لماذا تفضل الامهات الذكر عن الانثى؟

دائمًا أمي تتحدث عن عدم امتلاكها للولد،

كأن البنات ظلّ لا يكفي ليقيها حرارة الندم…

كأنني، بكل قلبي، لم أكن كافية!

كنت أراها تحدق في أولاد الآخرين،

وكأنها فقدت شيئًا لم يُخلق لها…

فكنت أصغر في نظرها كلما كبُرت،

حتى أصبحت أخاف أن أكون مجرد فراغ مؤقت،

حتى يُولد “هو”.

لكني اليوم أفهم أكثر،

أفهم أنها أسيرة فكرةٍ قديمة،

أن الأنثى مهما كانت، فهي أقل…

لكنني أقف اليوم لأقول لها:

“أنا لست ناقصة يا أمي،

أنا بنتك التي تكفي وتفيض،

أنا الدفء إن أردت، والسند إن تعبت،

أنا بنت، نعم… ولكن من قال إن البنات لا يصنعن المعجزات؟


أمك ليست أسيرة فكرة قديمة ، لكنها تحكم على الأمر من خلال معطيات التجربة البشرية التاريخية و الواقع و الأمر أكده الخالق عز جل في كتابه (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض) ...و(ليس الذكر كالأنثى) وكلنا نعلم ذلك . وحتى في بلاد المكابرين يتجلى ذلك في مظاهر حياتهم بوضوح .

وظفت الآية بغير محلها، الآية تتحدث عن دور مسؤولية النفقة والولاية الزوجية وليس التفضيل المطلق، الآية لا تستخدم لتبرير التمييز العاطفي بين الابناء، بل نزلت في سياق العلاقة الزوجية والحقوق المالية، كذلك الآية الآخري كانت على لسان السيدة أم مريم لأنها كانت تريد ولدا ليخدم ببيت المقدس، ولكن ربنا رزقها السيدة مريم والتي كانت أعظم من الكثير من الذكور.

ففعلا السيدات من هذا النوع الذين يميزون بين الأولاد والبنات ما زالوا يفكرون بعقول قديمة لا ترى الواقع، اليوم أغلب من يعتني بوالديه هم البنات، من يخدم والديه وقت المرض والعجز هم البنات، إما لأن الأولاد غير متفرغين لسفر أو لعمل أو لأسباب أخرى، من يذهب معهم للطبيب ويحضر لهم احتياجاتهم ستجد الأغلبية للبنات، وقس على ذلك من الواقع حولنا

@Houda98 لذا يا هدى لا تلقي بالا بذلك، وركزي على طاعتها وإرضائها، فبالتأكيد سيأتي وقت تدرك أنك فعلتي من اجلها ما لا يمكن لولد أن يفعله

هي لا تتكلم عن العدل لكن تريد المساواة ... وهناك فرق شاسع يمكنك ان تجهتدي في اقناعهابذلك بدلاً من اطلاق الكلام الانشائي الذي يدحضه الواقع بسهوله و لا يتوافق مع العقل و الفطرة

أي عدل وأي مساواة، هل من الطبيعي والعقل والفطرة ألا نساوي بين أطفالنا بكل شيء، نحن نتحدث عن أطفال لا نتطرق لحقوق وميراث، من فينا كلامه إنشائي؟!