رأي أعجبني حول فن الترجمة
- حذف بواسطة المستخدم
- Nibras_Alhadidi
- 2023-07-02T18:03:25+00:00
بمعنى أن المترجم يُفصح عن عمل كاتبين: الكاتب الأول (أي صاحب النص المصدر)، والكاتب الثاني (أي المترجم)».
صحيح الترجمة فن أكثر منها ترجمة للمصطلحات فقط، الترجمة الحقيقية هي التي تبتعد عن الترجمة الحرفية للنص الأصلي، في النص الأصلي ربما يستخدم الكاتب تعابير مجازية وغيرها لو تمت ترجمتها بالترجمة الحرفية فستكون كارثة حقيقية.
الترجمة لا بد أن تتماشى مع السياق اللغوي والفهم الحقيقي للنص والمعنى المناسب.
تماماً يا مريم. وأظن جازماً أن المترجم المختص الذي استشهد بقوله يقصد ما أشرتِ إليه بالضبط.
أعتقد ان عمل المترجم ليس مجرد نقل الكلمات من لغة إلى أخرى، بل يتطلب فهمًا عميقًا للثقافة واللغة والأسلوب والمفاهيم المشتركة بين كلا اللغتين. يجب أن يكون المترجم قادرًا على التعبير بدقة عن المعنى والأفكار الموجودة في النص الأصلي، وفي نفس الوقت يجب أن يكون قادرًا على إيصالها بشكل أنسب وأكثر فعالية في اللغة المستهدفة.
المترجم بالفعل يكون "مؤلفًا" في اللغة المستهدفة، إذ يعمل على تجسيد الأفكار والمفاهيم بأسلوب لغوي جديد ويستخدم المفردات والتراكيب الجملية التي تناسب القراء الذين يتحدثون تلك اللغة. وفي هذا العمل الإبداعي، يمكن للمترجم إظهار مهاراته وقدرته على التعبير اللغوي بشكل جميل ودقيق، بصياغة جملة بشكل مبتكر أو استخدام مفردات غير تقليدية لتوصيل المعنى بشكل أكثر إقناعًا وفعالية.
هنا صديقي نبراس يجب أن نلاحظ أن الكتابة الإبداعية أوالتعبير الأدبي تتطلب مهارات أخرى إضافية، مثل التناغم والإيقاع والاستخدام المبتكر للأساليب الأدبية. قد يكون للكتاب والمؤلفين الذين يتمتعون بخلفية أدبية قوية مزيدًا من الخبرة في إبداع أساليب كتابية جذابة وأدبية.
هذا صحيح يا خالد. المترجم ليس مجرد ساعي بريد فحسب، بل هو شريك أمين ينقل روح النص الأصلي بإخلاص، لكنه يُظهره بأجمل صورة لغوية ممكنة بفضل مهاراته اللغوية دون الإخلال به أو التلاعب فيه. أما الترجمة الأدبية فتحتاج إلى مهارات استثنائية وثقافة واسعة لإخراج عمل متقن يرقى إلى مستوى العمل الأصلي.
لا أشعر بشعور جيّد حقيقي عند سماعي لهذا الكلام والاطلاع عليه ولا من يتمسّكون بهذا الرأي، درست الأدب الإنجليزي في جامعة دمشق وأستطيع تعريف نفسي بأنّي قارئ جيّد للآداب باللغة الإنجليزية والعربية وأنا أتبنّى رأي دكتوري في الجامعة واسمه سومر يوسف حيث كان يقول أنّ الترجمة لا يمكن أن تكون بصيغتها اللغوية متطابقة 100% مع النسخة الأصل للنص ولكن بالمقابل هي كنسخة فكرية ذاتها بتطابق شبه تام ولكن بما يتناسب مع اللغة الأصلية، أي المسألة هي في إعادة الصياغة اللغوية لا في إعادة الصياغة الفكرية بالمرّة، ومن يعرف الترجمة حقاً هو شخص يجب أن يكون عارفاً فعلاً باللغة العربية، عارفاً بها ويراها طين طيّع بين يديه ليعرف كيفية تشكيله مع كل نص مختلف يقابله ولو بذات الصيغ اللغوية.
لا أدري ما إذا أخذت الكلام بشكل حرفي، أم أوّلته بطريقة مغايرة لما يُقصد به. فلا أظن المختص يقصد إعادة الصياغة الفكرية بحيث يتم تغيير معنى ومدلولات النص الأصلي؛ فهذا تشويه وتلاعب مرفوض دون شك.
أعتقد بلى أنه يقول ويقصد ما يقول لإنني ألاحظ فعلاً بأن هناك الكثير من الكتب التي يترجمها الكتّاب ويتخلّصون بها مما لا يعجبهم أو يغيّرون بها بصياغاتها فكرياً سواء لمصالح شخصية أو نفسية أو حتى محتمعية لها علاقة بالانتماء، تستطيع الإطلاع على مشاكل رواية فيكتور هوغو: البؤساء. المشاكل العربية بصددها والأنكى من ذلك طبعاً مجموعة قصص ألف ليلة وليلة الشهيرة، التي عمد مترجمها على إنجاز نسخة منقّحة منها من الأفكار والألفاظ التي بنظر المترجم سيئة وسمى النسخة بكل تطرّف: النسخة المهذّبة!
رغم اختلافي معك بخصوص رأي المختص الذي اسشتهدت بقوله، إلا أنني أشاطرك الرأي بخصوص بعض المترجمين الذين يتدخلون في النص الأصلي فيحرفونه عند الترجمة لأغراض وأجندات معينة نعلمها جميعاً. يكتب صاحب الكتاب شيئاً محدداً فينقلون معنى آخر يتناسب مع انتماءاتهم ومعتقداتهم الشخصية والمجتمعات التي يتوجهون إليها بترجماتهم.
هناك أشخاص كثر قد قاموا بالإضرار بكتّاب ونتاج كتّاب بحالهم بمسألة الترجمة، فمثلاً اليوم من الصعب أن تلتقط بسهولة أي نسخة لنيتشه أو كارل يونغ بكل سهولة، لا تخلو كتبهم دائماً من خلل مقصود من المترجم سواء بتنقيح متعمّد أو تهذيب معيّن لفكرة، حتى أنني في الفترة الأخيرة بتّ غير واثق نهائياً في الترجمة العربية وأتجنّبها بالقراءة باللغة الإنجليزية.
قراءة الكتب بلغتها الأم أفضل دائماً؛ لأنك ستحصل على المعلومة من المصدر كما هي. تخيل مدى روعة تعلم وإتقان اللغة الألمانية لمطالعة أعمال نيتشه بلغتها الأصلية! تلك الأعمال العظيمة، وخصوصاً «هكذا تكلم زرادشت» الذي يعد من أعظم الأعمال والمؤلفات الفلسفية على مر العصور.
السلامة عليكم ...
حياكم الله اخواني إن ''الترجمة'' كما أنها تخصص بحد ذاته فهي تأتي في كل شخص على هيئة هواية أو شغف هذا الشغف يدفع بكل شخص إلى تعلم كل شي ولا شك أنها تخصص لا يناله كل من أراده الا القليل ولا يمكن تعلمه و اكتسابه الا من يمتلك صبرا جميلا ولا ننسى أنه يحتاج الى تعليم دقيق ومتواصل جدا واجتهاد ، إن بلادنا كما تعلمون ''اليمن'' أصبح فيها التعليم متدني جدا ف طالما كنت اريد أن أصبح مترجما محترفا ولكن الأقدار شاءت إلا أن تضرب بي بعيدا عن هذا التخصص الذي هو هواياتي الوحيدة ولكن دور المعلم الخبير المتمرس هنا يلعب دورا فعال جدا جدا واجتهاد صاحب الهواية شخصا قادرا على التغلب على كل الصعاب وإن شاء سوف يأتي اليوم الذي أصبح فيه المترجم المحترف ادعو لي اخوكم وليد الاديب طالب متوقف في كلية اللغات قسم الترجمة .
مجتمع لتوحيد الجهود في ترجمة التطبيقات أو البرامج للعربية، الأسئلة حول ترجمة بعض المصطلحات، ترجمة مقالات أجنبية مفيدة....