قرأت منشوراً على ريديت لأمينة مكتبة تشتكي من طريقة دور النشر في التسويق لكتبهم، وهذا لأنهم يتبعون طرق قديمة مثل البوك مارك ويوزعونها على المكتبات، فكل دور النشر تهتم بعمل بوك مارك عليه اللوجو الخاص بها وتسوق لمنتجاتها بتلك الطريقة، لكن الفكرة أن هناك الآلاف من تلك الورقات ويكون نهايتها القمامة أو التخزين.
بالرغم من أنني عندما ألقيت نظرة على تعليقات هذا المنشور وجدت الكثير من القراء يحبون تلك العلامات المرجعية أو البوك ماركس، بل وجدت من يحب جمعها ولا يتردد في الحصول على الجديد منها.
لكني أرى أن كلام أمينة المكتبة صحيح، وبشكل عام أرى أن دور النشر تسوق لنفسها بشكل ضعيف وبدائي وتنفق الكثير على أشياء غير هامة ولا تبتكر في التسويق، مع العلم أنه عندما تفكر دار نشر خارج الصندوق فإنها تحقق مكاسب كثيرة، يحضرني الآن دار نشر مثلاً عملت حساباً على فيسبوك وكانت ترسل للكتاب رسائل طريفة عن مؤلفاتهم، وكان الكتاب ينشرون ذلك على صفحاتهم وانتشر الأمر بين القراء وأصبح الجميع ينتظر أن يرسل له رسالة. رغم ذلك لا نجد مثل تلك المحاولات التسويقية بشكل أوسع.. وتتبع الغالبية العظمى من دور النشر الطرق التقليدية وتدفع فيها الكثير من الأموال دون مردود يذكر من وجهة نظري.
التعليقات