Ahmed Hasan

50 نقاط السمعة
1.43 ألف مشاهدات المحتوى
عضو منذ
وأن "التفاهة" هي مجرد ترويح مشروع عن النفس. بالحديث عن ذلك، نلاحظ في كثير من الأحيان أن المحتوى التافه أو المضيع للوقت يحاول صانعوه دائمًا في نفي تلك التهمة عنه، بقول أشياء مثل هو محتوى مسلي أو يساعد على تمضية الوقت وخلاف ذلك، وأنا بالطبع لست ضد المحتوى المسلي أو المرح ولكن هل هو مسلي أو مرح على حساب نافذة انتباهي أو قدرتي على التركيز أو مستوى ذكائي. وحتى وإن بان المحتوى يقدم معلومات، فهل يقدمها من باب التسلية -مثل
بالطبع، فالمنظور المشوه لكل جنس عن الآخر ناتج عن عدم التعامل الصحي في بيئات طبيعية -مثل العمل أو الدراسة- ضمن نطاق يسمح لكلا الجنسين التعود على وجود الآخر ومناقشته وخلافه. فدُعاة الفصل التام -من باب درء الفتنة- هم بطبيعة الحال يدعون لشيء يمكن أن يسبب فتنة أكبر.
صحيح، بالإضافة إلى ذلك، لماذا الحُكم على أي شخص اختار أن يكون له صداقات من الجنس الآخر أن أخلاقه بها عِلَّة، أو الذي يرفض ذلك أنه متشدد أو ذكوري -مثلًا-، فهناك دائمًا مساحة للاختلاف بُناءً على قناعات كُل فرد وأفكاره وثقافته. وفي نظري، البيئة الصحية هي التي تطبّع التعامل بين الجنسين بشكل به ضوابط وضمن حدود تسمح من كل جنس أن يعرف الآخر بدوافعه وطباعه واختلافاته.
لغة الشركات في الوطن العربي، أو اللغة الرتيبة التي لا تواكب التطورات من الموضوعات الجيدة التي أفكر بها كلما أفتح مواقع التوظيف مثل LinkedIn، فعلى عكس الكثير من الشركات العالمية -الـ Corporates- التي تحرص على تعيين فريق social media قريب من جمهور الإنترنت، يواكب الـ trends والـ memes، ويستطيع التواصل مع الجمهور باللغة القريبة لهم، وهو يساعد في أنسنة الـ brand وربط المنتج أو الخدمة بأشياء من الثقافة الشعبية Pop culture. أرى أن الرسمية الجامدة لم يعد لها مكان في
بالإضافة طبعًا لخيارات الإنسان نفسه، فهي تؤثر على مستقبله -ليس بشكل مباشر فقط- بل ربما تؤثر في نطاق آخر لم يكن في الحُسبان. على سبيل المثال، فقرار إختيار مجال الدراسة ثم العمل تحدد الجماعة أو الـ clique التي ينتمي لها الشخص في معظم حياته، فقرار كهذا لا يؤثر فقط على الوظيفة المُستقبلية أو الراتب، ربما تؤثر على اللغة أو طريقة الكلام وغيرها من الأشياء التي تغيّر من الشخصية بشكل جذري.
ربما أجد أن للطلبة الحق في طلب مُعاملة جيدة من الأستاذ الجامعي، مهما كان عملهم ينقصه الكثير، فهذه نقرة وهذه نقرة أخرى، نعم من الجيد أن يراجع الشخص أخطاؤه، ولكن لا أن يقبل المعاملة السيئة أو الإهانة بدافع التعلُّم من الأخطاء أو التطوُّر.
أختلف معك جذريًا صراحة، ربما سَمَر كانت صريحة وواضحة ولكن هذه ليست الطريقة التي يتفاعل البشر مع بعضهم البعض، فالنظرة التعاقدية للعلاقات وأنها تكون بشروط مُسبقة، فهذا يفقد أي علاقة حميميتها، ربما لم يفهم هو الإشارات واستمر على أمل كاذب، لكن أرى أن منظور سَمَر للعلاقات هو المنظور المشوَّه.
مش اللي بتسليك ساعتين وتتبخر فوراً أول ما خطر في بالي Marvel. :)
فالأطفال لا يحتاجون والدين مثاليين بل والدين واعين. بالضبط، المثالية المفرطة هي مشكلة تجعل الطفل يفقد التواصل الإنساني.
ما يقلقني أيضًا هو أن تكون هذه الطريقة في التفكير الزائد تمنع الأسرة من التعامل بحميمية أو تلقائية مع الأطفال، أو أن التربية تتحول إلى فعل آلي غير إنساني، يجب التسامح مع الأخطاء والتجاوزات في بعض الأحيان لبيئة طبيعية أكثر للأطفال، في نظري.
بالحديث عن الأفلام النرويجية، فيلم The Worst Person in the World، في نظري، من أفضل الأفلام التي تناولت العلاقات في العصر الحالي، أتوقع أنِّك شاهدتيه بالفعل، ولو لم يكن فأنصح بمشاهدته. يجب التنويه أن تصنيفه الرقابي R.
قرأت قبل ذلك أن الصوت الداخلي للإنسان هو صوت والداه وهو صغير، وكان هذه الفكرة من الأفكار المفزعة والمخيفة بالنسبة لي، فكيف تتعامل مع طفل وأنت تعلم أن ربما كلمة واحدة أو تصور واحد منك كبالغ يُمكن أن تؤثر أو تشوّه تصوره عن نفسه إلى الأبد.
العفو، التقييم ليس معيار، فهناك عوامل كثيرة غير جودة الفيلم، حتى إذا، الكثير من الناس ينظر إلى الأفلام العائلية على أنها solid 7 movies، أو أفلام لا يُمكن أن تكون مميزة، وهذا غير صحيح فرأيي.
لو من محبين أفلام الرسوم المتحركة، فأنصحك بمشاهدة Angelo dans la forêt mystérieuse، هو من أرق وألطف الأفلام التي يُمكن أن تشاهدها مع عائلتك، فهي محاكاة جميلة جدًا لقصص مثل أليس في بلاد العجائب، هو من الأفلام التي أنصح بمشاهدتها بكل تأكيد، وربما أكتب عنه منشور لاحقًا، فهو يستحق المزيد من الاهتمام.
لا أكتب بانتظام عادةً، يُمكنني ترشيح العديد من الأعمال إذا أردت، وعن لو كنت أنوي الكتابة عنها فإن شاء الله إذا سمحت الفرصة.
ربما تغير الموضوع مؤخرًا بسبب المنصات الرقمية، ولكن سيكون الموضوع واضح في معرفة الجمهور للمشهد السنيمائي، فليس كثير مننا يعرف أسماء ممثلين مثلًا أو شركات إنتاج، على عكس Hollywood، بالإضافة إلى تاريخها العريق الذي يقتصر معرفته على المهتمين وليس الجمهور العادي، فجميعنا يستطيع ذكر إنتاجات أمريكية من التسعينات والثمانينات، ولكن لا يحدث ذلك فالسنيما الأوروبية، هي تزيد شهرة بكل تأكيد، ولكن ليس، مثلًا، بنفس زخم السنيما الكورية.
بالضبط، الحزن هو شعور مرير، ولكن رغم ذلك لا يمنع الإنسان من الاستمرار والتخطي، على عكس اليأس فعندها يشعر الشخص أن حياته قد توقَّفت أو أن لا شيء يُمكن أن يعيد حياته إلى نصابها الصحيح.
الفصل يؤثر على حياة المفصولين ويجعلهم ينظرون للحياة كأنهم صنف مختلف من البشر، فحتى إن نجح على المستوى الإحصائي، فهو حل كسول لا يُعاج المشكلة من أساسها، ربما أن نجعل بيئة المدرسة أكثر تقبُّلًا للاختلاف و more accessible هو الحل الأمثل، أو الوحيد في رأيي، الإقصاء لا يُمكن أن يكون حل، فهو شكل من أشكال النبذ.
شخصيًا، سبق وتأملت في هذا في نفسي، هل انشغالي بالقضايا العامة والمتابعة اليومية للأخبار ومحاولة المواكبة وفهم ما يحدث نابعة من الفضول أو حُب الإلمام بمجريات الأمور، أم هناك دوافع أخرى أقل وردية وأكثر عمقًا. ربما كان هذا الاهتمام هو وسيلة -أو حيلة- صنعها المخ لتشتيتي عن مشاكلي أو وحياتي الشخصية التي أنا مسؤول عنها بالتركيز على أشياء أكبر ليس لي فيها اليد العُليا، وربما علاقتي بها هي أنا تؤثر على حياتي ولم يكن أبدًا العكس مُتاح، فالتأمل في الأشياء
لا يُمكن أن يكون الفصل حل، فأخذ هذه الحوادث وتعميمها واستخراج نموذج أن المشكلة ليست محاولات الدمج بل الفصل التام، فهذا يؤدي إلى العُزلة والوصم؛ الذي سيزيد من حدة المشكلة، وعلى الجانب الآخر، ربما تصدر هذه الأفعال من طلاب عاديين بل ومتفوقين، فالمشكلة لا تكمن في محاولات الدمج بل المجهود والأسلوب، هل المدارس مجهزة للتعامل مع الطوائف الواسعة -جسديًا ونفسيًا- للطلاب؟ لماذا يشعر الشخص أنه لا ينتمي إلى هذا المكان أو أن كل أقرانه أغيار عنه؟
تجاهل الأفكار السلبية بشكل عام ليس حل صحي لأي مشكلة، هو فقط تأجيل لها، أو محاولة للهروب للأمام، التصالح والمناقشة ومحاولة الفهم والتصالح مع فترات الحزن والـ grief بشكل عام هو الشيء الأكثر صحيَّة، فربما تشغل نفسك وتنسى أو تتناسى، ولكن ربما تضاردك آلامك بشكل غير مباشر، في عملك أو معاملتك مع من تحبهم. النتيجة الإيجابية هو الشعور بالراحة والرضى والمضي قُدُمًا، وليس عدم الشعور بالشيء أو تناسيه.
تصميم نظام بهذا الشكل ليس شيء بعيد عن الواقع، المعضلة ليست في التصميم أو التجميع، الصناعات الدقيقة وبراءات الاختراع هي ما ينقصنا، فيمكننا تصميم نظام كهذا، ولكن بالاعتماد على معالجات غربية، وأنظمة ذكاء اصطناعي غربية، فبجانب الاهتمام بالمشاريع العملية High level، يجب التركيز على البحث والتطوير والمعرفة الأساسية Low Level لنتمكَّن من احكام قبضتنا -ولو جزئيًا- في مجال حيوي كمجال الزراعة والغذاء.
إذا أراد الوالدان أن يضمنوا لطفلهم الأمان التام، فهذا مستحيل، حتى إذا بنوا له قلعة محصَّنة، ولكن هناك حد معيَّن للخطر المقبول الذى حتى إذا ساءت الأمور فيه، فلن يكون مهدد للحياة أو استقرارها.
لا أعرف عن أي فئة تتكلَّمين، ولكن تصنيف الناس لفئات وهم سواسية تحت قبضة القانون هو مشكلة في حد ذاتها، لا أريد أن يبدو كلامي متأثرًا بالصوابية السياسية، ربما تنتشر الجريمة في مجتمع معين بشكل أعلى من مجتمع آخر، ولكن دائمًا ما يكون الحل هو إعلاء سُلطة القانون ومحاولة الإدماج الإجتماعي بدلًا من الخطاب الإقصائي أو إلغاء الهوية هذه الفئة أو الجماعة.
رغم اعترافي في أن المشاهدة المتواصلة للمحتوى العنيف -خصوصًا للأطفال- قد يسبّب في تطبيع السلوكيات العنيفة لدى الطفل، ولكن لا يجب أن يكون هو السبب الأكبر الذي تركن إليه الناس عادةً فور مناقشة زيادة أحداث العُنف، فهو تفسير كسول لظاهرة لم تبدأ من الآن ولكن نحن بدأنا نراها واضحة لا أكثر. فلا نستطيع أن نقول أن السبب الرئيسي لحوادث التعنيف الأسري هو الأعمال التى تحط من قدر المرأة، هو عامل بكل تأكيد ولكن عامل ثانوي مقارنةً بعوامل أخرى مثل التفكك