دائما ما يكون طرحك هنا مفصلاً و شاملاً و يتناول القضية بتوسع يشمل كل جوانبها ، وكنتيجة لذلك تأتي الردود على مساهماتك عميقة و منطقية و مفيدة . اما هذه المساهمة فهي اشبه بمنشورات مجموعات الفيسبوك الغامضة السطحية التي تهدف الي جمع التفاعلات ليس إلا .
1
لماذا تتجاهلي ما جاء به الوحي و السنة النبوية و التجارب التاريخية الاسلامية في هذه المسألة . و تبرزي تجارب غربية جاءت بعد ذلك بقرون . يقول احد الصالحين القدامى(ستون سنة مع إمام جائر خير من يوم وليلة بلا إمام) وهناك ايات و احاديث لا تحصى. يبدو أن جرثومة التغريب اصابت الأمة و صار الجميع مبهور بالتجربة الغربية .
مرحباً اخت عفيفة .... ربما كل دفوعاتك و تحليلاتك لاسباب القضية منطقية وصحيحة . لكن انا على قناعة وهي في هذا مشكلات مثل العزوف عن الزواج و العنوسة و المشاكل التربوية والتعليمية مهما قدم لها الخبراء و المختصين من حلول لن تحل وستبقى كما هي و قد تستفحل . الحل لجميع المشاكل يكمن في الاصلاح السياسي اولاً واخيراً .
مساء الخير... استخدام ال(لا) ضروري في حياتنا . ففي كثير من المواقف نحن نكون بحاجة للقيام بموازانات بين عدد من اختياراتنا و تفضيلاتنا في آن واحد، و ليس أمامنا حينها سوى قول لا . لكن التحدي الذي يواجهنا هو كيفية قول هذه ال (لا) بطريقة مهذبة و مقبولة حتى لا يترتب عليها تبعات قد تخلق لنا مشاكل آنية أو مستقبلية .
سلام عليكم ..... أحس كأنك تريد فقط لفت الانتباه واثارة الجدل البزينطي من مشاركاتك . هذه المنصة ليست مثل منصات التواصل الاجتماعي التي تهدف لكسب الاعجاب وتكديس التفاعلات . اظنك تعرف المستوى الفكري و الثقافي للأعضاء هنا . وددت لو أن هناك خيار فلترة أو حظر أو كتم لمن لا نريد نتابعهم . لسنا في حاجة لتشتيت الانتباه وصرف الافكار فيما لا يفيد .
مساء الخير ،، الكثير يئس من محاولة إحداث تغيير لواقعنا، وأعفى نفسه تماماّ من مسؤولية القرار والعمل، إذ يعتقد أن الحياة صارت أمر لا معنى له، فغرق الجميع في حالة استسلام كامل وخدر ذهني يومي. نسوا أن لديهم طاقة التغيير التحويلية -على الأقل- تجاه أنفسهم وفي محيطهم الضيق. أعتقد أصبحنا نؤمن بنظرية "انتظار الرجل الخارق" ، ولذا صرنا نقوم فقط بدور المتفرج من الشاطيء وليس الربان الذي في عرض البحر وهو يصارع الأمواج و العواصف.
مساء الخير ..... هناك فرق بين تطبيق المنطق على الأمور التجريدية من جهة و على تطبيقه على الواقع من جهة أخرى . ربما أغلب الافتراضات الفلسفية مثلاً تبدو منطقية كنظريات ولكن الواقع دحض أغلبها . كذلك أذكر مثالاً آخر كنا نتحدى به بعضنا أيام المدرسة هههه . (أثبت رياضياً أن ١=٣) ، بطرح ٢ من الطرفين و تربيع الناتج في الطرفين يتحقق ذلك ، رياضياً و نظرياً المعادلة صحيحة، لكن ما رأيك في ذلك واقعياً ؟
حياك الله اخي... تتنوع دوافع القراءة بين طلب المعرفة والتمتع بجمال النص، لكن المهمة الأسمى للقراءة هي الوصول إلى الحقائق الجوهرية المتناغمة مع المقاصد الربانية السامية . فهذه الحقائق تشكل درعاً واقياً للعقل من الانزلاق في متاهات فكرية قد تقود إلى تبني تفسيرات سطحية للأمور. بنظري تبدأ الرحلة الحقيقية للقارئ عندما يمتلك الشجاعة في انتقاء ما يقرأ، باحثاً عن المعرفة الموثوقة أولاً . فهذه المعرفة ستمنحه أدوات التحليل العميق والنقد البناء، وتؤهله لبناء روابط معرفية متينة بين مختلف العلوم والأفكار.
مرحبا اخي حمادة ،،، هذه ظاهرة تعكس ازدواجية المعايير في مجتمعاتنا الشرقية ،وهي أزلية ولها جذور منذ العهد الجاهلي ( كانت سبب رئيسي في وأد البنات كمثال )، ومن وجهة نظري تعود لعدة أسباب أراكم قد فصلتهم فيها وهي : الموروث الثقافي والاجتماعي القائم المفاهيم التقليدية التي تتسامح مع سلوك الرجل بينما تحاسب المرأة بشدة . وايضاً إعلاء العقلية الأبويةفي ثقافتنا السائدة، إذ تمنح الرجل امتيازات وتضع قيود على المرأة ، بحيث تلقي باللوم على المرأة_ على أي حال -