الناجح يحرص ان يكون لديه خطة بديلة دوما

ما يميز الشخص الناجح عن غيره هو انه يملك خطة بديلة دوما

في العمل لا يرهن نفسه لوظيفة ما فان فقدها تدمرت حياته!

ممكن ان يعمل عمل اخر بدوام جزئي او لديه مشروعه الخاص...الخ فان فقد وظيفته سيتاثر حتما ولكن بامكانه التاقلم سريعا

الناجح بالعادة يدخر المال, ادخار المال يسمح له بتعدد الخيارات خصوصا عند الازمات

لديه ذهنية مستعدة للخسارة واللجوء لطرق اخرى حتى في المجال الاسري والاجتماعي

الناجح يخطط وقته جيدا ولا يقضي يومه بالبركة

حتى بالامور البسيطة او الدقيقة يجب ان تكون هناك خطة اخرى, مثلا لديك عرض يجب ان تتوقع ان حاسبوك لن يعمل وتضعه بوسيلة اخرى, قد تنقطع الكهرباء لسبب ..الخ

مرة كنت في اجتماع مهم لتقييم عرض لاحدهم, اذا بها تفاجيء ان حاسوبها لا يملك المنفذ المناسب مع جهاز العرض فاخبرتها ان تستخدم حاسوب اخر ولكنها لم تحفظ العرض على وسيلة لنقله لحاسوب اخر! والنتيجة تم اضاعة الوقت واحداث فوضى بالمكان واخذ عليها نظرة سلبية قبل ان تبدأ العرض, وانتهى العرض بالرفض(مع اعطاء فرصة اخيرة).


-1

الادخار انما هو من ضعف اليقين فاعلم ان الادخار علي ثلاثه اقسام …. ادخار الظالمين ، وادخار المقتصدين ، وادخار السابقين

القسم الاول :- فهم المدخرون بخلا واستنكارا الممسكون مباهاة وافتخارا استحكمت الغفله علي قلوبهم فهم لا يفرغ من الدينا نهمهم ولا يتوجه الي غيرها همتهم الثابت فقرهم ولو كانوا اغنياء والظاهر ذلهم وان كانوا اعزاء فهم من الدينا لا يشبعون وعن طلبها لا يفترون تلاعبت بهم الاسباب لم يبقي في قلوبهم متسع لوعي الحكمه واستماع الموعظه لان خوف الفقر قد سكن في قلوبهم

القسم الثاني :- ادخار المقتصدين وهم الذين لا يدخرون استكبارا او افتخارا وانما علموا من نفوسهم الاضطراب عند الفقد فعملوا انهم لو لم يدخروا تشوش عليهم ايمانهم وتزلزل ايقانهم فادخروا لضعفهم عن حال المتوكلين وعلما منهم عن عجزهم عن مقام اليقين فاذا كان مؤمنا فقد علم بان الله سائق اليه رزقه ادخر او لم يدخر

القسم الثالث :- ادخار السابقين وهم الذين سبقوا الي الله لتخلص قلوبهم مما سواء فلم تعقهم العوائق ولم يشغلهم عن الله العلائق فسبقوا اليه فمن كان هذا حاله كيف يحتاج الي ادخار ام كيف يمكنه ان يستند الي الاثار وكفي بالمؤمن ان يدخر ايمانا بالله وثقه به وتوكلا عليه واهل الفهم عن الله توكلوا علي الله فكان هو المدخر لهم فكفاهم ما اهمهم وصرف عنهم ما اغمهم انشغلوا بما امرهم عما ضمن لهم ومن لم يدخر الا ثقه بالله وتوكلا عليه ساق الله رزقه بوجود الهنا واوجد في قلبه وجود الغني اي تكفل له بان يوصله له مع الهنا والعزه والسلامه من الحجبة لانه تكفل خاص وذلك لان الله متكفل برزق العباد اجمع سواء طلبوا منه ذلك او لم يطلبوا

يا رجل انت مقتنع بهذا الكلام ولا مجرد تردده طمعا في اخذ حسنات؟ هل هذا رد مناسب لهذا الموضوع ام مكانه خطبة الجمعة؟

لم أفهم ما علاقة الدين بفكرة الإدخار ، وكيف أستطعت أن تمنح الأمر هذه الزواية ، لقد صورت الأمر وكأن من يدخر ، لدية مشكلة فى الثقة بالله ، وهذا منظور غير صحيح .

أمرنا الله فى كل الأديان بالعمل والسعي والإجتهاد ، فكيف يتعارض ذلك مع الإدخار والتخطيط للمستقبل بشكل سليم ، حقيقى لا أفهم .

لم اقل ان من يدخر لديه مشكله في الثقه بالله وهذا هو دليل كلامي بمعني انه من عنده ثقه بالله لا يدبر لنفسه في التخطيط للرزق فكل منا يسعي ويجتهد لتحقيقه ولكن كيفيه اتيانه وكم ما يأتي هو من تدبير الخالق ولكن انا وضحت انواع الادخار والقسم الثالث ليس عنده مشكله في الثقه بالله بل اقول كن علي ثقه بالله في ما هو قد قسمه اليه وبعد ذلك ام ان تدخر او لا تدخر

ولكني لا ارد ان اجمع حسنات ولا كأني في خطبه جمعه واختصارا لما قولته فلو توكل الانسان علي ربه حق توكله لرزق كما ترزق الطير تغدوا خصاما وتروح بطانا