شاهدت العديد من الفيديوهات لشباب أفارقة في تجمعات أمام حديقة الميرلاند يحملون أسلحة بيضاء ويتواجدون بأعداد كبيرة في وضح النهار يتراقصون بها ويتصرفون بطريقة توحي بعدم الاهتمام بقوانين الدولة وهو ما يثير تساؤلات لدي هل يرجع ذلك إلى تساهل عام أو ضعف في التنظيم لطريقة استقبال بعض الدول للاجئين؟ وهذه الحالة مثلا يتكرر في أكثر من دولة.
وفي الفترة الأخيرة ظهرت أيضًا مشكلة وجود أطفال لاجئين بلا مأوى في شوارع بعض الدول وأصبحت قضية تحتاج إلى تعامل جاد خاصة مع وجود قوانين تمنح حقوق مثل الجنسية في حالات معينة كالأطفال مجهولي الأبوين. وهنا يظهر القلق من احتمال استغلال هذه القوانين أو تأثيرها على شكل المجتمع على المدى البعيد.
التعليقات
إذا كان أهل البلد نفسهم لا يجرأون على فعل ذلك ومن يفعل ذلك سيتم إيجاده والقبض عليه وتقديمه للعدالة، فلماذا يكون الزائر أو اللاجئ استثنائًا؟ لا يوجد أحد فوق القانون ويجب على الجميع احترام البلد التي يعيشون فيها أو يزورنها.
وأعتقد أن هؤلاء الأشخاص لو كانوا ببلد آخر أوروبي أو أمريكي ما كانوا تجرؤوا على فعل ذلك لخوفهم من الترحيل أو العقاب.
الدولة بالفعل ترحل الكثير لكن للأسف وجودهم اتضح أنه بأعداد كبيرة وأعتقد أن بعض اللاجئين يكنون للبلد الضغينة على الرغم من أنها هي التي أوتهم وشاهدت الكثير يدعو لاحتلالها وأخذ النساء وكمية كره كبيرة. الكثير من الشعب أصبح لا يرحب بأي لاجئ
أعتقد أن القانون يجب أن يكون صارماً قليلاً بشأن مثل تلك التصرفات، فأمان أهل البلد أولاً هو الأولوية ، وعلى اللاجئ أن يحترم قانون وعادات الدولة التي يتواجد فيها، ويعيش وفق قوانينها بسلام إما يرحل ويبحث عن مكان آخر
في البلاد التي لا تخضع لسيادة القانون بشكل كامل واغلبها بلادنا العربية، نجد البعض يتعامل مع اللاجيء بنوع من التعاطف من منطلق مبدأ يكفي ما هو فيه، لذلك نجد استسهال الي حد ما منهم في تخطي الحدود، نظرا لان من حولهم متعاطفون معهم و يتغاضون عن أخطائهم بسبب ظروفهم.
من وجهة نظري أجد أن أحداث الشغب أو التخريب التي تكون من اللاجئين يتم تضخيمها إعلاميًا؛ ربما لتحويل الرأي العام من الاهتمام بمشكلة معيّنة أو شيء معين، بالإضافة إلى أن أحداث الشغب يجب أن تطرح تساؤل على سُلطة القانون في الدولة والحفاظ على الأمن بدلًا من طرح مشكلة اللجوء وكأنه المشكل الرئيسية.
ليست تضخيم من الاعلام فنحن منذ أكثر من 15 عام ونستضيف الكثير من اللاجئين من مختلف الجنسيات لم تظهر هذه المشكلة إلا مع فئة معينة دخلت البلد حديثًا وأثارت غضب الشعب فعلًا دور الأمن والقانون مهم جدًا وأعتقد أنهم غير متجاهلين للأمر لكن هذا لا يلغي ضرورة معرفة لماذا هذه التصرفات تحدث على الأقل نقدر نعالجها أو نغير طريقة التعامل معهم
لا أعرف عن أي فئة تتكلَّمين، ولكن تصنيف الناس لفئات وهم سواسية تحت قبضة القانون هو مشكلة في حد ذاتها، لا أريد أن يبدو كلامي متأثرًا بالصوابية السياسية، ربما تنتشر الجريمة في مجتمع معين بشكل أعلى من مجتمع آخر، ولكن دائمًا ما يكون الحل هو إعلاء سُلطة القانون ومحاولة الإدماج الإجتماعي بدلًا من الخطاب الإقصائي أو إلغاء الهوية هذه الفئة أو الجماعة.
في مصر فقط هم من يتساهلون على الرغم من أننا وجدنا أنكار لهذه المساعدات والتعاطف منهم جميعًا علينا أن نفضل مصلحتنا على أي أحد لم أعد أتقبل فكرة أن يتعامل اللاجئ مثل المصري في كل الحقوق والإمتيازات
علب الجميع احترام قوانين الدولة ولكن اعتقد ان تلك الظواهر غير مرتبطة بجنسية معينة، ما الفرق ان كان البلطجي مصري ام غير، هي جريمة واحدة في النهاية