حقا أنا أعرف هذا الشعور لأن أمي وأبي ظلا يصطحبانني الى المدرسة الابتدائية حتى سنتي الأخيرة فيها بعدها قمت بشبه انتفاضة في البيت لأن الكل وقتها كان يضحك علي حتى الأساتذة الذين كانوا يدرسونني لأنه وببساطة المدرسة الابتدائية أمام المنزل فإذا ما فتحت النافذة سترى باب المدرسة والاقسام لكن مع ذلك كانوا يصطحبونني حتى الإعدادية، بعدها وبعد عدة نقاشات تركوني أذهب لوحدي في الاعدادي والثانوي، فقد كانت الاعدادية والثانوية أيضا قريبتان من المنزل (2 إلى 4 دقائق مشي فقط)، لكن
لا أعرف ان كان بإمكان الشخص ان يتعود على النوم ل4 ساعات فقط، لكن لي صديقة تنام فقط 4 ساعات وتقول لي أنه ليس بإمكانها أن تنام أكثر وانا كنت دائما أستغرب وأعتبرها من الاناس القليلين الذين لهم قدرات خارقة
رواية عالم صوفي هي من أجمل الروايات التي قرأتها فهي في مجملها تحكي قصة فتاة صغيرة ورحلتها في التعرف على الفلسفة بحيث أنها في كل مرة تتلقى رسالة من شخص مجهول يسألها عدة أسئلة وقد كانت أولها : من أنت؟؟... > حقيقة لاأريد أن أطيل عليك، باختصار هي رواية جميلة
في الحقيقة أجد أن الكثير ممن ليسو بمغاربيين ( بالتحديد من ليسوا من الجزائر أو المغرب ) يجدون صعوبة في فهم اللهجة المغربية خصوصا بالرغم من أنها ليست بهذه الصعوبة إلا أنني عندما أشاهد فيديوهات لاشخاص يتعلمون الدارجة المغربية، أجد بأن المشكل الوحيد هو السرعة فنحن ربما نسرع كثيرا في الكلام، لذا فعن حديثي مع أشخاص عرب أحاول قدر الإمكان أن أتحدث ببطء
فعلا تستحق الكثير من الشكر لتخصيص وقت للإجابة فيه عن أسئلتنا. 1)أود فعلا أن أسألك عن ماإذا كان بإمكان الانسان التوفيق بين العمل الحر وفكرة بداية إنشاء عمله الريادي وبين وظيفته أو دراساته، من جهة وهل بالإمكان التوفيق بين الحياة الشخصية وانشاء مشروع ريادي أي بمعنى آخر هل إنشاء عمل ريادي والدخول في هذا الغمار يتطلب منا الكثييير من التضحيات الكبييرة؟ 2) وأود معرفة المعايير التي من خلالها يمكن التنبؤ بأن المشروع سيحقق نجاحا باهرا أم لا ؟
أنا أيضا أمازيغية وعربية وأعلم جيدا ما تتحدث عنه، فأنا أعيش بالمغرب حيث توجد العديد من القبائل الامازيغية التي تتواصل مع العرب وتتعايش معهم. أنا لا أنفي هذا بتاتا. لكن في المقابل نجد بعض المتطرفين الامازيغ يكرهون العرب والتحدث بالعربية ويتواصلون إما بالامازيغية او الفرنسية.
الأمازيغ أو البربر ⴰⵎⴰⵣⵉⵖ (اعشق الكتابة بالحروف الامازيغية) هم من الشعوب الأصلية التي تسكن المنطقة الممتدة من واحة سيوة شرقا إلى المحيط الأطلسي غربا، ويعتقد أنهم من السكان الأصليون لشمال إفريقيا، هذا هو التعريف المتداول لكن بالرغم من أنني أمازيغية الاصل إلا أن الكثير من المعلومات المتعلقة بهم كانت مجهولة بالنسبة لي بالاخص في علاقتهم بالاسلام. وكنت قد قرأت قبل شهور اصدارا لاحدى المجلات ( المغرب كما كان زمان ) حيث تناولوا في ذاك العدد موضوع الامازيغ والاسلام من جوانب