تجربة الدراسة الجامعية...

بالنسبة لخريجي التخصصات المختلفة، هل ترون أنكم استفدتم من حياتكم الجامعية لممارسة وظائفكم الحالية؟

وسؤال لكل من التحق في وقت ما بالجامعة، إن سنحت لكم فرص عمل كانت في أعينكم ذهبيةأثناء دراستكم، هل كنتم تركتم الدراسة الجامعية لأجلها؟

وإن كانت إجابتكم عن السؤال الثاني بلا، فهل هذا بسبب الخوف من النظرة المجتمعية، وإتباع للشائع خشية الشعور بالغرابة في المجتمع،أم ما هو السبب بالتحديد؟

هل أحسستم أن الجامعة تقيد إبداعكم وقدراتكم، وهل وجدتم الحرية بعدها؟

إن كنت على وشك التخرج، واضطررت للانتقال إلى جامعة أخرى، واكتشفت أنك ستعيد الكثير من رحلتك، فهل ستكمل، أم تتشبث بفرص العمل التي أمامك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وسؤال لكل من التحق في وقت ما بالجامعة، إن سنحت لكم فرص عمل كانت في أعينكم ذهبيةأثناء دراستكم، هل كنتم تركتم الدراسة الجامعية لأجلها؟

أنا اتتني الفرصة في أن التحق بالجيش براتب مناسب جداً قبل ان ادخل الجامعة ومازالت الفرصة قائمة ولكني فضلت الدخول الى الجامعة لسببين

الأول والأهم إني مقيم ولست من أهل البلد, ممايعني اني حتى لو اخذت الفرصة في ان التحق بالجيش بشهادتي الثانوية فهناك نسبة واردة ان يتم الاستغناء عني في اي وقت وحينها سأكون بورطة لاني سأكون بلا أي مؤهلات جامعية ونسبة ان تلقى عمل بشهادتك الثانوية خصوصاً بالنسبة لمقيم هنا أمر مستحيل! لذلك فضلت أن اسلك طريق الجامعة تحسباً لهذا السيناريو المحتمل.

والسبب الثاني هو أن راتب الشخص بمؤهل جامعي أعلى من الشخص بشهادة ثانوية في الجيش.

هل أحسستم أن الجامعة تقيد إبداعكم وقدراتكم، وهل وجدتم الحرية بعدها؟

نعم, فالشخص بالكاد يستطيع ان يلم بدراسة جميع المواد الدراسية, ستجد ان الجامعة تستنفذ طاقتك وتركيزك طوال فترة الدراسة وبالكاد تستطيع ان تبدع, هذا بالنسبة إلي.

إن كنت على وشك التخرج، واضطررت للانتقال إلى جامعة أخرى، واكتشفت أنك ستعيد الكثير من رحلتك، فهل ستكمل، أم تتشبث بفرص العمل التي أمامك؟

إذا كنت سأعيد أكثر من نصف رحلتي فأنا حينها سأتشبث بفرص العمل التي لدي ولن أكمل الجامعة

تجربتي تشبه تجربتك من كوني مقيمة ولست من أهل البلد... وبالفعل كثيرا ما يلفت انتباهي الطلاب بالجامعة التي كنت فيها والذين يكبرونني سننا وعادوا للدراسة رغم ممارستهم للوظائف التي يحبونها، وذلك حتى يحصلوا على ترقيات في الوظيفة وما شابه.

شكرا لمشورتك وتجربتك..

هل ترون أنكم استفدتم من حياتكم الجامعية لممارسة وظائفكم الحالية؟

الحياة الجامعية رُبما هي الخطوة الأولى للحصول على الوظيفة ،وبمثابة حجر الاساس لما سنحصل عليه من خبرات وتدريب اثناء حياتنا العمليه ، من الناحيه العمليه تكون الاستفادة من التدريب والخبرة ،إذًا عزيزتي بالتأكيد الحياة الجامعية قد تُفيد في الحصول على الوظيفة

وسؤال لكل من التحق في وقت ما بالجامعة، إن سنحت لكم فرص عمل كانت في أعينكم ذهبيةأثناء دراستكم، هل كنتم تركتم الدراسة الجامعية لأجلها؟

كنت أدرس في الجامعة وحصلت على عمل مؤقت ،لكنني لم أترك الجامعة بل بالعكس قد استفدت من العمل في تخصصي الجامعي

هل أحسستم أن الجامعة تقيد إبداعكم وقدراتكم، وهل وجدتم الحرية بعدها؟

قليلًا ، من خلال الخبرات والعمل قد نُنمي ابداعتنا وقدراتنا

شكرا لمشاركتك تجربتك، بالفعل هي كذلك لكن في الجامعة -وربما جامعتي على وجه الخصوص- أحسست أن الجانب النظري والتلقين بلا تطبيق كافٍ خاصة في مجال تخصصي (علوم طبية حيوية أو ما يعرف بالطب المخبري) لا يرسخ على المدى البعيد، يحتاج إلى المزيد من التطبيق والتدريب.

وتتشابه تجربتي بتجربتك من ناحية العمل مع الدراسة، حيث عملت بدوام جزئي وأحسست أن العمل يفيدني أكثر من الدراسة وإن كان في غير تخصصي، وأظهر إبداعات وقدرات كنت قد نسيت أني أمتلكها، وأحيانا أفكر أن طريقة التعليم التقليدية تفقدنا ما نتمتع به من مهارات مهما حاولت الحفاظ عليها..

لا أُنكر استفادتي من الدراسة الجامعية كنوع من المعرفة والثقافة العامة، ولكن ليس في ممارسة وظيفتي الحالية رُبما قد احتاج اليها احيانًا ولكن ليس دائمًا .

وسؤال لكل من التحق في وقت ما بالجامعة، إن سنحت لكم فرص عمل كانت في أعينكم ذهبيةأثناء دراستكم، هل كنتم تركتم الدراسة الجامعية لأجلها؟

أنا كنتُ أعمل بالفعل أثناء دراستي الجامعية، وكانت لدي فرص لأتركها ولكنني لم أفعل ليس بسبب نظرة المجتمع، ولكن لأن معظم الشركات والوظائف تتطلب شهادة عُليا بغض النظر عن التخصص .

هل أحسستم أن الجامعة تقيد إبداعكم وقدراتكم، وهل وجدتم الحرية بعدها؟

لا ولكن الأمر كان يتوقف على شخصيتي، أنا بشكل عام أخصص وقت لهواياتي والترفيه، ولذلك أثناء دراستي كنت عضوة في فريق مسرح الجامعة واشترك في مسابقات وأمارس هواية الكتابة وأعمل في مجال العمل الحر، أعتقد أن مسألة الحرية والتقييد تتوقف على حسب الشخص نفسه وكيفية تعامله مع مع أولوياته .

إن كنت على وشك التخرج، واضطررت للانتقال إلى جامعة أخرى، واكتشفت أنك ستعيد الكثير من رحلتك، فهل ستكمل، أم تتشبث بفرص العمل التي أمامك؟

عندما كنتُ في هذا الموقف كان أمامي خيار من الإثنين، اما أن أُكمل السنة الأخيرة ثم التحق بتخصص أخر، أو أن التحق مباشرة بالتخصص الجديد .

ولأن الخيارين كانوا مُتاحين فاخترت الأول، لأنني كنتُ أحب مجال دراستي كمجال دراسي، وفي نفس الوقت لم يكن عائق لي فيما بعد .. اما لو كان ذلك ليس متاح كنتُ سأترك مجال دراستي وابدأ من جديد، ليس لفرص العمل فقط؛ ولكن من أجل شغفي أيضًا .

شكرا لمشاركتك تجربتك، بالفعل التجربة الجامعية غنية بالمعرفة والثقافة، ولكن ألا تشعرين في بعض الأحيان أنها تفتقر للتطبيق العملي، ألا تشعرين أنك بالعمل تستطيعين مضاعفة إطلاعك وفي نفس الوقت تطبقين ما تفعلين؟

وربما أيقظتني فعلا بتذكيرك أن بعض الشركات والوظائف تتطلب شهادة عُليا وإن كانت مجرد شهادة لا يُنظر حتى للتخصص المدون عليها!

جميل تنظيمك لأوقاتك واستفادتك المثلى من أوقات فراغك.. بارك الله ولك ووفقكِ الله

شكرا مرة أخرى لمشاركتك..

لكن ألا تشعرين في بعض الأحيان أنها تفتقر للتطبيق العملي، ألا تشعرين أنك بالعمل تستطيعين مضاعفة إطلاعك وفي نفس الوقت تطبقين ما تفعلين؟

مع الأسف معظم الجامعات في الوطن العربي لا تُوفر التطبيق العملي للطُلاب، وحتى الكُليات العملية ليست كممارسة العمل نفسه؛ وفي اعتقادي الشخصي أن الخبرة الحقيقية لا تأتي إلا بالنزول إلى سوق العمل بكافة جوانبه المُتعلقة بالعمل أو ببيئة العمل نفسها من ضغوط وظروف وأزمات وطواريء .

ولكن أؤكد عليكِ أيضًا أن مجال عملي لا علاقة له بمجال دراستي، لذلك رُبما تكون تجربتي ليست مقياس دقيق .

شكرًا لكِ عزيزتي

بالتوفيق :))

الحياة الجامعية مرحلة مهمة على كل النواحي، اجتماعيا واكتساب خبرات في التعامل مع الآخرين، وعلميا لا شك من الاستفادة، لكن يبقى السؤال الأهم هل ما ندرسه هو ما نطبقه في أرض الواقع وفي حياتنا العملية، هل ما ندرسه كافي لبدء حياة عملية ناجحة؟

في الحقيقة ليست كل التخصصات التي يتم دراستها تكون قابلة للتطبيق في أرض الواقع، وفي هذه الحالة يفضل النزول للمجال عملك والتدريب به ومحاولة ربط المواد التي تدريسينها بمجال عملك.

وسؤال لكل من التحق في وقت ما بالجامعة، إن سنحت لكم فرص عمل كانت في أعينكم ذهبيةأثناء دراستكم، هل كنتم تركتم الدراسة الجامعية لأجلها؟

بالطبع لا فالفرصة التي قد أحصل عليها بعد الجامعة بالتأكيد ستكون افضل من كل النواحي سواء ماديا أو اجتماعيا.

والسبب في الرفض، أن لكل شيء وقته المناسب، كان لدي زميل رفض يدخل الجامعة لأنه قد احترف دهانات المنازل وما إلى ذلك واصبح يكسب الكثير والكثير من المال، الآن وبعد أن انهيت جامعتي وعملت أصبح يندم ويقول ياليتني صبرت، فليس كل شيء يقاس بالمال.

الجامعة لا تقيد الحرية ولا الإبداع بل تعطي لك الفرصة لتبدعي وتخرجي طاقتك ويكون هناك دوما من يدعمك، لا أتحدث عن الشواذ الذين يقمعون حريات الطلبة وغيرهم.

لكن كل هذه الاسئلة ورائها تجربة وتخبطات عشتها آيه؟ هل يمكنك مشاركتنا تجربتك وما هو رأيك؟

شكرا جزيلا لمشاركتك تجربتك ومشورتك ، وشكرا للفتك انتباهي لمقدار الاستفادة من الحياة الجامعية من الناحية الاجتماعية وأيضا العلمية..

وشكرا لملاحظتك..

أنا بدأت مرحلتي الجامعية بكل حماس وكنت أجد وأجتهد وحصلت على منحة دراسية ولله الحمد ودخلت التخصص الذي وضعته هدفا لي -العلوم الطبية الحيوية أو ما يعرف بالطب المخبري-، وأحببت الجانب العملي كثيرا لكنه -أي الجانب العملي- لا يُهتم به كثيرا كما أرى، وغالبا ما يكون حتى الجانب العملي نظريا! حتى أن بعض الأساتذة يشكون من النظام التلقيني الذي يتبعونه! بدأت أن أفقد حماسي رويدا رويدا خاصة أني واجهت بعض المشاكل بخصوص الإقامة لأني مقيمة ولست من أهل البلد التي أدرس بجامعتها، لكنها كانت تُحل ولله الحمد.

لكن ربما الضغوطات أثرت على دراستي... كنت أحب المواد كلما كثر فيها التطبيق وأتميز فيه، ولكنني أفقد حماسي وأشعر بانعدام فائدة الجامعة حين يزداد التلقين، ومع حصولي على وظيفة بدوام جزئي أحسست أنني أستفيد وتتحسن مهاراتي وقدراتي أكثر فأكثر وأستعيد هُويِتي في العمل وأكتسب خبرة أكبر، بل أنني أحسست أحيانا أن العمل زاد حماسي لطلب العلم، وربما لأن بيئة العمل كلها نشاط وأُناس يهتمون بمختلف العلوم ويتبادلون الخبرات، في حين أن بيئة التخصص تكاد تكون محبطة وأغلبها طلاب يهتمون للدرجات كأولوية أولى، وبعض الأساتذة فقط يهمهم الكلام النظري-من داخل الصندوق إن صح التعبير- لا يهمتمون كثيرا بالنقاشات والأسئلة الخارجية إلا إن كانوا هم طارِحيها.. ربما ينضم بعضهم لفئة الشواذ الذين تحدثت عنهم. وكأن التحصيل العلمي والانفتاح على تطورات العالم لم يعد أولوية تُذكر!

ولا أنكر بالطبع دور كثير من الأساتذة في صقل مهاراتنا وتوظيف إبداعاتنا، وترك الحرية لنا في طرح النقاشات والأسئلة الإثرائية...

لكن كثرة السلبيات في الموضوع، ومع تفاقم مشاكل الإقامة حاليا واضطراري للانتقال لبلد آخر، وعلمي أني سأعيد هذه الكرة التعليمية ليس من البداية ولكن قد أعيد قرابة نصف ما أنهيته، أحيانا تجعلني أفكر في أن أبدا بالعمل عاجلا غير آجل وأن أوظف طاقتي العملية في أي مجالٍ كان، وأطور خبرتي العملية التي بدأت في اكتسابها...

خاصة أني أرى الكثير من التجارب الناجحة التي تركت الدراسة وبدأت الخوض في ساحات العمل منذ الصغر... ولكن في النهاية يراودني بعض القلق كذلك من الندم الذي ربما يصاحبني فيما بعد!

ولكنك بالفعل على حق، ولكل شيء وقته، وبالفعل رغم كثرة الفرص التي تتاح لغير الحاملين للشهادة، لكنني ربما أزيدها بحصولي على شهادتي العُليا...

وحاليا أغلب الظن أني لن أستطيع الالتحاق بجامعة خلال الفصل أو الفصلين القادمين وتعتبر فرصة ذهبية لتجربة فرص عمل مختلفة والعودة بنشاط وحماس أكبر للدراسة إن قدر الله ذلك بإذن الله تعالى..

وكذلك ربما أدخل مجال البرمجيات وعلوم الحاسب فقد درست بعضا منها واطلعت عليها ونالت إعجابي وكذلك المحاسبة أحببتها خلال الآونة الأخيرة، كانت كلها خطط لي للدراسات العليا بعد إكمال البكالوريوس ولكنني ربما الآن أعيد النظر في الموضوع وما إن كنت سأكمل البكالوريوس فيها أو ربما آخذ بعض الدورات بها..

كما أني لا أنكر أن الجامعة تتيح فرصا كثيرة للتطوع والمشاركة في الفعاليات، لكنها ربما تحتاج لبعض التعديلات في النظم التعليمية المتبعة بها...

لكن فكرة ترك الدراسة والعمل لاكتساب المعارف والعلوم بحرية وتمتع واستفادة أكبر تراودني بين الحين والأخرى، ولكن هنا تأتي الحقيقة المرة التي ذكرتني بها أن الشهادة الجامعية لا زالت شرطا أساسيا عند التوظيف غالبا....

وشكرا جزيلا لك مرة أخرى، وبارك الله لك وفقك...

huda_khashan19 أضف ردا

ولكنني ربما الآن أعيد النظر في الموضوع وما إن كنت سأكمل البكالوريوس فيها أو ربما آخذ بعض الدورات بها.

أتمنى منكِ عزيزتي أن تحصلي على شهادة البكالوريوس وفي نفس الوقت بإمكانكِ الحصول على دورات كي تنمي مهاراتك في تخصصك

فالشهادة الجامعية لها أهمية قصوى في زماننا هذا حتى لو كان صاحبها كسولاً مقصراً؛ فهي أصبحت المقياس الوحيد لنيل الدرجات

لذلك واصلي دراستكِ في المجال الذي تخصصتي به