معيار التفاهة! ما هو؟

  • Aya99

أتعجب عندما أرى يوميا الناس يستصغرون بعضهم ويستصغرون إنجازات الآخرين!

كثيرا ما أرى تعليقات هدامة لصانعي المحتوى باليوتيوب على سبيل المثال، يرون الطبخ، والبحث عن الآثار، والتجول حول العالم لرؤية الثقافات والبلاد المختلفة، وأحيانا نشر الشخص ليومياته، كل ذلك يرونه تافها!

هل الدنيا فقط أطباء، مهندسين، مهنيين فقط!

أرى الناس يرون هذه الأمور تافهة ومع ذلك يتسلون بها!

يرونها تافهة، ويشاهدون مسلسلا أو فيلما بعدها وثائقيا عن حياة فلان في بلدة كذا أو ثقافة شعوب بلاد كذا أو غيره للتسلية والتثقيف أحيانا، ما الفرق؟! لما نحطم دائما ما يمكننا تحطيمه فقط؟! ومن ثم نتسلى سرا!

هل لأنك سلكت طريقا ورأيته صعبا، تستصغر أي طريق غيره؟!

لماذا نستصغر الآخرين وإنجازتهم؟! حتى أننا نستصغر بعض المجالات الأكاديمة ومن يتخصصون فيها!

في نظري، كلٌ يؤخذ منه ويرد.. لما لا نقدر ما يفعله الآخرين ونستفيد مما نراه مفيدا ونترك ما دونه؟ **ما دام ليس بشيء محرم.

أم أنه دائما يجب أن نحط من شأن أفعال الآخرين لنرضي أنفسنا ونشعر بتعبنا!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أخر ما أشغل نفسي به هو ميزان البشر، فهو ميزان أعوج ليس به عدالة، فكل شخص لديه ما يميزه ولديه ما يتميز فيه، ولا أحد يحيا وحده، والعبرة بالنهاية كما يقولون.

هل لأنك سلكت طريقا ورأيته صعبا، تستصغر أي طريق غيره؟!

هي طبقية ليس إلا، لكل طريق صعوبته ولكل وظيفة تحديات تواجه الشخص ليثبت نفسه، لكن للأسف كل شخص يجد صعوبات بطريقه يبدأ في الإعلان أنه هو فقط من صادف العقبات والعرقلات والباقي كان يمزح، أسمعها حولي من أغلب الفئات خاصة من يمنحهم المجتمع بعض التميز.

للأسف يا آية يكتسب البعض ثقته بنفسه من التقليل من الآخرين.

فقد يجلس أحدهم لا يكلف نفسه عناء محاولة الحصول على عمل حتى وتجده يقلل من إنجازات الآخرين سواء كانت صغيرة أو كبيرة.

أي ناجح في حياته سيقابل مثل تلك العقليات في طريقه، لذا لا يجب الالتفات إليها.

الفكرة أنك تجدهم ينكرون التنمر وينتقدونه على صفحاتهم الشخصية، ثم تجدهم بعد فترة يوجهون الانتقادات المهينة والغير أخلاقية لغيرهم! تناقض غريب.

كثيرا ما أرى تعليقات هدامة لصانعي المحتوى باليوتيوب على سبيل المثال

مع أن الكثير من تلك المحتويات تكون مفيدة فعلًا وهادفة، وليست كلها تفاهة، ولكن نظرة التعميم بالإضافة إلى الفراغ و"الروشنة" يستمرون في دفع البعض لانتقاد أي شيء لمجرد الانتقاد والحصول على الاهتمام أو تسليط الأضواء عليه.