كيف تتعامل الدول مع السلوكيات غير المنضبطة لدى بعض اللاجئين؟
شاهدت العديد من الفيديوهات لشباب أفارقة في تجمعات أمام حديقة الميرلاند يحملون أسلحة بيضاء ويتواجدون بأعداد كبيرة في وضح النهار يتراقصون بها ويتصرفون بطريقة توحي بعدم الاهتمام بقوانين الدولة وهو ما يثير تساؤلات لدي هل يرجع ذلك إلى تساهل عام أو ضعف في التنظيم لطريقة استقبال بعض الدول للاجئين؟ وهذه الحالة مثلا يتكرر في أكثر من دولة.
وفي الفترة الأخيرة ظهرت أيضًا مشكلة وجود أطفال لاجئين بلا مأوى في شوارع بعض الدول وأصبحت قضية تحتاج إلى تعامل جاد خاصة مع وجود قوانين تمنح حقوق مثل الجنسية في حالات معينة كالأطفال مجهولي الأبوين. وهنا يظهر القلق من احتمال استغلال هذه القوانين أو تأثيرها على شكل المجتمع على المدى البعيد.
لا أعرف عن أي فئة تتكلَّمين، ولكن تصنيف الناس لفئات وهم سواسية تحت قبضة القانون هو مشكلة في حد ذاتها، لا أريد أن يبدو كلامي متأثرًا بالصوابية السياسية، ربما تنتشر الجريمة في مجتمع معين بشكل أعلى من مجتمع آخر، ولكن دائمًا ما يكون الحل هو إعلاء سُلطة القانون ومحاولة الإدماج الإجتماعي بدلًا من الخطاب الإقصائي أو إلغاء الهوية هذه الفئة أو الجماعة.
التعليقات