إلى متى سنظل نعاني الأرق وقلة النوم؟

أعاني بشكل شخصي كثيرا هذه المشكلة الكبيرة، وأعلم أن عددًا كبيرا من الناس يعانونها أيضًا.

لطالما لا أستطيع النوم ليلا ولا نهارا، بل وإن نمت بعد صراع طويل يصل إلى ساعات، لا أستطيع أن أكمل ست ساعات من النوم!

هذا في الظروف الطبيعية، أما إن كنت أعلم مسبقا قبل أن أنام أن لدي التزاما محددًا وأريد الاستيقاظ باكرًا، فلا أستطيع النوم من الأساس، حتى لو كان هذا الالتزام بسيطا ولا يستدعي كل هذا.

لا أخفيكم سرًا أني تناولت قبل ذلك الأدوية المهدئة التي تساعد على النوم، بعضها لم يأت بفائدة من الأساس، والبعض الآخر فقط أصابني بالخمول.

حتى وإن استطعت النوم بعد تناول هذه الأدوية، أقلق عدة مرات طوال الليل، وأستيقظ باكرا جدا.

لا شك أن الأرق وقلة النوم في أحيان كثيرة يصيبنا بالعصبية والإجهاد البدني والذهني بشكل كبير، بالإضافة إلى صعوبة التركيز والقلق والتوتر، ناهيك هن الاكتئاب!

تشمل أسباب الأرق ما يأتي:

  1. التوتر والقلق.
  2. الضغوطات النفسية.
  3. بيئة النوم غير المناسبة.
  4. القيلولة نهارا.
  5. الإسراف في تناول الطعام ليلا.

في بعض الأحيان ترجع أسباب الأرق إلى استخدام بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب وأدوية الربو، أو بسبب بعض الأمراض مثل ارتجاع المريء وزيادة نشاط الغدة الدرقية.

أخبرني تجربتك مع الأرق، هل تعانيه؟ وكيف استطعت أن تتغلب عليه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

منذ أسبوع، ظللت مستيقظا لثلاثة أيام كاملة.

اليوم الأول قررت أن أسهر بإرادتي لأنجز بعض الأعمال، فظللت مستيقظا حتى الصباح، وأكملت مهامي اليومية ..

وعدت في الليل لأحاول النوم، لكنني لم أستطع، ساعتي البيلوجية هاهي قد فسدت مرة أخرى وتعذّبني.

أعتقد أن الأرق نحن السبب به، بممارساتنا الخاطئة

الحل بالنسبة لي بسيط جدا، وهو أن أحدد موعدا للنوم كل ليلة وألتزم به، فقط.

لكن كعادتنا البشرية أننا نفسد الخطط وأننا لا نستطيع إلزام أنفسنا بالعادات الصحية، وكأن عقولنا ترفض ذلك ولا تعترف به.

هذه المشكلة لو رجعنا لأساسها هو العمل الحر..

نرى أنفسنا نجهد بسبب المشاريع، خاصة لو كانت متعبة ولها ثمن عالي ومدة قصيرة، أنا أتذكر ان أحد العملاء طرح لي سيناريو فيلم قصير، وأرداه في يومين، ما يزيد عن 30 صفحة بأفكارها ، وكان المبلغ ما يساوي شهر عمل، وعملت ما يتجاوز 28 ساعة دون انقطاع وكأني آلة، وكان عقلي قد تحفز بشكل لا يصدق، لدرجة أن أعيني تفتحت ووضعته كتحدي لم اكسره من قبل..

وفعلا بدل التسليم وفق 48 ساعة عملت 28 ساعة فقط وسلمته، لدرجة ان العميل لم يصدق عينيه..

ولكن لم أعاني بالأرق فقط نمت ل3 أيام..

هل ترى أن العمل الحر له يد في هذا الوضع النومي الذي نعيشه؟

أخبرني تجربتك مع الأرق، هل تعانيه؟ وكيف استطعت أن تتغلب عليه؟

بعد تخرجي من الجامعة لم أكن أستطيع النوم بسهولة لأنني كنت قد اعتدت على روتين السهر من أجل الدراسة الذي اعتمدته 05 سنوات كاملة في الجامعة.

لم يكن تجاوز هذه المشكلة سهلا، لقد كنت أنجح في تعديلها لأيام ثم أعود إلى الشعور بالأرق أيام أخرى.

وأفضل الاجراءات التي اعتمادها للتخلص من هذه المشكلة:

  • عدم تناول طعام منشط مساءا.
  • ابعاد الهاتف عني.

ماذا تقصدين بالطعام المنشّط؟

مشكلة الأرق بدأت معي عندما اعتدت أن أتناول مشروب النسكافيه يوميًا، وبعد مرور عدة أسابيع من الأرق المستمر الذي جعلني أنام يوميًا لمدة 3 ساعات فقط، وعندئذٍ اكتشفت ذلك السر الخطير الذي يعمل على الكثير من الاضطرابات النفسية كالقلق المستمر واضطرابات النوم.

وعندما قمت بمنع هذا المشروب انتابني شعور آخر وهو الصداع المستمر لذلك قررت التخلي عنه ولكن بطريقة غير مُباشرة من خلال احتسائه مرة واحدة كل ثلاثة أيام ثم كل أسبوع لحين التخلي عنه نهائيًا.

إليك بعض النصائح التي ستُساعدك على مشكلة الأرق:

- ينبغي النوم خلال فترة الليل، والابتعاد تمامًا عن النوم خلال النهار حتى يستعيد الجسم خلاياه ويتخلص من السموم بطريقة طبيعية، وتعود الحياة كما كانت من قبل.

- يجب أن تقوم بإغلاق كافة الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعتين فهذه الأجهزة كفيلة أن تُحفز الخلايا الذهنية وتُزيد من اضطرابات الأرق لديك.

- يُمكنك أخذ حمامًا دافئًا قبل الشروع إلى النوم، مع تناول مشروبًا مُهدئًا كالنعناع الذي سيعلك تخلد في نومٍ عميق، مع الابتعاد التام عن تناول الوجبات الدسمة قبل النوم.

YasmeenAlfeqi9 أضف ردا

حاليًا لا أعاني من الأرق أو قلة النوم، وإليك نصيحتي في كيفية التغلب على الأرق :

اعمل في يومك جاهدًا بحيث تستنفذ كل طاقتك، فالجهد الشاق في العمل سيساعدك في التغلب على الأرق وقلة النوم ، وهناك أيضًا الكثير من التمارين التي تساعد على حل هذه المشكلة، كتمارين الاسترخاء مثلًا، فأنا أتحدث إليك من واقع تجربتي، لأنني قد عانيت مسبقًا من تلك المشكلة، لكن الآن لن تصدق حينما أخبرك بأنني مجرد أن استلقي يغلبني النوم مباشرة، فالعمل والتفاني فيه أدى إلى تغييرات جذرية شكلت فارقًا في حياتي، من حيث النوم وأشياء أخرى كثيرة.

لا أخفيكم سرًا أني تناولت قبل ذلك الأدوية المهدئة التي تساعد على النوم، بعضها لم يأت بفائدة من الأساس، والبعض الآخر فقط أصابني بالخمول

بالنسبة إلى الأدوية يا أخي عبدالله أنصحك بتجنبها والابتعاد عنها بشكل قطعي، لأنها تؤثر على المدى البعيد، وحسب ما قرأت من دراسات فهي تفقد فعاليتها بعد فترة بسيطة ما يقارب الستة أشهر، فهي لن تجدي نفعًا معك، والأفضل أن تلجأ إلى أسلوب حياة مغاير من خلال اتباع وسائل وطرق أخرى كما ذكرت لك مسبقًا.

huda_khashan19 أضف ردا
أما إن كنت أعلم مسبقا قبل أن أنام أن لدي التزاما محددًا وأريد الاستيقاظ باكرًا، فلا أستطيع النوم من الأساس، حتى لو كان هذا الالتزام بسيطا ولا يستدعي كل هذا.

يبدو أنني لستُ الوحيدة التي تعاني من هذا الأمر، فعندما أعلم بأن هناك مهمة يجب تنفيذها في اليوم التالي

تجدني لا استطيع النوم وإن نمت الاحلام سترافقني طوال الليل.

أخبرني تجربتك مع الأرق، هل تعانيه؟ وكيف استطعت أن تتغلب عليه؟

حقيقًة مشكلة الأرق لها أسباب كثيره منها نفسية ومنها ممارسات سلوكية خاطئة، فمثلًا عندما أشعر بتوتر أو حتى خوف وقلق ازاء شيء ما تجدني طوال الليل مستيقظة، لا أدرك ما هو النوم أصلًا.

أمّا بخصوص السلوكية، ربما نتبع عادات خاطئة في الأكل والشرب، مثل تناول القهوة والشاي، قبل النوم وهذا يجعلنا نشعر بالأرق، فلو تم تجنبه هذه المشروبات من خلال تناول اليانسون قد نتغلب مشكلة الأرق.

أيضًا الاستيقاظ مبكرًا عاملًا مهمًا في خلود الشخص إلى غرفه نومه مبكرًا، فأنا أتبع عادة النوم والاستيقاظ مبكرًا

منذ صغري، تجدني استيقظ الساعة الخامسة فجرًا وأشعر بالنعاس الساعة العاشرة أو الحادية عشر مساءً، أيضًَا الاشتحمام ليلًا يُساعد في التخلص من الأرق وخاصة في الصيف.

Nour_kamal أضف ردا

عبد الله وضعت يدك على الألم!

ظللت أعاني من الأرق سنوات عديدة، وذلك بسبب هموم كنت أعرف جيدا أنه من الصعب التخلص منها.

وذلك مع الأسف جاء في عمر صغير، مما جعله عادة لي، أن ينام الجميع وأبقى أنا.

ووجدت الحل الجديد بعدما تعطل هاتفي لمدة شهرين، ولم أستطع شراء هاتفٍ جديد بسرعة بسبب اغلاق المعابر ومنع وصول البضاعة، فقد اكتشفت أنني استطعت النوم في وقت مبكر جدا.

مثل أن أنام على الساعة التاسعة مساءً!

وهذا لم يحدث في حياتي كلها..

وأعتقد أن استخدام أجهزة الحاسوب والهاتف قبل النوم تأثر تأثير كبير على النوم، فهي تسبب إجهاد للعين، وأرق شديد.

هذا يعني أن النوم مبكرا ممكن إذا تخلصت من استخدام الهاتف بوقت قبل النوم لعدة ساعات.

أيضًا أنا أعاني من التفكير الشديد إذا كان لدي أي موضوع يشغل رأسي، أذكر أنه كان لي عمل وكانت مدة التسليم يومان، لم أنم في اليوم الأول بسبب القلق، وتخيل أنني سوف أتأخر بالتسليم، فقمت طيلة الليل بالعمل، ثم في اليوم التالي أنجزته، وسلمته قبل أن ينتهي أول يوم!

رغم أن الوقت كان كافي جدا..!

ولم أنم الليلة التي تليها، من خوفي من رأي العميل ألا يعجبه أدائي!

المهم.. حتى لا أطيل عليك:

تخلص من مصدر قلقك، تخلص من هاتفك أو لابتوبك قبل النوم، اشرب أعشاب مثل يانسون أو بابونج، ضع على باطن قدمك زيت اللافندر يحسن النوم، لا تنم في النهار، لاتشرب القهوة أو الشاي في يومك، جرب أن تعيش بدون هذه المنبهات، هذا سوف يحسن نومك بشكل كبير جدا جدا.

مثلك تماما وأحيانا أعدل نومي ويعود كما كان .

لربما هي مشكلة نفسية لربما نحن نخاف من ان ننام؟

أخبرني تجربتك مع الأرق، هل تعانيه؟ وكيف استطعت أن تتغلب عليه؟

كلنا نعاني من هذه الحالة مع الأسف، ولا أظن أنه يوجد علاج فعال وسريع، وكل محاولاتي كلها باءت بالفشل بالرغم من أنني جربت بعض من الأعشاب المهدئة ومحفزة للنوم لكن دون جدوى، لكن أرى أن العامل الرئيسي المسبب في الأرق هو التوتر والإجهاد في العمل لساعات متأخرة حتى يذهب النوم.

في الحقيقة أعاني منه أثناء الإجازات

لكن وقت العمل هذا هو أفضل وقت لأخذ قيلولة وحب النوم ههه

والسبب هنا في رأي أنت تعيش في جو يوجد به الكثير من المحفزات ربما ترجع إلى طبيعة عملك هذه المحفزات قد تمنعك من النوم بشكل يمثل ضغطاً كبير على عقلك أو الأجزاء الحسية من جسدك الراغبة في أخذ استراحة لذا نصيحتي لك حاول أخذ إجازة من عملك مهما كان هو لكن صحتك البدنية والنفسية هي أهم

الأرق غالبًا ما يكون عرضًا لسبب آخر وليس مرضًا بذاته. لذلك فالتغلب على الأرق عن تجربة شخصيّة يبدأ بابطال مسبباته التي تختلف من فرد لآخر. وبالنسبة لي، بذل مجهود بدني قبل موعد النوم لا يشعرني بالنعاس كما يقول البعض، بل يتسبب في ايقاظي ويقلل من جودة نومي. وعلى عكس ما ذكرت، تناول وجبة معتدلة صحيّة قبل النوم بنصف ساعة يساعدني على تحسين جودة نومي.