لا أحد

  • nbdtfkr

في أشد ظروفك وعند تغيّر حياتك ينسحب الجميع واحدًا تلو الآخر، حتى الأصدقاء — حتى أعزُّ أصدقائك قد يغيّرون اتجاههم. هذا ما مررتُ به في الفترة السابقة: فشل دراسي رغم كوني وُصفتُ بالتميّز، علاقة سامة، إفلاس بالمعنى الحرفي، مشاكل عائلية، عقد في التواصل الاجتماعي، تشتت، وغير ذلك الكثير. لم تكن مجرد فترة عابرة، بل كانت ألمًا لا يُطاق.

عدتُ — الحمد لله — وها أنا كأنني شخص خرج من بين ركامٍ ينفُض الغبار عن كتفيه ويقول: «لا زلتُ بخير».

هل بعد كل هذا يمكنني القول إن كل واحد يحمل ما يكفيه وانني لربما أحمّل الآخرين فوق طاقتهم ؟ك (عذر)لهم .

أليست العلاقات لأجل هذه المواقف ؟


ما يمر به الإنسان أحيانًا يصعب على أي أحد تحمله، وقد يبتعد البعض في أشد الظروف، وهذا لا يقلل من قيمتهم أو محبتهم لك. أحيانًا نحمل الآخرين أكثر من طاقتهم دون قصد، لكن من يثبت بجانبنا في هذه اللحظات هو من يستحق البقاء. الحمد لله على عودتك وقوتك، فمثل هذه التجارب تصقل شخصيتنا وتوضح لنا من حولنا حقًا.