hamzamottahar

حمزة عبدالمغني كاتب رأي مهتم بالفكر الإنساني والشأن الاجتماعي، وتأملات الإنسان، مسكون بالفلسفة والبحث عن الأصالة الإنسانية في عالم افتراضي.

148 5.39 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
أحسنت
التشبيه بين الجرح الجسدي والنفسي من أكثر التشبيهات قربًا للفهم، لأن كليهما يحتاج إلى وقت ورعاية وعدم استعجال للشفاء. لكن الفرق أن الجرح النفسي لا يظهر للعين، ولذلك قد يُساء فهمه أو يُستهان بأثره. أعجبني جداً فكرة (أن صاحب الألم له دور أساسي في رحلة التعافي؛ والدعم الحقيقي لا يعني أن نقتحم تجربة الإنسان أو نفرض عليه طريقة الشفاء، وإنما أن نمنحه مساحة آمنة وثقة ووجودًا صادقًا إلى جانبه.) واتفق مع في (يصبح كثيراً التدخل وفرض التجارب دون علم، أشبه
أعجبني تصويرك لفكرة أن المكان لا يفقد قيمته بفقدان الأشياء، وإنما بفقدان من كانوا يمنحونه روحه. فعلاً هي هكذا الزوايا والأماكن، فالمنازل لا تُبنى بالجدران والاحجار وحدها، وإنما بما يتركه أهلها من أثر في تفاصيلها الصغيرة. ولعل أجمل ما في النص أن الحنين لم يكن إلى شخص فحسب، وإنما إلى حالة كاملة كانت مرتبطة بوجوده. لذلك تصبح الأبواب، والفناجين، والأصوات، مجرد تفاصيل صامتة حين يغيب من كان يمنحها معناها. كثيراً ما يعود الإنسان إلى الأماكن القديمة لا بحثًا عنها، وإنما
صراحة مافهمت ماذا تعني؟ ايه المقصود؟ او ايه المغزى عشان يا نستفيد يا نفهم ايه المعنى؟
اولاً انتي ذكرتي المشكلة، فهل حاولتي أكثر من مره في حل ماتعانين منه، قبل ان تصنفين نفسك ADHD ثم هذه التصنيفات والمسميات ليست حقيقية حتى الان، والشائع انها حالات طبيعية يمر بها غالبية الناس، لذلك نصيحتي الشخصية بدون تصنيفات، لا داعي للقلق أو الغرق في حيرة التصنيفات والأسماء، فسواء كان الأمر يتعلق بطبيعة تشتت معينة أو بمجرد كسل وتراجع في الشغف، فالحل العملي واحد ولا يتغير. انتي في حاجة للقيام بخطوات بسيطة يومياً، والتوقف تماماً عن جلد ذاتكِ وعدم محاولة
منشوركِ يضع الإصبع على معضلة "تزييف الأولويات" في عصرنا؛ حيث تحولت كرة القدم من وسيلة لتسلية النفس واللياقة والترفيه، إلى نوع من (التخدير الجمعي) الذي تُقاس به قيمة الأوطان زيفاً ،وتُهدر على عتباته العبادات والمهام التي تعود على الإنسان بفائدة حقيقية، وصناعة الوعي الحقيقي. لذلك ارى إن الوعي يبدأ فعلاً عندما ندرك أن العلم والمعرفة والإنتاج هم الراية الحقيقية لرفعة المجتمعات، لا فوز فريق أو خسارة آخر في تسعين دقيقة. بمناسبة هذا التهافت الوجودي والجنون العالمي بكأس العالم.. مَن يصدق
أجمل ما في هذه الكلمات هو تعريف "رأس المال الحقيقي"  فالصحة النفسية فعلاً هي البنية التحتية التي يقوم عليها الوجود الإنساني كله.  وعندما يفقد الإنسان سلامه الداخلي وقدرته على التعاطف والمساندة، يتحول نجاحه المادي إلى مجرد "قشرة براقة" تخفي خلفها تآكلاً روحياً حاداً. إن بناء مجتمع متوازن يبدأ بالفعل من فك الارتباط الشرطي بين "السعادة" و"الاستهلاك" والعودة إلى القيم الفطرية الأولى: الابتسامة، النية الطيبة، والكلمة التي ترمم ولا تهدم.. رسالتك نبيلة جـــداً، تعيد للإنسانية معناها الفطري، وتظل إلى جانب إسعاد
أهلاً بك أخي الكريم ستكون أجابتي طويلة قليلاً وسأحاول الاختصار .. الإجابة على سؤالك من ناحية تكمن في أن المستقل هو من يقود المعركة بنسبة كبيرة اعتقد ويحدد تموضعه وطريقة تسويقه لنفسه في السوق أولاً، ثم يأتي دور السوق للاستجابة التلقائية لهذا التموضع، فالمشكلة تبدأ كثيراً او غالباً من الطريقة التي يقدّم بها المستقل نفسه، لأن السوق بطبيعته كائن نفعي وبراغماتي للغاية، فإذا دخلت إليه وأنت تحني رأسك وتقول أنا أنفذ ما يُطلب مني فقط، سيعاملك العميل فوراً كأداة تنفيذية
طرح مثير ، ويحرك ركود التفكير، لكنه يقع في تناقض معرفي ومنطقي كبير أولاً، إذا كان هذا العالم مجرد لعبة فيديو أو وهم بنسبة واحد من مليار، فهذا يعني أن العلم والتجارب التي اكتشفنا بها حركة الذرات واهتزاز الصوت هي أيضاً وهم وافتراض. ولا يصح منطقياً أن نستخدم علماً وهمياً لنثبت حقيقة علمية! ​ثانياً: من منظور آخر، هذا التناقض الحسي ليس اكتشافاً لإيلون ماسك،بل هي عينها الحقيقة الفلسفية والدينية القديمة: أن هذا العالم مخلوق ومصمم هندسياً، وليس هو الوجود المطلق
ياسلاااام أنت تلفت انتباهنا لنقطة مهمة في سوق العمل الحر. إذ ان هذا الاسلوب شبه غائب في ثقافة العمل الحر فعلاً. ​في كثير من الأحيان، يقع المستقل في فخ تقديس الأدوات، يظن أن مهارته في الكتابة، أو البرمجة، أو التصميم هي السلعة الوحيدة التي يبيعها،  بينما الحقيقة أن العميل في سوق العمل الرقمي يشتري الاطمئنان وتقليل المخاطر قبل أن يشتري المهارة. العميل القلق هو عميل يبحث عن شريك يفهم أهدافه، لا مجرد آلة تنفيذية تتلقى الأوامر صامتة. ثم قد تكون
احسنت الان اتفق معك بهذه النقطة ف التوعية بطريقة نقاش بنّاء تعد من الطرق المثمرة في التربية السليمة والسوية.
ياصديقي لايوجد للغلط أو الخطأ طريقة آمنة، حينما انسخ من الغلط أو الأسلوب الخاطئ صورة أخرى ف أنا لم افعل شيئا الا انني قمت بتحويله بأسلوب اكثر تأثيرا ودماراً. لايوجد للخطأ طريقة آمنة، الغلط غلط بدون تلميع ولا استنساخ صور اخرى منه، هناك طرق آخرى لتعليم الابناء ككل اليات التلاعب واساليب الشوارع و الخ، باساليب نقاشية وتوعوية وطرق اخرى كثيييييرة. لكن تقديم نسخ آمنة كما تقول ومضبوطة من الواقع، هذه شيء كارثي، تمثيل للقبح بصورة اقبح منه. انتهى
والمبالغة في الدلال بطريقة مستوردة هدامة تجعل منها،شخصية لاسمح غير سوية. الحياء ابداً ابداً لم ولايكون سبب في هشاشة نفسية مستحيل بالعكس يمنحها قوة عاطفية ونفسية وثقة لايمكن تصورها، لم اقل ان يضل البيت دفيئة زجاجية معزولة عن المجتمع، قلت ان التربية لها اصولها وقواعدها بعيد عن النصائح المستوردة والمعلبة التي ليس لها غاية الا تدمير شخصية المرأة والاسرة ككل. كما قلت انت لايمكن ان يضل البيت دفيئة زجاجية؟ إذا ما رأيك انقل ثقافة الشارع وسلوكة المتمثل في الكلمات والغزل
هذه ليست عبقرية تربوية،هذه كارثة حقيقية تحت غطاء الحماية، ومحاولة مشوهة لمعالجة مشكلة حقيقية بأسلوب هادم، إنها دعوى واضحة ل!!!! (كلمة تأبى اخلاقي ان تكتبها). صحيح أن دور الأب والاسرة ككل، محوري في الاحتواء النفسي والعاطفي، والثناء الصادق، لكن هناك برزخاً هائلاً يفصل بين الاحتوء العاطفي وبين المعاكسة الصريحة والابتذال والانسلاخ الذي يدعوا اليه الناصح، هذا السلوك المشوه لا يحمي الفتاة، بل ينزع الحياء الفطري ويكسر حاجز الهيبة والأدب بين الأب وابنته، والحياء إذا نُزع من الفتاة داخل بيتها، فُتحت الأبواب لكل
نعم عايشت فرحات ناقصة بتوقعات أكبر وعايشت ايضاً الطرف الاخر، الذين يكافئون انفسهم بنجاح طبيعي وعادي. بعض الأشخاص الذين كانت توقعاتهم كبيرة، ورغم حصولهم على نتائج مرضية ، كانوا يقدمون تنازلاً عن النتيجة ويعيدون السنة الدراسية للحصول على النتائج التي يسعون اليها، وبعضهم كان يقتنع بالأمر ويتقبل النتيجة على مضض. صحيح مبرراتهم منطقية اذ كان يعضهم يحلم بدخول كلية معينة تتطلب نسبة نجاح عالية وحين تأتي بنقص معدل بسيط، كان يصيبهم الحزن كأنهم لم ينجحوا لأنهم يعتبرون نجاحهم الحقيقي مرتبط
احسنتِ هي كذلك تشكرات على مداخلتك وإضافتك
التبس عندي الموضوع كنت قد كتبت الموضوع بشكل كامل ونشرته في منصات اخرى بعنوان(لماذا أصبح الجميع خبراء في السوشيال ميديا؟ بين وهم الخبرة وديمقراطية المعرفة. وحين حبيت اشاركه في حسوب؛ شاركت فقط المقدمة،والتي اعتقدت ااني ذكرت فيها هذا الجزء، >ثم انني حكيت في المقال ان مسؤولية التحقق والتصفية على عاتق المتلقى وليس على الخوارزميات. اعتذر منك في هذه النقطة، وإذا احببت رابط المقال لتتأكد أو لتقرأة يمكنني ارساله لك
-2
من المفارقة الطريفة أن تبحث عن معايير الخبرة الحقيقية والتوثيق، بينما تختار أنت بنفسك أن تعلق خلف قناع (مجهول) فلو كان هناك معيار للموثوقية في فضاء النقاش ، لكان البدء بالظهور باسم صريح يحمل مسؤولية الكلمة أولاً. ثم انني حكيت في المقال ان مسؤولية التحقق والتصفية على عاتق المتلقى وليس على الخوارزميات. انت فقط في هذه النقطة حكيت المحكي. يعني كررته ورددته. ​وعموماً لو كان منطق " عقلك في رأسك تعرف خلاصك" كافياً في ذاته، لما كتب كاتب، ولا قرأ قارئ،
صحيح ما طرحتي لكن من يحصد النتيجة والفائدة الدائمة بقية العمر، اعملي استطلاع مصغر لمن حولك قيسي مدى ذكاء وثقافة ووعي الاشخاص الذين يشاهدون المحتوى القصير والعابر، ويستمرون لساعات في التنقل بين المنصات والمواقع، وفي تشتت متواصل وضجيج نتاج التنقل السريع والانجرار بعد كل محتوى يعترض طريقه. وبين اولئك الذين انتخبوا لهم طريقاً خاصاً من التأمل والعمق، ومن الدراسة والقراءة في الكتب والبحث ومشاهدة المحتوى المفيد فعلا لأشخاص معروفين وخبراء كل في مجاله.
أهلاً بك أخي يوسف وأشكرك على هذه الإضافة التي تلمس جوهر الحل. لكنني في الحقيقة أختلف معك في جزئية الاستمرار في متابعة هذه المقاطع حتى لو استخدمناها كمفاتيح أو محفزات للبحث وتحويل هذه المقاطع لمفاتيح للبحث. لماذا حتى اسخر وقتي لما لايفيد. ​الغوص في طوفان المقاطع القصيرة لاختيار الغث من السمين هو استنزاف هائل للوقت والطاقة الإدراكية، وفي الحالتين ستكون النتيجة غير جيدة. فالخوارزميات نفسها مصممة لتسحبك في دوامة التمرير السريع، ومجرد الدخول في هذا الضجيج يشتت الذهن ويستهلك الساعات
أخ نبراس صحيح يسهم بصقل الوعي، ولكن إذا تم استخدامه بطرق واعية واسترشادية، بتنقيح ومعرفة مسبقة عن ماذا ساشاهد وماذا لن اشاهد فلوا تركنا انفسنا طول الوقت لمشاهدة كل من يعترض سبيلنا لتصنيفة خبير او غير خبير وجدوى هذا من هذا لضاع الوقت بدون فائدة. كذلك صحيح ماقلته وقد ذكرت ذلك في المقال بأنن المعلومات لم تعد حكرا على احد واصبحت متاحة للجميع، لكنها نقطة إيجابية في بحر وسيع من السلبيات والمخاطر.
فعلا هو هذا. بالنسبة للفيديوهات القصيرة قبل فترة عملت دراسة صغيرة على مستوى دائرة العلاقات المحيطة بي. كل الذين يشاهدون فيديوهات قصيرة في التواصل الاجتماعي وبشكل يومي كنت اسألهم بعد كل هذه الفترة، حقيقة هل استفدتم شيئاً على اي مستوى حتى الترفيهي؟ وصدقيني كانت الإجابات كلها صادمة، ولا واحد اضهر فائدة استفادها بالعكس، غالبيتهم كانت هذه الساعات التي يقضيها في مشاهدة سببا في جعلهم في توتر وضغط نفسي وعصبي دائم، ناهيك عن التهاب العيون و و الخ
أتفق معك في أن إظهار القوة والقدرة على الردع يغير موازين العلاقات ويجبر الآخرين على احترامك، لكن تبني هذه الفكرة كمنهج حياة مطلق وشامل قد يكون مرهقاً وكارثي وغير دقيق، إذ يعتمد ذلك بالدرجة الأولى على طبيعة الأشخاص والمحيط الذي تتعامل معه وحجم شر الآخر. ​في البيئات القاسية أو مع الشخصيات التي لا تفهم إلا لغة القوة مثل فئة الشوارعية أو البلطجية يكون إظهار (الجانب الفتاك) ضرورة حتمية لحماية النفس وفرض الاحترام، فاللطف مع هذه الفئات يُترجم فوراً كعجز وسذاجة
غالبيتنا مر بتجارب مثل هذه وليس تجربة واحدة. اليك وجهة نظري او تعليقي ولكن يدون تخصص، فإنك ان كنت قد استخدمت كل المحاولات وصديقك في وضعه وحالته فلا بد من عرضه على مختص نفسي حقيقي.. بدايـــة وعليك السلام ورحمة الله وبركاته موقفك نبيل جدا وحيرتك هي ضريبة الصداقة الحقيقية فما يمر به صديقك من المؤكد انها صدمة نفسية متراكمة بسبب غياب الأمان من الشخص الذي يفترض أن يكون مصدره الأول وهو والده وليس حزناً عادياً او عابراً، وجملته المتكررة بأن
نص ينبض بالعمق الشجي  الفلسفة قديماً قالت إن 'الوجود هو أن تُدرَك.  والوعي البشري هو تلك المرآة التي تمنح الراحلين خلوداً معنوياً في تفاصيلنا اليومية. الراحلون لا يغادرون لأنهم تركوا وراءهم طاقة كامنة في الأشياء؛ في التفاصيل، وفي الأمكنة التي شهدت تفاصيلهم. هكذا هو قانون الحياة الحتمي: موتٌ يطوي الأجساد، لكنه أبداً ليس النهاية للأثر والوجود.  الموت في جوهره هو تحول في طريقة الحضور، فالجسد يغيب ليترك المساحة كاملة للخيوط المعنوية والذكريات الحية التي نسجها الراحل طوال حياته. ألم الفقد