Aya Ghazi

13 نقاط السمعة
487 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
صحيح تماما، وهذه الأفلام تمرر رسائل خطيرة جدا تحت غطاء البراءة. المشكلة الحقيقية إن أطفالنا يتأثروا بها بسبب غياب القدوة البديلة في واقعهم .لو نشأنا جيلنا على سير الصحابة والصحابيات، لرأوا المعنى الحقيقي للشجاعة، والمسؤولية، والنجاح. شتان بين نموذج كرتوني يعلم الفتاة أن الهروب والتمرد هو الحل، وبين سيرة صحابيات جليلات . نحن بحاجة لإعادة إحياء هذه القدوات الحية في نفوس أولادنا بدلاً من ترك عقولهم لخيالات ديزني
كلامك صحيح فالسعادة تكمن في أن نكون متصالحين مع اختياراتنا وظروفنا. عندما يؤمن لنا العمل حياة كريمة ومستقرة، نصبح أكثر قدرة على ممارسة هواياتنا بحرية وراحة بال. إن النضج يعلمنا أنه ليس بالضرورة أن نربط كل شيء نحبه بمصدر دخل، بل أحيانا يكون الاحتفاظ بالشيء كـهواية هو السر وراء بقائه جميلا وممتعا.
حقيقة لا أجد سببا لتصرف أهل الزوجة ، كيف تقام أسرة على التهديد والخوف أو كيف تعيش هذه المرأة في ظل هذا الجو فكما تطرقت أن أساس الحياة الزوجية احترام الزوج وإحساس الزوجة بالأمان فأي احترام بقي للزوج وأي أمان بقي للزوجة.يجب أن يحلوا مشاكلهم بينهم لا داعي لتدخل الأهل إلا في حالة عدم وجود حل والتدخل يجب أن يكون من شخص ذو علم وحكيم.
أظن أن الأمر يعتمد على ظروف الشخص؛ فهنالك أشخاص يختارون تخصصا لأن العمل فيه متاح وسيجلب لهم المال، وليس لديهم الوقت أو الرفاهية لفعل ما يحبون بسبب المسؤوليات الملقاة على عاتقهم، فيجعلون ما يحبون مجرد هواية بجانب عملهم. وفي المقابل، هناك طرف آخر يملك رفاهية الاختيار. بالنسبة لي العمل الذي يجعلني سعيدة هو العمل الذي يجلب معه المال. أما ما أحب فأفعله في وقت فراغي كالرسم ، الكروشيه ….
صحيح كلامكِ، إضافة أن هناك أناس تشتري وهي أصلا لا تعرف ماهو التوجه أو المجال اللي تحب أن تقرأ فيه، يعني يدخلون المعرض بدون بوصلة تحدد اهتمامهم. للأسف، القراءة عند البعض صارت مجرد برستيج يحب يبدوا فيها كمثقف، أو يشتري الكتاب فقط لأن غلافه جميلا في التصوير والستوري،  ويتحول الكتاب من أداة لبناء الوعي إلى مجرد أكسسوار يُشترى ليُعرض، لا ليقرأ.
ذكرني حديثك عن شخص كان في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم يشرب كثيرا وكان دائما ما يقام عليه الحد ويعود للشرب حتى ضاق به بعض الصحابة ذرعا. وفي إحدى المرات، بينما كان يُقام عليه الحد، قال رجل من القوم: اللهم العنه، ما أكثر ما يُؤتى به! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:لا تَلْعَنُوهُ، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. فالحساب عند رب العباد ومن منا لايذنب نسأل الله له المغفرة والرحمة فالله أعلم بعباده.
كنت شاهدت فيديو لفتاة تتحدث عن التفكير المفرط أنها عاشت في دماغها أكثر من الواقع . حيث أنني عانيت من التفكير المفرط بالنسبة لي ما ساعدني هو عدة أشياء منها : التدوين عند تطرق فكرة في بالي أكتبها وأكتب جميع أفكاري عنها وأقول لنفسي توقف الفكرة وناقشتها لاداعي للتفكير فيها مرة أخرى ، الشيء الآخر هو الإنشغال بمهامي اليومية والتركيز عليها وأخيرا التوقف عن مشاهدة الفيديوهات القصيرة
عندي أمل أننا سنلتقي بأشخاص يشبهوننا ونرتاح معهم و بمن يعيدون لقلوبنا دهشة الضحك الحقيقي، ومن نجد في جوارهم الطمأنينة التي افتقدناها طويلا.
لا أعلم ، أغلبية علاقاتي لا تميل لتكون تجمعات للضحك فغالبا ماتجدنا ننقاش موضوعا أو نفضفض.
بالفعل كل منهما يكمل الآخر ، إذا اختل أحدهما ضاعت البوصلة.
أتفق معكِ أن الوعي هو الأساس. لكن من واقع التجربة، نجد أحيانا وعيا معطلا ؛ أي شخصا يعي تماما ما يريده ولديه الهدف، لكنه يفتقر لآلية التنفيذ. لذلك أرى أن الوعي يمنحنا الرؤية، بينما الانضباط والاستمرارية هما الأدوات التي تحول هذا الوعي من مجرد فكرة في العقل إلى نجاح ملموس على أرض الواقع.
ربما، لكن شخصيتي تغيرت كثيرا؛ لم يعد يعنيني الضحك أو التواجد في تجمعات ممتعة وعابرة. أصبحت أبحث عمن يشاركني نفس المبادئ والقيم، و يشاركني الجلسات الهادئة أظن أن هذا ما باتت تميل إليه شخصيتي .
هذا الحديث يعيد صياغة نظرتنا للوقت؛ فلا يعود العمر مجرد أرقام نعيشها،لو تمعنا في الوقت الذي يضيع وفي ثقل السؤال أمام الله سبحانه وتعالى ، لتغيرت أولوياتنا تماما.
التعميم لغة الجهلاء، وأنا لا أعمم. من المؤكد أن هناك رجالا يتحملون الجبال من المسؤولية في هذا الجيل. لكن الانتقاد موجه لـالظاهرة المنتشرة وليس لكل الأفراد والاعتراف بالظاهرة هو أول خطوة لإصلاحها، وليس إنكارها.
صحيح لكن الوعي وحده ليس كافي لكن الطموح الانضباط والاستمرارية أظن أنها تميز كل شخص ناجح.
كلامك لامسني ، لأنني أعيشه فكرة أنه لايضحكني مايضحكهم يجعلني شخصا جديا حتى وإن كان مضحكا لاتجدني أضحك ذلك الضحك الذي يجعلك تبكين،مؤخرا سألت نفسي : متى آخر مرة ضحكت من قلبك ؟ الشيء المؤلم لم أجد جوابا ….ربما بسبب الظروف التي عشتها أو التي أعيشها تجعلني شخصية جدية عن اللزوم ….
 الأهالي الذين يساعدون أولادهم على الغش في الثانوية العامة لمجرد الحصول على أعلى الدرجات. والعجب أنه يرونه من حقهم وتراهم يسبون الأستاذ الذي يؤدي عمله ، إننا بالفعل نعيش أزمة أخلاق في مجتمعاتنا .
صحيح فالمحيط يلعب دورا مهما فالشخص الذي تكون الظروف مهيأة له ويركز على شيء واحد وهو الدراسة ليس كالذي عنده عدة مسؤوليات ، بالنسبة لي المهم هو أن الشخص يبدل ما في استطاعته حسب ظروفه وأن لا ينساق وراء تعليقات الناس فهو أدرى بقدراته.
هذا شيء محزن أن يصل الأمر للأدوية ، مؤخرا شاهدت فيديو يحدر من اقتناء مستحضرات العناية بالبشرة من الصيدليات لأنها مضروبة لأن ليس هنالك مصدر موثوق تجلب منه هذه المنتجات مع العلم أنها تباع بثمن باهظ على أنها أصلية .في الأول كنت أشتري من الصيدليات وأتجنب الشراء من مصادر غيرها لكن في الآخر اتضح أن المورد نفسه .في الحقيقة الأمر لايطاق فقد أصبح كل شيء بدون جودة مع دفع ثمن باهظ.
أتفهم ضرورة الدراسة بلغة أجنبية وتعلمها لكن ضرورة أن التحدث باللغة الانجليزية أو الفرنسية في المقابلات والتحدث بها في العمل مع العلم كلنا نجيد اللغة العربية ويمكن أن يستمر العمل دون ضرورة التحدث بها ،هذا مالا أحبه .
لا أتفق، ففي محيطي تجد الشباب والفتيات يعيشون نفس الظروف لكن تجد أغلبية الشباب غير متفوقين مع العلم هم من يجب عليهم التفوق فهم من تبنى عليهم الأسرة ، مع الأسف أصبح رجال هذا الزمن متراخين وغير مسؤولين وهذا ناتج عن غياب القدوة والدلال المفرط.
صحيح ، حتى أنا تجد نفسك درست حياتك كلها بهذه اللغة ، فمثلا في المغرب ندرس باللغة الفرنسية وكذلك في العمل .بالنسبة لي يجب حل أساس المشكل لماذا ندرس بلغة ليست لغتنا الأم ، أتفهم أننا يجب أن ندرس بلغة العلم وكذا التي هي الانجليزية (في المغرب ما زالت لغة المستعمر حاضرة مع الأسف) لكن يكفي أن نعرف المصطلحات العلمية بتلك اللغة وليس أن تكون المنظومة كلها قائمة على تلك اللغة . أظن أن سوريا تدرس الطب باللغة العربية حسب علمي ولم
ألا ترين أن في الآونة الأخيرة أغلب النساء أصبحن لا يخفن من نظرة المجتمع لهن وهذا شيء أحبه فقد أصبح معظم النساء يفضلن سعادتهن على نظرة المجتمع
ذكرتني في فترة بحياتي كنت أستمد قيمتي من مجموعي الدراسي حيت كنت متفوقة لكن في آخر سنة لم أتفوق كم المعتد مع العلم هذا المجموع هو ما سينى عليه التخصص الذي سأدرسه كانت صدمة كبيرة بالنسبة لي لكن تعلمت منها أهم درس أن لا أعلق قيمتي بتفوق دراسي أو عمل ، فاختفاء ذلك ليس يعني أنني بدون قيمة.
أحترم رأيك ، لكن أغلب الاشخاص المؤديين يدركون ذلك لكنهم يستمرون في الأذية مثلا في أمثلتك إذا الشخص الآخر صرح بأن تأذى من فعل ، فيجب على الطرف الآخر تلقائيا أن يصحح خطأه أما تبرير هذا أجده يزيد من عيشه دور الضحية.