سؤال للقارئ الملحد .. هل ترى المعجزة اللغوية والبيانية التي في القرآن؟
- OneLastWish
- 2017-07-12T11:39:23+00:00
- 2017-07-12T11:39:53+00:00
أفهم أن الملحد يبني الحادة على عدم وجود الخالق ويتجه دوماً لتفسير كل شيئ بشكل علمي مادي
لكن اوجه سؤالي وموضوعي هذا للملحد العربي المثقف والمهتم بالكتب واللغة العربية .. ان وجدنا ملحد من هذا النوع
كلمة معجزة نفهم انها تعني شيئ خارق للعادة ولا يتكرر ولايحدث بالصدفة .. وهذا التفسير ينطبق على هذه الحالة التي نناقشها .. لو كانت تلك البلاغة والبيان التي في القرأن من كلام البشر لما اصبحت معجزة غير متكررة .. لاننا نشهد أن اي انتاج بشري على مدى العصور لم يصمد لعقود طويله الا واتى شيئ مثله او افضل منه .. سواء كانت حضارات وانظمة ودول او كتب او مؤلفات او اختراعات او نظريات او تقنيات ..الخ .. البشر دائماً يتعلمون من تجارب بعض ويبنون عليها شيئ افضل .. لماذا لم يحدث هذا مع اهل اللغة والادب والفصاحة منذ 1400 سنة حتى الان؟!
لا تقول لي انه ربما يوجد كتب تماثل القرآن في البيان والبلاغة ولكن لم يصل اليها احد او نجحت السلطة الدينية في اخفائها لان ستكون في موقف دحض الحقيقة بالظنون وهذا يتناقض مع المنهج العلمي.
سأتفهم وضع الملحد الغربي الذي لا يفهم العربية حينما ينكر المعجزة اللغوية .. لكن ماذا عن الملحد العربي؟
بالنسبة لي كلما قرأت كتاب سواء قديم او حديث اجد فرق هائل بينها وبين القرآن .. وهذا يدحض اي شك سابق كان يترسب لنفسي حول وجود الالهة وحقيقة الاديان السماوية.
لا خلاف في أن القرآن من النصوص البليغة، ولكن لا أرى أنه معجزة لغوية. فالقرآن نص عربي، والعربية لغة بشرية، وكل شيء دنيوي ناقص، إذن نص القرآن ليس كاملًا حتى يستحيل على الإنسان(الناقص) أن يأتي بمثله. إذن القرآن مخلوق لا منزل، إذ كيف للغة مخلوقة(العربية) أن تبتدع الكمال؟! فالمخلوق يعتريه النقص دائمًا. وحاشا أن نرمي ربنا بالنقص فنقول أن هذا كلامه منزل!
ثم لو سايرتك جدلًا ورضيت منك إعجاز القرآن لغويًا، فسأسألك هل الله قادر على أن ينزل نصًا آخرًا معجزًا؟ إن قلت لا، فأنت حددت قدرة الله الذي لا حد لقدرته. وإن قلت نعم، فستثبت أن الإنسان يستطيع أن يأتي بمثله! تسألني كيف هذا؟
أولًا لنعرف النص. النص: كلمات متتاليات. ومادة النص(الكلمات) موجودة عند الإنسان وعند ربك، فربك لا يختص بكلمات، إذ لو فعل هذا لكان نصه أعجميًا لا يفهمه قارئه.
الآن، لو تحدينا إنسانًا أن يأتي بسورة معجزة، لنقل أنها مكونة من عشر كلمات(عدد كلمات سورة الكوثر)، فسيأتي صاحبنا ويفتح حاسوبه ويمده بقائمة الكلمات العربية كلها(فاللغة مخلوق، والمخلوق محدود) ثم يطلب منه أن يرجع له كل التراكيب الممكنة، ثم سيعرضها عليك واحدة واحدة حتى تجد سورتك المعجزة. رياضيًا، لو افترضنا أن عدد الكلمات مليار(وهذا رقم مبالغ فيه)، فسيكون عدد التراكيب الممكنة: مليار^١٠ وهذا عدد محدود.
وبالتأكيد لن تكون هناك سورة واحدة معجزة، لأنك ستحد من قدرة الله اللامتناهية، فيجب أن يكون هناك عدد غير متناه من السور ذوات العشر آيات التي يقدر الله على أن يأتي بها، ولكن عدد السور العشرية الممكنة في العربية محدود وهو مليار^١٠ !
أقول كما قالت المعتزلة من قبلي أن معجزة القرآن هي في صرف الله للناس وقت نزوله من أن يأتوا بمثله.
وجهة نظر المعتزلة معتبرة. لكن لا دليل عمليّ على الصرفة . فهي تشبه تحايل (عقلي ) على القضية. لا ريب انها (نظرية عقلية جميلة جدا ) وتحل العديد من المشاكل الا انها ليست الحق.
اللغة بحروفها الظاهرية محدودة فعلا رياضيا، كنت قد ترجمت من قبل قصة المكتبة الكونية للكاتب الالماني كورد لاسفيتز وهي تحكي بالارقام عن مكتبة كونية فيها (كل كتاب ممكن) في الكون. المكتبة الكونية :
لكن هذا لا يمنع من افتراض ان القرآن (احسن كل تلك التراكيب) مما يعني ان الحق استأثر بافضل الترتيبات اللغوية مباشرة لكونه يعلم كل ممكن كيف هو وكل احتمال موجود او لم يوجد بعد. هذا كاعتراض اول على فكرة انه بالامكان ايجاد مثيل. لا يمكن ايجاد مثيل عندما يختار الاله من (بحر احتمالات اللغوية) افضلها فاذا كان هو الاول وقد سبق ثبت الاعجاز وكان البحث عن مثيل مستحيلا عقليا ورياضيا
كما ان النص ليس كلمات متتالية ولا حروف متتالية هذا تعريف اختزالي مجحف جدا (ودليل على انك تعرف النص بتعاريف برمجية وليست لسانية) النص (منظومة كاملة) نسق متكامل بمعنى؟ الفراغات بين الكلمات، طريقة الكتابة تركيب الجمل ، نوعية الكتابة -الخط- (اذ ان طريقة كتابة القرآن توفيقية والا لجاز في نظر المعتزلة كتابة القرآن بأي نظام حرفي آخر كالحروف اللاتينية مثلا وهذا كما هو معروف يفقد الجانب الخطي التوفيقي من القرآن وهو كذلك توقيفي وفيه حكمه الخاصة به).
اعظم عالم لسانيات في الارض حاليا هو بلا ريب تشومسكي ونظريته الجميلة التوليدية التحويلية وهي تقوم على عدة اسس من بينها (وهو الشاهد هنا)، فرضية "الفطرية اللغوية" وفيها ما يسميه تشومسكي الكفاية اللغوية وهي مفهوم فيه عدة قدرات فطرية في الانسان أولها "إنتاج عدد لا حد له من الجمل ، وإدراكه من الناحية النظرية." مصدر مفيد:
من هنا نقول أن عدد حروف وتوافيقها محدود رياضيا فعلا لكن عدد الجمل وانتاجها لا محدود ولا نهائي.
ان قلت ما الدليل العلمي على انه يمكن انتاج عدد لا حد له من الجمل ؟ لا بد من وقوفك على بضعة مفاهيم لغوية اولا من بينها البنية السطحية والبنية العميقة للغة وتشومسكي يركز على مفهوم (من قواعد نحوية متناهية يمكن الحصول على جمل لا متناهية) وله ادلة وحجج قوية على ذلك تفصيلها طويل ، اختصار مفاهيم في هذا المقال
اذن كخلاصة: هناك عدد لا محدود (لانهائي) من الجمل ان فهمنا القرآن على انه نسق جملي (من الآيات) معين فانه افضلها قطعا والاهم لا يمكن الاتيان بمثله من مجموعة (الجمل اللانهائية المحتملة الوجود) اولا لانه لا يمكن حصرها وهذا اعجاز بحد ذاته ثانيا ان امكن حصرها فالقرآن افضل التراكيب وقد سبق إليها. ولا عبرة بقولك
هل الله قادر على أن ينزل نصًا آخرًا معجزًا؟
فالحق تعالى هناك فرق بين مشيئته واستطاعته فالحق قادر ان يخلق قمرين وشمسين واربع اراض بجنب بعضهم وان يبعث رسولا بعد سيدنا محمد عليه السلام وهذا واضح في قدرته الا انه لم يفعل لماذا ؟ لانه لم يشا وكيف عرفنا مشيئته ؟ من حكمه ومن الموجود ومن كلامه سبحانه.
كما ان الصرفة تحل مشاكل الاعجاز والاعتراض على الملحدين لكنها تقع في مشاكل اخرى من بينها ان التحدي مع الصرفة خلل بالمرؤوة بمصطلحات حديثة انعدام تكافؤ فرص وتحدي غير عادل اذ كيف يتحدى وقد صرف الناس عن ذلك؟ ومعروف ومتفق عليه ان الحق تعالى اخلاقه (لله اخلاق كما في الحديث الشريف) هي ارقى واكمل واسمى ما يكون والصرفة مع التحدي نقص في الصفات فالصرفة اتت لتقنع عقليا اخرين لتسقط في انتقاص الصفات الكاملة لله عز وعلا.
لكن هذا لا يمنع من افتراض ان القرآن (احسن كل تلك التراكيب) مما يعني ان الحق استأثر بافضل الترتيبات اللغوية مباشرة لكونه يعلم كل ممكن كيف هو وكل احتمال موجود او لم يوجد بعد. هذا كاعتراض اول على فكرة انه بالامكان ايجاد مثيل. لا يمكن ايجاد مثيل عندما يختار الاله من (بحر احتمالات اللغوية) افضلها فاذا كان هو الاول وقد سبق ثبت الاعجاز وكان البحث عن مثيل مستحيلا عقليا ورياضيا
هل تقول أن الله لا يستطيع أن ينزل نصًا معجزًا آخرًا لأن التراكيب المعجزة اختيرت وانتهت؟
كما ان النص ليس كلمات متتالية ولا حروف متتالية هذا تعريف اختزالي مجحف جدا (ودليل على انك تعرف النص بتعاريف برمجية وليست لسانية) النص (منظومة كاملة) نسق متكامل بمعنى؟
هذا ليس تعريفًا اختزاليًا، بل هو تعريف واسع يشمل القول المفيد وغير المفيد. فالحد الذي وضعته حد يُدخل كل أنواع الكلم الممكن، وأقصد بالكلم ما اصطلح عليه النحاة.
النص (منظومة كاملة) نسق متكامل بمعنى؟ الفراغات بين الكلمات، طريقة الكتابة تركيب الجمل ، نوعية الكتابة -الخط- (اذ ان طريقة كتابة القرآن توفيقية والا لجاز في نظر المعتزلة كتابة القرآن بأي نظام حرفي آخر كالحروف اللاتينية مثلا وهذا كما هو معروف يفقد الجانب الخطي التوفيقي من القرآن وهو كذلك توقيفي وفيه حكمه الخاصة به).
أظننا تجاوزنا توقيف رسم القرآن في القرون الأولى عندما اعترض المعترضون على تنقيطه. فرسمه الآن رسم وظيفي يخدم القراءات المختلفة والمسلمين من غير العرب.
أخطأتُ عندما استخدمتُ مصطلح "نص"، ليتني قلت "كلم" حتى لا ندخل في هذه النقطة. صدقت، النص يدل على المكتوب، وأنا لم أقصد هذا.
إنتاج عدد لا حد له من الجمل ، وإدراكه من الناحية النظرية.
نعم، اللغة قادرة على إنتاج "كلام"(باصطلاح النحاة) غير متناه شرط أن يكون عدد كلمات الكلام غير متناه أيضًا. ولكن في مثالي قصرت الكلام المعجز الذي نبحث عنه بعشر كلمات.
هل تقول أن الله لا يستطيع أن ينزل نصًا معجزًا آخرًا لأن التراكيب المعجزة اختيرت وانتهت؟
قلت ان الله لم يشأ. واحلتك الى ان هناك فرقا بين الاستطاعة والمشيئة وانا سايرتك انه لو كانت التراكيب اللغوية للجمل متناهية وهي ليست كذلك يعني حتى لو كانت متناهية فالصرفة ليست حلا عقليا.
أقصد بالكلم ما اصطلح عليه النحاة.
الكلم كما اصطلح عليه النحاة هو التالي:
- أما في الاصطلاح -اصطلاح النحويين-: فهو اللفظ المفيد فائدة يحسن السكوت عليها.
وما تقصده هو (اللفظ) واللفظ اصطلاحا عندهم هو (الصوت المشتمل على بعض الحروف تحقيقاً أو تقديراً، فهو بذلك يشمل المستعمل كـ(زيد) ويشمل المهمل كـ(ديز)-لفظ لا معنى له- ويشمل الكلمة والكلام والكلم.) ولذلك قال بن مالك كلامنا لفظ مفيد فحصر الكلام في اللفظ المفيد.
واللفظ المفيد لا نهاية له فعلا. لانه تركيب نحوي.
أظننا تجاوزنا توقيف رسم القرآن في القرون الأولى عندما اعترض المعترضون على تنقيطه. فرسمه الآن رسم وظيفي يخدم القراءات المختلفة والمسلمين من غير العرب.
ابدا. النقاط والتشكيل امور زائدة لكنها لا تتدخل في الرسم. اما زيادتها بالنقاط والتشكيل وحتى التلوين ورموز الوقف فامور اخرى لكن شكل الكلمة (رسمها) لم يتغير. لماذا؟ لانه توقيفي. (هناك خلاف طبعا لكن المعمول به الان هو التوقيف في الغالب لكن الخلاف لم يتجاوز ابدا كما لمحت اليه). راجع:
أخطأتُ عندما استخدمتُ مصطلح "نص"، ليتني قلت "كلم" حتى لا ندخل في هذه النقطة. صدقت، النص يدل على المكتوب، وأنا لم أقصد هذا.
حتى الكلم انت لم تقصده بل تقصد اللفظ بالاصطلاح النحوي لان الكلم يعني المفيد فقط من اللفظ.
نعم، اللغة قادرة على إنتاج "كلام"(باصطلاح النحاة) غير متناه شرط أن يكون عدد كلمات الكلام غير متناه أيضًا
هذا الشرط غير ساري لأنه حتى لو كان عدد الكلمات متناه في قاموس ما يمكن انتاج عدد جمل لا متناه انطلاقا من قواعد نحوية متناهية. لا اعتقد انك قرات رابط تشومسكي الذي يشرح هذا بدقة. فمثلا عدد كلمات محدود مثل:
ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ
فهذه تعد جملة : ذلك الكتاب. لا ريب. فيه هدى للمتقين.
وهذه جملة: ذلك الكتاب لا ريب. فيه هدى للمتقين.
وهذه جملة: ذلك الكتاب لا ريب فيه. هدى للمتقين.
وايضا سياقُ المتكلم المحيط به.. فنفس حروف الجملة مثلا لو كنتَ مع احدهم وناقشتهم موضوعا ثم ظهر موضوع تشكيك القرآن ثم تابعتم فيديو يدحض الشبهات فتنهد صديقك وقال ذلك الكتاب لا ريب فيه. فهي نفس الحروف لكنها (كلم) وجملة اخرى تماما وهكذا شرحت لك باختصار ان الحروف والكلمات حتى لو كانت محدودة فعدد الجمل المحتملة لا نهائي بالتالي تحديدك الرقمي للاحتمالات غير ممكن وخارج نطاق الموضوع حاليا.
حتى الكلم انت لم تقصده بل تقصد اللفظ بالاصطلاح النحوي لان الكلم يعني المفيد فقط من اللفظ.
يفرق النحاة بين الكلام والكلم.
هذا الشرط غير ساري لأنه حتى لو كان عدد الكلمات متناه في قاموس ما يمكن انتاج عدد جمل لا متناه انطلاقا من قواعد نحوية متناهية.
لا يا أخي إذا حصرت عدد الكلمات فالتراكيب محدودة.
ولِما أوردته من أمثلة، نعم، قد تغاضيتُ في مثالي السابق عن التقطيع وجعلته على كاهل السامع كما فعل قائل القرآن. ولكن إذا إردت أن نحصي جميع السور العشرية بكل تقطيعاتها الممكنة، فاضرب العدد الذي توصلنا إليه سابقًا ب ٢^٩. ثم هناك الحذف والإضمار، وجعلتُ استنباط هذين على السامع أيضًا. وعلى كل حال، المحذوف والمضمر كلمات محدودة. فأينما ذهبت ستجد الخيارات محدودة لأن قواعدك محدودة وألفاظك محدودة، وطول سورتك محدود، وهذا يقتضي رياضيًا أن ممكناتك التي يمكن أن تولدها محدودة.
واعلم أن لانهائية اللغة تتبين في التضمين (recursion) وهذا الذي يعنيه تشومسكي والتوليديون. مثال ذلك: "صديقه قال أن صديقه قال أن صديقه قال.... أن صديقه قال ذلك الكتاب لا ريب فيه". ففي هذا المثال عندنا ألفاظ محدودة وقواعد محدودة، ولكن الجمل التي نستطيع إنتاجها لا نهائية بسبب أن الطول مطلق أو كما يقول تشومسكي (unbounded). (اطلع على Chomsky hierarchy واعلم أن اللغات الطبيعية من النوع الأول).
وايضا سياقُ المتكلم المحيط به.. فنفس حروف الجملة مثلا لو كنتَ مع احدهم وناقشتهم موضوعا ثم ظهر موضوع تشكيك القرآن ثم تابعتم فيديو يدحض الشبهات فتنهد صديقك وقال ذلك الكتاب لا ريب فيه. فهي نفس الحروف لكنها (كلم) وجملة اخرى تماما وهكذا شرحت لك باختصار ان الحروف والكلمات حتى لو كانت محدودة فعدد الجمل المحتملة لا نهائي بالتالي تحديدك الرقمي للاحتمالات غير ممكن وخارج نطاق الموضوع حاليا.
التداوليات جانب آخر لا شك أن له دور في تحديد المعنى. ولكن لنبين أمرين:
تعيين مدلول الدال(اللفظ) يقع على عاتق القائل والسامع معًا. فلو دل القائل على مدلول ليس في متناول السامع إدراكه لأصبح القول غير مفيد. والعالم المخلوق محدود، فمدلولاته إذن محدودة (هذا في محدودية المعنى).
هذه التداوليات يجب أن لا تشغلنا كثيرًا؛ لأن إعجاز القرآن قائم بالكلام ذاته. فمن يدعي إعجازه "اللغوي" لا يلقي بالًا لظروف نزوله وأسبابها.
يفرق النحاة بين الكلام والكلم.
في تعاليقك خلطت بين اللفظ والكلم والان تود ان تقول ان الكلام له معنى آخر. ربما يمكنك ضبط تعريفاتك جيدا مرة أخرى.
فأينما ذهبت ستجد الخيارات محدودة لأن قواعدك محدودة وألفاظك محدودة، وطول سورتك محدود، وهذا يقتضي رياضيًا أن ممكناتك التي يمكن أن تولدها محدودة.
ضربت لك مثالا على عدم محدودية التراكيب. ولكن ساوضح ذلك بصورة افضل:
لا يمكنك استيعابُ كلام دون سياق
الكلام يُدرك دوما من خلال سياقه
عدد السياقات لا محدود
الكلام غير محدودة
طالعتُ جيدا تشومسكي واشكرك لنصيحتك لكني احيلك اليه ايضا لانك ان كنت تستشهد به وتناقضه بشكل صارخ بكلامك "فأينما ذهبت ستجد الخيارات محدودة" والرجل اصلا تم توظيفه اول الامر بتمويل من الجيش الامريكي لمعالجة اللغات الطبيعية رياضيا -فقد عمل في هذا المجال قبل ان تولد وتعرف بوجود اللغة ككل- وهو يخالف كلامك عن المحدودية.
والعالم المخلوق محدود،
لا شك لنا في ان العالم مخلوق، لكن اين دليلك العلمي على محدوديته؟
فان عجزت عن الاتيان بدليل علمي على محدوديته فكلامك عن مدلولات العالم المحدودة المبني عليه باطل كذلك.
لأن إعجاز القرآن قائم بالكلام ذاته. فمن يدعي إعجازه "اللغوي" لا يلقي بالًا لظروف نزوله وأسبابها.
من قال ان اعجاز القرآن قائم بالكلام بذاته، فلا بد على الاقل من عدة شروط من بينها متلقي عاقل، واتقان لغة العربية بشكل كافٍ، واطلاع على متعلقات السورة لفهمها من اسباب نزول وغيرها، لا يمكن حذف الكلام عن السياق فمثلا ((ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ)) وقوله تعالى (( لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ)) ليست كلاما قائما بذاته للاعجاز ولا يمكن فهمها ما لم نعرف من هو الصاحب وما دور الغار ومن هم تاريخيا المهاجرون والانصار والفرق بينهما الا في حالة تفسير القرآن تفسيرا باطنيا اسماعيليا وحتى في هذه الحالة فالمعاني غير محدودة.
ولما كان السياق غير محدود كانت كل قراءة للقرآن نصرا وفتحا جديدا اذا كانت القراءة عن (هدى) وليس عن (عمى) وهكذا نجد مبررا قويا لتلاوته واعادة تلاوته مرارا والتعبد بقرائته، اما قولك بالصرفة فهو مشكل لان المسلم العربي الحقيقي لن يرضى بقرءاة قرآن لو اراد لعمل مثله ان كان بليغا بما يكفي.. لكنه لا يستطيع لان الله صرف؟ وكما قال الاخوة هناك في اعتراضاتهم التي لم ترد عليها: هناك من عارض القرآن فانتفى قولك صرف الله. اضافة الى انه (ايجاب) على الله بان يصرف الناس ومعرفة انه سيفعل ذلك في المستقبل على الدوام وهذه منطقيا خطوتين يعني خلق قرآنا ليس معجزا بذاته وصرف الناس عنه والمنطق يقول لك ان تفعل الاشياء باقل خطوات ممكنة (شفرة اوكام) وايضا الموضوع يفرغ التحدي من اصله فلا يمكن التحدي مع الصرفة وكذلك اعتراض بعض الاخوة هنا انه ضد حرية الارادة (التي يدافع عنها المعتزلة باستماتة).
هذا الشرط غير ساري لأنه حتى لو كان عدد الكلمات متناه في قاموس ما يمكن انتاج عدد جمل لا متناه انطلاقا من قواعد نحوية متناهية. لا اعتقد انك قرات رابط تشومسكي الذي يشرح هذا بدقة. فمثلا عدد كلمات محدود مثل:
هل يمكنك شرح الموضوع أكثر، لأنني قرأت الرابطين ولم أستطع الحقيقة فهم الأمر جيدًا، كيف يمكن إخراج اللامتناهي من المتناهي، فالقواعد النحوية تنتهي وبالتالي عدد الإحتمالات الممكنة يجب أن تكون منتهية، أليس كذلك؟ يمكن حصول ملايين المواقف ولكنها تظل محدودة، هل لفظ "لا نهائية" قيل على سبيل المجاز بحيث أننا لا يمكننا حصره كما في المكتبة الكونية أم ماذا؟
اهلا @mooaz2015 ساقتبس لك من دو سوسير وهو اب اللسانيات في العصر الحديث واتمنى ان تعيره بعض وقتك.
نحن لا نتكلم عن نص هنا. نحن نتكلم عن (لغة) كاملة. ودو سوسير شرح لك ذلك هنا.
ساعيد شرح باختصار:
القواعد النحوية لاي لغة -مهما كانت عظيمة- محدودة.
الكلام جزء من اللفظ (يعني النطق) والكتابة (وجه آخر له له مجاله الواسع).
لا يمكن ان تتكلم دون سياق. (السياق نعني به جميع الدوائر المحيطة بك، بيئة، ثقافة، مكان، علاقة) الخ ابحث في اي (كلم) اي لفظ مفيد لن تجده مفيدا او مفهوما دون سياق ابدا حتى لو قلت لي نخترع ذكاء اصطناعيا ونلقي عليه قصائد ابو نواس سيفهمها حسب لغته ومكتبته البرمجية وذكائه ولن يفهمها ابدا دون سياق.
عدد السياقات لا محدود. (لانها متسلسلة ولا نهائية) يمكنك دوما ضرب عدد السياقات في نفسها واخراج عدد لا نهائي منها.
كمثال كل سياق تعرفه انت يصبح سياقا اخر ثانيا. ولما اسمع به انا يصبح سياق 1×2×3 (الثالث تبعي) ولما اكتبه هنا يصبح سياقا رابعا وهكذا... الى ما لانهاية مع ان عدد القواعد النحوية او قواعد اللغة محدود.
لنقرأ هذه القصة كمثال تطبيقي على السياق:
قصة هارون الرشيد واخته عليه وقوله عز وجل: فإن لم يصبها وابل فطل.
كم قرأ هذه الاية وكانت له قصة؟؟ (((كم من قرأ الاية وتذكر علية وحبها سياق (سياق كتاب الذي روى قصة علية قراه الملايين (سياق علية نفسها التي مرت بالتجربة))) سياق من يقرأ هذا على حسوب الان وهكذا. ان قلت لي عدد بشر محدود اي نعم هذا اعتراض جيد لكن السياق لا يتعلق بالبشر جسديا انما بافكارهم وانا اسألك هل عدد الافكار محدود ان قلت نعم هات دليلا ان قلت ليس محدودا فقد تم ما نريد اثباته لان السياق (يتعلق بالافكار قطعا).
وكما ان الذي يعرف قصة اغتيال سيدنا عثمان لما يقرأ (فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) سيذكر سيدنا عثمان وما اليه فيكون سياقا جديدا في سياق جديد في سياق اخر الى ما لا نهاية كما وضحنا اعلاه. ولنضرب امثلة اخرى كي نكفي هذا الموضوع ..مثلا احد المغول الذين قرأوا قوله تعالى "مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ" فقال اين اسمي في كتاب الله فقال له الرجل (فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ) وكان اسمه كبك، وعلى ذكر الاتراك والمغول هناك عالم رائع لغوي اسمه الكاشغري وهو مترجم ممتاز كتب كنزا للباحثين اسمه ديوان لغات الترك ليعلم العرب وقتئذ التركية وكان بارعا جدا في العربية يعطي هذا التحذير: (ديوان لغات الترك ص 281)
وهي كلها سياقات في سياقات كذلك الرجل الذي يكتم ضحكه في الصلاة لانه الامام قرأ قوله تعالى (أخرقتها لتغرق أهلها)ولماذا كتم ضحكه لانه تذكر نكته قراها منذ مدة في كتاب طرائف عن هارون الرشيد :
....[ولاحظ السياق في الحكي وتضاعفه كما اشار اليه الاخ مخنف في بعض تعليقاته عن تشومسكي] خطر ببالي [راجع كلامنا عن الافكار وتعلقها بالسياق] خبر الرشيد مع أبان القاري، فلحطني المكتفي، وقال: يا أبا عبد الله؛ ما هذا الضحك؟ فقلت: خبر ذكرته في الهريسة يا أمير المؤمنين ودهن الدجاج مع جدك الرشيد، فقال: وما هو؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنين، ذكر العتبي والمدائني أن أبان القاري تغنى مع الرشيد، فجاءوا بهريسة عجيبة في وسطها مثل السكرجة الضخمة على هذا المثال من دهن الدجاج، قال أبان: فاشتهيت من ذلك الدسم، وأجللت الرشيد من أن أمد يدي فأغمس فيه، قال: ففتحت بإصبعي فيه فتحا يسيرا، فانقلب الدسم نحوي، فقال الرشيد: يا أبان، أخرقتها لتغرق أهلها؟ فقال أبان: لا يا أمير المؤمنين، ولكن سقناه لبلد ميت، فضحك الرشيد حتى أمسك صدره.
كما ان مثلا كلام (صدقت والله) كلام محدود الحروف فعلا لكنه غير محدود المعاني لتعلقه بسياقات غير محدودة لاحظ هذه القصة.. وانا لا ارويها سفها هنا فمعظم قصص الاذكياء والطرائف والضحك رواها علماء اجلة تقاة على سبيل التفكه. لكنها للمثل هنا:
وعطس رجل فضرط وأراد بعض جلسائه أن یقول : یرحمك الله ، فقال : ضرطت والله . فقال : صدقت والله.
ارجو ان اكون قد اوضحت لك الامر :) واللغة كعلم حقيقي (يعني في اطار العلم وليس الاستهزاء) لا خجل فيها لذلك لم اتحفظ في ايراد الامثلة.
المكتبة الكونية تحصر فعلا عدد النصوص في ابجدية (معطاة محددة) السؤال لك للتأمل كم هو عدد احتمالات الممكن لاختراع ابجدية جديدة؟ الم نخترع لما كنا صغارا (او على الاقل تمنينا ذلك) ابجديات خاصة بنا وسحرتنا ابجديات التي يستعملها الجواسيس في التكويد وان المبرمجين لم يكتفوا بلغة واحدة فقط ... وكما نرى الان في الانيمي (رغم ان الجميع يتكلم اليابانية ) رغم ذلك في بعض المواضع (لحسن الحظ) هناك لغة الهة تمنحك ما تريد... ربما اللغة ليست بتلك البساطة الرياضية فعلا :)
ملاحظة اخيرة: الامثلة توضيحية لعلم اللغة وليست ضربا للمثال على اعجاز القرآن اللغوي فنحن نشرح في هذا التعليق (عدم محدودية الكلام) ولا نناقش امرا اخر.
حسنًا، اذًا ما تقوم عليه فرضية أن الجمل لا نهائية هو فرضية بأن عدد الأفكار غير محدود مستغلًا ثغرة عدم قدرة أحد على إثبات النفي؟ اذً السؤال الحقيقي هو هل الأفكار عددها محدود؟ وبما أنه ليس لدي دليل فهذا يعني أنها غير محدودة -على الأقل افتراضيًا-؟
سأقول الآن مثال خطر على بالي وأتمنى أن تصححه لي أو تغيثني بمثله إن كانت فكرته خاطئة: عدد السياقات غير محدود حتى لو عدد البشر محدود لأن كل مرة يسمع فيها الجملة تكون في سياق مختلف مع أفكار مختلفة وبالتالي لو قال كل إنسان بالتوالي للذي يليه ثم أعاد الإنسان الأخير الجملة للإنسان الأول فهذا يعني أنه سيسمعها في سياق مختلف مع أفكار مختلفة؟ وهذا يدل على أن عدد الجمل لا نهائي؟
اثبات عدم محدودية الافكار سهل (لكنه ليس صالحا لكل المعتقدات للامانة) وهو كالتالي:
كل تصور ذهني نعتبره فكرة
اللانهاية تصور ذهني
كانتور اكتشف انواع اللانهايات بل وقارن بينها.
اذن عدد الافكار لا نهائي.
وهذا الدليل ايضا
كل تفكير في رقم ما او عدد ما حتى لو صورته فقط (يعني تمثله كتابة في الذهن او كتصور) هو فكرة ما.
الاعداد الزوجية لا نهائية
يمكن للانسان ان يفكر بالترتيب في الاعداد الزوجية.
الافكار لا نهائية
لاحظ هذا اننا نقول ان "الافكار لا نهائية" لكن عمر الانسان محدود قبالتأكيد اننا لو حسبنا عدد افكار انسان ما منذ تفكيره حتى مماته سنجدها رقما اسطوريا لكنه محدود. وهنا اجابتك تكون حسب معتقدك ان قلت ان الانسان خالد (بمعنى هناك معاد واخرة وعالم اخر ) فان الافكار لا نهائية فعلا ان قلت لا ان هي الا حياتنا الدنيا فعدد الافكار (للاسف ) كبير جدا بشكل مهول لا يصدق تماما لكنه مع ذلك محدود رياضيا. المسلمون طبعا مع الخيار الأول.
بخصوص فكرتك جوابك (حسب اجتهادي)نعم. لا بد ان نفهم اللغة كما شرحها دو سوسير (هو ليس نبيا لكنه عالم) وقد طور فهمنا للغة حقا ولا يجب ان نغمط حقه. اللغة لا تساوي النصوص فقط وهي ليست مجرد اصوات كذلك. ولا يمكن فصلها لا يمكنك ان تنطق في فضاء عدميّ وحتى لو حدث هذا وتردد الصدى فهناك سياق وتفكر والخ...
لما تقولي لي في ابجدية معطاة محددة بدقة كما في قصة المكتبة الكونية (يعني لا تزيد ابجديتها) يمكن فعلا حصر كل (النصوص) في تلك اللغة في تلك الابجدية لكن لا يمكن حصر (الكلام) اذ بمجرد ان يفتح احدهم ويقرأ اي كتاب من المكتبة الكونية تنفجر لا نهاية من الاحتمالات في وجهه وهنا تتنبه لماذا لما اتى جبريل عليه السلام للنبي عليه السلام وقال له اقرأ ولم يقل له اكتب مثلا قد يقول بعضهم لكنه لا يعرف الكتابة نقول له وهو كذلك قال (ما انا بقاريء) لكن حكمة القراءة وتسمية (قرآن) موضوع اخر ليس هنا محله.
الابجديات عموما تاريخيا لا تكون ثابتة (راجع تاريخها) لذلك حتى بالحسابات الرياضية لا يمكن حصرها لاننا لا نعلم التطور الابجدي القادم وكمثال الاكاديمية الفرنسية مثلا سنة 2015 (لا اذكر العام بالضبط لكنه اما 2015 او 2016) قررت تغيير كتابة 1500 كلمة فرنسية كما ان بعض العلامات زيدت فعلا من قبل ولم تبقى في حدود الابجدية كمثال الفرنسية مثلا. لدينا مثال تركي مثلا وزياداتها على اللاتينية، لدينا القيف في اللغة العربية والرسم المغربي للقرآن الخ . لذلك حجة حتى ضد حصر النصوص ساُحكِمها كالتالي:
اي ابجدية لغوية لا تثبت ابدا (تزيد رموزا تنقص وتغير حروفا)
لا نعلم التغيير القادم على وجه اليقين
لا يمكن الحصر الرياضي للنصوص المحتملة في لغة ما.
وهذا واضح. ولو قلت لي لنفترضها ثابتة افترض ما شئت اما ان اردت ان تطبق على الواقع فالاستقراء يخبرك انه لا ثبات في الابجدية ولا علم لنا بالاتجاه القادم فلا يمكن الحصر رياضيا.. لا يمكن حصره حتى بالاحتمالات لانه ستدخل احتمالا بايز (المبنية على فرضيات ومسلمات يمكن مناقشتها وقد تم مناقشتها فعلا) فلو حسبنا احتمالات مثلا زيادة لغة ما الى 71 رمزا ابجديا فلن تكون هذه النهاية لاننا لا نعرف الى ما ستزيد عليه او تتغير قادما وقد تقول النقص لا نعده. ابدا هناك نقص في اللغة يبدل المعاني والامثلة كثيرة ويدخل على الافعال والاسماء كي يغيرها كليا فالنقص يؤثر كذلك والعلامات والتشكيل وما اليه...
فقد بينا استحالة الحصر حتى في النصوص فما بالك بالكلام. لذلك كنتيجة عدد الجمل لا نهائي.
- حذف بواسطة المستخدم
- حذف بواسطة المستخدم
في الواقع عدد كلمات اللغة العربية يزيد قليلا عن 12 مليون كلمة، وليس مليار بدون حساب التراكيب كإضافة الأحرف.
فلو أردنا اختيار 10 كلمات من ال12 مليون مع مراعاة الترتيب فإننا نحسب عددها بالصيغة الرياضية الآتية:
12000000p10=6.19*10^70
ولو افترضنا أن كل احتمال يستغرق لتوليده وتحديد ما إذا كان يصلح أم لا جزء من ألف جزء من الثانية (0.001 ثانية)
فإن توليد واختبارات كل الاحتمالات الممكنة سوف يستغرق حوالي 210^60 سنة مع العلم أن عمر الكون بأسره حوالي 1410^9 سنة (14 مليار سنة)
أي أن الزمن اللازم لتوليد السورة من ال10 كلمات بهذه الطريقة تساوي تقريبا 1.5*10^50 من عمر الكون كله ( أو تقريبا 14 مليار مليار مليار مليار مليار مليار مليار سنة!)
السؤال ليس إذا ما كنا نستطيع أن نأتي بالسورة مع محدودة اللغة، بل السؤال هو هل نستطيع فعل ذلك في زمن محدود!
في الواقع عدد كلمات اللغة العربية يزيد قليلا عن 12 مليون كلمة
لي بحث بسيط قمت به حول هذه المسألة فاطلع عليه
صدقت فالوقت الذي سيحتاجه فرد بشري واحد للتحقق من كل تركيب ممكن سيكون طويلًا جدًا، ولكن:
١. أكثر من ٩٩٪ من جذور العربية مهجور. وهذا سيقلص احتمالاتك بعامل قيمته مئة أس عشرة.
٢. يمكن تجاوز التراكيب الخاطئة نحويًا آليًا، وهي معظم هذه التراكيب الممكنة.
بالأخير ستبقى عندك تراكيب قليلة نسبيًا، وإذا رأيت أنها كثيرة على فرد واحد أن يمر عليها كلها، فلتقم أمة بأجمعها بهذا العمل. ولماذا على الإنسان أن يراجع هذه الآيات؟ فليحفظها الحاسوب في ذاكرته، ولنقل أن في الحاسوب سورًا معجزة لا يقدر الإنسان على أن يأتي بها!
،،،
لم يكن هدفي الرئيس من هذا المثال أن أثبت أن الإنسان يستطيع أن يأتي بآيات معجزة. كان هدفي أن أثبت أن «الآيات المعجزة» التي يمكن أن تُولد في العربية محدود، وهذا يخالف قوله {قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا}.
كان هدفي أن أثبت أن «الآيات المعجزة» التي يمكن أن تُولد في العربية محدود، وهذا يخالف قوله {قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا}.
من قال أن كلمات أي لغة محدودة، اللغة تتجدد ويأتي متحدثوها بكلمات جديدة باستمرار، فكلمات مثل "الإنترنت" لم تكن موجودة من قبل.
وحتى القرآن أتي بكلمات بمعان جديدة لم يعرفها العرب من قبل، فلا مشكلة في اختراع كلمات جديدة تعبر عن معان جديدة، مع محدودية حروف اللغة.
أما "كلمات ربي" فهي ليست محدودة باللغة العربية أو غيرها،فلا تعارض.
وحتى كل الأمم بأقوى السوبر كمبيوترات التي لدينا حاليا لا تكفي لمراجعة الآيات المؤلفة، لا بد من مقاربة أخرى.
وسأطلع على بحثك بإذن الله. :)
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم أخي الكريم هدانا الله وإياك
القرآن مخلوق لا منزل، إذ كيف للغة مخلوقة(العربية) أن تبتدع الكمال
القران منزل من عندالله وليس مخلوق
ولهذا كانت عقيدة أهل السنة والجماعة أن الله يتكلم بكلام حقيقي متى وكيف شاء بما شاء بحرف وصوت لا يُمَاثِلُ أصوات المخلوقين ، والدليل على أنه لا يُمَاثِل أصْوَاتَ المَخْلُوقين ، قوله تعالى : ( ليس كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وهو السَمِيعُ البَصِير ) الشورى/11 ، فَعُرِفَ ابْتِداءً أن هذه العقيدة هي عقيدة أهل السنة والجماعة ، وأهل السنة والجماعة يَعْتَقِدون أن القرآن كلام الله ، ومن الأدلة على هذا الاعتقاد قول الله تعالى : ( وإنْ أحَدٌ من المشْرِكين استجارك فأجِرْه حتى يَسْمَع كلام الله ) التوبة /6 والمراد القرآن بالاتفاق ، وأضاف الكلام إلى نفسه فدل على أن القرآن كلامه .
والأدلة على أنه منزل ما يأتي :
قول الله عز وجل : ( شَهْرُ رمضان الذي أنزل فيه القُرآن ) البقرة/185 ، وقوله تعالى : ( إنّا أنْزَلناه في ليلة القدر ) القدر /1 ، وقوله : ( وقُرْآناً فَرَقْنَاه لِتَقْرَأَه على الناس على مُكْثٍ ونَزَّلنَاه تَنْزِيلاً ) الإسراء /106 ، قوله : ( وإذا بَدَّلنا آية مكان آية والله أعلم بما يُنَزِّل قالوا إنما أنت مُفْتَرٍ بل أكثرهم لا يعلمون قل نَزَّله رُوح القُدُسِ من ربك بالحق ليُثَبِّت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين ولقد نعلم أنهم يقولون إنّما يُعَلِّمُه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعْجَمِِي وهذا لسان عربي مبين ) النحل /101-103 . و الذي يبدل آية مكان آية هو الله سبحانه وتعالى .
والأدلة على أنه غير مخلوق قوله تعالى : ( ألا له الخلق والأمر ) فجعل الخلق شيئاً والأمر شيئا آخر
لأن العطف يقتضي المغايرة والقرآن من الأمر بدليل قوله تعالى : ( وكذلك أوْحَيْنَا إليك روحا من أمرنا
ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نوراً نَهْدِي به من نَشَاءُ من عبادنا ) الشورى /52 ، فإذا كان القرآن أمراً وهو قسيم للخلق ، صار غير مخلوق ، لأنه لو كان مخلوقاً ما صح التقسيم فهذا هو الدليل من القرآن .
ألغه العربية ليست لغة بشريه والله اعلم
ألغه العربية ليست لغة بشريه وليست مخلوقه بل هي لغة الفطره التي علمها الله ادم عليه السلام
(وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31))
المفردات القرانيه ليست من وضع الناس وليست من صنع العرب بل هي الغه التي علّم الله تعالى ادم عليه السلام.
وبما أن اللغة العربية هي لغة من الله فلذلك هي لغة تامة مطلقة كاملة خالية من النقص والعيب.
هذه اللغه ليس كباقي اللغات مثل الانكليزية او الفرنسية او الالمانية صنعها الانكليز او الالمان فتلك اللغات هابطة ناقصة لا يمكن أن تعطي معاني ودلالات مطلقة كاملة , فكلمات تلك اللغات هي اسماء سمتها البشرية ماانزل الله بها من سلطان:
(إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ)
يعني كلمة مثل (سيف ) المتداولة في لغة العرب كقومية هي بحقيقتها ليس عربية لأنها ليست من ضمن كلمات القرآن العظيم وليست من ضمن مفرداته ِ وبتالي فهي ليست لغة آدم الفطريه التي نزل بها من السماء الى الارض ,
اللغات مثل الانكليزية , الفرنسية وغيرها هي في أصلها عربية ولكنها تهشمت بفعل عامل الزمن بشكل نسبي فأبتعدت عن الكلمات الفطرية التي علّمها الله تعالى لأدم,مثل
Fomalhaut من فم الحوت
• Trafalgar من الطرف الأغر
• Admiral من أمير الرحلة
• Amber من عنبر
• Caliber من قارب
• Coffee من قهوة
• Cotton من قطن
• Mummy من مومياء
• Safari من سفر
• Swahili من سواحل
إذن نص القرآن ليس كاملًا حتى يستحيل على الإنسان(الناقص) أن يأتي بمثله
بل كاملاً لا يستطيع احد ان ياتي بمتله:
وإذا ثبت هذا الأصل (ان يستطيع ان ياُتي بمثله) فإنا نقول: إنه الله تحدا من قبلك أن يأتوا بمثله وهو من لسانهم، فلم يأتوا بذلك.
والذي يدل على أنهم كانوا عاجزين عن الإتيان بمثل القرآن حيث انه تحداهم, حتى طال التحدي، وجعله دلالة على صدق القران وصدق النبوته, فلو كانوا يقدرون على تكذيبه لفعلوا، وتوصلوا إلى تخليص أنفسهم بأمر قريب هو عادتهم في لسانهم، ومألوف من خطابهم، وكان ذلك يغنيهم عن تكلف القتال والجدال, فكيف بذلوا السيف والمال لماذه لا يردون عليه باللسان مع بلوغهم في الفصاحة النهاية التي ليس وراءها مطلع، والرتبة التي ليس وراءاها منزع, فكيف ذالك, يعجزون بكل بساطه ويتبروان
من قولهم: "لَوْ نَشَاءُ لُقُلنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَّوَّلينَ".
وقولهم: "مَا هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُفْتَرىً وَمَا سَمِعْنَا بِهَذا في آبائِنَا الأَّوَّلينَ".
وقالوا: "يَا أَيُّها الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ".
وقالوا: "أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ".
وقالوا: "أَئِنَّا لَتَارِكُواْ آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ"، "وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هّذَا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَراهُ، وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرونَ، فَقَدْ جَاءُوا ظُلْماً وَزُوراً"، "وَقَالُواْ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاُ"، "وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً".
وما الذي يصنع في ذلك الغير وهو ما روي في الحديث أن جبير بن مطعم ورد على النبي صلى الله عليه وسلم في معنى حليف له أراد أن يفاديه، فدخل والنبي صلى الله عليه وسلم يقرأ سورة: "وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ" في صلاة الفجر، قال: فلما انتهى إلى قوله: "إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ، مَّا لَهُ مِنْ دَافِعٍ"، قال: خشيت أن يدركني العذاب. فأسلم. وفي حديث آخر: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سمع سورة طه فأسلم.
عتبة بن ربيعة يسمع آية العذاب فيثب
وقد رُوي أن قوله عز وجل في أول "حم السجدة" إلى قوله: "فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُم فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ"، نزلت في شيبة وعتبة ابني ربيعة، وأبي سفيان بن حرب، وأبي جهل. وذكر أنهم بعثوا هم وغيرهم من وجوه قريش بعتبة بن ربيعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليكلمه، وكان حسن الحديث، عجيب الشأن، بليغ الكلام، وأرادوا أن يأتيهم بما عنده، فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة حم السجدة من أولها، حتى انتهى إلى قوله: "فَإِنْ أَعْرَضُواْ فَقُلْ أَنْذَرْتُكُم صَاعِقةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ"، فوثب مخافة العذاب، فاستحكوه ما سمع، فذكر أنه لم يسمع مثله كلمة واحدة، ولا اهتدى لجوابه، ولو كان ذلك من جنس كلامهم لم يخف عليه وجه الاحتجاج والرد، فقال له عثمان بن مظعون: لتعلموا أنه من عند الله، إذ لم يهتد لجوابه.
الآن، لو تحدينا إنسانًا أن يأتي بسورة معجزة، لنقل أنها مكونة من عشر كلمات(عدد كلمات سورة الكوثر)، فسيأتي صاحبنا ويفتح حاسوبه ويمده بقائمة الكلمات العربية كلها(فاللغة مخلوق، والمخلوق محدود) ثم يطلب منه أن يرجع له كل التراكيب الممكنة، ثم سيعرضها عليك واحدة واحدة حتى تجد سورتك المعجزة. رياضيًا، لو افترضنا أن عدد الكلمات مليار(وهذا رقم مبالغ فيه)، فسيكون عدد التراكيب الممكنة: مليار^١٠ وهذا عدد محدود.
فالجواب: أنه لو صح ذلك ، صح لكل من أمكنه نظم ربع بيت، أو مصراع من بيت، أن ينظم القصائد، ويقول الأشعار... وصح لكل ناطق، قد يتفق في كلامه الكلمة البديعة، نظم الخطب البليغة، والرسائل العجيبة، ومعلوم أن ذلك غير سائغ، ولاممكن...
وعدد حروف وتوافيقها محدود رياضيا فعلا لكن عدد الجمل وانتاجها لا محدود ولا نهائي
أقول كما قالت المعتزلة من قبلي أن معجزة القرآن هي في صرف الله للناس وقت نزوله من أن يأتوا بمثله.
فإن قيل: فلمَ زعمتم أن البلغاء عاجزون عن الإتيان بمثله، مع قدرتهم على صنوف البلاغات، وتصرفهم في أجناس الفصاحات? وهلاّ قلتم: إن من قدر على جميع هذه الوجوه البديعة، وتوجه من هذه الطرق الغريبة، كان على مثل نظم القرآن قادراً، وإنما يصرفه الله عنه ضرباً من الصرف، أو يمنعه من الإتيان بمثله ضرباً من المنع، أو تقصر دواعيه مع قدرته عليه.
فالجواب مثل الجواب السابق: أنه لو صح ذلك ، صح لكل من أمكنه نظم ربع بيت، أو مصراع من بيت، أن ينظم القصائد، ويقول الأشعار... وصح لكل ناطق، قد يتفق في كلامه الكلمة البديعة، نظم الخطب البليغة، والرسائل العجيبة، ومعلوم أن ذلك غير سائغ، ولاممكن...
على أن ذلك لو لم يكن معجزاً على ما وصفناه من جهة نظمه الممتنع لكان مهما حط من رتبة البلاغة فيه، ووضع من مقدار الفصاحة في نظمه، أبلغ في الأعجوبة، إذ صرفوا عن الإتيان بمثله، ومنعوا عن معارضته، وعدلت دواعيهم عنه، فكان يستغني عن إنزاله على النظم البديع، وإخراجه في المعرض الفصيح العجيب. على أنه لو كانوا صرفوا على ما ادعاه، لم يكن من قبلهم من أهل الجاهلية مصروفين عما كان يعدل به في الفصاحة والبلاغة، وحسن النظم، وعجيب الرصف، لأنهم لم يتحدوا إليه، ولم تلزمهم حجته... فلما لم يوجد في كلام من قبله مثله.
جواب آخر
وفيه معنى آخر: وهو أن أهل الصنعة في هذا الشأن إذا سمعوا كلاماً مطمعاً لم يخف عليهم، ولم يشتبه لديهم، ومن كان متناهياً في فصاحته لم يجز أن يطمع في مثل هذا القرآن بحال.
والله اعلم
طرحك يصلح للمسلمين على سبيل الاستئناس لكنه ليس علميا عقليا. مثال بسيط من تعليقك الطويل:
فتلك اللغات هابطة ناقصة
ما ردك اذن على "وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ" فانت تسمي آيات الله عز وجل امورا هابطة ناقصة.
كما ان القرآن كامل لا نقص فيه بلا شك ومعجز حقا، لكن اللغة العربية ليست كاملة وليست تامة ايضا وللرد على مثال اخر من تعليقك:
لغة تامة مطلقة كاملة خالية من النقص والعيب.
نقول ان من تمام اللغة الا توجد لفظة او مفهوم في لغة اخرى (وصفتها انت بالادنى والهبوط) ولا توجد في اللغة التامة. حسنا اين لفظة أيجوتوري التي تعني باليابانية (تغير ملامح وجهك بعد حلاقة شعرك) فان قلت:
توجد هذه اللفظة. نطلب منك ان توضحها لنا.
ان قلت انه لا يجب ان توجد وانما معنها هو الجملة العربية (ان تبدو ...) وهنا تغلب اليابانية العربية في الاختصار وتبز -اي تتفوق- اللغة الهابطة لغتك الكاملة.
ان قلت نخترع لها اسما ونعربه والاختراع والتعريب صنع بشري يناقض قولك في تعليقك ان اللغة العربية ليست من صنع المخلوقين.
ومن امثلة الكلمات الاخرى التي لا توجد بالعربية كلمة الهوغاه الدنماركية والتي تعني «حالة من السَّكينة والإقبال على الاختلاط بالناس، تُولِّد إحساسًا بالرضا والسرور» راجع الرابط:
طرحك يصلح للمسلمين على سبيل الاستئناس لكنه ليس علميا عقليا
الرد موجه للأخ مخنف ولم اعلم انهُ ليس مسلم
ما ردك اذن على "وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ" فانت تسمي آيات الله عز وجل امورا هابطة ناقصة.
حاشَ لله
ياخي قد تم تبديل بعض قواعد الغات الى القواعد ألحديثه
ويوجد في اللغة الإسبانية ما يزيد على / 2500 / كلمة من أصل عربي , ومعظم الكلمات الإسبانية المبدوءة بأل هي من أصل عربي , وكثير من المصطلحات العلمية الأوربية هي من أصول عربية وضعها العرب , وبقيت في تلك اللغات دون أن يكون لها مرادفات لاتينية أو إسبانية .
نقول ان من تمام اللغة الا توجد لفظة او مفهوم في لغة اخرى
كنت اقصد أن ألغه العربية خاليه من النقص
فقد قال الفارابي في (ديوان الأدب):
(هذا اللسان كلام أهل الجنة ,وهو المنـزه من بين الألسنة من كل نقيصة , والمعلى من كل خسيسة , والمهذب ما يستهجن أو يستشنع , فبنى مباني باين بها جميع اللغات من إعراب أوجده الله له , وتأليف بين حركة وسكون حلاَّه به , فلم يجمع بين ساكنَيْن , أو متحركَيْن متضادَّيْن , ولم يلاق بين حرفَيْن لا يأتلفان ولا يعذب النطق بهما أو يشنع ذلك منهما في جرس النغمة وحس السمع , كالغين مع الحاء , والقاف مع الكاف , والحرف المطبق مع غير المطبق , مثل تاء الافتعال ,و الصاد مع الضاد في أخوات لهما , والواو الساكنة مع الكسرة قبلها , والياء الساكنة مع الضمة قبلها , في خلال كثيرة من هذا الشكل لا تحصى )
ان قلت نخترع لها اسما ونعربه والاختراع والتعريب صنع بشري يناقض قولك في تعليقك ان اللغة العربية ليست من صنع المخلوقين.
انا تكلمات عن الغه الفطريه ولقد ذكرت ان العرب قد قامو باضافة مفردات جديده.
--------------------------------------------------------------------
وايضاُ اللغة العربية لغة اشتقاقية , تقوم على أبواب الفعل الثلاثي , لذلك فإن خزائنها من المفردات يمكن أن تزداد دائماً , وكل الكلمات المشتقة من أصل ثلاثي معها المعنى الأصلي , بخلاف غيرها من اللغات , فالاشتقاق من أبرز هذه اللغة وخصائصها , وهو ثابت عن الباري سبحانه وتعالى .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رضي الله عنه , أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( أَنَا الرَّحْمَنُ , خَلَقْتُ الرَّحِمَ , وَشَقَقْتُ لَهَا مِنْ اسْمِي اسْمًا , فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ , وَمَنْ قَطَعَهَا بَتَتُّهُ)
أعجني كلامك كثيرا فهو طريقة لم أرها من قبل للنظر في أمر القرآن إلا السطر الأخير فلم أفهمه فهل يمكنك توضيحه أكثر ؟
هل يمكنك إعطائي مقال مباشر يشرحها لأني وجدت في جوجل المقالات التي تدعي بطلانها فقط ؟
نعم لقد قرأت عنها وفهمتها لكن هلا وضحت أكثر لما أنت ضد هذا الرأي ؟
نعم أقنعني كلامك فهو يتوافق مع مفاهيم أهل السنة و الجماعة.
يبدو أن العتزلة من أذكى الرجال في تاريخ الإسلام ،فلا عجب أنهم تعرضوا إلى معارضة شديدة من قبل الفرق الإسلامية الأخرى لأنهم لم يستطيعوا استيعاب ما جاءت به المعتزلة.
لم أفهم مرة أخرى، هل تعني أن الله جعل فلانا ذكيا و فلانا أقل ذكاء بإرادته ؟
يعني أنه لم يكن عادلا في التقسيم ؟
- حذف بواسطة المستخدم
استخدام الكمبيوتر في توليد اقصر سورة
- لو فرضنا ان عدد الكلمات العربية مليون كلمة فان عدد الاحتمالات سيساوي 1E+60
لو اكتب العدد رقما ساحصل على التسليب
كما إن نسبة الاحتمال الصحيح على الاحتمالات الخاطئة ستساوي صفرا
كما أن الإحتمالات الخاطئة ستحتوي على جمل عجيبة ... مثل جمل الكفر الذي هو عكس المطلوب وسيحتوي على جمل تخبرك عن مكان توجد فيه كنوز وجملة أخرى أتحداك أن لا تحذفها إان وقعت عليها عينك.
ثم ان سورة الكوثر جائت بكلمة لا يعرفها العرب وهو الكوثر فان قلت سنولد جميع التصريفات فان الاحتمالات ستصير 1E+600000
للأسف لم أجد تلك المعجزة اللغوية والبيانية المزعومة. دائمًا أتسائل: عندما جاء الله بالتحدي الكبير (الإتيان بمثل ذلك القرآن) لماذا لم يضع شروطًا وقوانين واضحة للتحدي؟ ولماذا لم يحدد طرفًا محايدًا ليحكم على ما سنأتي به نحن البشر؟! قال فقط أنه يتحدانًا، ثم سكت، كما في الآيات:
"فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ".
"قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ".
"قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ".
"وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ".
"قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً".
حسنًا، أنا مستعد للتحدي، سأجمع ما استطعت من أهل الفصاحة في اللغة العربية، ولكن ما هي الشروط؟ ومن هو الطرف المحايد الذي سيحكم بيننا؟ لم يتم توضيح أي شيء! لا يصح أن يكون الحَكَم هو الله أو المسلمون لأنهم بالطبع سينحازون لدينهم. انظر مثلًا لـ "الكتاب الأقدس" الخاص بالديانة البهائية، قرأت شيئًا بسيطًا منه ووجدت أنه يستحق خوض التحدي أمام القرآن!
للعلم أنا "لاأدري" ولست "ملحد".
الكتاب الأقدس:
وأيضا لا تنس المعلقات السبع
وفيه كثير من العبارات الركيكة
صديقي ما رأيك في هاتين العبارتين ، هل هما ركيكتان ؟ تريد أن تخبر شخصاً بأنه أكل شيئا أو فعل شيئا ، بهذا النحو :
هل أكلتَ أكلتك التي أكلت
هل فعلت فعلتك التي فعلت ( توجد في القرآن )
الأمثلة عديدة طبعًا، ولم أكن أقصد أن الكتاب الأقدس غلب القرآن أو حتى تعادل معه، ولكنه مثال يُعتدّ به على أرض الواقع، فالبهائية لها أتباع كثيرون. المشكلة بالنسبة لي هي أن الله تحدانا دون أن يوضّح تفاصيل التحدي، لا ذَكَر الشروط والقوانين، ولا حدد الطرف الذي سيحكم بيننا.
يمكنني الآن مثلًا قبول أقلّ التحدي انطلاقًا من قوله "فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ"، والإتيان بسورة قصيرة ارتجالًا، أستخدم فيها حروفًا لا معنى لها كالحروف التي جاءت في بدايات بعض السور مثل (ألمص، ألم، ألر، كهيعص، طسم، حم، عسق... إلخ)، وأعتبرها شخصيًا سورة مميزة، على الأقل أفضل من سورة "المسد" المليئة بالوعيد والانتقام من أبي لهب وامرأته، وبالتالي أكون قد فزت في التحدي من وجهة نظري.
المشكلة بالنسبة لي هي أن الله تحدانا دون أن يوضّح تفاصيل التحدي، لا ذَكَر الشروط والقوانين، ولا حدد الطرف الذي سيحكم بيننا.
على اي اساس طُرح التحدي؟؛ على اساس العقل فالحق يعرف انهم لا يؤمنون به ولا بالقرآن لذلك الواضح أن التحدي كان عقليا. اذن الشروط و التفاصيل مفهومة عقلا. ساجيبك عنها:
اجمع من شئت من فصحاء العرب والعجم من الانس (والجن) ان استطعت
ألف السور التي تتحدى بها القرآن
كون لجنةً من غير المسلمين لكن (علميا ولغويا) معترف بهم (ليس بالضرورة ان يكونوا اجماع على براعتهم لكن الاعتراف العام يكفي) وساعطيك مثالا لو جدت مثلا مثل الاب انستاس الكرملي (وهو نصراني) بمثل كفائته اللغوية في هذا العصر فائت به. اجمع لجنة جيدة من اصناف مشابهة.
اعطهم وقت للمقارنة.
النتيجة. (التي ستكون طبعا : لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا)
ستقول انك لا تملك التمويل ولا الوقت الكاف لذلك وما هو الا عجز. وعجزك دليل على الاعجاز القرآني.
دعك من هذا كله... الف السورة التي تقول انك تستطيع تاليف مثلها مثلا المسد. واذهب استشر من لديه دكتوراه في علوم اللغة العربية ( سواء اكان يابانيا او صينيا او انجليزيا او فرنسيا واختره غير مسلم) المهم انه يجيد جيدا اللغة العربية ويفهمها بدرجة اكاديمية عالية. واطلب منه في رسالة المقارنة واطلعنا على النتيجة. دعنا نرى هذا في حسوب :)
اوووه ، ما هكذا يا سعد تورد الإبل
التحدي كان عقليا !؟ كيف تقول ذلك !؟
القرآن يتحدى الجن ، من اخبرك ومن سيخبر الإنس كافة ان الجن لم تستطع الاتيان بمثله !؟
ثانيا ، القرآن نزل بالعربية ، من أخبرك أنه لو نزل بالصينية لأتو بمثله
وثالثا يا صديقي ، من أتى بمثله قتلوه :)
رابعا ، ومن أخبرك انه لم يأت أحد بمثله
ثم انت وضعت نتيجة مسبقة ثم بنيت عليها وهذه مغالطة منطقية :)
وأخيرا ، يوجد آلاف النصوص أفضل من سورة المسد ولو شئت جئناك بها مددا ، والقرآن ليس معجزا لغويا
دعني اذكرك بما قلته كفائدة لك:
"على اي اساس طُرح التحدي؟؛ على اساس العقل."
لم اقل ان التحدي عقلي ابدا. لكن الرجل قال لنا اين شروط التحدي وعلى اي اساس فاخبرته انه على اساس عقلي. والعقل يميز لهذا هو الحكم بين (القرآن) وبين اي نص اخر يدعي مضاهاته.
لذلك نتيجتي صحيحة منطقيا.
القرآن يتحدى الجن ، من اخبرك ومن سيخبر الإنس كافة ان الجن لم تستطع الاتيان بمثله !؟
الملحد عادة لا يؤمن بالجن. لذلك لا داعي للحديث عنهم في الاحتجاج. فنحن نحتج عليهم بالعقل فقط.
ثانيا ، القرآن نزل بالعربية ، من أخبرك أنه لو نزل بالصينية لأتو بمثله
علم اللسانيات يخبرك بذلك ومجالات دراسة الترجمة. والرد المختصر عليك اخبرنا به الحق
"وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ"
وثالثا يا صديقي ، من أتى بمثله قتلوه :)
من هو الذي اتى بمثله فقتلوه. اضرب امثلة مع مصادرك ان امكن.
رابعا ، ومن أخبرك انه لم يأت أحد بمثله
استقراء الكتب اخبرني بذلك. اين المثيل؟ تفضل به وانر عقولنا.
ما كلامُك إلّا ظنونٌ في ظنون وأنت بنفسك ترتكبُ المغالطة المنطقيّة التي ذكرت، "ماذا لو" أتى به الجنّ؟ و"ماذا لو" نزل بالصّينيّة، وإلى آخره، هل من كلامك شيءٌ واحدٌ مبنيٌّ على واقعٍ مُثبت؟ عندما يقول مسلم: "ماذا لو" كان الله موجودًا كيف ستشعرون؟ تثور ثائرتكم ولا تقعدون وتقولون له: تُريدُ أن نؤمن بآرائك بالبناء على الظّنون!
معاذ الله، حاشا لك ولأمثالك، فما هو حرامٌ على النّاس حلالٌ لكم.
ألديك دليلٌ على أنّ من أتى بمثله قتلوه؟ ثُمّ إن قتلوه فهل يستطيعون قتل فكرته؟
هاتِ من أتى بمثله إذًا؟
هاتِها إن استطعت، ما أردتُ نقاشك من بعد ما تبيّن لي ضعفُ أمثالك لكنّني ما أحببتُ أن يبقى ردٌّ لكم لم نردّ عليه.
أين ذلك المدد الذي لو شئنا أتيتنا به؟ لا أرى الرّد العاطفيّ إلّا في كلامك، وضّحتُ لك أنّك تبني على ظنون، وطلبتُ منك دليلًا،و سألتُك عمّن أتى بمثله، وطلبتُ ذلك المدد، والنّتيجةُ صفر، لا شيء بتاتًا، واثقٌ أنّك ستأتي في موضوعٍ آخر قريبًا لتعلن لنا كم أنّك باحثٌ عن الحقّ أيضًا.
الذي يقول أنه لم يأتِ الجن بمثل القرآن ليقول أنه كلام الله رغم أنه لم ير ذلك هو الذي يبني على ظنون
نحن لا نرى الجن = إذن الجن لا يستطيعون الإتيان بمثله لأننا لا لم نر شيئا = القرآن كلام الله
أما بالنسبة للمدد الذي طلبته ، فأعتقد أن قراءة نهج البلاغة و المعلقات السبع كافية جداً لإيضاح الفرق البلاغي
وأنا شخصياً يمكنني الإتيان بأفضل من هذه السورة ، وأعيد وأكرر أن القرآن ليس معجزاً لغويا
لستُ أنا من بنى على الظّنون، أنا لم أقل شيئًا بعد.
وجدتُ ردودًا على أمثالك، ولكنّني قبل أن أذكرها رأيتُ أنّ ذكر أقوى الأدلّة لعلّهُ كافٍ لهدايتك وهدايتي، قال تعالى:
قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا [الإسراء: 88]
أُريدُ أن أعلم قولك في هذه الآية، هل تُصدّقُ بما فيها أم تُكذِّبُها؟ وكيف تُنسّقُها مع كلامك؟ وما معنى الإعجاز إن لم يكن ظاهرًا في قوله تعالى "لا يأتون بمثله"؟
وما قولك في قوله تعالى:
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ [الزّمر: 23]
الله يقول أنّ هذا أحسن الحديث، وأنت -مّما عرفتُ عنك- مسلم، وتقول أنّ لديك ما هو أحسنُ من حديث الله، فاءتِ به من كتابتك لنحكم ونعرف، واءتني بتأويل تناسق كلامك مع القرآن.
ضعفُ أمثالك
عنصر الاحترام في النقاش غير موجود وهذا ما يجعل الطرف الآخر يثور ..
- حذف بواسطة المستخدم
جميل حقا لنرَ ما رأي أبي العلاء نفسه في الموضوع: (يعني ابو العلاء لا شك أنه علامة لغوي ويعتد برأيه)
يقول المعري (رسالة الغفران: 472 - 473):
"وأجمع ملحد ومهتد، وناكب عن المحجة ومقتد، أن هذا الكتاب الذي جاء به محمد كتاب بهر بالإعجاز، ولَقِيَ عدوَّه بالإرجاز، ما حُذِيَ على مثال، ولا أشبه غريب الأمثال، ما هو من القصيد الموزون، ولا الرجز من سهل وحزون، ولا شاكل خطابة العرب، ولا سجع الكهنة ذوي الأرب، وجاء كالشمس اللائحة، نورا لِلمُسِرَّة والبائحة، لو فهمه الهضب الراكد لتصدع، أو الوعول المُعْصِمَة لَرَاقَ الفادرة والصَّدَع: "وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون". وإن الآية منه أو بعض الآية لتعترض في أفصح كَلِم يقدر عليه المخلوقون فتكون فيه كالشهاب المتلألئ في جنح غسق، والزهرة البادية في جدوب ذات نسق. "فتبارك الله أحسن الخالقين".
بخصوص كتاب الفصول والغايات ولزوم ما لا يلزم هي كتب ادبية غير موجهة لتحدي القرآن وكما رأيت بشهادة مؤلفها لا احد في اعتقاده يمكنه مجاراة القرآن كما ان التهم بان كتبه تضاهي القرآن خرجت في عصره فرد عليها وعلى اعتراضات اخرى في كتيب له لطيف اسمه (زجر النابح).
لذلك انت تاتي بكتاب ادبي في تمجيد الخالق لرجل علامة لغوي وتجعله معارضا. والاهم تتجاهل كلام الرجل في انو مستوى كتابته اقل من القرآن بلفظه هو فتستمر في التعنت وتقول وانا اتحدى ان تاتي باي ملاحظة لغوية ..ابو المعري في رسائله اتته مئات الملاحظات اللغوية لكن هذا الملحد لم يطالعها فحسب فجهل وتكلم بغير علم. ومن تكلم بغير علم اتى بالعجائب كما هو معروف.
النتيجة: حاول مرة أخرى بنصوص أجود. والافضل ان تكون اصلية مبتكرة.
لم تعلم مُراد المعري من كلامه. فرسالته هذه كلها سخرية بالمعاد والبعث الجسدي والحشر والشفاعة والجنة ونعيمها الجسدي والنار وشقائها البدني. فهو ربوبي يشكك بهذا كله، ولا يؤمن بالنبوة ولا بشرائعها.
ولا يرى أن القرآن يزيد في إعجازه عن نصوص كثيرة غيره. ولهذا عنون كتابه الذي يشرح فيه شعر المتنبي بـ"معجز أحمد". وله قولة مشهورة عندما قيل له: ليس هذا مثل القرآن(يقصدون رسالة الفصول والغايات) ، فقال: لم تصقله المحاريب أربعمائة سنة.
مراد الرجلِ نفهمه من كلامه هو لا من كلامك انت وقد اوردتُ كلامه هو في اعجاز القرآن اما تلك الاقوال التي رويت عنه فهي قيلت عنه يعني رويت ولا نعرف صحة اسنادها من ضعفها. وقد ترجم له الذهبي فذكر شيئا من هذا وشيئا من ذلك (ومن بينها عقيدة صحيحة رواها عنها ابو الطاهر السلفي اول من جمع له جزءا في اخباره) والترجيح انما يكون بالرجوع لكلام الرجل فان طالعنا كتابه الفصول والغايات وجدناه اولا يقول ان غرض تاليفه هو الزهد وتمجيد الله سبحانه والرجل لم يكن جبانا لكي يغفل غرض الكتاب من مقدمته وقد قال ذلك على مستمليه في اول الكتاب.
وقد روى ابو الطاهر السلفي عنه اخبار متناقضة من صحة ايمان من عدمه لكنه لخص ذلك في قوله
وفي الجملة كان من أهل الفضل الوافي والأدب الباهر والمعرفة بالنسب وأيام العرب قرأ القرآن بروايات وسمع الحديث بالشام على ثقات وله في التوحيد وإثبات النبوة وما يحض على الزهد شعر كثير . تاريخ الذهبي.
ولربما تلك الاشعار التي تشتم منها رائحة الزندقة اما قيلت على سبيل الشعراء لا العقائد او انها موضوعة فقد كان له حساد كثر ، واما انه تاب عنها وقد قال بعض من ترجم له انه تاب فعلا عن مدح نفسه في اللزوميات كمثال.
ولهذا عنون كتابه الذي يشرح فيه شعر المتنبي بـ"معجز أحمد"
هذا الكتاب مختلف في نسبته لابي العلاء لانه لا يوجد في ثبت كتبه الذي وصل الينا منه وهناك ادلة على انه منحول له (ولا دليل والكتاب مطبوع انه معارض للقرآن من اي وجه وعنوان "معجز" مثل قوله عن نفسه "لآت بما لم تستطعه الأوائل" فهو اسلوب شعري وليس بيانا عقائديا) على كل حال :
الكتاب مجهول المؤلف، وقد ضاعت أوراق من أوله، فلفَّق الضائعَ شخص ما، نقلاً بالحرف من شراح الواحدي، ليظهر الكتاب كأنه تامّ! وكتب على وجه الأوراق الملفقة (معجز أحمد للمعري)!، وقد أثبت الباحثون بالأدلة الكثيرة القاطعة أنه منحول عليه وشرح المعري الصحيح اسمه اللامع العزيزي، وقد طبع جزؤه الأول بالرياض . ولا يوجد بين الكتابين أي تشابه ولا شيء مشترك. رابط نقاش حول نسبة الكتاب:
سأتوقف عن الخوض في هذا الأمر، فلا جهد عندي له. ولكن اعلم أن المعري زاد شكه مع تقدمه في العمر. ولهذا تجد كلامًا له يحنف به عن رأي سابق قد قاله.
يقول في أول أيامه:
قال المنجم والطبيب كلاهما: لا تحشر الأجساد؛ قلت: إليكما
إن صح قولكما، فلست بخاسر، أو صح قولي، فالخسار عليكما
ثم في آخر أيامه:
إن يصحب الروح عقلي، بعد مظعنها للموت، عني فأجدر أن ترى عجبًا
وإن مضت في الهواء الرحب هالكة، هلاك جسمي في تربي، فواشجبا!
لربما في وقت فراغك يجدر ان تقرأ كتبا في النقد الشعري وتعرف لماذا سمى الله سورة كاملة باسم الشعراء فطريقتك في (اقتباس عقيدة الشاعر من شعره) هي طريقة خاطئة ويمكنك ان تسأل عالم بالشعر ان اردت ذلك. على العموم كلامك عن عقيدته في اخر عمره يخالفه بحوث جيدة تعب فيها المؤلفون بدقة كبيرة فعلا وهي مقالات اباطيل واسمار لمحمود محمد شاكر. والمعري وما اليه للميمني فيمكن ان تطالعها.
- حذف بواسطة المستخدم
لانك لم تدرس الردود القديمة فهذا لا يعني انها غير موجودة. الجاحظ رغم انه يؤمن بالصرفة المعتزلية الا انه قدم امثلة ممتازة عن البلاغة في كتابه البيان والتبيين. وانا اعتقد انك لن تملك الوقت لمطالعته كعادة الكثيرين هنا.
لهذا قلت لك علم اللسانيات مفيد. فالنص يتاثر بمؤلفه ورغم ان هناك نظريات تشاؤمية تقول بموت المؤلف وان النص (كيان لا يتعلق بشيء سوى نفسه ولا يتعلق حتى بقاريء اخذا وتفاعلا) الا انها محل نقاش لساني ونقدي كبير. لذلك لما يقول لك كاتب نص انه كذا قوله معتبر اما كلامك عن البلاغة فالرجل المؤلف وانت لا تملكان ادوات معرفية للبلاغة كي تحكما.
قرات المقال الذي يتحدث عن بلاغة القران ويضرب مثلا بسورة الشمس. من المؤسف له (بغض النظر عن القران) ان الكاتب لا يفهم في البلاغة شيئا... النص ترقيعي تلفيقي هو تجنب عمدا اتعاب نفسه في قراءة كتب البلاغة الجيدة فعلا ليتعلم قبل ان يتكلم. الرد عليه نقطة نقطة من ناحية بلاغية يتطلب وقتا كبيرا جدا لا املكه الوقت الحالي اضافة الى ان اصول الرد عليه مبثوثة في كتب الجرجاني وغيره ممن قعد علوم البلاغة.
النص الذي في الاقتباس حينما تقارنه بلغة القرآن فهو سجع في سجع ... ايراده في المقارنة يظلم المعري .. القرآن سلاستة وتنوع الاساليب البلاغية في الاية الواحدة يعتبر امر واضح وهذا الذي يفتقد له هذا النص مثلاً
وأظن ايضاً ان ايراد هذا النص سيكون فيه وجه من اوجه اثبات معجزة القرآن وانه كلام الهي .. فالعقل البشري البسيط حينما اراد ان يستعرض مهارته اللغوية ليعجز من حوله مثلاً .. عمد الى السجع بهذا الاسلوب المباشر الذي يجعل قرأه النص متعبه وممله وكأنها استعراض عضلات لغوية .. بينما القرآن عكس ذلك تماماً وهنا الفرق
على ذكر السجع .. ذكرتني بياسر العظمة فهو ملك السجع في الدراما السورية سابقاً .. أيضاً رؤوف خليف و عصام الشوالي حينما يحاولا استعراض قدراتهم في السجع اثناء التعليق على كرة القدم :)
في الحقيقة قرأت منذ فترة قصيرة اعتراضات ابي بكر الرازي على النبوة والقرآن واعتراضاته قوية ومعتبرة عقليا، انصحك بقراءة اعتراضاته لصياغة اعتراضاتك بشكل أفضل في المستقبل. يمكنك قراءة الردود عليها ان شئت في كتاب اعلام النبوة لابي حاتم الرازي وكتاب الاقوال الذهبية للكرماني.
يضع ابو بكر الرازي كتاب المجسطي مثلا وكتاب اقليدس ككتب انفع للبشرية من القرآن بينما يطرح بن الراوندي من قبله (اكثم بن صيفي) كبليغ له كلام ابلغ من سور القرآن وكما ترى معي الملاحدة (او الاصح الزنادقة لانهم كانوا ربوبيين) القدامى ادقُ ولنقل اذكى طرحا للاعتراضات من ملاحدة ولا ادريين الوقت الحالي (وياللاسف الشديد).
فرق شاسع بين (اكثم بن صيفي) و(الاقدس)!
______________
مثال تطبيقي للمقارنة بين الحكمة (القتل أنفى للقتل) والاية القرانية (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)
- حذف بواسطة المستخدم
للمعلومية فقط ابن الراوندي ليس ملحدا بالمعنى الحديث.
نعم تضاعفت الحقول العلمية ولم نر ملحدا عربيا حديثا استفاد منها.
- حذف بواسطة المستخدم
مثلا حقول اللسانيات. هل تعرف مثلا هذا الحقل الحديث؟ اي اننا لما ندرس اللسانيات لانجد عالم لسانيات ملحد عربي واحد درس القرآن بادوات اللسانيات الحديثة وخرج بنتائج علمية وبحوث مفيدة.
ماذا يفعل؟ هناك الكثير لفعله. وهذا المجال مفتوح لابداعهم هم ولا تنتظر مني ان اعطيك افكارا كيف تستفيد من العلوم الحديثة.
- حذف بواسطة المستخدم
من هنا المشكلة.
اللسانيات مهمة لان القرآن بالاساس كلام لغوي. فلا يمكن بحثه بالبيولوجيا كمنطلق. اضف الى ان اللسانيات حتى خارج موضوع القرآن مفيدة جدا لفهم طريقة تفكير الشعوب واسباب تطورها وتخلفها.
بخصوص بحوثهم قد تكون فعلا مفيدة لكنها ليست مبتكرة. انا لو كنت ملحدا مثلا لاكتشفت الكثير من الحيوانات البينية في نظرية التطور وكنت في الشخصيات الاوائل في العلم التجريبي؟ هل هذا ضروري؟ نعم ضروري جدا. ما اقصده هو انهم بدل الانشغال بالعلم التجريبي والعمل عليه بجد يفتحون قناة يوتوب ويقراون الكتب القديمة ويضحكون! هذا جهل على اية حال. احدهم مثلا عراقي ملحد يضحك بسفه (يعني انه لم يتعلم حتى اتيكيت المجادلة العلمية) على القرآن ويقول (ابني متوحد ليش يا رب لم تخلقه زيه زي الاطفال الاخرين يلعب ويعيش حياته) ولو قرأ كما ترجمت انثروبولجي على المريخ لعلم ان التوحد (حالة) وليس (مرض) بالمعنى التقليدي للطب ولفهم انه (مستوى جديد من الكينونة البشرية) ولم يتمنَ قط ان يكون ولده مثل (الاطفال العاديين) الاخرين يلعب ويعيش حياته! (حاليا هو يداويه ببرامج غالية الثمن لشفاء التوحد وهو مسار خاطيء ولن يؤدي الا الى ضياع المال فلم يشف احد بعد دخوله برامج والحل؟ طالع انثربولوجي على المريخ لاولفر ساكس).
- حذف بواسطة المستخدم
انا ضربته كمثال ولم اعمم للفائدة.
قولك يثقون هو محل النقاش فالثقة ايمان مما يجعل الحادهم مبني على ايدولوجيا (ضد دينية) وليس منهجا عقليا قائما بذاته بمعنى ان منطقهم يشبه كرسيا احد دعائمه الرد على الدين. انزع رجلا يسقط الكرسي.. الدليل اذهب الى اي موقع الحادي عربي انزع الايدولوجيا ضد الدينية منه ستجده قاعا صفصفا وصحراء جرداء.. بينما لو كنت ملحدا لكان موقعي يشبه نيتشر لا علاقة له من بعيد ولا قريب بالدين فانما هو وصف تجريبي مادي للعالم لافادة البشرية.
كلامك عن الثقة تكلمت عنه في تعليق لي اخر وهو لا يختلف كثيرا عن الايمان من ناحية فكرية (معرفية) وسميته استحالة المعاينة العلمية:
من ناحية عقلية ابستمولوجية -معرفية يعني-: لا يختلف كثيرا الثقة بمرجعية علمية عن الايمان بحديث نبوي رواه رجل ثقة.
- حذف بواسطة المستخدم
الامر بسيط لمعارضتي. انا لم اقل في نصوصي هنا كلهم ان الملحدون العرب يتسلون او يقاطعون الدين للعناد والعبث ابدا. شخصيا انا احترمك واحترمهم جدا. لكني مطالع نهم وباحث وقارنت بين الكتب والردود قارنت ملاحدة غربيين بعرب وملاحدة (زنادقة بالمعنى القديم) عرب قدامى ومحدثين حتى الحجج العقلية ضد الدين لا ابداع فيها... الا يدلك هذا على اننا لا نبدع حتى في الردود... يعني لم يظهر لنا نقد جيد اصيل حقا للموضوع بل هو تكرار-ترجمة- اعادة في الاغلب وساكون لك شاكرا لو دللتني على ملحد له منهج عقلي اتى بحجج اصلية ومنطق جيد. طبعا ان يكون عربيا لان الغرب فيهم الكثيرون.
اعطني ملحد عربي له منهج عقلاني وليس ايديولوجي ضد الدين يعني منهجه عقلي بحت وسيكون كلامي (تخرّصا) لا قيمة له.
المبادرات العلمية العربية يقوم عليها أشخاص ملحدون
نعم لكنها مؤدلجة ضد الدين هي كذلك. لماذا لا اجد موقع الحادي عربي كموقع بوبلار ساينس مثلا او مرصد المستقبل او نيتشر بالعربي او ناشيونال جيوغرافيك لماذا علي في كل مرة ان اقرا عن الدين في موقع علمي؟؟؟ لماذا ؟؟ هذا ومواقع الالحاد العلمية العبية فيها نقائص كبيرة اولا هي ترجمة رديئة غير علمية ، ثانيا مؤدلجة وهذا يضرب اسس التفكير العلمي المنهجي، ثانيا تسويقها رديء معتمد على العاطفة التي هي كما معروف ليست علما. اضف لذلك انا لا اغض النظر عنه انا لا اقراه اساسا ما دام لدي الاصل العلمي للورقة فلا احتاجه وينطبق هذا ايضا على مبادرات العربية الدينية المؤدلجة مثلا انا ارفض رفضا كبيرا جهود الباحثين المسلمين فهي ليست علما ولا هم باحثون كما اني لما طالعت كتاب مركز براهين المترجم لدمبسكي تصميم الحياة ووجدت مقدمة فيها كلام بن تيمية (قلت لماذا هؤلاء الرجال يقحمون الفقهاء في كل شيء؟؟) وكلام بن تيمية هناك يتكلم عن (جواز ترجمة كتب الاعاجم اذا كان فيه فائدة)، اغلقت الكتاب مع اني قراته بلغته الاصلية. الترجمة جيدة لكن المقدمة توضح لك الادلجة لذلك هي غير مفيدة اصلا. وهم ايضا يتعبون انفسهم اذ ان منهجم حنبلي تابع لابن تيمية (لن يستشهدوا لك بعالم مسلم لم يزكه بن تيمية او احد اتباعه ابدا البتة) وهو مذهب صغيرجدا في الاسلام الواسع. فيحبون ان يفرضوه من خلال (علوم غيرهم) المسيحين اصلا... العرب يرون العجائب فعلا...
"فصوص الحكم" لابن عربي. ليس كتابا مؤهلا لوضعه كتحدي للقرآن. اولا لانه مبني (هيكليا) وبنيويا ولغويا على الألفاظ القرآنية. ثانيا لانه غير موجه للتحدي اصلا لو سمع بن عربي وانت تضع كتابه ككتاب بليغ تصل درجته للقرآن لفزع واستغاث الله سبحانه. لذلك وجب الدفاع عن كتابه هنا.
لكن رسالة فصول وغايات يمكن لان المعري تدور حوله شبهات محاولة معارضته للقرآن.
"فصوص الحكم" لابن عربي. ليس كتابا مؤهلا لوضعه كتحدي للقرآن. اولا لانه مبني (هيكليا) وبنيويا ولغويا على الألفاظ القرآنية. ثانيا لانه غير موجه للتحدي اصلا لو سمع بن عربي وانت تضع كتابه ككتاب بليغ تصل درجته للقرآن لفزع واستغاث الله سبحانه. لذلك وجب الدفاع عن كتابه هنا.
أما علمت أن الكتاب أوحي إليه؟
إني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في مُبشرة أُريتها في العشر الآخر من محرم سنة سبع وعشرين وستمائة بمحروسة دمشق، وبيده صلى الله عليه وسلم كتاب، فقال لي: هذا «كتاب فصوص الحكم» خذه واخرج به إلى الناس ينتفعون به، فقلت: السمع والطاعة لله ولرسوله وأولي الأمر منا كما أُمِرنا. فحققت الأمنية وأخلصت النية وجردت القصد والهمة إلى إبراز هذا الكتاب كما حده لي رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير زيادة ولا نقصان؛ وسألت الله تعالى أن يجعلني فيه وفي جميع أحوالي من عباده الذين ليس للشيطان عليهم سلطان، وأن يخصني في جميع ما يرقمه بناني وينطق به لساني وينطوي عليه جناني بالإلقاء السبوحي والنفث الروحي في الروع النفسي بالتأييد الاعتصامي؛ حتى أكون مترجمًا لا متحكمًا، ليتحقق من يقف عليه من أهل الله أصحاب القلوب أنه من مقام التقديس المنزه عن الأغراض النفسية التي يدخلها التلبيس. وأرجو أن يكون الحق لما سمع دعائي قد أجاب ندائي؛ فما أُلقي إلا ما يُلقِي إليّ، ولا أُنزل في هذا المسطور إلا ما ينزل به علي. ولست بنبي رسول، ولكني وارث ولآخرتي حارث.
هل تفرق بين الوحي والالهام والبشارات؟
الرجل واضح في أنه الهام من مقام الوراثة المحمدية وهي مصطلحات صوفية لا تدعي ابدا الوحي. لاحظ قوله في النص (مبشرة) و(ووارث) وهذين اصليهما هو
1- لَهُمُ الْبُشْرَىٰ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ
2- العلماء ورثة الانبياء
لا تقوّل الرجل ما لم يقل.
انا لست ملحد, ولكن لدي سؤال:
هل من المنطق اتباع شخص جائ وتحداني بشء عظيم لا استطيع أن أتي بمثله؟ وهل من المنطق ان يقيم الله الحجة علي بهذا الشيء العظيم؟
ولكن كيف اعلم ان باقي البشر لا يستطيعون ان ياتو بمثله؟
وممكن ان يفيدك هذا ايضاً
هل انت ملحد
لا
انا لست ملحد :)
لا اعلم , اصلي واصوم ولكني لا اجد دليل يثبت ان الاسلام من عند الله داخل قلبي.
كيف يمكنني مراسلتك
alkejgaldhi@gmail.com
لانني تعودت فعل ذلك, من الصعب ترك العادة.
طيب اخي حاول ان تبتعد من الملاحده
لانهم كل هدفهم هو تظليل الجميع من خالال كلام لا اتبات فيه
لدي عقل استطيع الاعتماد عليه لكي اجد هل كلامهم منطقي او لا
العقل محدود اخي العزيز
اعلم ذلك ولكنه افضل شيء يمكنني الاعتماد عليه في هذه الحياة.
ولكن لم افهم ماذا يجب ان اعمل اذا كان العقل محدود؟
راسلتك عبر
alkejgaldhi@gmail.com
في اتظارك
أنت تعامل الله كشخص عادي مثلنا فكيف تستطيع أن تؤمن بذلك ؟
- حذف بواسطة المستخدم
النظّام هو أول من قال بهذا ،ابحث عن الصرفة عند المعتزلة للمزيد من المعلومات.
نعم هي جزء منها وستجد هذا القول من ضمن كلام النظّام في الصرفة.
- حذف بواسطة المستخدم
للامانة العلمية كتاب الرازي مفقود وهذا النص مقتبس من اعلام النبوة لابي حاتم الرازي للرد عليه وقد رد على هذه الاقوال ورد عليه الكرماني ايضا في الاقوال الذهبية حيث تمم ما لم يرد عليه ابو حاتم الرازي على ابي بكر الرازي بصورة وافية اذن لما نذكر النص من الواجب ان تخبرنا اين مكانه. فكلامه عن النبوات مفقود والمصدر دوما هو كتب من ردوا عليه فوجب عليك ذكرها لمن اراد ان يتوسع في البحث.
مشكلتي الأساسية مع الملحد أنه يهرب من الإيمان (لأنه لا يُقدم إجابات مقنعة) إلى الإلحاد (الذي لا يقدم أي إجابات أيضا")
الملحد يسأل من خلق الله ؟ و لكنه لا يسأل من أحدث الانفجار الكبير ؟ هنالك تناقض كبير في هذا
اي شيئ تجهله فانت ببساطة تجهله
لماذا علينا ان نكون متاكدين من افترض ما ؟ يعني لا اعلم كيف نشات الحياة وكيف بدات... يعني الله موجود ؟
حتى ولو ذهبت لغرفتك و رأيت قميصك في غير مكانه ستأل من !
من الجنون أن تعتبر أن القميص تحرك بنفسه أليس كذلك
أنا أناقش هنا وجود "الإله" "المصمم" "الخالق" "المُسبب" أيا" كان ما تسميه
هل قرأت عما يمكن كان أن يحدث لو اختلفت الثوابت الكونية بفروقات صغيرة ؟
لماذا الخلايا الحيّة تحمل في الـ DNA أمر التكاثر (الانقسام) دائما"
هناك مصمم لكل هذا, ربما نختلف أو نتفق من هو لكنه موجود لوجود أثره
و هذه النظرية الأكثر المنطقية الموجودة
أقصد أن تكون والدتك هي من حركت القميص لا أي انفجار كوني في الغرفة :)
نعم فكرة وجود خالق للكون يميل اغلب البشر الى تصديقها لانها مريحة وتزيل العديد من التساؤلات حول الوجود ونشاة الكون اما فكرة الاديان فهي ايضا نفس الشيئ فالناس المظلومين يعتقدون ان من ظلمهم سيعاقب من طرف الخالق عقابا شديدا هذه الفكرة تريحهم كما تريحهم عندما يموت احد اقربائهم ويعتقدون انهم سيلتقيان به في الجنة ... الانسان يؤمن لانه يحتاج الى ذالك فقط وليس لان ما يؤمن به حقيقية ! .
الحقيقة الانسان كغيره من الكائنات الحية عندما يموت كعندما تموت نملة او اي كائن اخر ببساطة ينتهي وجودها ولن يعاقب دب لانه اكلها فالطبيعة ليست عادلة ابدا البقاء للاقوى والكل يقتل من اجل ان يعيش والبشر يقتلون الملايين من الحيوانات ليعشو ويعتقدون ان ذالك عدل ...
انا أتفق معك أن الطبيعة ليست عادلة وأن البقاء ليس فقط للأقوى بل للأظلم ايضا. وبما اني نباتي فصدقيني انا اعلم ما تقولين بخصوص الحيوانات.
لكن كل هذا لا يعني أنه لا يوجد حكمة من هذا الوجود.
فنشوء الحياه صدفة مستحيلة رياضيا بسبب النسبة القليلة جدا. وبما أن الكون بدأ في وقت وسينتهي في وقت فمنطقيا يجب أن يكون هانك محرك (ابدي الوجود) لبدايته.
الحقيقة الانسان كغيره من الكائنات الحية عندما يموت كعندما تموت نملة او اي كائن اخر ببساطة ينتهي وجودها ولن يعاقب دب لانه اكلها
المشكلة اننا نعرف القليل حتى نقول إننا نعرف الحقيقة :)
ولكن ما نعرفه الان يرجح فكرة الخالق الابدي.
أخشى ان الالحاد كمنهج اصبح قائم على المبالغة في السؤال والتشكيك الى حد التعجيز والمراوغة للوصول الى طريق مسدود!
اتصور ان الملحدين في مجتمعنا نوعان .. نوع متعصب لالحاده بمخالفة كل ماهو ديني ربما كي يتخلص من دوامة الشك التي افسدت حياته .. والنوع الاخر المنطقي الذي لايزال يشك حتى في الحادة ولم يغلق باب البحث عن الحقيقة .. وهذا النوع المهتم بالحقيقة وليس الجدال اتمنى منه ان يدرس اللغة العربية ويقرأ القرأن جيداً ويقارنه ببساطة مع كل الكتب التي تقع على يده ثم يكتشف بنفسه هل المعجزة اللغوية موجودة ام لا .. قد تكون اول الخيوط التي تهديه للحقيقة التي يراها ملايين البشر من اهل هذه الملة ولكن هو الوحيد الذي لايراها .. ربما لانه لم يعطي نفسه الفرصة ليراها .. بالذات مع الافكار النمطية التي غرست في عقولنا عن قرأة القرأن والدين والتدين وهي خاطئة بكل تأكيد .. مثلاً بأن القرأن لوحده يكفي عن قراءة اي كتاب اخر .. وايضاً النظر للقرأن كباب من ابواب الاجور فقط وبناء عليه تتم المعادلات الرياضية (كل حرف بحسنة والحسنة بعشرة امثالها ..الخ) ويتم اهمال موضوع تأمل وتدبر القرأن تماماً .. بالاضافة الى اجبارنا على اسلوب قراءة القرأن بالترتيل والتلحين والذي لا اظنه يناسب القراءة الهادئة المتأملة التي يمكن ان تعود على القارئ بالفائدة .. بالتالي حينما تجد ملحد حالياً يملك كل هذه الافكار النمطية الخاطئة عن القرأن كما يملكها المسلمين ايضاً مع الاسف ولكن تقول للملحد اقرأ القرأن بالتأكيد لن يتوقف عند سؤالك او طلبك بل سيتجاوزه لا ارادياً ويذهب لمناقشة حقيقة القرأة واصله وصحته وامور غيبية ولم يكلف نفسه بالبحث عن الاجابة من داخل القرأن نفسه!
هل تتكرم بالشرح كيف ان كلامي فارغ وهراء؟
ايضاً لتصحيح معلوماتك انا لا اطرح السؤال كحجة ولا ابتغي الدفاع عن الاسلام
اخالف تماماً من يرى الاسلام في خطر وان على احد ما حمايته والتصدي لمخالفيه!
ايضاً لا املك اي مشكلة مع الملحدين فكل شخص حر بمعتقداته .. ولست حريص او مسؤل عن هدايتهم ايضاً
هذا الموضوع طرحته من باب الفضول لسماع اجابات الملحدين لاني لم اصادف شيئ منها من قبل
لكن اصادف كثيراً من الملحدين العرب نفس الحدة التي اجدها في ردك هذا :)
بخلاصة : مساهمتك مجرد كلام إنشائي ليس إلا وليس هناك ما يثبت ما تقوله ، يمكنني قول نفس الشيء مع التوراة
ايضاً لا املك اي مشكلة مع الملحدين فكل شخص حر بمعتقداته
هل أنت مسلم سني ؟ أم ما مذهبك ؟ الإسلام يأمر بقتل الملحدين :) أن تصنع إسلاماً جديداً لنفسك وتؤمن به أمر جميل ، لكن لا تبرر به الإسلام الصحيح
انا طرحت سؤال بسيط طرحته على المهتم بالقراءة
اذا كنت لا تهتم باللغة العربية ولا تقرأ كثيراً فبالتأكيد سؤالي لا يعني لك شيئاً
في الادب والفلسفة والثقافة كل شيئ قد يكون انشائي اذا كنت لا تتذوقه او تفهمه
فمن يطلع باللغة ويتعلق بالكتب كثيراً ويقرأ القرأن ويتذوق جمال لغته وتفوقها على غيرها سيفهم الجدوى من السؤال
بالعكس أرى ان الترتيل يشغل الناس عن تأمل وتدبر ايات القرأن بشكل صحيح واستشعار المعجزة البلاغية والبيانية التي فيها.
الترتيل صورة نمطية لا يجب ان ترتبط بالقرأن دائماً، لكنه مطلوب حينما يُقرأ القرأن للتعبد في الصلاة مثلاً او ابتغاء الحسنات أكثر من التأمل!
قم بدحض هذه الحجة إن استطعت! كيف تقول أنك مسلم والله قام بإيضاح هذا الإعجاز البلاغي في القرآن.
الدليل هو عدم تحريفه بعد مرور آلاف السنوات على نزوله (كما وعد الله)، وعدم إثبات خطأ واحد فيه.
هل تتكلم بجدية؟
كيف تاكدت انه ليس محرف ؟ بل غالبا ما تؤمن بان الثوراة والانجيل محرفان وغالبا لم تقراهم في الاصل
يكفي ان تقرأ القران بصورة نقدية لتجد اخطاء علمية فيه
كلام خاطئ، فكمثال على تحريف الكتب المذكورة، فإنه يوجد منها الكثير من النسخ منها. وأنه في كل منطقة تختلف عن الأخرى.
بعكس القرآن الذي اتفق عليه المسلمون، فإذا نظرت لقرآن موجود عندي وقرآن موجود عند شخص أردني، سعودي، مصري.... إلخ هو نفس الكلام بالحرف.
ليس كذلك بل كلامك هو الخاطئ وليس لديك اطلاع :) القرآن نفس الشيئ أيضا مثله مثل التوراة والانجيل
القرآن عند المغاربة برواية ورش عن نافع
في ليبيا برواية قالون
في السعودية بحفص
القرآن يختلف الى عشر روايات :)
وليس نفس الكلام بالحرف كما قلت أنت :)
لا تقارن القران الموجود عندك والقران الموجود عند سعودي او اردني او امريكي فالقضية ليست قضية مكان...
بل قارن القران الذي عندك والقران الذي لدى الشيعة او العكس ان كنت شيعي .. اي ان القضية قضية معتقد تماما كما هو عند المسيحين
هناك اختلافات كثيرة بين القران عند السنة والشيعة
بل اختلافات بين دول عديدة، إنها قضية روايات، كل ماذا يتبع كالسعودية رواية حفص، دول المغرب العربي رواية ورش ...إلخ
لا يوجد فرق بين قرآن السنة والشيعة، هي مجرد تهم فقط وهذا مقال حول الموضوع
القرآن واحد عند السنة والشيعة، الاختلاف في التفسير.
لا تقول لي انه ربما يوجد كتب تماثل القرآن في البيان والبلاغة ولكن لم يصل اليها احد او نجحت السلطة الدينية في اخفائها لان ستكون في موقف دحض الحقيقة بالظنون وهذا يتناقض مع المنهج العلمي.
احب ان اشير الى توافق كلامك هنا مع الموقف الذي حدث عندما ظن وزعم البعض ان كتاب الفصول والغايات انما وضع لمعارضة القرآن ولكي نرى كيف تعامل المسلمون في تلك الفترة مع (احتمال كهذا ) نقرأ:
حضر الوجيه النحوي بدار الكتب التي برباط المأمونية، وخازنها يومئذ أبو المعالي أحمد بن هبة الله، فجرى حديث المعري فذمه الخازن وقال: كان عندي في الخزانة كتاب من تصانيفه فغسلته، فقال له الوجيه: وأي شيء كان هذا الكتاب؟ قال: كان كتاب نقض القرآن. فقال له: أخطأت في غسله، فعجب الجماعة منه وتغامزوا عليه واستشاط ابن هبة الله وقال له: مثلك ينهي عن مثل هذا؟ قال نعم، لا يخلو أن يكون هذا الكتاب مثل القرآن أو خيراً منه أو دونه، فإن كان مثله أو خيراً منه وحاش لله أن يكون ذلك، فلا يجب أن يفرط في مثله، وإن كان دونه وذلك ما لا شك فيه فتركه معجزة للقرآن فلا يجب التفريط فيه. فاستحسن الجماعة قوله ووافقه ابن هبة الله على الحق وسكت. معجم الادباء ياقوت الحموي.
هذا ملحد يتكلم عن القرآن واللغة العربية
انت تقول انك لتست ملحد لكن تصرفاتك تبين انك اخطر من الملأحدا
في البداية تقول انك مؤمن بالله وتصدق رسوله الله محمد صلى الله عليه وسلم وتطلب دليل فقط ليزيد ايمانك وكل ما يعطيك الأخوه دليل لا تصدقه وتتحدث بكلام اخر "تكذب"
تم بعد ايام قليله تبدا في التشكيك في القران وتبداء تشكيكّ بتسلسل والاكثر من ذالك تبدا حديثك انك مؤمن بالله ولكن لديك بعض التشكيك
ايضاً في التعليق السابق قلت انك تؤمن بوجود بالله وتبداء بمهاجمة الاسلام بشكل عام
وفي الرسال بين وبينك تقول انك واقع بين امرين "اصدق بوجود اله وانكر وجود اله في نفس الوقت"
عجيب امرك
ماذه تدبر الان
انتبه لا تحسب ان الناس تصدقك
اضن انك مشتبه
في البداية تقول انك مؤمن بالله وتصدق رسوله الله محمد صلى الله عليه وسلم وتطلب دليل فقط ليزيد ايمانك
هل بامكانك تذكيري متى قلت هذا الكلام
وفي الرسال بين وبينك تقول انك واقع بين امرين "اصدق بوجود اله وانكر وجود اله في نفس الوقت"
انا لم اقصد هذا, اقصد انني لا امتلك دليل يثبت وجود الله ولا امتلك دليل ينفي وجوده. يعني انا لا اعلم اذا كان الله موجود او لا.
انتبه لا تحسب ان الناس تصدقك
انا لم اطلب من اي احد تصديقي, انما اطرح بعض الاسئلة للنقاش.
في عهد محمد يتحدثون باللغة العربية الفصحى وليس اللهجات العامية ومحمد يتحدث بلغته العربية ويكتب بها ايضا ...
بما انه يتحدث باللغة العربية ؟ فكيف لا يكتب بها ؟
الحروف يمكنك تعلمها في ايام قليلة ولا يمكن ان يكون محمد يجهل الحروف البسيطة الفهم
بما انه يتحدث باللغة العربية ؟ فكيف لا يكتب بها ؟
عدم الترابط.. تستخدم مغالطة منطقية واضحة، كنت أظنك تحمل دليلا تاريخيا أو ما شابه، ألا تعرفين أشخاصا يتحدثون ولا يستطيعون كتابة ما يتفوهون به! ما هذا ألا تعرف الأمية وأنها موجودة حتى الآن؟
الحروف يمكنك تعلمها في ايام قليلة ولا يمكن ان يكون محمد يجهل الحروف البسيطة الفهم
قيادة الدراجة أمر سهل، إذا فلان يجيد قيادة الدراجة! سهولة أمر ليست دليلا على أن كل واحد يجيده.
للأسف كنت أنتظر حججا أقوى، أو حتى يمكنني التفكير فيما أعلمه مجددا من خلالها.
كانت هناك لهجات كثيرة، استطاعت لهجة قريش أن توحد كل تلك اللهجات في لغة واحدة يفهمها العرب ..
لكن محمد صلى الله عليه وسلم كان يتحدث بلهجة قريش يعني اللغة العربية الفصحى ..
لكن اللغة السائدة في عهد محمد هي اللغة العربية الفصحى بل كانو فصحاء قحاح
قرأن لا يتحوي على أي شيىء من البلاغة
عندما كان محمد يكتب قرأن أستعمل كثير من حيل رخيصة , كان يكتب بطريقة غير مباشرة و غامضة و تحتمل أكثر من تفسير فإذ ثم أيجاد خطأ في قرأن يقول '' لالا.. أنا لا أقصد هذا بل أقصد هذا '' و كل أجباته تكون مبنية على أيمان أعمى بالله و محشوة بمشاعر دون أي كلام منطقي أو علمي و بفضل حشد من حمقى حوله أستطاع تأسيس أسلام
أما عن تحدي محمد الذي تحدى به أهل قريش , فاتحديه خاطئ من أساس فهو لم يحدد شروط ولا حاكم ولا طريقة حكم فإذ أتيت با إية تشبه أيات قرأن يقول لك "لقد نسخته فقط , أنت لم تفعل شيىء" و أذ أتيت با إية لا تشبهه يقول "هذا لا يشبه قرأن , أنت لم تستطيع أن تأتي بمثله" يمكننا تطبيق هذه حيلة على أي كتاب أخر
يمكنك أن ترى مدى بشرية القرآن من سطحية و طفولية أفكره و نسخه لي مفاهيم كثيرة من أديان أخرى
القران منزل من عندالله وليس مخلوق
ولهذا كانت عقيدة أهل السنة والجماعة أن الله يتكلم بكلام حقيقي متى وكيف شاء بما شاء بحرف وصوت لا يُمَاثِلُ أصوات المخلوقين ، والدليل على أنه لا يُمَاثِل أصْوَاتَ المَخْلُوقين ، قوله تعالى : ( ليس كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وهو السَمِيعُ البَصِير ) الشورى/11 ، فَعُرِفَ ابْتِداءً أن هذه العقيدة هي عقيدة أهل السنة والجماعة ، وأهل السنة والجماعة يَعْتَقِدون أن القرآن كلام الله ، ومن الأدلة على هذا الاعتقاد قول الله تعالى : ( وإنْ أحَدٌ من المشْرِكين استجارك فأجِرْه حتى يَسْمَع كلام الله ) التوبة /6 والمراد القرآن بالاتفاق ، وأضاف الكلام إلى نفسه فدل على أن القرآن كلامه .
والأدلة على أنه منزل ما يأتي :
قول الله عز وجل : ( شَهْرُ رمضان الذي أنزل فيه القُرآن ) البقرة/185 ، وقوله تعالى : ( إنّا أنْزَلناه في ليلة القدر ) القدر /1 ، وقوله : ( وقُرْآناً فَرَقْنَاه لِتَقْرَأَه على الناس على مُكْثٍ ونَزَّلنَاه تَنْزِيلاً ) الإسراء /106 ، قوله : ( وإذا بَدَّلنا آية مكان آية والله أعلم بما يُنَزِّل قالوا إنما أنت مُفْتَرٍ بل أكثرهم لا يعلمون قل نَزَّله رُوح القُدُسِ من ربك بالحق ليُثَبِّت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين ولقد نعلم أنهم يقولون إنّما يُعَلِّمُه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعْجَمِِي وهذا لسان عربي مبين ) النحل /101-103 . و الذي يبدل آية مكان آية هو الله سبحانه وتعالى .
والأدلة على أنه غير مخلوق قوله تعالى : ( ألا له الخلق والأمر ) فجعل الخلق شيئاً والأمر شيئا آخر
لأن العطف يقتضي المغايرة والقرآن من الأمر بدليل قوله تعالى : ( وكذلك أوْحَيْنَا إليك روحا من أمرنا
ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نوراً نَهْدِي به من نَشَاءُ من عبادنا ) الشورى /52 ، فإذا كان القرآن أمراً وهو قسيم للخلق ، صار غير مخلوق ، لأنه لو كان مخلوقاً ما صح التقسيم فهذا هو الدليل من القرآن .
القران الكريم كاملاً لا يستطيع احد ان ياتي بمتله:
وإذا ثبت هذا الأصل (ان يستطيع ان ياُتي بمثله) فإنا نقول: إنه الله تحدا من قبلك أن يأتوا بمثله وهو من لسانهم، فلم يأتوا بذلك.
والذي يدل على أنهم كانوا عاجزين عن الإتيان بمثل القرآن حيث انه تحداهم, حتى طال التحدي، وجعله دلالة على صدق القران وصدق النبوته, فلو كانوا يقدرون على تكذيبه لفعلوا، وتوصلوا إلى تخليص أنفسهم بأمر قريب هو عادتهم في لسانهم، ومألوف من خطابهم، وكان ذلك يغنيهم عن تكلف القتال والجدال, فكيف بذلوا السيف والمال لماذه لا يردون عليه باللسان مع بلوغهم في الفصاحة النهاية التي ليس وراءها مطلع، والرتبة التي ليس وراءاها منزع, فكيف ذالك, يعجزون بكل بساطه ويتبروان
من قولهم: "لَوْ نَشَاءُ لُقُلنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَّوَّلينَ".
وقولهم: "مَا هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُفْتَرىً وَمَا سَمِعْنَا بِهَذا في آبائِنَا الأَّوَّلينَ".
وقالوا: "يَا أَيُّها الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ".
وقالوا: "أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ".
وقالوا: "أَئِنَّا لَتَارِكُواْ آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ"، "وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هّذَا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَراهُ، وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرونَ، فَقَدْ جَاءُوا ظُلْماً وَزُوراً"، "وَقَالُواْ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاُ"، "وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً".
وما الذي يصنع في ذلك الغير وهو ما روي في الحديث أن جبير بن مطعم ورد على النبي صلى الله عليه وسلم في معنى حليف له أراد أن يفاديه، فدخل والنبي صلى الله عليه وسلم يقرأ سورة: "وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ" في صلاة الفجر، قال: فلما انتهى إلى قوله: "إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ، مَّا لَهُ مِنْ دَافِعٍ"، قال: خشيت أن يدركني العذاب. فأسلم. وفي حديث آخر: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سمع سورة طه فأسلم.
عتبة بن ربيعة يسمع آية العذاب فيثب
وقد رُوي أن قوله عز وجل في أول "حم السجدة" إلى قوله: "فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُم فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ"، نزلت في شيبة وعتبة ابني ربيعة، وأبي سفيان بن حرب، وأبي جهل. وذكر أنهم بعثوا هم وغيرهم من وجوه قريش بعتبة بن ربيعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليكلمه، وكان حسن الحديث، عجيب الشأن، بليغ الكلام، وأرادوا أن يأتيهم بما عنده، فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة حم السجدة من أولها، حتى انتهى إلى قوله: "فَإِنْ أَعْرَضُواْ فَقُلْ أَنْذَرْتُكُم صَاعِقةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ"، فوثب مخافة العذاب، فاستحكوه ما سمع، فذكر أنه لم يسمع مثله كلمة واحدة، ولا اهتدى لجوابه، ولو كان ذلك من جنس كلامهم لم يخف عليه وجه الاحتجاج والرد، فقال له عثمان بن مظعون: لتعلموا أنه من عند الله، إذ لم يهتد لجوابه.
تتهرب من الحقيقه
لم انسخه
طيب لا مشكله اي ادله تحب
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.