الإرهاق في حياتنا كمستقلين قد يأتي دون موعد، وتشير الإحصائيات إلى ارتفاع ملحوظ في حالات الإرهاق بين المستقلين، وهو أمر ليس بغريب وسط ضغوط العمل المستمرة.

بالنسبة لي أواجه هذا الإرهاق بفواصل قصيرة، ونزهات هادئة، وتنظيم المهام بهدوء، فالراحة ليست ترفًا بل ضرورة لاستمرار العطاء. وأنتم؟