هل ستتحمل لأجلهم؟

في بعض الدول، أجد ذوي الاحتياجات الخاصة ترافقهم كلابهم المدربة، تساعدهم ليتمكنوا من الحركة وتأدية متطلباتهم الأساسية دون الحاجة للغير، حتى أنهم يتجولون معهم في الأسواق وسط العامة.

والبعض يرى أنهم لا يحق لهم إرعاب العامة بالتواجد برفقة هذه الكلاب في الأسواق وما شابه، هل تؤيدون وجهة النظر هذه، أم أنكم تفضلون التحمل لأجل سعادتهم وإن ضايقكم وجود الكلاب في بعض المرات التي يصدف أن ترونهم بها؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الموضوع ليس موضوع تحمّل لسعادة الآخر، ولا أعلم ما الذي سيتحمله العامة بكونهم حول الكلاب هذه. الموضوع حول الحاجة للقيام بالأعمال اليوميّة التي نراها اعتيادية ولا تحوي على مشقّة أو مصاعب.

الكلاب المدرّبة تُعتبر وسيلة تسهّل حياة ذوي الاحتياجات الخاصّة وتمكّنهم من القيام من مهامهم اليومية بمساعدة كلابهم بشكل شبه طبيعي قدر ما أمكن. أتعلم ما الذي يعتبر كوسيلة لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصّة أيضاً؟ الكرسي المدولب والمنحدرات الخاصّة بها (عوضاً عن السلالم)، المواقف الخاصّة للسيارات و العديد من الأدوات الأخرى. هل نقول بأنّ هذه المواقف المخصّصة لهم مزعجة بالنسبة للآخرين؟ ببساطة لا، لأننا نتفهّم حاجتهم إليها.

ولكنّني أفهم المقصد من موضوع الكلاب، قد يكون وجود الكلاب حولهم مخيفاً بعضَ الشيء. ولكن الكلاب المدربة أليفة للغاية ولا تقوم بأي تصرّفات فجائية أو ذات طبيعة خطرة (إذا تمّ تدريبها بالشكل الصحيح) فلا يوجد أي شيء قد يحصل بوجود العامّة بقربها.

فخلاصة القول هي، أنّني لا أؤيد وجهة النظر في منع الكلاب في الأسواق والأماكن العامّة للأسباب التي ذكرتها سابقاً.

أوافقك الرأي ولكني أراها بالنسبة للبعض، تحمل لسعادة الآخر، ففي نهاية المطاف أن يكون الشخص قادرا على أداء مهامه بنفسه خاصة إن غاب عنه العائن، ألا يجعله ذلك سعيدا؟! وبالنظر بأعين بعض العامة، هذه الكلاب ليست فقط تسبب خوفا بل أحيانا شعور بالاشمئزاز أو غيره فبالتالي تعتبر تحمل بالنسبة لهم، والموضوع كما ذكرت مختلف بالنسبة للسلالم المتحركة أو غيرها من التسهيلات التي لا تضر أحدا بوجودها.

لذلك أتفهم وجهة نظرهم في موضوع الكلاب، وأرى أن فيها شيئا من التحمل، والذي هو واجب علينا كما ذكرت كونهم جزء منا، وحتى يشعر ذوي الاحتياجات الخاصة بأنه شخص طبيعي قادر على توفير احتياجاته الأساسية وقتما شاء، لا حسب جدول المعين له -إن وجد-.

لم يصادفني ذلك في الواقع، ولم أجد من يتذمر من ذلك لكن وجدت من يقدم يد المساعدة دون تردد أو حتى طلب من قبلهم، فالخير في أمتنا دوما وأبدا.

وبالعكس في السنوات الأخيرة أصبح الجميع لديه وعي أكثر في التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، وأصبح هناك مراكز كثيرة تقدم الخدمة لهم، وحتى الدول أنفسهم أصبحوا يهتمون بهم أكثر من ذي قبل وتوفير وسائل مساعدة ودعم نفسي لهم حتى إزداد الوعي في التعامل معهم.

صحيح ما قلته بخصوص زيادة الوعي تجاه التعامل معهم واحتوائهم وإشعارهم أنهم طبيعيون مثلنا مثلهم.

لكن محور حديدثي هنا هو عن استعانة بعض الدول بالكلاب المدربة الأليفة لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة لقضاء احتياجاتهم اليومية إن لم يجدوا عائنا، والبعض يعترض ليس على وجود ذوي الاحتياجات الخاصة، ولكن تواجد هذه الكلاب في الأسواق يجعله يشمئز أو مثلا يرتعب منها.

فأردت فقط معرفة وجهات النظر المختلفة حول الموضوع.

huda_khashan19 أضف ردا

لم أسمع بهذا في بلدي ولم أصادف مثل تلك المواقف ، ولماذا نُرفق ذوي الاحتياجات الخاصة مع كلاب مُدربة ، طالما أن هناك لديهم أسرة ، كما أن هناك جمعيات تهتم بذوي الحاجات الخاصة وتوفر لهم سبل الراحة .

، هل تؤيدون وجهة النظر هذه، أم أنكم تفضلون التحمل لأجل سعادتهم وإن ضايقكم وجود الكلاب في بعض المرات التي يصدف أن ترونهم بها؟

لا أرى أن وجود الكلاب المدربة مع ذوي الإحتياجات الخاصة بالخطوة والفكرة الجيدة في السوق وغيره حسب اعتقادي ، لأن مكان ذوي الإحتياجات الخاصة يجب أن يكون في بيئة حاضنة توفر لهم أفضل الدعم ، فهم مثلنا ، لا ينقصى سوى أن ندعمهم أكثر ، وأن يكون هناك مرافق كشخص خبير في قدرته على مساعدة هذه الفئات .

طالما أن هناك لديهم أسرة

اعتقد أن الهدف المطلوب تحقيقه أن يعتمد ذو الإحتياجات الخاصة على أنفسهم كليا دون الحاجة إلى مرافق سواء من الأسرة أو مرافق خاص مُوكل للاهتمام والرعاية وإلى آخره.. فحتى بالنسبة للجمعيات فهنا مازالت تُقدم لهم المساعدة من قبل أفراد آخرين، على عكس فكرة الكلاب المدربة التي قد تسمح لهم بزيادة الاعتماد على أنفسهم بشكل كبير.

على عكس فكرة الكلاب المدربة التي قد تسمح لهم بزيادة الاعتماد على أنفسهم بشكل كبير.

إن كانت هذه الخطوة قد تساهم في اعتماد ذوي الاحتياجات الخاصة على أنفسهم ، فأعتقد أنها جيدة ولا بأس بها .

بالفعل الموضوع ليس منتشرا بشكل كبير في كل البلاد، ولكن بشكل عام أرى أنه يساعد كثيرا، خاصة أن لي رفقة من ذوي الاحتياجات الخاصة ربما لا يكون معهم معين على الدوام، قد تنشغل العائلة، والمؤسسات التي توفر خبراء للمساعدة ليست متاحة على الدوام، أحيانا يتأخرون عليهم لانشغالهم مع آخرين، أما عن الكلاب المدربة فهي تكون غالبا متواجدة برفقة الشخص على الدوام، مما يجعل ذوي الاحتياجات الخاصة قادرا على تلبية احتياجاته الأساسية وقتما يريد وهذا ما يجعلهم مثلنا.

وأحترم وجهة نظرك بأنه قد يكون غريبا أو مزعجا بعض الشيء تواجد هذه الكلاب في الأسواق، ولكنها فالنهاية -كما ذُكِر في التعلقيات- تكون مدربة لا تقوم بحركات فُجائية، وهي أليفة بالفعل، فمن وجهة نظري يمكنني تحملها تقديرا لاحتياجاتهم.

huda_khashan19 أضف ردا

تكون مدربة لا تقوم بحركات فُجائية، وهي أليفة بالفعل، فمن وجهة نظري يمكنني تحملها تقديرا لاحتياجاتهم.

اعتقد أن هذه الخطوة في اوروبا والدول الغربية ، هل هي موجودة حقُا في دولنا العربية ؟

بالفعل ما رأيته كان في الدول الأوروبية والغربية، لا علم لي إن كانت إحدى دولنا العربية قد بدأت في الاعتماد عليها أم لم تبدأ أي منها بعد.