آية أ أ ا @Aya99

نقاط السمعة 24
تاريخ التسجيل 29/06/2020
آخر تواجد يومين

معيار التفاهة! ما هو؟

أتعجب عندما أرى يوميا الناس يستصغرون بعضهم ويستصغرون إنجازات الآخرين!

كثيرا ما أرى تعليقات هدامة لصانعي المحتوى باليوتيوب على سبيل المثال، يرون الطبخ، والبحث عن الآثار، والتجول حول العالم لرؤية الثقافات والبلاد المختلفة، وأحيانا نشر الشخص ليومياته، كل ذلك يرونه تافها!

هل ستتحمل لأجلهم؟

في بعض الدول، أجد ذوي الاحتياجات الخاصة ترافقهم كلابهم المدربة، تساعدهم ليتمكنوا من الحركة وتأدية متطلباتهم الأساسية دون الحاجة للغير، حتى أنهم يتجولون معهم في الأسواق وسط العامة.

والبعض يرى أنهم لا يحق لهم إرعاب العامة بالتواجد برفقة هذه الكلاب في الأسواق وما شابه، هل تؤيدون وجهة النظر هذه، أم أنكم تفضلون التحمل لأجل سعادتهم وإن ضايقكم وجود الكلاب في بعض المرات التي يصدف أن ترونهم بها؟ 

علوم الحاسب...

لم أتعمق كثيرا في علوم الحاسب، خضت رحلة لطيفة خفيفة قد تكون سطحية إلى حد ما، وتعرفت على ماهية العلم بشكل عام، أحببت كثيرا اللوغرتمات، وكيف أنها تساعد في تنظيم الأمور عامةً، وأنها حجر الأساس لكل البرمجيات..

تعلمت من رحلتي أن علوم الحاسب -وعلى عكس تصوري تماما- يُنجز أغلبها بالورقة والقلم، قبل أن يتم برمجتها للغة يفهمها الحاسوب...

اختلافنا...

يمكن تحمل أنواع شتى من الاختلاف لكن اختلاف المبادئ والطباع لا يمكن تحمله، بقدر اتفاقهما يكون القرب، وبقدر اختلافهما يكون البُعد، وإلا تأثر كلٌ بالآخر وصَعُب بعد ذلك تقبل الاختلاف... والمحافظة على الحدود عند الاختلاف فيهما ليس تعقيدا للأمور ولا بخيانة للعِشرة -إن كان بلا تجريح-، لكنه حافظ ومُنجٍ للنفس من التأذي والتسبب بالأذى فليس أيٌ منا بملاك... قال صلى الله عليه وسلم: "الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وما تنافر منها اختلف"🌷🌷

تقبل إنسانيتك!!

نخطئ؛ فنبالغ بلوم أنفسنا ولا نتقبلها بأخطائها... نعدل وننصف الآخرين وننسى أنفسنا في الطريق...

كم مرة سامحت من أذاك أو أهانك أو حتى تسبب لك بعقد نفسية ربما لا زلت تعاني منها إلى الآن؟ كم مرة قلت لعله يعاني من أمر ما والتمست له أعذارا فسامحته؟ كم مرة صفّيت قلبك من الحقد والضغينة تجاهه؟ كم مرة أنصفته وتذكرت أنه مهما فعل فيه من الخير ما فيه؟

العشرون

هل هذا حقا حلمي؟

أن تقف بعيدا متأملا... رغم أنك في العشرين من عمرك، تشعر وكأن عمرك العقلي ٦٠ عاما، وروحك لم تبلغ الثالثة..

لكل قاعدة شواذ!

هل حقا تسير هذه القاعدة في عالمنا؟!

لماذا نضع قوالب جاهزة لكل موقف نواجهه في حياتنا؟

الخلطة اللطيفة

لكلٍ خلطته اللطيفة وطريقته الظريفة لصناعة ذكرياته... فأي الطرق تفضل؟

يظن البعض أن الذكريات تكون على شاكلة واحدة، وقد يرغمونك أو يلومونك على عدم الاستمتاع بها مثلهم، لكن الواقع يختلف عن ذلك تماما...

دائرة الاستغفار... <<قصة قصيرة>>

"قصة قصيرة عن الاستغفار، لرجل كأي منا أغرقته الذنوب والمعاصي بفترة من فترات حياته، حالفه الحظ والتقى بشخص غير حياته بأن استغفر له وأوصاه بالاستغفار قبل أن يموت.. والحقيقة أن هذا الشخص كان قد ساق الله إليه من هداه ودعاه قبل ذلك.. ومن هنا تبدأ دائرة الاستغفار..."

"بماذا تنمنم يا عم، هل تسبني في سرك؟"

تجربة الدراسة الجامعية...

بالنسبة لخريجي التخصصات المختلفة، هل ترون أنكم استفدتم من حياتكم الجامعية لممارسة وظائفكم الحالية؟

وسؤال لكل من التحق في وقت ما بالجامعة، إن سنحت لكم فرص عمل كانت في أعينكم ذهبيةأثناء دراستكم، هل كنتم تركتم الدراسة الجامعية لأجلها؟