بالعكس ماتغير الوضع، لنقل كان قبل افضل من حالياً بكثير يمكن كنت ستجد ما تبحث عنه من اصدقاء واصحاب من نفس الخبره،......قبل التغيير الذي حصل لحسوب الان اغلبيتهم غادروا مجتمع حسوب بسبب التغييرات الأخيرة
هذا النص يجسّد أسمى درجات الاستشفاء بالقرآن حيث يتحول النص القرآني من مجرد تلاوة إلى حوار روحي مباشر بين العبد وربه. الجمال في هذه التجربة يكمن في تسلسل السكينة، من طلب العون في دعاء موسى عليه السلام، إلى تلقي الأمان الإلهي في ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾. هذا النص يقدم تذكيراً بليغاً بأن القرآن ليس كتاباً للتبرك الظاهري فقط، لكنه الملاذ الحي الذي يعيد ترتيب فوضى الروح ويمنح الطمأنينة لمن يقصده بقلب المضطر الصادق. أحسنتِ وبووووركتِِ
التشبيه بين الجرح الجسدي والنفسي من أكثر التشبيهات قربًا للفهم، لأن كليهما يحتاج إلى وقت ورعاية وعدم استعجال للشفاء. لكن الفرق أن الجرح النفسي لا يظهر للعين، ولذلك قد يُساء فهمه أو يُستهان بأثره. أعجبني جداً فكرة (أن صاحب الألم له دور أساسي في رحلة التعافي؛ والدعم الحقيقي لا يعني أن نقتحم تجربة الإنسان أو نفرض عليه طريقة الشفاء، وإنما أن نمنحه مساحة آمنة وثقة ووجودًا صادقًا إلى جانبه.) واتفق مع في (يصبح كثيراً التدخل وفرض التجارب دون علم، أشبه
أعجبني تصويرك لفكرة أن المكان لا يفقد قيمته بفقدان الأشياء، وإنما بفقدان من كانوا يمنحونه روحه. فعلاً هي هكذا الزوايا والأماكن، فالمنازل لا تُبنى بالجدران والاحجار وحدها، وإنما بما يتركه أهلها من أثر في تفاصيلها الصغيرة. ولعل أجمل ما في النص أن الحنين لم يكن إلى شخص فحسب، وإنما إلى حالة كاملة كانت مرتبطة بوجوده. لذلك تصبح الأبواب، والفناجين، والأصوات، مجرد تفاصيل صامتة حين يغيب من كان يمنحها معناها. كثيراً ما يعود الإنسان إلى الأماكن القديمة لا بحثًا عنها، وإنما
اولاً انتي ذكرتي المشكلة، فهل حاولتي أكثر من مره في حل ماتعانين منه، قبل ان تصنفين نفسك ADHD ثم هذه التصنيفات والمسميات ليست حقيقية حتى الان، والشائع انها حالات طبيعية يمر بها غالبية الناس، لذلك نصيحتي الشخصية بدون تصنيفات، لا داعي للقلق أو الغرق في حيرة التصنيفات والأسماء، فسواء كان الأمر يتعلق بطبيعة تشتت معينة أو بمجرد كسل وتراجع في الشغف، فالحل العملي واحد ولا يتغير. انتي في حاجة للقيام بخطوات بسيطة يومياً، والتوقف تماماً عن جلد ذاتكِ وعدم محاولة
منشوركِ يضع الإصبع على معضلة "تزييف الأولويات" في عصرنا؛ حيث تحولت كرة القدم من وسيلة لتسلية النفس واللياقة والترفيه، إلى نوع من (التخدير الجمعي) الذي تُقاس به قيمة الأوطان زيفاً ،وتُهدر على عتباته العبادات والمهام التي تعود على الإنسان بفائدة حقيقية، وصناعة الوعي الحقيقي. لذلك ارى إن الوعي يبدأ فعلاً عندما ندرك أن العلم والمعرفة والإنتاج هم الراية الحقيقية لرفعة المجتمعات، لا فوز فريق أو خسارة آخر في تسعين دقيقة. بمناسبة هذا التهافت الوجودي والجنون العالمي بكأس العالم.. مَن يصدق
أجمل ما في هذه الكلمات هو تعريف "رأس المال الحقيقي" فالصحة النفسية فعلاً هي البنية التحتية التي يقوم عليها الوجود الإنساني كله. وعندما يفقد الإنسان سلامه الداخلي وقدرته على التعاطف والمساندة، يتحول نجاحه المادي إلى مجرد "قشرة براقة" تخفي خلفها تآكلاً روحياً حاداً. إن بناء مجتمع متوازن يبدأ بالفعل من فك الارتباط الشرطي بين "السعادة" و"الاستهلاك" والعودة إلى القيم الفطرية الأولى: الابتسامة، النية الطيبة، والكلمة التي ترمم ولا تهدم.. رسالتك نبيلة جـــداً، تعيد للإنسانية معناها الفطري، وتظل إلى جانب إسعاد
أهلاً بك أخي الكريم ستكون أجابتي طويلة قليلاً وسأحاول الاختصار .. الإجابة على سؤالك من ناحية تكمن في أن المستقل هو من يقود المعركة بنسبة كبيرة اعتقد ويحدد تموضعه وطريقة تسويقه لنفسه في السوق أولاً، ثم يأتي دور السوق للاستجابة التلقائية لهذا التموضع، فالمشكلة تبدأ كثيراً او غالباً من الطريقة التي يقدّم بها المستقل نفسه، لأن السوق بطبيعته كائن نفعي وبراغماتي للغاية، فإذا دخلت إليه وأنت تحني رأسك وتقول أنا أنفذ ما يُطلب مني فقط، سيعاملك العميل فوراً كأداة تنفيذية
طرح مثير ، ويحرك ركود التفكير، لكنه يقع في تناقض معرفي ومنطقي كبير أولاً، إذا كان هذا العالم مجرد لعبة فيديو أو وهم بنسبة واحد من مليار، فهذا يعني أن العلم والتجارب التي اكتشفنا بها حركة الذرات واهتزاز الصوت هي أيضاً وهم وافتراض. ولا يصح منطقياً أن نستخدم علماً وهمياً لنثبت حقيقة علمية! ثانياً: من منظور آخر، هذا التناقض الحسي ليس اكتشافاً لإيلون ماسك،بل هي عينها الحقيقة الفلسفية والدينية القديمة: أن هذا العالم مخلوق ومصمم هندسياً، وليس هو الوجود المطلق
ياسلاااام أنت تلفت انتباهنا لنقطة مهمة في سوق العمل الحر. إذ ان هذا الاسلوب شبه غائب في ثقافة العمل الحر فعلاً. في كثير من الأحيان، يقع المستقل في فخ تقديس الأدوات، يظن أن مهارته في الكتابة، أو البرمجة، أو التصميم هي السلعة الوحيدة التي يبيعها، بينما الحقيقة أن العميل في سوق العمل الرقمي يشتري الاطمئنان وتقليل المخاطر قبل أن يشتري المهارة. العميل القلق هو عميل يبحث عن شريك يفهم أهدافه، لا مجرد آلة تنفيذية تتلقى الأوامر صامتة. ثم قد تكون
ياصديقي لايوجد للغلط أو الخطأ طريقة آمنة، حينما انسخ من الغلط أو الأسلوب الخاطئ صورة أخرى ف أنا لم افعل شيئا الا انني قمت بتحويله بأسلوب اكثر تأثيرا ودماراً. لايوجد للخطأ طريقة آمنة، الغلط غلط بدون تلميع ولا استنساخ صور اخرى منه، هناك طرق آخرى لتعليم الابناء ككل اليات التلاعب واساليب الشوارع و الخ، باساليب نقاشية وتوعوية وطرق اخرى كثيييييرة. لكن تقديم نسخ آمنة كما تقول ومضبوطة من الواقع، هذه شيء كارثي، تمثيل للقبح بصورة اقبح منه. انتهى
والمبالغة في الدلال بطريقة مستوردة هدامة تجعل منها،شخصية لاسمح غير سوية. الحياء ابداً ابداً لم ولايكون سبب في هشاشة نفسية مستحيل بالعكس يمنحها قوة عاطفية ونفسية وثقة لايمكن تصورها، لم اقل ان يضل البيت دفيئة زجاجية معزولة عن المجتمع، قلت ان التربية لها اصولها وقواعدها بعيد عن النصائح المستوردة والمعلبة التي ليس لها غاية الا تدمير شخصية المرأة والاسرة ككل. كما قلت انت لايمكن ان يضل البيت دفيئة زجاجية؟ إذا ما رأيك انقل ثقافة الشارع وسلوكة المتمثل في الكلمات والغزل