Mohamed_helmy_77

10 3 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
لو فيه إي شئ يصعب فهمه لديكي او معرفه أي شئ بخصوص التفسير يمكني مساعدك ان شاء الله
جميل جدا اختي هدي واضف علي ما سبق ١- حق تلاوته هناك سبع قراءات للقرآن الكريم وطريقان السبع قراءات هم ١- روايه حفص عن حفص بن عاصم الكوفي ٢- روايه ورش عن ورش بن نافع المدني ٣- الدوري عن ابي عمرو البصري ٤- روايه شعبه عن عاصم الكوفي ٥- روايه الزيات عن حمزه بن حبيب الزيات الكوفي ٦- روايه قالون عن نافع المدني ٧- روايه البزي عن ابن كثير اما طرق النطق فهما اثنان ١- الشاطبي في الكتاب النفيس -
Mohamed_helmy_77 اسأل I/O
الحب ما هو عباره عن تقلب في الامزجة فهو يبدأ باشتياق وقرب ويرتفع ومن ثم يبدأ هبوطه الي كما لم تحبي قط وممكن الممكن ان يستمر في السقوط وقد يؤدي ذلك الي ارتكاب جرائم خطيره فكم من قاتل باسم الحب
Mohamed_helmy_77 فلسفة
المثاليه هي اتباع منهج الدين والتشريع بشكل صحيح ومفهوم فاذا فعلتي ذلك تكونني قد تم رضاءك بالقضاء والقدر وهذا هو الواقع فكلاهما اي المثاليه والواقع متفقان لدي الشخص السليم
Mohamed_helmy_77 فلسفة
لكي يكون الحوار المثمره لابد من ان تعرف حقيقته ومعني حقيقه الحوار ما دلت عليه جملته وهذا هو التعريف له وكيفيه التعريف . وتعريف ذلك بحد وهو اجمع او رسم وهو اوضح او تفسير لبيان الحوار وهو اتمام له وسرعه فهمه ١- حقيقه الحوار هو ان تعرف انه كما هو دون زياده منك ثم من بعد ذلك تصور الحوار وهذا هو العلم والفكر والمنطق الذي لديك ' فتصوري لك مختلف عن تصور استاذك لك او ابنك لك وحتي في جميع
اعتقد بان قراءه الروايه هي اكثر اثاره وتشويق عن العمل السينمائي لان قراءه الروايه تعطي للفكر ابعاد كثيره ويكتم ان تتخيل اشياء عده اما العمل السينمائي فهو محدود بالذي تشاهده ويتوقف تفكيرك عند ما نشاهده فقط ولكن العمل السينمائي الذي اعجبني هو فليم silent
Mohamed_helmy_77 ثقافة
لم اقل ان من يدخر لديه مشكله في الثقه بالله وهذا هو دليل كلامي بمعني انه من عنده ثقه بالله لا يدبر لنفسه في التخطيط للرزق فكل منا يسعي ويجتهد لتحقيقه ولكن كيفيه اتيانه وكم ما يأتي هو من تدبير الخالق ولكن انا وضحت انواع الادخار والقسم الثالث ليس عنده مشكله في الثقه بالله بل اقول كن علي ثقه بالله في ما هو قد قسمه اليه وبعد ذلك ام ان تدخر او لا تدخر ولكني لا ارد ان اجمع حسنات
-1
Mohamed_helmy_77 ثقافة
الادخار انما هو من ضعف اليقين فاعلم ان الادخار علي ثلاثه اقسام …. ادخار الظالمين ، وادخار المقتصدين ، وادخار السابقين القسم الاول :- فهم المدخرون بخلا واستنكارا الممسكون مباهاة وافتخارا استحكمت الغفله علي قلوبهم فهم لا يفرغ من الدينا نهمهم ولا يتوجه الي غيرها همتهم الثابت فقرهم ولو كانوا اغنياء والظاهر ذلهم وان كانوا اعزاء فهم من الدينا لا يشبعون وعن طلبها لا يفترون تلاعبت بهم الاسباب لم يبقي في قلوبهم متسع لوعي الحكمه واستماع الموعظه لان خوف الفقر
Mohamed_helmy_77 تسلية
Hey وهي اصلها عربي بحرف الهاء وكانوا في القديم يستخدموا حرف الهاء للمناداة فمثلا (طه) يعني يا رجل فكانت الهاء تعني يا والطاء تعني رجل
Mohamed_helmy_77 أفكار
هنا المشكله في الخوف والقلق وفقدان الثقه بالنفس الثقه بالله من نتائجها الثقه بالنفس فاذا اسقطنا التدبير في الامور وتوكلت علي الله حق توكله ورضيت بما هو لك تسطع الانوار من حولك وتكون في معيه الله طيب اني اريد ان اقبل علي شئ معين ولكن خايف وقلق جدا . اذن انا اريد هذا الشيء واخاف ان لا احصل عليه .اذن انا عبدا لذلك الشي فانت حر لما انت عنه ايس وعبد لما انت عليه طامع فنطلع بنتيجه وهي اي شئ
Mohamed_helmy_77 دين ودنيا
لا يجتمعان الفلسفه شئ والدين شئ اخر وسوف اثبت اليك الدليل الفلسفة يمكنك معرفتها عن طريق العلم والكتب اما الدين فلا يمكن معرفته الا اذا عملت بيه وله بمعني اذا كنت تعبد الله حق عبادته وهو العمل مثل الصلاه والصيام والذكاة فانت تعرف الدين وسيكون سلوك الشخصي مثل علماء الدين حتي لو لم تقرأ كتب علوم الدين . واذا كنت قد قرأت كتب علوم الدين ولم تعبد الله حق عباده فأنك لم تستفيد شئ ولا تستطيع تطبيق ما تعلمه اذن
Mohamed_helmy_77 دين ودنيا
تعلم يا اخي الدين من كتاب الله وسنه النبي عليه الصلاة والسلام كتاب الله وهو القرآن الكريم وتوجد كتب تفسير كثيره مثل تفسير الجلالين او تفسير ابن كثير وانصحك بتفسير الهدايه حتي بلوغ النهايه لابي طالب المكي اما السنه النبويه فعندك صحيح البخاري وصحيح مسلم وانصحك بالشمائل المحمدية
Mohamed_helmy_77 ثقافة
لا اتفق معاك يا صديقتي حيث ان السعاده او الشقاء هم من الامور النسبيه وليست المطلقه فالاحوال دائما في تغير فمن الممكن اكون سعيد في بدايه ارتباطي مع شريك الحياه ولمده زمنيه طويله ولكن بعد ذلك تتحول السعاده الي شقاء وممكن الممكن ان اكون سعيده والشريك غير سعيد والعكس ومن الممكن ان اكون ليس سعيد وكل من حوالي يتوقعون اني في منتهي الحظ والسعاده ولكن للسعاده مبدأ وهو الرضا بما هو قد قسمه الله لك من اقدار وارزاق وآجال فإذا
رحمه الله الفقيد فاذا جاء بحسنه فيجزيه الله خيرا واذا جاء بسيئة بيحاسبه الله تعالي
Mohamed_helmy_77 ثقافة
لا توجد تحريم في الاحتفال عند البعض ولكن عدم مجاريه سلوك البعض في الاحتفالات فكل منا له سلوك الذي يعتقده ويعمل بيه
-1
Mohamed_helmy_77 ثقافة
اذا وقفت لديكي شئ منها يصعب فهمها فإن شاء الله اقوم بشرحها وتفسيرها
Mohamed_helmy_77 ثقافة
ليس الموضوع في ان نحتفل او لا نحتفل ولكن الموضوع في كيفيه الاحتفال
طبعا اتذكر كتاب اسمه الحكم العطائيه هو عباره عن ٦٠٠ حكمه كل حكمه فيهم محتاجه شرح ما يذيد عن كتاب
Mohamed_helmy_77 ثقافة
اكيد طبعا لن احمل تجاههم الحقد والكره ولكن الذي اود انا اقوله ان المسامحه والمصالحه ليس الطريق الكافي لتجنب الطرف الاخر ان يعود تكرار الخطأ وايضا التجاهل والبعد ايضا ليس حل لذلك والمناقشه وكثره الكلام في نفس الموضوع قد تؤدي للنتيجه سلبيه فلزم الامر من اتخاذ موقف فعلي او الضغط علي شيء ما لتجنب الطرف الثاني تكرار نفس الاخطاء
عند قرأتي للكتب فاني اقرا الكتاب الذي احتاج اليه او ما قد يفيدني وذلك من خلال ماهتيته والماهيه هي حقيقته وما دلت عليه جملته فمحتوي الكتاب وعنوانه ومؤلفه هي حقيقته وما دلت عليه جملته فاذا كان الكتاب سئ فانني اقرأه اكثر من مره فالشي السي بالنسبه إلي هو عدم فهمي للكتاب او عدم استفادتني منه وليس محتواه لأنني قد حصرت المحتوى في القراءات المفيده لي
Mohamed_helmy_77 ثقافة
قال الله تعالي ( ومن آياته ان خلق لكم من انفسكم تزوجا لتسكنوا اليها وجعل بيكم موده ورحمه ) ثم أعقبها بالايه التي تيلها ( ومن ايه ان خلق السموات والارض ) فمن الواضح ان استمرار علاقه الزوجين هي ايه اكبر من ايه خلق السموات والارض والله اعلم
Mohamed_helmy_77 ثقافة
ولكن عندما نسامح تكون قد هيئنا انفسنا للتصالح ومع وجود الطرف الاخر معك في حياتك وتكون له رد فعل ايجابيه بعد ما تمت مسامحته فاذا كنت من نوع الكائنات التي اذا سامحت نست كل شيء حتي لو كان امر صعبا وفكرت فقد في الاشياء الجميله التي يضيفها لي الطرف الثاني وانه لم يعود لفعل ذلك الشيء مره اخري او انه لن يقوم بالخطأ في حقك مره اخري وانه يبدأ عليه موشرات اين رضاك يا سيدي وتبدا الحياه بأخذ منظور جميل
Mohamed_helmy_77 ثقافة
من ضمن معاني لا اله الا الله هو العدل واذا كان العدل في ناحيه طرف فبالتالي في الناحية المقابله هو معني المنتقم فلا تشغل بالك بالدفع النقم بل اشغل بالك ب المنتقم مثل لا تشغل بالنعم اشغل بالك بالمنعم ولا تشغل بالك بالرزق بل اشغل بالك بالرزاق اما من يتبعوا سياسيه الحياد فلابد من النظر اليه من ناحيه التجرد فهل هم متجاردون من ناحيه الاطراف اما يميلوا علي طرف دون الاخر والنظر عما اذا كانوا من اصحاب العقليه الحاكمه ام