11

لماذا يجب أن نعلم أولادنا برمجة الروبوتات؟

أصبح مجتمعنا مدفوعًا بالتقنيات بشكل متسارع، وعلى الرغم من أن جيلنا يمكن أن يكتفي بالحد الأدنى عندما يتعلق الأمر بالتقنيات، إلا أنه لا يمكن قول الشيء نفسه عن أطفالنا، حيث أصبح الإلمام بالحاسوب وتقنياته الآن أمرًا إلزاميًا في العديد من المجالات، ونرى بشكل متزايد أن الطباعة ثلاثية الأبعاد والطائرات بدون طيار والآلات المتقدمة أصبحت أكثر شيوعًا في بيئات العمل المختلفة.

وهنا يطرح السؤال نفسه؛ لماذا يجب أن يعرف الأطفال الروبوتات؟

يمكن أن تكون الروبوتات مقدمة ممتعة للبرمجة، فقد يكون من الصعب جذب الأطفال للاهتمام بالبرمجة، وهنا يأتي دور الروبوتات فهي تأخذ عملية البرمجة الثابتة وتمنحها نتيجة فورية وملموسة يمكن رؤيتها والشعور بها، وباستخدام بضعة أسطر من التعليمات البرمجية والقليل من الصبر، يمكنهم جعل الروبوت الخاص بهم يتحرك أو يرفع ذراعيه أو حتى يرقص، ومن خلال هذا الفهم الأساسي للبرمجة، يمكنهم محاولة برمجة وظائف أكثر تعقيدًا.

كما أن الروبوتات تعتبر مهارة ممتازة للتطوير الوظيفي في المستقبل، فمن خلال تعريف طفلي بالبرمجة عن طريق الروبوتات، سأمنحه فرصة ممتازة لاستكشاف مهارة يمكن أن تتحول إلى مهنة مربحة للغاية، حتى لو لم يدخل طفلي أبدًا في عالم الروبوتات، فسيكون من المفيد تعليمه المبادئ التي يمكن أن تكون أساسية للعديد من مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، قد يقدم لهم مجالات مثل تصميم الطائرات بدون طيار، وتصميم مواقع الويب، وإنشاء تطبيقات الهاتف المحمول، وبرمجة ألعاب الفيديو، وغيرها..

كما أن الروبوتات تعلّم مهارات حل المشكلات، حيث يتطلب النجاح في مجال الروبوتات الصبر في التعامل مع الأخطاء. كذلك تشجع على الفضول والإبداع، فعلى غرار LEGO وMeckano تمنح الروبوتات طفلك مجموعة أدوات وتتحداه لبناء شيء جديد.

مع السرعة التي تتقدم بها التقنيات، لا يمكننا إلا أن نتخيل كيف سيبدو عالمنا في السنوات العشر أو العشرين المقبلة! وفي ضوء ذلك، فإن مساعدة طفلك على تطوير نفسه وانطلاقه في جميع أنواع التقنيات سيكون بلا شك بمثابة رصيد كبير له عندما يكبر. فهل بدأت بتعليم طفلك تقنيات الحاسوب؟ وهل تفكر بتعليمه برمجة الروبوتات أم أنك لا ترغب بحرق الزمن والمراحل وتتركه يختار ما يناسبه عندما يكبر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

صناعة وبرمجة الروبوتات اصبح سهلا جدا مع اللوحات الالكترونية القابلة للبرمجة مثل اردوينو لكن هناك لوحات برمجة مخصصة للاطفال وهي BBC Microbit حيث يمكن برمجتها بلغة بلوكي وهي اللغة المستخدمة في سكراتش

يحتوي اللوحة على مستشعرات ويمكن توصيلها بالمتحسسات ومحركات سيرفو والمزيد

ويوجد العديد من مشاريع الروبوت على يوتيوب تم صناعتها باستخدام BBC MicroBit

هل جربت بنفسك تلك اللوحات؟ وهل تنصحنا بها؟

جربت اردوينو ، لكنها صعبة على الأطفال ، بالنسبة لمكرو : بت فسهلة التعامل والتركيب ويستخدمها بعض المدارس الخاصة عندنا

ويحتوي الموقع الرسمي للوحة الالكترونية على مشاريع عديدة ويمكن برمجته من المتصفح

ErinyNabil أضف ردا
وهل تفكر بتعليمه برمجة الروبوتات أم أنك لا ترغب بحرق الزمن والمراحل وتتركه يختار ما يناسبه عندما يكبر؟

أعتقد أن حرق الزمن سيكون في عدم الاهتمام بتعليمه تلك الأشياء في صباه، فالآن أصبح تعليم البرمجة للأطفال ضرورة مثل تعلم الحروف وهجاء الكلمات، ورأيت العديد من الكتب البسيطة التي تشرح أبسط مفاهيم البرمجة بصور واشكال تساعدنا حتى نحن الكبار لفهم البرمجة واستيعابها ثم شرحها للأولاد، وفكرة تشجيعهم على البرمجة حتى يستطيعوا تحريك الروبوتات أراها فكرة مميزة جدًا لخلق دافع لفهم البرمجة واستخدامها في الواقع، وبالفعل في الفترات القادمة ستتواجد الروبوتات بشكل مكثف في كل القطاعات، فهنا يأتي دور توعية الأطفال بأبسط الطرق وشرح كيفية صنع وتشغيل تلك الروبوتات، وهذا يخلق داخلهم عقلية متفتحة راغبة في تعلم المزيد حول كل ما يشاهدونه حولهم، ويساعدهم على استخدام أسئلة منطقية مع الوقت.

لكن ربما يقول قائل لم لا أدعهم ينعموا بطفولتهم وبألعابهم البسيطة ويتعلموا ما ينفعهم حاليًا من لغات وعلوم ضرورية، ولكل زمن أدواته وضروراته وقد يختارون مستقبلاً مجالاً مغايرًا للبرمجة والروبوتات والتقنيات؟

أنا أتفق مع هذا الرأي؛ لأن تعليم الأطفال في الصغر أمور معقدة كهذه سيحرمهم من أمتع مرحلة في حياتهم وهي مرحلة الطفولة. للعلم مرحلة الطفولة مهمة جداً لانها ستبقى في الذاكرة وهي ستمثل مخزون معرفي وذخر من الفرح و اللعب و البهجة ستعمل على تفتح مواهب الطفل فيما بعد. أعتقد أن اقحام هذا المجال على الأطفال في سن ما قبل البلوغ أمر لا يحمد عقباه. أنا أريد أن أضمن له مستقبلاً باهراً ولكن من يدري ما يهواه هذا الطفل لاحقاً؟! نعم أعلم أنما العلم بالتعلم ولكن أرى أن نعرض أطفالنا فقط تعريض لرؤية الروبوتات و طرح المفاهيم أماهم بدون إجبار أو حتى ترغيب قوي. أرى أن نعرضهم لكافة مجالات الحياة حتى يكون عندهم مخزون معرفي ثقافي من خلاله يختارون لأنفسهم لاحقاً.

Wael_Amin أضف ردا

وجهة نظرك مهمة وتؤخذ بالحسبان فالأطفال لا بد أن يعيشوا طفولتهم بكل بساطتها وعفويتها وبعيدًا عن تعقيدات الحياة لكن ألا ترى أن معظم ميسوري الحال يسعون لتعليم أطفالهم لغة أجنبية ويضعونهم في معاهد وكورسات متخصصة باللغة الإنجليزية غالبًا فلم لا يكون التوجه إلى لغة العصر وهي الحاسوب بدل من تشتيته بلغات أخرى غريبة عن لغتهم الأم.

كلامك منطقي ولكن تعلم لغة أجنبية غير تعلم لغات البرمجة!! هذه لغة وتلك لغة أخرى وانت بذلك أخبر مني. قد يكفي تعلم لغة أجنبية إلى تعريض الطفل فقط للسماع و التحدث و الممارسة وهو ما يتم كامر طبيعي يحبها الطفل أما أمور كبرمجة الروبوتات وغيرها فهيتتطلب كدً الذهن و التفرغ وهو ما يتنافي مع براءة الاطفال في الصغر. فلابد أن يعيشوا مرحلتهم العمرية ولا يتخطوها وإلا عاشوها فيما بعد. أذكر هنا ان مدرس الفيزياء في الصف الثاني الثانوي أضحكنا بانه رأى رجل كبير يلعب بلعبة طفل ويتعجب منها!!! أعتقد أن ذلك الرجل لم يعش مرحلة الطفولة بما فيه الكفاية.

معك حق في ذلك فتعلم لغة أجنبية لا يحتاج من الطفل سوى السماع على عكس لغات البرمجة تحتاج لجميع حواسه.

ErinyNabil أضف ردا

لم يكن مقصدي هنا هو حرمانهم من مرحلة الطفولة بأي شكل، بل المقصد هو مساعدتهم لتكوين عقلية متفتحة على كل ما يحدث حولهم في العموم سواء مجالات تقنية أو غيرها، الفكرة أن يكبر الطفل ولديه عقلية تساعده على فهم الأمور المعقدة عن طريق تبسيطها، هذا هو الهدف، ولكن بالطبع توجيهه في إتجاه معين أو الفرض بأي شكل هو أسلوب تربية خاطئ.

بدأت فعلا في الإشتراك على منصة متخصصة في تعليم البرمجه للأطفال، بل وجدت منهم الإستعداد للتعلم بل الشغف عند مصارحتي لهم بأنهم من الممكن مستقبلا أن يقوموا بعمل تطبيق أو لعبة معينة ويستطيع التعديل عليها، خاصة بتعلق الطفل حاليا بالوسائل التكنولوجية، أعتقد بأنه يعد إستثمار ناجح مستقبلا

حبذا لو تطلعنا على تلك المنصة وتطلعنا على مدى استفادة أطفالك منها؟

منصة ischool وهي مخصصة للتعليم للأطفال والبرمجه على وجه الخصوص، أما مدى الإستفادة يكفي أنهم مستمتعين بها وقاموا بالبحث عن الكثير من الأدوات للمساعدة

جميل جدًا.. لكن هل هي باللغة الإنجليزية فقط؟

لن أدفعه لتعلم شيئا بعينه ولكن ساخذ بعين الاعتبار أن يكون على علم بأساسيات البرمجة فهي ليست فقط وظائف المستقبل ولكن أيضا هي تمارين للعقل وستاعده على تطوير ذكائه لأن بها الكثير من التحديات سأحاول بكل الطرق جعله مرتبطا بالعالم الحديث عن طريق التعلم والألعاب أيضا منذ الطفولة التي تهتم بالروبوت وبرمجته وعالمه.

مجرد تعليمه أساسيات البرمجة والألعاب التي تهتم بالروبوت وبرمجته ذلك يعني أنك تدفعه نحو طريق الحاسوب وتقنياته. لكن السؤال إن لم تجد منه تقبلاً لذلك الطريق هل ستجبره عليه أم ستتركه يفعل ما يحلو له؟

لا هذا ليس دفعا، فتعليمه أساسيات القراءة والكتابة بهذا المنطلق سيكون دفعا للتعلم بشكل عام، أنا أرى أن تعليم الأساسيات في أشياء مختلفة يجعله على قدرة من اختيار ما يريد مستقبلا وحالما أجد منه نفورا تجاه أي شيء فلن أجبره عليه والتعامل مع الأطفال ليس كما نكتب هنا ونقول أفعل كذا مرة واحدة وانتهى الأمر بل يتطلب مننا المحاولة باكثر من طريقة فمثلا سأعلمه السباحة فهل تعتقد أنه سيتقبلها ويحبها من أول مرة يشعر فيها بالغرق! لا أعتقد ذلك ولكن مع التدريب الجيد ومحاولة جعله يتقبل الأمر بالتدريج هي ما ستجلعه سباحا سواء كان ماهرا في المستقبل او مجرد سباح هاوي وهذا هو قصدي بتعليمه الأساسيات في أشياء عديدة وبالتأكيد في هذا العصر سيكون لزاما علينا تعليمه أساسيات البرمجة لا ليكون متميزا ويعمل فيها بالمستقبل ولكن حتى لا يكون جاهلا بها تمام الجهل ويعيش في الماضي.

جميل جدًا وهو المطلوب.. وفقك الله وأعانك على تربية وتعليم أولادك بأفضل ما يمكن.

فهل بدأت بتعليم طفلك تقنيات الحاسوب؟ وهل تفكر بتعليمه برمجة الروبوتات أم أنك لا ترغب بحرق الزمن والمراحل وتتركه يختار ما يناسبه عندما يكبر؟

في الحقيقة كان هناك موقع تحصلت عليه بالسابق يعلم الأطفال البرمجة بشكل يشبه الألعاب ويدفعهم لصناعة شخصيات اللعبة والعالم الخاص بها عن طريق البرمجة هو أشبه بتعليم صناعة الربوتوت وتحريكها ولكن في موديلات رقمية ، وحاولت تعليم أولاد شقيقاتي الصغار ولكن لاحظت بعد مرور بعض الوقت نفورهم أو شعورهم بالملل وانصرافهم لإدمان مشاهدات فيديوهات اليوتيوب والتيك توك حتى مع التنسيق مع أبائهم ، ولكن كنا نصل للنتيجة نفسها ، وببعض التحليل وجدت أن البرمجة كان يصعب تعليمها لأنها تحتاج بالضرورة أن يكون الأطفال متقنين ليس فقط للبرمجة والمصطلحات المعقدة التي تزداد تعقيداً أيضاً للغة الإنجليزية بالأخص بعد المرور من مرحلة الأساسيات و الرياضيات ، وأغلب الأطفال عموماً ينفروا من تعلم اللغة الأنجليزية والرياضيات ، ولكن لاحظت أيضاً تفاعلهم مع الألعاب التعليمية [سريعة التنفيذ أو الغير معقدة] ، وهنا أتت لي فكرة في كتابة سيناريو لمسلسل تلفزيوني موجه للأطفال يدمج بين الجرفيك وبين التسلية وفي شكل فوازير تفاعلية يتم تعليمهم من خلاله أهم مبادئ التعامل مع الذكاء الاصطناعي الذي هو واحد من أبطال هذا العمل ، للأسف توقف المشروع بشكل مؤقت بسبب عدم توفر إنتاج كافي للتجربة ولكن هذا منحني فرصة لتطويره .. لذا إجابتي على سؤالك هو أن الأفلام والمسلسلات التفاعلية هي من وجهة نظري من أقوى الوسائل لتعليم الطفل وتحفيزه.

أعجبني محاولاتك وإصرارك على تعليمهم باتباع أساليب يتقبلوها وما أعجبني أكثر أنك تفعل ذلك مع أولاد شقيقاتك فبالتأكيد سيحظى أولادك مستقبلاً باهتمام رائع.

 لذا إجابتي على سؤالك هو أن الأفلام والمسلسلات التفاعلية هي من وجهة نظري من أقوى الوسائل لتعليم الطفل وتحفيزه.

لا أخالفك بأنها وسيلة رائعة وأنها تحظى بقبول لدى الأطفال ولكن بالعودة لموضوع النقاش فإن المطلوب هو تعليم الروبوتات وتقنياتها ومجرد حضور أفلام تفاعلية لن يكون له الأثر الواضح في ذلك فهل هناك طرق أخرى برأيك تستطيع من خلالها سحبهم لذلك المجال؟

لو كان عندي طفل كان ليكون أوّل أمر أفكّر فيه هو كيفية تعليمه برمجة الروبوتات. لوسألتني عن السبب سأخبرك أنّه للأسباب التالية:

  • تطوير مهارات التحليل النقدي لدى الطفل ويكون ذلك من خلال تجزئة المشاكل إلى أجزاء صغبر ة والتفكير بحلول لها,
  • تعزيز المهارات التقنية لدى االأطفال: يتعلم الطفل أساسيات البرمجة وكيفية التحكم بالروبوتات. وإن كان بشكل مبسط
  • تطوير مهارات العمل الجماعي: يتعلّم الطفل من خلال الروبوتات كيفية العمل صمن مجموعات بهدف حل المشكلات وهو ما بعزز لديهم مهارة العمل الجماعي.

تمامًا وهذا ما أعنيه من طرح الموضوع فتعلم تقنيات الروبوتات لن تكون نتائجها محصورة في الشق التقني فقط بل ستتعداه إلى كافة مجالات الحياة وستتطور مهاراته وتفكيره.

أعتقد أن البشر على مدار تاريخهم كانوا يهتمون بأشياء كثيرة، مثل الفن والأدب، ومؤخرًا فقط عرفنا البرمجة، ولكن جاءت البرمجة ونحن نعرف أشياء كثيرة أخرى، ولن تاريخ طويل مع علوم وفنون أخرى، ساعدتنا البرمجة على توظيف معرفتنا وعلمنا، وهذا يجعلني أتخيل سيناريو سوداوي، وهو أننا سنجعل الجميع يتعلم البرمجة، للدرجة التي ستجعلنا نجهل العلوم الأخرى، وبالتالي لن نجد أشياء كثيرة وقتها حتى نعالجها بالبرمجة ونجعلها تساعدنا فيه، ووقتها سيتغير عالمنا بشكلٍ جذري .

لكن البرمجة لليست مجرد مادة أو علم فهي أسلوب حياة وانتهجاها سيطور من تفكيرنا وقدراتنا ويفتح أمامنا آفاق جديدة ولا تنسَ أنها متشعبة ومتداخلة في كافة نواحي الحياة؛ في الطب والتعليم والبناء.. فليس من الضروروي أن أتعلم البرمجة وتقنيات الحاسوب والروبوتات حتى أصبح مختصًا بها فالآن ترى الطبيب يتعامل مع أجهزة شعاعية متقدمة بحاجة لخبرة ومرونة تقنية عالية كما المهندس المدني يتقن برامج هندسية تساعده في عمله وغيرهم الكثير..

لذلك يجب أن ننصحى الناس بتعلم الكثير من المعارف والأمور الفنية، مع البرمجة، أما الصورة الحالية بتصوير البرمجة هي الفانوس السحري الذي سيحل كل شيء، فهي صورة غير حقيقية.

أؤمن بأهمية تعليم الأطفال تقنيات الحاسوب وبرمجة الروبوتات. يمكن لهذه المهارات أن تفتح لهم أفقًا واسعًا في مستقبل تكنولوجي متقدم وتعزز قدراتهم في حل المشكلات والإبداع.

تمامًا وهو المطلوب، فتعليم البرمجة آثاره لا تنحصر في الجانب التقني فحسب بل في طريقة التفكير وتعزيز القدرات والمهارات لدى الأطفال ولذلك ستجد من طفلك شخصًا واعيًا قادرًا على الاستقلال بتفكيره وحل مشكلاته بنفسه.

الربوتات ستكون وبال على البشريه

هل تقصد أنها شر بالمطلق؟

لما يجي صاحب العمل ويطردك من العمل وينهي خدماتك و يجب بدالك ربوت .

راح تعرف أنه خطر

لما تنتشر أمراض السمنه والكسل بسبب تواجد الريبوت .

الربوتات لابد من تقنين إستخدامه وهذا من صالح البشريه والجميع

هذا خوف طبيعي. نحن كبشر سنخاف من أين شيء يهدد تواجدنا أو أهمية وجودنا في العالم.

لكن لمَ لا تفكر في أنها ستخلق تحديًا جديدًا للبشرية في خلق وظائف جديدة مثلًا، وظائف لمن يستطيعون التعامل مع الروبوتات وتوجيهها، فيكون الحل حينها في إعادة تدريب المتضررين وخلق سياسات جديدة للأعمال، وليس منعها خوفًا من شرها. التعامل مع شرها المحتمل ومحاولة منعه حل أفضل.

ليس منطقيًا أن تكون بأيدينا أداة متطورة ونمتنع عن استخدامها في تحسين حياتنا لأننا نخاف منها.

العالم يعاني من بطاله وقلة وظائف و و و و

موظف نشيط لا يوجد لديه اي مشكله في عمله سوف يتم تخلي عنه في وضع ربوت أقل تكلفه ويعمل لساعات أطول

لكن أصحاب المال والشركات عندما يتعلق الموضوع بتقليل تكلفه يصبحون شايطين .

ماذنب الناس هذه تخسر وظائفه عشان تاجر جشع !

أمور العمل والتوظيف عادةً لا ينظر لها من الناحية الإنسانية بل من ناحية الحرفية والقدرة على مواكبة كل ماهو تقني وجديد وعليه فإن هذا العالم الذي نعيشه اليوم هو كالغابة لا مكان فيه للضعيف ومن لا يتطور سوف يزاح من مكانه.

طبعًا أنا بالتأكيد مع مراعاة العمال وظروفهم ولكن أتحدث هنا عن منطق العمل بشكل عام.

الإزاحه بعض الأحيان تكون بسبب تقليل التكلفه وليس بسبب عدم تطور الموظف

كما يحدث الأن في أستديوات الالعاب تسريحات بالجمله