل الخبرات...) ثم التدرج حتى تحقيق استقلالية أكبر.

والأهم من كل ما سبق أن يتجنب رواد الأعمال المحليون بيع مشاريعهم ما لم يُضطروا لذلك.

وهذا موضوع سبق أن شاركته:

جرب نشر الإعلان على منصة "مواقع"

بالتوفيق

نسيتم إضافة الرابط:

وهذا الإصدار الثالث

شكرا لك. مررت بالموضوع فأردت مشاركة رابط الدليل إلا أنك سبقتني.

قد يسعدك أن تعلم أنني أعمل على الإصدار الثالث، وقد أفردت فصلا للأخبار المنشورة على الأنترنت وكيفية التعامل معها.

-2

إما أنك لم تقرئي ما كتبته أو أنك لم تفهميه. الموضوع كله محاولة لتأصيل الظاهرة، لم أدافع فيها عن طرف ولم أهاجم آخر، بل وحددت في المقدمة وما بعدها، أكثر من مرة، أن المتحرش والضحية قد يكونان من الجنسين معا. وهو ما يبدو أنه لم يعجبك.

ومن تعليقك يتضح موقفك: " سبب التحرش واحد وهو المتحرش". أما عن مصطلح "ثقافة الاغتصاب" فيختصر توجهك الأيديولوجي في المسألة، ما يفرض علي الانسحاب فلا طاقة لي لمناقشة الفمنست.

-3

أبدا، بل حاولت توضيح أن اللباس جزء من المشكل وليس المشكل كله. فالمتحرش يحدد ضحية تقع ضمن ما "يُفضله" وهذه يمكن تقسيمها إلى نوعين:

  • شروط عامة: كأن يتحرش بالإناث فقط.

  • شروط خاصة: كأن يفضل أن تكون بطول معين وصفات مميزة، فإن لم يجدها عاد للاكتفاء بالشروط العامة فقط، ولذلك يمكن إيجاد من يتحرشون بالمنتقبات مثلا.

أعدت كتابة الفقرة (من الرابط أعلاه) لتكون أوضح، وها هي:

"إظهار الزينة: أي العنصر الجاذب الذي يُفرقها عن محيطها ويجعلها جاذبة للنظر٫ ويدخل في نطاقها ما قد يجذب المعتدي سواء كان صدرا بارزا أو مؤخرة، أو حتى طريقة في الحديث (مع التنبيه إلى أن فاعليتها تختلف من شخص لآخر) أو شيئا من الغنى أو اللباس الفاضح...".

كتبت موضوعا عن الظاهرة من قبل، يمكنك قراءته كاملا إن أردت

وفيما يتعلق بملابس المرأة فهي تجذب الانتباه وتشده كلما قَلَّتْ أو قَصُرت، والباقي متعلق بسلوك الفرد، هل يتحرش أم يتغافل.