كان سامر شابًا طموحًا يعيش في حي صغير يعاني من الفقر والظروف الصعبة. فقد والديه في سن مبكرة، وتحملت أخته الصغيرة مسؤولية كبيرة في حياته. رغم كل هذا، كان سامر يحمل في قلبه شعلة أمل لا تنطفئ.
في يوم من الأيام، وبينما كان يعمل في ورشة تصليح سيارات صغيرة، جاءه رجل غني وعرض عليه فرصة للعمل في شركته الكبيرة. لكن سامر رفض في البداية، لأنه لم يثق بنفسه وبقدراته.
مرت الأيام، وبدأ سامر يقرأ كتبًا عن النجاح ويتعلم مهارات جديدة، حتى قرر أن يؤمن بنفسه ويقبل الفرصة.
مرت سنوات، وأصبح سامر اليوم واحدًا من أهم رجال الأعمال في المدينة، لكنه لم ينسَ أصوله.
في حفل تخريج الجامعة، وقف سامر وقال:
"لم يكن النجاح هدية، بل هو ثمرة إصرار وأمل، حتى في أعمق ظلمة، لا تتوقفوا عن الإيمان بأنفسكم.
العبرة:
الأمل ليس مجرد كلمة، بل هو القوة التي تجعلنا ننهض رغم كل الصعاب.
التعليقات