كل شخص هو أدرى بشريكه، لكنني كشخص لم يعش في مثل هذا الجو لا أستطيع تصوره. في بعض الأحيان أستخدم هاتف أخي أو حاسوبه ويكون مفتوحا على حساباته الخاصة، ومع ذلك لا أنظر أبدا لما فيها، لأن هذا بالنسبة لي انتهاك صريح للخصوصية. الثقة الحقيقية ليست في إعطاء كلمة المرور، بل في الاطمئنان للآخر لدرجة تجعلنا لا نحتاج للبحث أصلا أن يكون كل شيء متاحا أمامكِ وتختارين عدم الاطلاع عليه احتراما للآخر، تلك هي قمة الثقة والأمان.