Ahmed Hasan

8 نقاط السمعة
106 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
لا يُفترض أن تكون المرأة هي المُعبّر الوحيد، ولو كانت، فيجب أن يكون الرجل كذلك، ولكن فالأساس السُمعة والشرف قيم مُطلقة لا ترتبط بجنس أو نوع مُعيَّن.
ربما يكون الخلل في الدافع الأساسي، أن يكون الدافع مادي بحت، دون وجود دافع روحي أو إنساني يجعل الشخص يرغب في خلق بيئة مُناسبة لطفله بدافع الحب وليس لتحقيق ما لم يستطع الأب -أو الأم- تحقيقه، أو غيرها من الدوافع غير السويّة.
تقليل استهلاك المنصات التي تعتمد على الـ swipe ups، على حساب المنصات التي تجعلك أنت تختار ماذا تشاهد مثل YouTube، بالإضافة إلى اختيار "غير مُهتم" لأي مُحتوى قد يجده الشخص غير مُجدي، الاستهلاك الواعي هو الحل في نظري.
ربما ليست المشكلة فالوسيلة أكثر من أنها في أسلوب الاستهلاك، بمعنى آخر أن مواقع التواصل تضع لنا افتراضات عنا من خلال خوارزيمياتها ويقع كثر منا في الانسياق لهذه الخورزميات بدلًا من الاستهلاك الحكيم لها.
بالطبع، لكن المدرسة تكون مساحة مسلَّم بها لهندسة الطفل اجتماعيًا، مع وجود مدرّسين وعاملين يقومون بدور الإشراف والإرشاد، فهو يخفف دور الأباء نسبيًا، ولكن باختيار التعليم المنزلي، يكون للآباء المسؤولية الكامل فذلك، أنا لست من رافضي التعليم المنزلي، لكن أظنّها مسؤولية تحتاج إلى آباء واعين ومسؤؤلين.
ربما الروح الساخرة في بعض الأحيان تكون غريبة أو غير مفهومة للأجيال الأكبر، ربما يجدونها دليل على اللامبالاة أو عدم الاكتراث، ولكنها عادةً تكون طريقة تعبير يجد الأجيال الأخرى صعوبة في التواصل معها، يمكن أن يكون للفقاعة الإلكترونية دور في هذا.
المُشكلة الأساسية فالتعليم المنزلي هو أن الحياة الاجتماعية للطفل تكون من الأشياء التي يجب التركيز معها، على عكس المدرسة التي تؤدّي هذا الدور بدون الحاجة للتخطيط لذلك، بالإضافة أنها غير قانونية في بعض الدول، وغير مُعتَرَف بها في دول أخرى.
تبادر فذهني Hereditary على ذِكر الرُعب النفسي، من أكثر الأفلام إختلافًا وتميُّزًا.
Soul 2020، من ألطف الأفلام على الاطلاق، وأكثرها قابلية لإعادة المُشاهدة.