1ghadeerrafat

1.63 ألف 190 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
1ghadeerrafat ثقافة

عزيزتي رغدة، في بداية قراءتي لعنوان موضوعك كنت سأجيبك بنعم ف التنازلات في العلاقات شيء أساسي ولكن بحدود طبعًا.

ولكن عندما أكملت موضوعك لم أرى أي نقطة نقاش ف النقاش منتهي، تعنيف واجبار؟ هذا ليس تنازل أبدًا بل جريمة، نعم جريمة ولا أرى أي مسمى يناسب غير ذلك.

 وبهذا فالتنازل المبكر قد يُفهم كضعف أو كقبول بوضع غير عادل، مما يفتح الباب لاستغلال عاطفي طويل الأمد يصعب إيقافه لاحقًا.

في موضوع التنازل من الضروري أن يكون الطرفان على دراية أن تنازلي لبعض الأمور لرغبتي في مواصلة الحياة سويًا سواء في البدايات أو في منتصف العلاقة ليس سوى محبة ولا يقلل من حقوقي او حقوقك ولا يعني أنني سوف أتنازل عن كل شيء مستقبلًا.

وأنتِ عزيزتي المرأة يجب أن تفهمي أن لكل تنازل حدود ولو شعرتي أنه أصبح هناك تخطي للحدود يجب وضع حد.

وأيضًا كونك توقفتي عن التنازلات بعد أن رأيتي أنه أصبح الأمر استغلال وزاد عن حده لا يعني أنك زوجة غير صالحة، بل أنتِ أفضل.

عزيزتي رغدة، في بداية قراءتي لعنوان موضوعك كنت سأجيبك بنعم ف التنازلات في العلاقات شيء أساسي ولكن بحدود طبعًا. ولكن عندما أكملت موضوعك لم أرى أي نقطة نقاش ف النقاش منتهي، تعنيف واجبار؟ هذا ليس تنازل أبدًا بل جريمة، نعم جريمة ولا أرى أي مسمى يناسب غير ذلك.  وبهذا فالتنازل المبكر قد يُفهم كضعف أو كقبول بوضع غير عادل، مما يفتح الباب لاستغلال عاطفي طويل الأمد يصعب إيقافه لاحقًا. في موضوع التنازل من الضروري أن يكون الطرفان على دراية أن
1ghadeerrafat اسأل I/O

عن نفسي اتمنى أن يكون لدي عمل خاص بي، مزدهر ومعروف على نطاق واسع.

لدي منزل كبير وجميل وهادئ.

أسرة متحابة وسليمة نفسيًا.

اتمنى عندما أتذكر ايامي هذه الا ياكلني الندم على شيء فوتِّه او كان ممكن أن أفعله بطريقة أفضل.

اتمنى أن أكون شخص أفضل!

عن نفسي اتمنى أن يكون لدي عمل خاص بي، مزدهر ومعروف على نطاق واسع. لدي منزل كبير وجميل وهادئ. أسرة متحابة وسليمة نفسيًا. اتمنى عندما أتذكر ايامي هذه الا ياكلني الندم على شيء فوتِّه او كان ممكن أن أفعله بطريقة أفضل. اتمنى أن أكون شخص أفضل!
1ghadeerrafat العمل الحر

المشكلة الآن أنني لا أستطيع تحديث ملفي لأني لا امتلك أعمال جديدة!

المشكلة الآن أنني لا أستطيع تحديث ملفي لأني لا امتلك أعمال جديدة!
1ghadeerrafat العمل الحر
ولا تتعجلي، فبالتأكيد هناك فرص تنتظركِ وأنتِ قادرة على بناء مستقبلكِ من جديد.

هذا صعب بعد اكثر من سنتين انقطاع وتدهور الأمور للأسوأ

سأحاول جاهدة شكرًا لكِ

ولا تتعجلي، فبالتأكيد هناك فرص تنتظركِ وأنتِ قادرة على بناء مستقبلكِ من جديد. هذا صعب بعد اكثر من سنتين انقطاع وتدهور الأمور للأسوأ سأحاول جاهدة شكرًا لكِ
1ghadeerrafat العمل الحر
العودة إلى العمل الحر ليست مجرد استعادة المهارات، بل هي أيضًا استعادة الثقة بالنفس، والقدرة على بناء مسار جديد

أصبتِ تمامًا في هذه النقطة، وهي موطن ضعفي في هذه المِحنة

أتمنى من الله أن يمنحني القدرة على العودة من جديد، شكرًا لتعليقك عزيزتي

العودة إلى العمل الحر ليست مجرد استعادة المهارات، بل هي أيضًا استعادة الثقة بالنفس، والقدرة على بناء مسار جديد أصبتِ تمامًا في هذه النقطة، وهي موطن ضعفي في هذه المِحنة أتمنى من الله أن يمنحني القدرة على العودة من جديد، شكرًا لتعليقك عزيزتي
1ghadeerrafat العمل الحر

شكرًا لك محمد، مشكلتي من الأساس كانت عدم توفر مصدر كهرباء أو انترنت مستقر ومؤخرًا استطعت توفير هذه المصادر ولكن ليس بشكل دائم وللعلم بعد كل هذه المدة أشعر بأنني لا أستطيع مواكبة سير العمل مرة اخرى ولكن أحاول التغلب عليه

لقد تغلغل اليأس داخلي

شكرًا لك محمد، مشكلتي من الأساس كانت عدم توفر مصدر كهرباء أو انترنت مستقر ومؤخرًا استطعت توفير هذه المصادر ولكن ليس بشكل دائم وللعلم بعد كل هذه المدة أشعر بأنني لا أستطيع مواكبة سير العمل مرة اخرى ولكن أحاول التغلب عليه لقد تغلغل اليأس داخلي
1ghadeerrafat اسأل I/O

صديقي لا أقارن أبنائنا بالغرب بل قلت لا يوجد مادة مقارنة بسبب اختلاف التربية منذ الصغر بين العرب والغرب.

أما بالنسبة لتحمل المسؤولية، ذكرت أيضًا أنني أتحدث عن الفئة التي لا تعمل بسبب الحاجة في عمر صغير، وهذا ليس شيئًا سلبيًا بل لأن أهلنا يحاولون توفير لنا كل احتياجاتنا حتى نصل لعمر نستطيع الاعتماد على أنفسنا، وأنني مع السفر والابتعاد من أجل تحمل مسؤولية حقيقية وصقل شخصية الشاب المراهق.

لا أعلم لماذا كل تعليق أهتم بتوضيح وجهة نظري ومع ذلك يأتي شخص هنا يتحدث بنقطة أنا بالأساس قمت بذكرها، لماذا لا تقرأون التعليق كامل.؟

صديقي لا أقارن أبنائنا بالغرب بل قلت لا يوجد مادة مقارنة بسبب اختلاف التربية منذ الصغر بين العرب والغرب. أما بالنسبة لتحمل المسؤولية، ذكرت أيضًا أنني أتحدث عن الفئة التي لا تعمل بسبب الحاجة في عمر صغير، وهذا ليس شيئًا سلبيًا بل لأن أهلنا يحاولون توفير لنا كل احتياجاتنا حتى نصل لعمر نستطيع الاعتماد على أنفسنا، وأنني مع السفر والابتعاد من أجل تحمل مسؤولية حقيقية وصقل شخصية الشاب المراهق. لا أعلم لماذا كل تعليق أهتم بتوضيح وجهة نظري ومع ذلك
1ghadeerrafat اسأل I/O

قبل إعطاء أي رأي لدي سؤال، هل تربيتنا العربية للشاب أو الفتاة خلال ال18 عام هي نفسها تربية الغرب لأبنائهم؟

الغرب يقومون بتربية الأبناء على الاستقلالية وجزء منهم لا يُعدون أنفسهم مجبرين على تحمل مسؤولية الأبن بعد هذا السن، منذ الصغر 80% منهم يعملون في الاجازات الصيفية ولديهم مشاريع حتى لو صغيرة (قبل أيام رأيت فيديو لفتاة تبلع 22 عان تستذكر المشروع الذي أنشأته لبيع مجموعة فساتين من تصميمها وصنها وهي إبنة 16 عام لأجد تجميع المال الكافي لتمويل أغانيها)، يوجد لدينا نسبة جيدة من من يعملون فترة المراهقة ليس لأجل الحاجة بل كمصروف إضافي لهم والادخار ولكن الغالب منا لم يعمل قبل ال20 عام على الأقل، لذلك المقارنة ليست عادلة أو حتى لو كنا فقط نذكرهم كمثل.

أما بالنسبة للاستقرار بعد ال18 بشكل عام، أشجع هذه الخطوة 100% لذلك أشجع الدراسة خارج البلاد، لكثير أسباب أولًا أن الحياة بالخارج تصقل شخصية الفرد وتعلمه تحمل المسؤولية، تجعله يتعرف وينفتح إلى ثقافات وعالم آخر -ليس بالضرورة أن تأخذ الأمور منحنى سلبي يوجد أشخاص عقلاء- وأيضًا من عاش واستقر وحيدًا يقدر العائلة والأصدقاء أكثر من غيره.

قبل إعطاء أي رأي لدي سؤال، هل تربيتنا العربية للشاب أو الفتاة خلال ال18 عام هي نفسها تربية الغرب لأبنائهم؟ الغرب يقومون بتربية الأبناء على الاستقلالية وجزء منهم لا يُعدون أنفسهم مجبرين على تحمل مسؤولية الأبن بعد هذا السن، منذ الصغر 80% منهم يعملون في الاجازات الصيفية ولديهم مشاريع حتى لو صغيرة (قبل أيام رأيت فيديو لفتاة تبلع 22 عان تستذكر المشروع الذي أنشأته لبيع مجموعة فساتين من تصميمها وصنها وهي إبنة 16 عام لأجد تجميع المال الكافي لتمويل أغانيها)،

بالتأكيد ليس بهذه الطريقة، أعتقد أنني ذكرت أن يكون سؤاله من ضمن الحوار وليس بداية الحوار والنقاش حول المنتجات!

لنكن عمليين ونترك الأمور النظرية، هذا ما يحصل في 70% من الأسواق العربية.

بالتأكيد ليس بهذه الطريقة، أعتقد أنني ذكرت أن يكون سؤاله من ضمن الحوار وليس بداية الحوار والنقاش حول المنتجات! لنكن عمليين ونترك الأمور النظرية، هذا ما يحصل في 70% من الأسواق العربية.

تمام عزيزتي أتفق معك تمامًا، ولكن في ردي لم أقل بأنه العامل يعرض منتج ويشرحه للعميل فقط، بل ركزت على نقطة أن يقوم بعرض جميع المنتجات وشرح ميزاتها وسلبياتها بالتساوِ للعميل حتى يستنير العميل قبل الشراء.

تمام عزيزتي أتفق معك تمامًا، ولكن في ردي لم أقل بأنه العامل يعرض منتج ويشرحه للعميل فقط، بل ركزت على نقطة أن يقوم بعرض جميع المنتجات وشرح ميزاتها وسلبياتها بالتساوِ للعميل حتى يستنير العميل قبل الشراء.

منذ أيام ذهبت مع صديقتي لشراء منتج للشعر وكان يوجد تقريبًا 4 خيارات من المنتج الذي ترغبه، العاملة في المتجر قامت بعرض المنتجات وسألتها صديقتي عن إن كان يعالج مشكلة ما وأجابتها بأنها تحتاج لعلاج طبي لهذه المشكلة وأغلب ما يعرضونه بالمنتجات المماثلة هي ترويجية فقط، كانت صريحة وواضحة وقامت بذكر السلبيات أو أنها لم تجمل المنتج وانتهى الأمر بأن صديقتي قامت بشراء المنتج نفسه عن غيره على الرغم من أنها أصبحت على علم بوجود سلبيات له، وفي طريقنا للخروج أخبرتي بأنها كانت صريحة ولم يكن مقصدتها فقط الربح لذلك قامت بشرائه.

ما أقصده بأن العميل يحتاج للوضوح وكلامك من الممكن أن يكون صحيح ولكن لا ينطبق على جميع العملاء، العملاء لديهم عقليات شرائية مختلفة ويجب مراعاتها.

منذ أيام ذهبت مع صديقتي لشراء منتج للشعر وكان يوجد تقريبًا 4 خيارات من المنتج الذي ترغبه، العاملة في المتجر قامت بعرض المنتجات وسألتها صديقتي عن إن كان يعالج مشكلة ما وأجابتها بأنها تحتاج لعلاج طبي لهذه المشكلة وأغلب ما يعرضونه بالمنتجات المماثلة هي ترويجية فقط، كانت صريحة وواضحة وقامت بذكر السلبيات أو أنها لم تجمل المنتج وانتهى الأمر بأن صديقتي قامت بشراء المنتج نفسه عن غيره على الرغم من أنها أصبحت على علم بوجود سلبيات له، وفي طريقنا للخروج
 فيصبح مسيّّرا لا مخيرا

كيف مُسيرًا مع وجود عدد كبير من الخيارات؟

فيصبح مسيّّرا لا مخيرا كيف مُسيرًا مع وجود عدد كبير من الخيارات؟
من المفتقر للياقىة أن يسأل البائع المشتري إزاء ميزانيته لأن هذا يخالف دوره المتمثل في طرح مميزات المنتجات وذكر خصائصها

ولكن ما المانع طرح هذا السؤال ضمن مجموعة أسئلة أو الحوار لمساعدة العميل بالوصول إلى المنتج المناسب له؟

تعاملت مع كثير من المتاجر بمختلف أنواع المنتجات التي تقدمها وعادة ما يطرحون سؤال "ما هي حدود ميزانيتك؟" ويكون العميل جدًا راضي لم ألتمس أي ازعاج لديهم. مع أنني أتفق مع نقطتك بشكل عام ولو كنت أنا صاحب متجر لن أقوم بطرح أسئلة من هذا النوع، لكن أراها فعالة مع الكثير.

من المفتقر للياقىة أن يسأل البائع المشتري إزاء ميزانيته لأن هذا يخالف دوره المتمثل في طرح مميزات المنتجات وذكر خصائصها ولكن ما المانع طرح هذا السؤال ضمن مجموعة أسئلة أو الحوار لمساعدة العميل بالوصول إلى المنتج المناسب له؟ تعاملت مع كثير من المتاجر بمختلف أنواع المنتجات التي تقدمها وعادة ما يطرحون سؤال "ما هي حدود ميزانيتك؟" ويكون العميل جدًا راضي لم ألتمس أي ازعاج لديهم. مع أنني أتفق مع نقطتك بشكل عام ولو كنت أنا صاحب متجر لن أقوم بطرح

لا أتفق معك فاطمة في كون وجود متجر يوفر نوع واحد فقط لكل سلعة أحد الحلول للعميل المتردد، برأيي هو يقوم بهذه الطريقة بحجب الخيارات الأخرى فقط ولا يساعد العميل بل يساعد نفسه بأن تنفذ كمية المخزون لديه.

ولكن إن كنا نبحث عن حلول لمساعد العميل المتردد برأيي فالحل الأول ينبغي أن يكون مركز في خدمة العملاء والموظفين العاملين به، عندما أقوم بتوظيف عامل لديه قدرة على الترويج والإقناع، ليس ذلك فقط بل لديه معرفة وفهم لجميع الخيارات المطروحة الأخرى سيتمكن من اقناع العميل.

ليس بعرض أحد المنتجات والإشادة بمميزاته واختلافه عن غيره، شخصيًا لا أحبذ هذه الطريقة ولا أثق بأصحاب هذه الطريقة أيضًا، ولكن بعرض جميع البدائل وشرح طريقة الاستخدام والهدف لكل منها ومميزات وسلبيات جميع الخيارات بمصداقية، بهذه الطريقة أكون قد عملت على كسب ثقة العميل بأنني أرغب بمصلحته وليس هدفي الربح فقط.

ولكن قبل ذلك لا بُد من حديث بسيط مع العميل وفهم حاجته وميزانيته والهدف من السلعة المطلوبة، بذلك يمكنني ترشيح أفضل الخيارات التي تتلائم مع العميل، وستكون العميلة ناجحة ومرضية له تمامًا.

أتوقع أن تقولي بأنه بتلك الطريقة قد تستغرق العملية وقت أطول من المطلوب، وأتفق معك بذلك ولكن سنكون كسبنا ولاء العميل للعمر، ليس عميل بل عملاء :)

لا أتفق معك فاطمة في كون وجود متجر يوفر نوع واحد فقط لكل سلعة أحد الحلول للعميل المتردد، برأيي هو يقوم بهذه الطريقة بحجب الخيارات الأخرى فقط ولا يساعد العميل بل يساعد نفسه بأن تنفذ كمية المخزون لديه. ولكن إن كنا نبحث عن حلول لمساعد العميل المتردد برأيي فالحل الأول ينبغي أن يكون مركز في خدمة العملاء والموظفين العاملين به، عندما أقوم بتوظيف عامل لديه قدرة على الترويج والإقناع، ليس ذلك فقط بل لديه معرفة وفهم لجميع الخيارات المطروحة الأخرى
1ghadeerrafat العمل الحر
 بالرغم من كون اللهجة المصرية سهلة الفهم إلى حد ما على أشقائنا من الجنسيات المختلفة،

قد يبدو لكِ أنها سهلة الفهم للآخرين لكنها بالحقيقة ليست كذلك، ومع أننا في فلسطين نتشارك كثير من الكلمات إلا أنها تكون صعبة بالفهم ولو قليلًا أو للبعض، طريقة اللفظ للكلمات وسرعة الكلام برأيي هم الصعوبة :)

هل يضطركم التعامل مع أشخاص من جنسيات عربية مختلفة في بيئة العمل خصوصًا إلى تغيير لهجاتكم والاندماج معهم؟

برأيي الأمر أبسط من ذلك أو أبسط من رأيي زميلك، أفضل ما بهذه الأمور هي المرونة، أي عندما تحتاجين إلى استعمال كلمات من لهجة مختلفة أو حتى التحدث باللهجة نفسها الأمر سوف يساعدك كثيرًا ومن رأيي هو أمر جميل ومراعي للشخص الآخر في الحديث، أي الأمر راجع لكِ 100% ليس له بالتصنع أو التخلي عن الأصول.

بالنسبة للاضطرار نعم جميعنا في مجال العمل وخارجه قد نلجأ لخلط اللهجات، بالنسبة لي اكتساب لهجات مختلفة متعة حقيقية، وأسعد بإتقاني لأكثر من لهجة والتحدث بهم مع الأصدقاء.

بالرغم من كون اللهجة المصرية سهلة الفهم إلى حد ما على أشقائنا من الجنسيات المختلفة، قد يبدو لكِ أنها سهلة الفهم للآخرين لكنها بالحقيقة ليست كذلك، ومع أننا في فلسطين نتشارك كثير من الكلمات إلا أنها تكون صعبة بالفهم ولو قليلًا أو للبعض، طريقة اللفظ للكلمات وسرعة الكلام برأيي هم الصعوبة :) هل يضطركم التعامل مع أشخاص من جنسيات عربية مختلفة في بيئة العمل خصوصًا إلى تغيير لهجاتكم والاندماج معهم؟ برأيي الأمر أبسط من ذلك أو أبسط من رأيي زميلك،
1ghadeerrafat ثقافة

أتفق معك بشأن أن الخطأ بشأن النسوية من الطرفان، ولكن برأيي من جهة النساء فهو لأنهم يحاولون تطبيق نفس المبدأ الذي يتعامل به الرجال -البعض منهم- وهو تحقير المرأة وإلغاء وجودها، وهذا ما يفعله سوء فهم المصطلح محاولة تهميش دور الرجل وأن لا يكون لهم دور في حياتهم مع أن هذا ما نحاول تلاشيه لكن العقول ترسخت على هذا الطريق للأسف.

أتفق معك بشأن أن الخطأ بشأن النسوية من الطرفان، ولكن برأيي من جهة النساء فهو لأنهم يحاولون تطبيق نفس المبدأ الذي يتعامل به الرجال -البعض منهم- وهو تحقير المرأة وإلغاء وجودها، وهذا ما يفعله سوء فهم المصطلح محاولة تهميش دور الرجل وأن لا يكون لهم دور في حياتهم مع أن هذا ما نحاول تلاشيه لكن العقول ترسخت على هذا الطريق للأسف.

أحد الأسباب.

شاهدت مرة لقاء مع رجل أعمال ومستثمر أمريكي يتجه دائمًا إلى الاستثمار في الأعمال أو الشركة الخاسرة -الضخمة والقابضة- وذكر العديد من الأسباب لتوجهه ونجاحها بعد الاستثمار، وعلى الرغم من أنه أغلبها ناجحة ومدروسة جيدًا إلا أن بعض منهم تبين أنه استثمار غير موفق ممكن بسبب كثرة/ قلة المعلومات ممكن بسبب السوق أو حتى سوء إدارة بشكل عام كما ذكر الأخ علي.

المغزى أن هذه الأمور تحصل ولا بُد من ذلك.

أحد الأسباب. شاهدت مرة لقاء مع رجل أعمال ومستثمر أمريكي يتجه دائمًا إلى الاستثمار في الأعمال أو الشركة الخاسرة -الضخمة والقابضة- وذكر العديد من الأسباب لتوجهه ونجاحها بعد الاستثمار، وعلى الرغم من أنه أغلبها ناجحة ومدروسة جيدًا إلا أن بعض منهم تبين أنه استثمار غير موفق ممكن بسبب كثرة/ قلة المعلومات ممكن بسبب السوق أو حتى سوء إدارة بشكل عام كما ذكر الأخ علي. المغزى أن هذه الأمور تحصل ولا بُد من ذلك.

تمام علي أنا أتفق معك كليًا ولذلك قسمت إجابتي إلي قسمين وأكدت على أهمية الاستعانة مختصين سواء في جميع، تحليل، أو إدارة المعلومات. ولكن أحيانًا أيضًا وجود عدد ضخم من المعلومات قد يُسبب مشكلة للمستثمرين في اتخاذ القرار الأصح في الوقت الحالي.

تمام علي أنا أتفق معك كليًا ولذلك قسمت إجابتي إلي قسمين وأكدت على أهمية الاستعانة مختصين سواء في جميع، تحليل، أو إدارة المعلومات. ولكن أحيانًا أيضًا وجود عدد ضخم من المعلومات قد يُسبب مشكلة للمستثمرين في اتخاذ القرار الأصح في الوقت الحالي.

بالنسبة للإفراط في جمع المعلومات سواء من أجل الاستثمار أم لأغراض أخرى فهو بالطبع له تأثير سلبي يسبب للشخص حيرة أو لا يستطيع التمييز بين ما هو صحيح وجيد له وما هو العكس.

أما بالنسبة لكيفية تجنب هذه المشكلة برأيي فهي الاستعانة بمختص أو مجموعة مختصين لجمع المعلومات والتأكد من مصادر المعلومات قبل أخذها بالاعتبار، فهي قد تكون مفيدة حقًا ولكن ليس في الاستثمار الحالي للمستثمر.

ونقطة أخرى لا يجب تجاهلها أن بعض القرارات قد تكون صائبة في وقتها التي أُتُخِّذت به وبعد مدة تبين أنه غير مناسب، لا يمكن اعتباره خاطئ تمامًا.

وأيضًا يوجد نوع من الاستثمارات وهي الاستثمار في الأعمال الخاسرة، أي شخص آخر قد يراها صفقات خاسرة إلا أصحاب الخبرة أو المستثمر نفسه فهي بالنسبة له مُربحة جدًا، على المدى البعيد.

بالنسبة للإفراط في جمع المعلومات سواء من أجل الاستثمار أم لأغراض أخرى فهو بالطبع له تأثير سلبي يسبب للشخص حيرة أو لا يستطيع التمييز بين ما هو صحيح وجيد له وما هو العكس. أما بالنسبة لكيفية تجنب هذه المشكلة برأيي فهي الاستعانة بمختص أو مجموعة مختصين لجمع المعلومات والتأكد من مصادر المعلومات قبل أخذها بالاعتبار، فهي قد تكون مفيدة حقًا ولكن ليس في الاستثمار الحالي للمستثمر. ونقطة أخرى لا يجب تجاهلها أن بعض القرارات قد تكون صائبة في وقتها التي
1ghadeerrafat أفكار

لم أفهم منطق حديثك سواء كنتِ فلسطينية أم لاء، أولًا كيف ضد أن تقام الحرب؟ هل هي بإرادتنا الحرة؟ هل نحن من اخترنا الحرب؟

هي حروب فُرضت علينا فرض ونحن ندافع عن أنفسنا لا نُقيم الحروب، للعلم في الحرب الأخيرة بدأت ما يقارب الساعة الثانية صباحًا باغتيالات دون إنذار ولأن الاحتلال مُصر على خوض هذه الحرب والانتهاء حسب جدولهم الزمني بمدة قصيرة استمرت بالقصف والاستفزاز من أجل أن يكون هناك رد من طرفنا، ولكن المقاومة حكيمة جدًا ولم تستجب ولكن بالطبع لن تصمت على كل هذه الاغتيالات دون رد أبدًا!

أما بالنسبة للخسائر من طرفهم، فهذا غير صحيح، بلغت خسائر كثيرة، وأهمها الخسائر النفسية والتي تساعد في أن تبين لكل من يرغب بالقدوم والاستيطان أن البلاد غير آمنة وبالتالي تقل أعدادهم في فلسطين.

وبالنهاية أتمنى عندما نتحدث عن أمور حساسة مثل هذه الامور ألا يكون بطريقة عبثية وبمعلومات مغلوطة.

وقال تعالى "وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60)".

لم أفهم منطق حديثك سواء كنتِ فلسطينية أم لاء، أولًا كيف ضد أن تقام الحرب؟ هل هي بإرادتنا الحرة؟ هل نحن من اخترنا الحرب؟ هي حروب فُرضت علينا فرض ونحن ندافع عن أنفسنا لا نُقيم الحروب، للعلم في الحرب الأخيرة بدأت ما يقارب الساعة الثانية صباحًا باغتيالات دون إنذار ولأن الاحتلال مُصر على خوض هذه الحرب والانتهاء حسب جدولهم الزمني بمدة قصيرة استمرت بالقصف والاستفزاز من أجل أن يكون هناك رد من طرفنا، ولكن المقاومة حكيمة جدًا ولم تستجب ولكن
1ghadeerrafat العمل الحر
قد يبدو العمل من المنزل في ظل الحروب أثره أخف وطأة على المستقلين

أخف وطأة من أي ناحية لم أفهم؟ لأنه غير صحيح وبالنسبة لي أصعب كثيرًا، مثلًا في ظل هذه الأوقات بمديني أغلب الموظفين لا يعملون لأن سُبل الحياة توقفت بسبب الحرب ولكنني أعمل بسبب العقود والمواعيد المحددة مُجبرة، والعمل ليس سهل أبدًا حتى أنني أجبر نفسي إجبارًا، أما التركيز فهو صفر!

بدل الاحتماء وأخذ إجراءات السلامة منشغلة بالعمل، وفعليًا ليس وقته بتاتًا وأصعب من أي عمل خارجي لأنه من المنزل!

قد يبدو العمل من المنزل في ظل الحروب أثره أخف وطأة على المستقلين أخف وطأة من أي ناحية لم أفهم؟ لأنه غير صحيح وبالنسبة لي أصعب كثيرًا، مثلًا في ظل هذه الأوقات بمديني أغلب الموظفين لا يعملون لأن سُبل الحياة توقفت بسبب الحرب ولكنني أعمل بسبب العقود والمواعيد المحددة مُجبرة، والعمل ليس سهل أبدًا حتى أنني أجبر نفسي إجبارًا، أما التركيز فهو صفر! بدل الاحتماء وأخذ إجراءات السلامة منشغلة بالعمل، وفعليًا ليس وقته بتاتًا وأصعب من أي عمل خارجي لأنه
1ghadeerrafat اسأل I/O
لكن يا غدير من الافضل ان يكون السؤال عن قدرة العريس على تلبية رغبات المنزل وتحقيق الاستقرار المادي للبيت بدلا من سؤاله عن راتبه.

تمام ولذلك ذكرت أنه إذا كان لديه مشكلة في الإفصاح عن راتبه بشكل محدد أو يشعر ان الأمر غير لائق ومحرج يمكنه الرد بطريقة مناسبة وطمأنتهم أنه مقتدر على تحقيق الاستقرار المادي لهم بعد الزواج، وأنا دعمت سؤال الأهل إذا كان من هذه الناحية وليس بسبب العادات ولا تطفل أو أي شيء مشابه، ولو ركزت في الأمر السؤال عن مقدرته وراتبه سيان ويؤديان إلى نفس الجواب ولكن ممكن الصيغة الأخرى محببة أكثر.

أيضا أرى أن يكون السؤال من الفتاة نفسها لا من أهلها

أوافقك الرأي وأفضل مناقشة هذه الأمور بين الزوجين نفسهم لأنها امور شخصية، لكن كما ذكرت سابقًا، السؤال قبل الموافقة، تخيل أن تسألك الفتاة في النظرة الشرعية مثلًا كم راتبك؟ أتطلع لسماع رأيك إذا وقعت في هذا الموقف، أشعر أنه أغرب من أن يسألك والدها عن راتبك.

كما أن الفتاة عليها ان تكون واقعية في متطلباتها وتوقعاتها

أتفق معك مئة بالمئة وعليها أن تكون قنوعة وصبورة أيضًا، لكن البعض من الفتيات يا محمد يرون الحياة الزوجية من منظور وردي تمامًا لأنهم لم يصلوا لمرحلة النضج ويعتقدون أن الزواج كما يُصور لهم بالمسلسلات والأفلام والروايات ويعتقدون أنهم لن يهتموا بالأمور المادية بعد الزواج، ولكن الحياة مختلفة ومن هنا لن يقدروا على تحمل مشقة الزواج والمشاكل المادية، وأكرر لأنهم لم يصلوا لمرحلة النضج بأن يكونوا واقعيين في طلباتهم.

لكن يا غدير من الافضل ان يكون السؤال عن قدرة العريس على تلبية رغبات المنزل وتحقيق الاستقرار المادي للبيت بدلا من سؤاله عن راتبه. تمام ولذلك ذكرت أنه إذا كان لديه مشكلة في الإفصاح عن راتبه بشكل محدد أو يشعر ان الأمر غير لائق ومحرج يمكنه الرد بطريقة مناسبة وطمأنتهم أنه مقتدر على تحقيق الاستقرار المادي لهم بعد الزواج، وأنا دعمت سؤال الأهل إذا كان من هذه الناحية وليس بسبب العادات ولا تطفل أو أي شيء مشابه، ولو ركزت في
1ghadeerrafat اسأل I/O

لم أفهم رفضك القاطع للأمر يا علي، ألا يحق لأهل الفتاة الاطمئنان على مستقبل ابنتهم مع رجل قادر على إسعادها وتوفير جميع احتياجاتها واحتياجات منزلهم المستقبلي؟ والسؤال قبل الموافقة ليس بعدها والأمر ليس مادي أبدًا، لنقل ان الفتاة معتادة على مستوى معيشة معينة وبعدها الزواج كان الأمر مختلف جدًا بالنسبة لها ولم تستطع التأقلم ومن هنا ستنشأ المشاكل، إذا كان الشخص لا يرغب في مشاركة راتبه على الأقل يطمئنهم أنه مقتدر ويستطيع تلبية احتياجاتهم بعد الزواج.

لم أفهم رفضك القاطع للأمر يا علي، ألا يحق لأهل الفتاة الاطمئنان على مستقبل ابنتهم مع رجل قادر على إسعادها وتوفير جميع احتياجاتها واحتياجات منزلهم المستقبلي؟ والسؤال قبل الموافقة ليس بعدها والأمر ليس مادي أبدًا، لنقل ان الفتاة معتادة على مستوى معيشة معينة وبعدها الزواج كان الأمر مختلف جدًا بالنسبة لها ولم تستطع التأقلم ومن هنا ستنشأ المشاكل، إذا كان الشخص لا يرغب في مشاركة راتبه على الأقل يطمئنهم أنه مقتدر ويستطيع تلبية احتياجاتهم بعد الزواج.
1ghadeerrafat فلسفة
 هل كنت تعرف هذا التحليل الانثروبولولجي لافكرة العيد؟ وما رأيك في هذا التحليل من زاوية منطقية وتاريخية بعيدا عن الخوض في جدال ديني؟

أسمع هذا التحليل للمرة الأولى وأجده منطقي للغاية، لأنني أؤمن أن الإنسان الأول كان عبارة عن خير مُطلق وفكرة إحياء الخير مُحببة جدًا بالنسبة لي.

ولكن لا أتفق مع أن الدين جزء فقط من العيد، الأعياد في جميع الديانات مرجعها ديني أساسي وليس جزء، بغض النظر عن المراسم التي يقوم بها العالم اليوم وانها تغيرت كثيرًا والكثير لا يتبع بها التعاليم الدينية لكن الأساس هو الدين وليس جزء.

 ماهو العيد أصلا في رأيك؟ 

العيد هو أين ما العائلة تكون، العائلة هي ذكريات طفولة، العيد هو الخير.

هل كنت تعرف هذا التحليل الانثروبولولجي لافكرة العيد؟ وما رأيك في هذا التحليل من زاوية منطقية وتاريخية بعيدا عن الخوض في جدال ديني؟ أسمع هذا التحليل للمرة الأولى وأجده منطقي للغاية، لأنني أؤمن أن الإنسان الأول كان عبارة عن خير مُطلق وفكرة إحياء الخير مُحببة جدًا بالنسبة لي. ولكن لا أتفق مع أن الدين جزء فقط من العيد، الأعياد في جميع الديانات مرجعها ديني أساسي وليس جزء، بغض النظر عن المراسم التي يقوم بها العالم اليوم وانها تغيرت كثيرًا والكثير
والآن ما رأيكم في استغلال البائعين لهذا الموسم للتخلص من المخزون القديم وذو الجودة المنخفضة، وهل تعرضتم لمثل هذا الموقف من قبل وكيف؟

بالتأكيد تعرضت لمثل هذه المواقف كثيرًا وباستمرار في العيد وغيره، لكني بصراحة أجد أن الأمر مُنصف ولا مشكلة في ذلك ولا يوجد أذى لأي أحد من هذه الامور، لنقل أنني أُعجبت بحذاء من نايك ولكنه ليس أحدث حذاء لديهم ولذلك يبيعه بسعر أقل وانا لا أعلم ذلك أنا لم اتضرر، ولكن إذا حدث العكس ممكن ان يكون غير أخلاقي واستغلال، وعلى سيرة الاستغلال فالسوق عبارة عن بؤرة استغلال.

بيع والتخلص من المنتجات القديمة دون إعلام المشتري بذلك، وهذا أكثر ما ينتشر في المطاعم وخصوصًا في موسم العيد فيتم التخلص من اللحوم ذات التاريخ الصلاحية الذي سينتهي قريبًا أو اللحوم ذات التخزين السيء وبسبب حركة وإقبال الكثيرين على شراء الطعام الجاهز يتم إنفاق كل اللحوم بهذا الشكل.

هذا ليس استغلال هذا استغفال ويجب معاقبة من يفعل ذلك، لأنه لم يبع العميل منتج قديم بل ممكن ان يتسبب له بمشاكل صحية، هذا أمر يختلف اختلاف كُلي عن باقي الامور التي تتحدثين بها.

والآن ما رأيكم في استغلال البائعين لهذا الموسم للتخلص من المخزون القديم وذو الجودة المنخفضة، وهل تعرضتم لمثل هذا الموقف من قبل وكيف؟ بالتأكيد تعرضت لمثل هذه المواقف كثيرًا وباستمرار في العيد وغيره، لكني بصراحة أجد أن الأمر مُنصف ولا مشكلة في ذلك ولا يوجد أذى لأي أحد من هذه الامور، لنقل أنني أُعجبت بحذاء من نايك ولكنه ليس أحدث حذاء لديهم ولذلك يبيعه بسعر أقل وانا لا أعلم ذلك أنا لم اتضرر، ولكن إذا حدث العكس ممكن ان يكون