الخلطة اللطيفة

لكلٍ خلطته اللطيفة وطريقته الظريفة لصناعة ذكرياته... فأي الطرق تفضل؟

يظن البعض أن الذكريات تكون على شاكلة واحدة، وقد يرغمونك أو يلومونك على عدم الاستمتاع بها مثلهم، لكن الواقع يختلف عن ذلك تماما...

صناعة الذكريات، لا تكون فقط باحتفالات صاخبة، قد تكون جلسة بسيطة على شاطيء البحر مع بشر صادقين...

قد تكون رسالة مفاجئة من قلب صادق يكن لك كل الخير..

قد يكون حديث لطيف من روحٍ يألفها قلبك قبل عينك...

ربما ابتسامة قلب ساعدته، روح جبرتها في طريقك...

حديث مع طفل أنساك العالم بأسره، أو ربما حديث مع جد/ة، أعطته الحياة دروسا لا حصر لها...

السعادة يا سادة لا حصر لها في أمر معين، وهي أمر نسبي، ما يسعدك قد يرهق غيرك، وما يرهق غيرك قد يسعدك...

لذا عش حياتك وابني ذكرياتك، ودع الخلق يفعلون ما يريحهم، ولا تتصرف وكأنك تعرف كل شيء..

ويبقى الإنسان جاهلا بحال أخيه.. يقلص جهله قليلا؛ فيظن بذلك أنه أدرك المحيطات.. تأتيه فرصة ليدرك أنه مهما فعل قاصر عن الإلمام بكل ما يجول بخاطر غيره، وأحيانا لا تأتيه؛ فيبقى ظانا أن القطرة التي يعرفها هي كل الآخر..

شاركني بخلطتك الخاصة لصناعة الذكريات إن أردت...🌸🌸

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الرسائل الورقية، أحب كتابة الرسائل الورقية لحفظ الأمور، لي ولغيري، ربما تكون مصاحبة لأشياء مادية مثل كتب هدايا لوحات إلخ..

كما أحب كتابتها وإهدائها أحب كذلك تلقيها، فأنا لديّ ذلك الإنجذاب الخاص للكلمات المكتوبة، الحبر الحقيقي وللكلاسيكية المفقودة في هذا العصر.

وهذا ليس إبتذالاً وتشبثاً بمثل هذه الأمور قصداً لأنها تعطي طابع عاطفي ربما يعتبره البعض إبتذالي اليوم، لكنّي أتبادل الرسائل منذ المراحل المدرسية ولهذا كبرت معي، كذلك كبرت معي قيمة هذه الأمور.

أحب كذلك الزراعة، زراعة نبات الصبّار بشكل خاص، أفعل ذلك منذ سنوات ولديّ مشتلي الخاص، به أكثر من 50 نوع زرعتهم وتعرفت عليهم بنفسي مع الوقت، لذلك تكمن سعادتي في صنع الذكريات مثل هذه.

رائع جدا... ذكرتني بالمراحل الدراسية، وأعجبني تمسكك بالموضوع🌸

شوقتني لتعلم الزراعة...

السعادة تختلف مفهومها من شخص لشخص، ومعايير السعادة تختلف أيضا من شخص لآخر، والسعادة اختلف في وصفها الفلاسفة، أرسطو قال أن السعادة تعتمد علينا، وقال كونفوشيوس أن للسعادة رافدان أزليان الطيبة والبساطة، وقال تشارلز سيورجون: السعادة ليست بمقدار ما نملك من الأشياء، بل بمقدار ما نستمتع به في حياتنا بما نملكه، فهذه هي السعادة الحقيقية، وهذا من أكثر الأقوال بالنسبة لي حقيقةً.

وخلطتي في السعادة بسيطة، قد تكون لعبة أو جلسة سمر مع الأصدقاء، أو خلوة بسيطة مع النفس، أو إنجاز مهمة متأخرة علي.

ومن أصعب الأمور ألا يدرك الشخص الأشياء التي تشعره بالسعادة، ويظل يبحث عنها ولا يجدها.

العيش والتدوين والصور !

عيش اللحظات هو أفضل وسيلة من وجهة نظري لجمع أكثر ذكريات ممكنه مع الأشخاص والمواقف، أن تضع تركيزك في اللحظة التي تعيشها معهم.

ثم تدوين المواقف واللحظات التي أثرت بي في هذا اليوم، حتى لو كانت مجرد جملة عابرة إيجابية أثرت بي، او تدوين رسالة أو موقف وإهداءه لشخص كي يُصبح ذكرى لديه .

 وكذلك إلتقاط الصور الفوتوغرافيه؛ ولا أقصد هُنا الجلوس لإلتقاط الصور طوال اليوم، ولكن لا بأس من صورة تُوثق اللحظات التي نعيشها حتى نسترجعها عندما نرى هذه الصورة .

سابقًا الكتابة ،أحب كتابة الذكريات من مواقف ومن لحظات جميلة قد أمر به في نوتة أو كُتيب

حاليًا : الصور ؛ألتقط صور لمواقف أو ذكريات قد أرجع لها في يومًا ما

لا احب الذكريات، لانني اتألم بسببها لاحًٌا فافضل الا اصنعها