شريك حياتك مسؤول بنسبة 90% عن سعادتك أو تعاستك، هل تتفق؟
قد لا يختار الإنسان والديه وعائلته، ولكنه بالطبع له الحرية في اختيار شريك حياته..
أتذكر قراءتي لمنشور على فيسبوك يقول فيه صاحبه إنه تمكن بعد الزواج من إتقان مهارة كذا وكذا، وحصل على شهادة في كذا، وترقى في عمله، وكان المنشور عبارة عن سرد لإنجازات كل واحد منها أفضل من الآخر. يقول أيضًا إن زوجته هي الأخرى نجحت في الحصول على شهادة علمية ما وطورت لغة جديدة وإنجازات أخرى جعل الزواج محورًا أساسيًا في تحقيقها.
لنعترف بأنّ قليلين من ينجحون في وزن المعادلة؛ فنحن لا نرى ذلك كثيرًا في مجتمعاتنا؛ فما إن ينتقل شخصان للعيش مع بعضهما تنهال عليهما المسؤوليات التي تجعلهما في أغلب الأحيان ينسيان الحب والسعادة التي كانا عليها قبل الزواج ولا يجدان الوقت لعيش هذه المشاعر التي تكون سخيفة مقارنةً بحجم ضغوطات الحياة.
برأيي أن السبب في ذلك ليست المسؤولية في حد ذاتها، ولكنها طريقة تعامل الزوجين مع تلك المسؤولية. بعبارة أخرى، المسؤولية حتمًا ستكون موجودة ولكن ما يفرق زوجين عن غيرهما هو التفاهم المتبادل ومدى تعاونهما في إدارة الأمور. وبالتالي، فإن الزواج يمكن تعريفه على أنه نقطة تحول في حياة الشخصين؛ فإما أن تطغى على حياتهما السعادة والتفاهم في كل المواقف، وإما أن تصبح جحيمًا يتمثل عند موقف.
لذلك أرى (جاكسون براون) لا يبالغ حين ينصح قائلًا: "تزوج الشخص المناسب؛ فهذا القرار سيحدد 90٪ من سعادتك أو تعاستك".
هل تتفق معي؟ وما الشيء الأول الذي تفكر به عند اختيارك لشريك حياتك؟
لا اتفق معاك يا صديقتي حيث ان السعاده او الشقاء هم من الامور النسبيه وليست المطلقه فالاحوال دائما في تغير فمن الممكن اكون سعيد في بدايه ارتباطي مع شريك الحياه ولمده زمنيه طويله ولكن بعد ذلك تتحول السعاده الي شقاء وممكن الممكن ان اكون سعيده والشريك غير سعيد والعكس ومن الممكن ان اكون ليس سعيد وكل من حوالي يتوقعون اني في منتهي الحظ والسعاده
ولكن للسعاده مبدأ وهو الرضا بما هو قد قسمه الله لك من اقدار وارزاق وآجال فإذا رضيت بما هو لك اكون اسعد الناس واذا لم فانك قد فحمت نفسك للشقاء
التعليقات