أنا من أشد المعجبين بالأفلام التي تستوحي الكثير من عناصرها من التكنولوجيا، سواء كانت واقعية أو خيال علمي. ففيلم مثل upgrade من الأفلام التي تدور في المستقبل في عالم يتفاعل معه البشر مع الروبوتات والأنظمة الذكية، وهو فيلم جيّد جدًا، ولكن في مشهد يتعرض فيه البطل -هو يجلس في مَركبة بدون سائق- لمحاولة قتل من خلال اختراق سيارته، ولكن المشهد -من منظور تكنولوجي- يتسم بالسذاجة بعض الشيء، ولكن ربما يقول البعض أنه فيلم خيال علمي وبالتالي ليس من المطلوب منه
السنيما الأوروبية، هل هي نخبوية أم فقط ينقصها التسويق؟
أنا من أشد المعجبين بالسنيما الأوروبية، خصوصًا الفرنسية، ولكن ما لأ أفهمه هو تجاهل العديد من الأعمال -حتى التي تصنَّف أنها تجارية- من الحديث عن السنيما في المجال العام، ولكن للمنصات الرقمية الفضل في نشر وإتاحة الأفلام العالمية لتكون على بُعد ضغطة زر من الناس من جميع أنحاء العالم. فعلى عكس السنيما الأمريكية التي تتمتَّع بحريَّة كبيرة على المستوى البصري، فالسنيما الأوروبية بشكل عام -مختذَل- يوجد بها حريَّة فكرية إلى جانب البصرية. وبالحديث عن هذا، ربما لا يروق إلى المتابع
هل مواقع التواصل الاجتماعي مساحة حرة فعلًا؟ من فيلم Eddington.
الفيلم أحداثه تدور في مدينة إدينجتون، ويتسابق فيها اثنان على منصب عمدة المدينة، ولكن كل واحد له أسلوبه الخاص والجمهور المستهدف، لفت نظري شخصية الـ sherif، في شخصية شديدة العبثية، تسعى للفت الانتباه بأكثر الطرق تطرفًا، ربما تستطيع اسقاط هذه الشخصية على الكثير من المؤثرين في الوقت الحالي، وكون أن أحداث الفيلم تدور بعد أشهر من اعلان Covid-19 كجائحة، كان الظرف الزماني مثاليًا للترويج للمؤامرات والمعلومات المغلوطة. الفيلم به الكثير للنقاش وتستطيع اسقاط الكثير من الشخصيات على أناس في حياتنا
لماذا أفلام A24 بهذه الجودة؟
أنا من أشد المُعجبين بـ A24 studio، مُجرَّد شعارهم على الـ poster كفيل بمشادة الفيلم، بغض النظر عن البطل أو المُخرج، فلماذا تُنتج A24 أفلام ذات جودة عالية، مع عدم الحفاظ على crew أو أسماء بعينها؟ رُبّما طبيعة توجّه الـ studio بالحفاظ على التنوّع العرقي والثقافي، ولكن أظن آن كثير من الشركات الأخرى تحاول في نفس الاتجاه ويكون الناتج عكسي، Disney أكبر مثال على ذلك، فما هو العامل أو السِر؟