Loura Youssef

أنا خريجة كلية التربية، تخصص معلم صف . أحب الكتابة الإبداعية وأتميز في: القصص القصيرة الروايات المقالات أسعى لتقديم أعمال فنية وأدبية .

106 نقاط السمعة
3.11 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
فعلاً كلامك يلامس القلب، الأمل مش بس شعور، هو طاقة داخلية تحركنا وتحمينا من الاستسلام. بدون أمل، نصبح مجرد أجساد تمشي بلا روح. الحمد لله على نعمة الأمل اللي بتخلي في حياتنا معنى، حتى وسط التعب والصعوبات. شكرًا على مشاركتك الصادقة والمُلهمة 🌟
كلام واقعي جدًا… أحيانًا العزلة راحة، وأحيانًا هروب، والتوازن فعلًا هو المفتاح. مش لازم نكون دايمًا وسط الناس، لكن كمان ما ننسى قيمة التواصل والاحتواء. شكرًا على هالكلمات العميقة. 🌿
درس بسيط لكنه مهم: الاهتمام بتطمين الآخرين يخفف عنهم القلق ويقوي الروابط بيننا. أحيانًا كلمة صغيرة تُحدث فرق كبير. شكراً لمشاركتكِ هذه القصة الجميلة.
برأيي :النص يعكس حقيقة مهمة وغالبًا ما تُهمل في مجتمعنا. الفلاحون هم أساس الحياة، ومن غير جهودهم لا نستطيع الاستمرار. من المؤسف أن تتحول كلمة "فلاح" إلى إهانة بدلاً من أن تكون فخرًا واعتزازًا بالعمل الجاد. نحتاج فعلاً إلى تغيير ثقافي يُعيد الاحترام والتقدير لكل من يزرع الأرض ويعمل بيده، لأن كرامة الإنسان لا تقل بأي حال عن مكانته في المجتمع، والعمل اليدوي يستحق كل احترام وتقدير.
نص عميق جدًا ويذكرنا بأهم شيء في حياتنا: الوقت مع أهلنا. كثيرًا ما ننشغل في دوامة الحياة وننسى أن اللحظات الصغيرة معهم هي أغلى ما نملك. وجودهم ليس مضمونًا، وكل لحظة معهم تستحق أن نعيشها بوعي وامتنان. شكراً على تذكيرنا بقيمة هذه اللحظات التي قد تبدو بسيطة لكنها تترك أثرًا لا يُنسى في قلوبنا. فعلاً، يجب أن لا نؤجل الحب والاهتمام لأن الوقت لا ينتظر.
"الإرهاق جزء طبيعي من العمل الحر، لكنه قابل للإدارة. أنا أواجهه بفواصل قصيرة، تنظيم المهام، ونزهات هادئة. المهم أن نتذكر أن الراحة ليست ترفًا، بل ضرورة لاستمرار العطاء.
أرى أن الجوائز الأدبية ليست دائمًا مؤشراً على الجودة الفكرية أو الإبداعية الحقيقية. في كثير من الأحيان تتأثر بتحيزات المحكمين وأجنداتهم، لذا من الأهم أن نقرأ بعقلية نقدية ونتفكر بأن الشهرة والجائزة لا تعنيان بالضرورة قيمة العمل.
الصداقة ليست بالضرورة أبدية، أحيانًا تموت ببطيء لأن الحياة تأخذنا في طرق مختلفة، وليس لانتهاء المحبة. الوفاء الحقيقي قد يكون في قبول أن بعض العلاقات أنهت دورها في حياتنا، والمضي قدمًا بسلام.
أرى أن الاحتفال بالطلاق أو الحمل ليس فقط فرحة شخصية، بل يعكس ضغط المجتمع ووسائل التواصل على إبراز كل تفاصيل حياتنا.
شخصيًا، أرى أن الحرية الرقمية للمرأة موجودة على الورق، لكن الواقع مليء بالضغوط والخوارزميات التي تحدد شكل وطبيعة المحتوى. السوشيال ميديا فرصة للتعبير، لكنها أيضًا تحدٍ كبير يحتاج وعي وصبر.
برأيي،التكنولوجيا منحتنا سرعة وراحة ما كان أجدادنا يحلموا فيها، لكن بالمقابل أخذت منا هدوءنا وبساطتنا. يمكن الحل مو نرفضها، بل نتعلم نستخدمها بحكمة ونحدد متى نكون متصلين ومتى نسمح لأنفسنا بالغياب.
النساء أولاً قد تكون لفتة احترام إذا كانت خيار شخصي، لكنها تتحول لوصاية لما تنفرض كقانون اجتماعي لأنها تفترض ضعف المرأة.
أنا عن نفسي لا أرى أن الزواج من شريك لديه أبناء من زواج سابق أمر سهل، بل هو قرار يحتاج إلى وعي كبير وصبر طويل. لأن العلاقة هنا لا تكون مع الشريك فقط، بل مع أبنائه أيضًا، وهذا يتطلب طاقة عاطفية وقدرة على التوازن. بالنسبة لي، أفضل أن يكون الزواج خاليًا من هذه التعقيدات حتى تكون البداية أبسط وأوضح. ومع ذلك، قد ينجح الأمر مع أشخاص يملكون الحكمة وسعة الصدر الكافية لتقبّل المسؤولية.
صحيح،المجتمع الذي يختزل المرأة في الإنجاب فقط، مجتمع غارق في الجهل والسطحية، ولا يرى قيمتها كإنسانة كاملة الحقوق والكرامة. المشكلة ليست في المرأة، بل في عقلية ترسّخت عبر تاريخ طويل من التمييز لصالح الرجل، تُغذّيها مفاهيم دينية مغلوطة، ونقص علمي ووعي اجتماعي. آلاف النساء يُعنفن أو يُطردن أو حتى يُقتلن سنويًا بسبب عقم أزواجهن، ومع ذلك تُحمَّل المرأة الذنب! ما لم يُكسر هذا الجدار من الجهل، ستبقى المرأة تُسحق يومًا بعد يوم تحت نفس المعاناة."
المجتمع يحمّل المرأة وزر كل شيء ظلمًا، حتى لو كان الزوج هو السبب. الجهل وسوء فهم الدين والعلم جعلها شماعة لمشاكل الآخرين، مع أن قيمتها وكرامتها لا يحددهما عقم ولا إنجاب.
المجتمع العربي يرهق المرأة بالمقارنات والضغوط مهما كان خيارها. وكأنها وُجدت فقط لتُرضي الآخرين بمعاييرهم، بينما قيمتها الحقيقية تكمن في إنسانيتها ودورها الإيجابي، لا في عدد الأبناء أو جنسهم.
أحيانًا الخير النقي يثير الحسد أو الشك عند بعض الناس، خاصة في مجتمعات لم تعتد على العطاء بلا مقابل. الغيرة، الإسقاط النفسي، وضعف الثقة كلها عوامل تجعل البعض يسيء الظن بمن يخدمهم بلا مقابل. المثل 'من خدم الناس بلاش اتهموه بالسرقة' يحمل حكمة كبيرة، فهو يذكّرنا بأن العطاء الطيب لا ينبغي أن يُساء تفسيره، وأن أصحابه لا يُقدّرون دومًا بالشكل الذي يستحقونه.
ليس فقط في مصر إنما في سوريا كذالك🥲
لا طبعا، لا أكره التزاحم بقدر ما أكره الانتظار الطويل وقلة السيارات، وخوفي من ركوب سيارة قد تُخطفني أصبح شائعًا في سوريا 😂، كما أكره الوقوف الطويل في الأتوبيس، خاصة، وحتى إن كنتِ فتاة، لا أحد يترك مكانه لكِ، وكل ذلك يجعل الانتظار أشد وطول المدة في الأتوبيس أصعب.
برأي ،القراءة ليست مجرد وسيلة لجمع المعرفة، بل هي رحلة دائمة لا تنتهي مهما بلغت خبرة الكاتب وتجربته. قد يبدو الاكتفاء ممكنًا للحظة، لكن دائمًا يظهر كتاب أو فكرة تهز يقينه وتفتح أمامه آفاقًا جديدة. هكذا تبقى القراءة نافذة حيّة تبقي الروح والعقل متيقظين.
بالفعل، المساكنة قبل الزواج مسألة حساسة تمس القيم الدينية والاجتماعية التي تحفظ تماسك الأسرة والمجتمع. الزواج هو الإطار الشرعي للعلاقة الحميمة، وأي تجاوز لذلك قد يعرّض الفرد للمساءلة ويؤثر على استقرار العلاقات. ومع ذلك، يجب الموازنة بين الحفاظ على القيم والتوعية بالحرية الشخصية، فالتثقيف والتوجيه أهم من القوانين الصارمة، ليكون الشباب واعين بالعواقب ويحترمون المبادئ دون شعور بالقمع.
هذا التغيير يحمل جوانب إيجابية وسلبية معًا. من جهة، قد يسهل الاعتماد على الذكاء الاصطناعي الوصول إلى المعلومة بسرعة، لكنه من جهة أخرى يقلل حرية المستخدم في تصفح المصادر المتنوعة ومقارنة المعلومات بنفسه، وهو أمر مهم لفهم عميق والتحقق من صحتها. الأهم هو إيجاد توازن بين السرعة والدقة وحرية الاستكشاف.
ما يمر به الإنسان أحيانًا يصعب على أي أحد تحمله، وقد يبتعد البعض في أشد الظروف، وهذا لا يقلل من قيمتهم أو محبتهم لك. أحيانًا نحمل الآخرين أكثر من طاقتهم دون قصد، لكن من يثبت بجانبنا في هذه اللحظات هو من يستحق البقاء. الحمد لله على عودتك وقوتك، فمثل هذه التجارب تصقل شخصيتنا وتوضح لنا من حولنا حقًا.
قرأت منشورك وشعرت بصدق كل كلمة فيه. المدرسة كانت مزيجًا من التعب والضحك والمغامرات الصغيرة. أذكر أيضًا محاولتي مقاومة النعاس في الحصة الأولى وضحكاتي الخفية مع أصدقائي على مواقف لا أنساها حتى اليوم.
طبعاً، الكلمات لها وزن أكبر مما نتخيل، وما قد يبدو بسيطًا عند المتحدث قد يكون جرحًا عميقًا عند المتلقي. وما يزيد الأمر خطورة أن الكثيرين لا يبالون بمشاعر الآخرين، مع أن الله سيحاسب كل كلمة خرجت من أفواهنا.