صحيح تماما، وهذه الأفلام تمرر رسائل خطيرة جدا تحت غطاء البراءة. المشكلة الحقيقية إن أطفالنا يتأثروا بها بسبب غياب القدوة البديلة في واقعهم .لو نشأنا جيلنا على سير الصحابة والصحابيات، لرأوا المعنى الحقيقي للشجاعة، والمسؤولية، والنجاح. شتان بين نموذج كرتوني يعلم الفتاة أن الهروب والتمرد هو الحل، وبين سيرة صحابيات جليلات . نحن بحاجة لإعادة إحياء هذه القدوات الحية في نفوس أولادنا بدلاً من ترك عقولهم لخيالات ديزني
0
حقيقة لا أجد سببا لتصرف أهل الزوجة ، كيف تقام أسرة على التهديد والخوف أو كيف تعيش هذه المرأة في ظل هذا الجو فكما تطرقت أن أساس الحياة الزوجية احترام الزوج وإحساس الزوجة بالأمان فأي احترام بقي للزوج وأي أمان بقي للزوجة.يجب أن يحلوا مشاكلهم بينهم لا داعي لتدخل الأهل إلا في حالة عدم وجود حل والتدخل يجب أن يكون من شخص ذو علم وحكيم.
أظن أن الأمر يعتمد على ظروف الشخص؛ فهنالك أشخاص يختارون تخصصا لأن العمل فيه متاح وسيجلب لهم المال، وليس لديهم الوقت أو الرفاهية لفعل ما يحبون بسبب المسؤوليات الملقاة على عاتقهم، فيجعلون ما يحبون مجرد هواية بجانب عملهم. وفي المقابل، هناك طرف آخر يملك رفاهية الاختيار. بالنسبة لي العمل الذي يجعلني سعيدة هو العمل الذي يجلب معه المال. أما ما أحب فأفعله في وقت فراغي كالرسم ، الكروشيه ….
صحيح كلامكِ، إضافة أن هناك أناس تشتري وهي أصلا لا تعرف ماهو التوجه أو المجال اللي تحب أن تقرأ فيه، يعني يدخلون المعرض بدون بوصلة تحدد اهتمامهم. للأسف، القراءة عند البعض صارت مجرد برستيج يحب يبدوا فيها كمثقف، أو يشتري الكتاب فقط لأن غلافه جميلا في التصوير والستوري، ويتحول الكتاب من أداة لبناء الوعي إلى مجرد أكسسوار يُشترى ليُعرض، لا ليقرأ.
ذكرني حديثك عن شخص كان في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم يشرب كثيرا وكان دائما ما يقام عليه الحد ويعود للشرب حتى ضاق به بعض الصحابة ذرعا. وفي إحدى المرات، بينما كان يُقام عليه الحد، قال رجل من القوم: اللهم العنه، ما أكثر ما يُؤتى به! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:لا تَلْعَنُوهُ، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِنَّهُ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. فالحساب عند رب العباد ومن منا لايذنب نسأل الله له المغفرة والرحمة فالله أعلم بعباده.
كنت شاهدت فيديو لفتاة تتحدث عن التفكير المفرط أنها عاشت في دماغها أكثر من الواقع . حيث أنني عانيت من التفكير المفرط بالنسبة لي ما ساعدني هو عدة أشياء منها : التدوين عند تطرق فكرة في بالي أكتبها وأكتب جميع أفكاري عنها وأقول لنفسي توقف الفكرة وناقشتها لاداعي للتفكير فيها مرة أخرى ، الشيء الآخر هو الإنشغال بمهامي اليومية والتركيز عليها وأخيرا التوقف عن مشاهدة الفيديوهات القصيرة
هذا شيء محزن أن يصل الأمر للأدوية ، مؤخرا شاهدت فيديو يحدر من اقتناء مستحضرات العناية بالبشرة من الصيدليات لأنها مضروبة لأن ليس هنالك مصدر موثوق تجلب منه هذه المنتجات مع العلم أنها تباع بثمن باهظ على أنها أصلية .في الأول كنت أشتري من الصيدليات وأتجنب الشراء من مصادر غيرها لكن في الآخر اتضح أن المورد نفسه .في الحقيقة الأمر لايطاق فقد أصبح كل شيء بدون جودة مع دفع ثمن باهظ.
صحيح ، حتى أنا تجد نفسك درست حياتك كلها بهذه اللغة ، فمثلا في المغرب ندرس باللغة الفرنسية وكذلك في العمل .بالنسبة لي يجب حل أساس المشكل لماذا ندرس بلغة ليست لغتنا الأم ، أتفهم أننا يجب أن ندرس بلغة العلم وكذا التي هي الانجليزية (في المغرب ما زالت لغة المستعمر حاضرة مع الأسف) لكن يكفي أن نعرف المصطلحات العلمية بتلك اللغة وليس أن تكون المنظومة كلها قائمة على تلك اللغة . أظن أن سوريا تدرس الطب باللغة العربية حسب علمي ولم