فلنفترظ أن هذا القرأن كتاب عظيم ويحتوي على اعجاز علمي ولا يستطيع احد أن يأتي بمثله و...
هل يجب علينا تصديق النبي بناء على هذا الدليل؟ اذا كان نعم هذا دليل قاطع ويجب علينا الايمان بالنبي واتباع الاسلام:
أذا لو كنا موجودين قبل ألف سنة وأتى شخص يدعي النبوة بمعجزة يريد ان يحتج بها علينا وكانت هذه المعجزة هاتف ذكي. وتحدانا كما تحدانا القرأن, بأن ننطق الجماد كما فعل عندما أنطق الهاتف. هل يجب علينا أتباعه ايضاً وتصديق ما يقوله لنا؟
بأختصار هل من المنطق اتباع شخص جائ وتحداني بشء عظيم لا استطيع أن أتي بمثله؟
التعليقات
هو لا يجبرك على التصديق فلماذا تزعج نفسك بالامر؟ يمكنك ان تقرأ في نفس الكتاب:
"وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ"
باختصار هل من المنطق اتباع شخص جائ وتحداني بشء عظيم لا استطيع أن أتي بمثله؟
هناك شرطين لهذا اولا ان يكون الاعجاز في محل النقاش فمثلا لما ياتي المشركون الى نبي ويقولون له سنؤمن بك ان فعلت كذا وكذا وفعله وجب عليهم الايمان به لانهم اشترطوا ذلك على انفسهم. وكمثال افتراضي لو اتاك واحد وقال لك انا لدي الة زمن فاؤمن بي كنبي واتاك بجدك او جدك الاول واثبتت الجينات ذلك ليس عليك الايمان به لان الاعجاز لم يكن في محل النقاش الشرط الثاني هو الا يقدر غيره على فعل ذلك.
القرآن والاسلام لا يفرض عليك الايمان. ((اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)) وهذه الاية واقعية وليست دينية فكم هناك من ملاحدة عرب في دول اوروبا فلا يمنعك شيء من السفر فان كان الدين يضيق عليك فاذهب المشكلة ليست في الدين الدول نفسها متخلفة يعني هناك دين لا ترغب به ودولة متخلفة واقتصاد متردي العقل المنطقي يخبرك ان تذهب لمكان وبيئة افضل لكن ما يحيرك هو ان الملاحدة لما يستقرون هناك يبدأون في طرح مواضيع دينية. لماذا؟ يودون تطوير دولهم يشعرون بقومية وحنين ؟ لا ادري لكن لحد الان لم ار انجازا علميا ملحوظا لملحد عربي واحد. فقط كلام ومهارترات وسفسطة بما فيهم المشتككون بعد قراءة حرفين!
متى من المنطقي ان تدخل في نقاش حول الاسلام والقرآن؟ لما ترغب جديا بالتعرف وتقييم هذا الدين. وقتها يمكنك طرح سؤال -الذي سيكون عقليا كالتالي وليست كما وصفته- : ما هو الدليل على وجود الله؟
الجواب المختصر:
وجوده له دليل قاطع ***حاجة كلّ مُحدَث للصانع
لو حدثت بنفسها الأكوان *** لاجتمع التساو والرّجحان
وبعبارات منطقية لا يمكن ان يحدث الكون نفسه بنفسه وبالتالي وجود الله بديهية عقلية ومن خالفها فانما هو يكسر قاعدة المنطق والعقل التي تقول لكل علة معلول والقاعدة الاخرى التي تقول الدور (التسلسل لما لانهاية) محال.
وسيكون جواب سؤالك التالي: لماذا لا يمكن ان يحدث الاكوان اكثر من اله؟
الجواب المختصر: لان مفهوم الاله نفسه يتعارض مع ان يكون خالق الكون اكثر من واحد. فلكي تتفق المقدمة مع النتيجة منطقيا لابد وحتما ان يكون واحدا احدا... الخ من بقية الاسئلة المجابة.
اما دخولك بالاسئلة من الداخل يعني من داخل المجتمع الاسلامي فخاطيء لان هذه المواضيع ليست محل نقاش لدينا وليس لان الحجة تنقصنا او نفتقر للعفلانية بالعكس لانه تم حلها ومناقشتها وحل حتى الامور الحديثة التي استجدت في المنطق والفلسفة. اما انت فكما اخبرتك ان كنت تود الا تتبع الدين فافعل ما شئت دون الالتفات له ومناقشاتك هذه تضيع وقتك بدل ان تفعل امرا مفيدا للانسانية اما كنت تود التعلم عنه ومعرفته فقد فعل الكثير من الغربيين مثلك من قبل وعلماء الاستشراق وغيرهم ووصلوا للحق فابذل نفس الرحلة تصل ان لم تكن تريد ذلك لا تشغل نفسك باسئلة لن تفيدك.
معلومة مفيدة عن الاعجاز العلمي في القرآن:
اجتمعت لجنة بحوث الفقهية بالازهر وراجعت 250 كتابا يتكلم عن الاعجاز في القرآن الكريم. وكانت النتيجة هي ان ما توصل له الباحثون في تلك الكتب ليس حقائق تعجز الاخرين . بمعنى انه ليس حقيقة دينية معتمدة وما فعلوه هو ربط واجتهاد منهم لا امور ثابتة حقيقية. بالتالي لا احتجاج به (المصدر مناظرة الامام علي جمعة مع أحمد عبدالمعطي حجازي) . والاعجاز قضية شعبية كما هناك اعجازات مسيحية في صفحات النصارى وهي كثيرة جدا.
الغاية القصوى من الاعجاز العلمي:
القول الفصل في الموضوع هو اننا لا نقول لك القرآن تنبأ بكذا وكذا قبل كذا قرن. لا بل الحجة/ التحدي لك هو كالتالي:
(( كل ما في القرآن لا يعارض اي حقيقة علمية ثابتة البتة)) . فان استطعت ان تاتي باية تعارض حقيقة علمية ثابتة فائت بها. وهنا هو الاعجاز لان اي كتاب منذ مكتبة الاسكندرية ليومنا هذا الا وله طبعات ثانية ورابعة وخامسة وتنقيح بما فيها التوراة والاناجيل والكتب المقدسة الاخرى سوى القرآن فهو ثابت ولا ينقح ولا يتعارض رغم التقدم المهول للعلم مع اي حقيقة علمية واحدة. صغرت او كبرت.
تخبر بهذا الملحدين والمناقشين فيقولون لك وكتاب نوسترادموس تنبأ بامور صحيحة وقعت. نقول له نعم في بعض الامور فقط لكن كم حجم الاخطاء ؟ الوف اضف الى ان تنبؤاته غامضة ويمكن تاويلها بالف وجه. لذلك ائت بكتاب لا يخطأ عند عرضه على الحقائق وسنتبعه وقد قال القرآن نفسه ذلك ((ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هَٰذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)) لا توجد لدينا نسخة الملك المامون مثلا للقرآن او نسخة الملك فهد كما فعل الملك جيمس بعد ترجمة وتنقيح لدينا كتاب ثابت صمد كل هذه القرون امام تطورات مهولة للبشرية فلم يعارض منها اي حقيقة. فان قلت لي لست مطالبا بشيء ولن ائتيك بشيء فنقول لك انما انت سألت وعرضنا لك ما لدينا لاني اخبرتك منذ البداية انه ان كان الدين يشكل عائقا في حياتك (العقل) والعقلانية والعملية تحتم عليك ان تنساه تتجاهله وتسافر ان كنت في بلاد مضيق عليك فيها وتنجز اعمالك دون التفات اليه وللمؤمنين به فهكذا تتقدم الانسانية اما ان كنت تود ان تناقش وتبين ان المؤمنين على خطأ فهذا لن يكون في صالحك. لان اعظم العباقرة في العقلانية مسلمون. وما تطرحه تم حله منذ عهد المامون!
ان الله الذي خلقنا يفهم طبيعتنا , هناك من يقتنع بالثواب والعقاب وهؤلاء يمكن تصنيفهم تحت مسمى الماديون الذين لا يعترفون غير بالمادة , وهناك آخرون وجدو الله بالفطرة السليمة ففي كل ما حولنا يدل على وجود آله واحد , وهناك آخرون يقتنعون بالمنطق والحجة القوية المقنعة للعقل , وهناك من لا يصدق غير بأن يرى معجزة وتحدي له وهؤلاء في اغلب الاحيان بعد ان يأتي النبي بمعجزة لا يؤمنون أيضا وذلك لانهم كانو يريدو إعجاز النبي ليس أكثر , ومن هنا نصل الى ان المعجزة كانت لمن لا يقتنع بالمنطق والعقل. وليست هي الأصل.
هناك شرطين لهذا
لكن من اين اتيت بهذه الشروط, او من وضعها؟ او هل تعتقد بانها شروط عقلية او منطقية؟
العقل وضعها. هي شروط منطقية. العرب ابدعوا علما يسمى علم وادب المناظرة ومن بين قواعده كمثال الا احتج لك بما لا تؤمن به. من وضع هذه القاعدة؟ العقل. لذلك اذا سال ملحد مثلا ما دليل على ان القرآن محفوظ وقال له مسلم قوله تعالى إِنَّا نَحْنُ نـزلْنَا الذِّكْرَ فاعلم انه جاهل بالمنطق وعلم المناظرة. من وضع قاعدة الاحتجاج هذه ؟ العقل. اذا لم يكن العقل بيننا سقط كل نقاش. العقل متفق عليه بين سائر البشريين لهذا هو الحجة بيننا الان.
ان كانت لديك مشكلة مع الشرطين اخبرني رأيك -بدقة ومنطقية- اين الخلل فيهما ونرى.
وبعبارات منطقية لا يمكن ان يحدث الكون نفسه بنفسه
ليس بالشرط صحيح... فالخالق احدث نفسه بنفسه.
ولانهاء التسلسل يجب أن نأتي لنقطه ويقف الأمر. قد تقف عند الكون او خالق الكون أو خالق خالق الكون. فالكل يتساوى.
ليس بالشرط صحيح... فالخالق احدث نفسه بنفسه.
هذا مناقض للعقل، لديك مشكلة في التفريق في الاسماء في اللغة العربية فالخالق لا يعني نفس معاني الاله وان كان ينطبقان على نفس (الذات). لكننا نجيبك عادي: قولك ((الخالق احدث نفسه بنفسه)) متناقض لان الخالق (وانت تقصد الاله هنا) ان احدث نفسه فهو حادث اذن ليس الهًا . نقطة.
الخالق أزلي أبدي لم يحدث نفسه بل هو موجود منذ الازل. وهو الحل الوحيد المتاح (عقلانيا ومنطقيا) للدور (التسلسل المنطقي). كلامك عن خالق خالق الكون هو بالذات الاستقراء العقلي الذي يوصلنا الى ان هناك اله موجودا لحل معضلة التسلسل التي لا يقبلها العقل فما فعلته هو تاييد لحجة ان وجود الاله حل لقضية التسلسل.
ان قلت مثلا:
لماذا نتوقف على الرتبة الاولى يعني خالق الكون 1 ولا نقف عل خالق الكون 2 او 3 بمعنى خالق خالق خالق الكون. الجواب بسيط لان الخالق بمعنى الاله ان خُلِق انتفت الصفة الالهية عنه : بمعنى اوضح
خالق 1 (خالق 2 خالق 3 الكون).
خالق 2 خالق 3 الكون -- عدم نتيجة التناقض فهم لا يمكن ان يكونوا الهة وفي نفس الوقت يتم خلقهم فهم وهم وعدم. ولذلك قال الحق تعالى ((إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ)) ومهما اطلت السلسلة الى ما نهاية ستجد التالي: خالق واحد وحيد في نهايتها والباقي كله عدمٌ لا احتمالية لوجوده لماذا؟ لان وجوده تناقض (يعني لا يمكن ان يكونوا الهة ويتم خلقهم في نفس الوقت).
ان قلت لا هناك يوجد حلول اخرى منطقية تفضل بها. اين هي؟
اضف الى ان تنبؤاته غامضة ويمكن تاويلها بالف وجه.
انا اجد هذا ينطبق على القران وبشده.
"وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ"
فالسماء تعني الكون ااذي يتمدد.
"وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ"
وهنا تختلف.
بل وهناك الكثير من المعاني لكلمه سماء.
ونفس الكلام ينطبق على الحقائق العلمية، فعندما كانوا العلماء يعتقدون أن العظام تتكون ثم يتكون اللحم عليها كان القرآن موافقا وعندما اكتشفوا ان الخليه تنقسم فتكون لحم في قسم و عظم في القسم الآخر ( وانقسام الشئ لا يعني التتابع ) أصبح فجأه القران يوافق هذا الكلام ايضا.
في هذا الموضوع فيديو لملحد يتكلم عن هذا الأمر.
________
'فان استطعت ان تاتي باية تعارض حقيقة علمية ثابتة فائت بها'
ايه واحده فقط ؟ ماذا عن قصه نوح أو الكهف التى مستحيله علميا.
ولكن بالطبع عندها ستقول لي انها معجزه, والمعجزات من الطبيعي أن تتعارض مع العلم :)
انا اجد هذا ينطبق على القران وبشده.
عزيزي رجعت للاعجاز العلمي. وقد اخبرتك برأيي فيه
دعني اذكرك بالتحدي كيف كان:
(( كل ما في القرآن لا يعارض اي حقيقة علمية ثابتة البتة)) فالتزم به رجاءً.
ماذا عن قصه نوح أو الكهف التى مستحيله علميا. المعجزات من الطبيعي أن تتعارض مع العلم.
المعجزات لا تتعارض مع العلم، المعجزات ليست ضمن مجال العلم التجريبي بل هي ضمن اللاهوت (علم الكلام لدى المسلمين). المعجزات بالنسبة للعلم ان وقعت امامه هي امور غير مفهومة مثل الكثير من الامور الحالية بالنسبة للعلم (راجع كتاب 13 شيئا غير مفهوم).
وكي اوضح لك كل العلم التجريبي الان بكل علمائه لا يعرف سوى 5 بالمئة من الكون المادي بالكثير (5 بالمئة يحللها العلم بنظريات وليست حقائق فمثلا ميكانيكا نيوتن نظرية وهي تفشل لما تصل للنسبية والنسبية نظرية وهي تفشل لما تصل للكم وهكذا). اذن لماذا تجزم ان المعجزات مثلا ليست ضمن 95 بالمئة التي يجهلها العلم التجريبي الان ومن اين اتيت انها تتعارض به ؟ ان كان عدد المجهولات في العلم هائلا بهذا الحجم ام ان ثقتك بالعلم التجريبي انستك موضوع الطاقة والمادة المظلمة؟!!
لا بل الحجة/ التحدي لك هو كالتالي:
(( كل ما في القرآن لا يعارض اي حقيقة علمية ثابتة البتة)
ولكن كيف أن أقيم القران اذا ؟
فنحن لا نستطيع أن نعلم اذا كان القرآن يعارض أو لا يعارض العلم لأننا لا نعرف الكافي من العلم لتقييمه.
في الرياضيات (وهي المجال الممتاز لمقارنة الامور مع بعضها) يمكننا مقارنة سلسلتان لانهائيتان وايهما اكبر من الاخرى مع انهما في ذات الوقت لانهائيتان (راجع نظرية كانتور في اللانهايات) مع اننا ايضا لا نعرف كل اعداد تلك اللانهايتين.
اما جوابك فهو:يمكن تقييمه باداة فكرية تسمى (علم المعرفة) الابستمولوجيا وهي من ادوات الفلسفة (الحكمة) الفكرية.
ومجال بحثها عموما هو "كيف يمكننا ان نعرف الى اي مدى وكيف وباي الطرق نتاكد ان المعرفة صحيحة".
طريقة للبدء:
العقلُ لديه ثلاثة اقسام للقضايا : الوجوب - الاستحالة -الجواز (الممكن)
يمكن للعقل ان يحدد اي قضية (مهما كانت حتى لو كانت تجربة فكرية خيالية) ضمن اي قسم من تلك الاقسام لاحظ انه يجب ان تكون قضية فقولك "هيا يا فلان" او التعجب او الجمل الانشائية ليست قضايا وليست محل البحث هنا.
العلم لا يتعارض مع قضايا العقل.
يمكن مقارنة العلم والدين بالرجوع الى معيار العقل في تقسيمه للقضايا (الوجوب- الاستحالة-الجواز).
يعني لما تمسك قضية من الدين او العلم يمكنك المقارنة حسب العقل.
اذا كانت اي قضية دينية تتنمي الى قسم (الاستحالة) فهي خاطئة قطعا ونحن نعرف ان كل قضايا الدين لا تنتمي اليها كيف؟ لان علم الكلام كله بمجلداته وعلمائه فعل ذلك قضية قضية. ونحن نعرف قطعا ان كل قضية او حقيقة علمية لا تنتمي الى (قسم الاستحالة).
الوجوب: هناك الله فقط هو واجب الوجود وهو واحد احد
الاستحالة: عدد المستحيلات لا نهائي.
الجواز (الممكنات): عدد الممكنات لا نهائي.
الى قسم الجواز (الممكنات) تنتمي كل قضايا الدين والعلم فان وجدت اي قضية دينية تنتمي لقسم الاستحالة العقلية فاعرف انها خاطئة اذن وذلك لم يحدث كما اخبرتك وقد اعطيتك الان -دون تعب منك- هذه المسطرة المنطقية لتحديد الامور.
ولو فهمت تقسيمات العقل الثلاثية صدقني حتى في حياتك العملية والمهنية ستفهم الكثير وتزدهر لانها الية فكرية من اروع ما ابدعه العقل البشري.
فلنفترظ أن هذا القرأن كتاب عظيم ويحتوي على اعجاز علمي ولا يستطيع احد أن يأتي بمثله و...
أولاً في الأساس القرآن ليس كتاب إعجاز علمي بل هو كتاب ديني
ولكنه يعطي بعض الآشارات في العلم
أذا لو كنا موجودين قبل ألف سنة وأتى شخص يدعي النبوة بمعجزة يريد ان يحتج بها علينا وكانت هذه المعجزة هاتف ذكي. وتحدانا كما تحدانا القرأن, بأن ننطق الجماد كما فعل عندما أنطق الهاتف
لكن بعد الف سنة عندما يستطيع شخص اخرى صناعة مثل هذا الهاتف فسيكتشف العالم كذب ذلك الشخص
وتحدانا كما تحدانا القرأن, بأن ننطق الجماد كما فعل عندما أنطق الهاتف
ماهي هذه الآية ؟
أحسبُ أنّ هذا الموضوع نُشر سابقًا ورددتُ عليه فابحث مُجدّدًا إن سمحت، ومُختصر إجابتي كان: نعم عليك التّصديقُ به إن قال لك أنّ أحدًا في التّاريخ والعالم لن يكتشف مثله ووجدتَ بالفعل أنّ كلامه صحيح، أمّا إن وجدت من أتى بمثل ما أتى به فقد أخطأ وعليك تكذيبه، لكن هل أتى أحدٌ حتّى اليوم بمثل ما أتى به محمّد صلّى الله عليه وسلّم؟ تكذيبك هذا مبنيٌّ على افتراضٍ لم يتحقّق، اي أنّك ببساطةٍ إن أزلنا حيل المنطق غير الصّوريّ عن كلامك فأنت تقول: محمّد كلامه صحيح لكن ماذا لو كان كلامه خطأ؟ وهذا لا يُنظرُ فيه لأنّهُ افتراضٌ بلا استناد.
لا أحد قال لك بوجود إعجازٍ علميّ كما هو مصطلح الإعجاز العلميّ المُتعارف عليه حاليًّا، وراجع قول عدنان إبراهيم في هذا:
لأنّ من المنطقيّ أنّ من يستطيعُ الإتيان بشيءٍ مُعجز مثل إنطاق الجماد ويتحدّى أنّ أحدًا لن يستطيع فعل فعلته ثُمّ يصدُقُ في هذا سيكونُ شخصًا غير عاديّ بل مُعزّزًا بقوّةٍ إلهيّة.
بالطّبع أحاط بما لم تُحط به علمًا، لكن هل جئت بهذا العلم؟ هل تستطيعُ تفسيره؟ هذه هي فكرة المُعجزة، إذًا ماذا تُريدُ معجزًا؟
لا اريد معجزة, بالنسبة لي المعجزة هي شيء لا اعلم كيف حصلت ولا استطيع ان ائتي بمثلها. لا يستطيع عقلي تقبل انه من المنطقي ان اؤمن بشيء بناء على المعجزة. لكي اؤمن بشيء(الاسلام) اعتقد اني احتاج الى دليل.
ما الدّليلُ المقبول لديك إذًا؟
أتاك شخصٌ يقولُ أنّهُ مدعومٌ بقوّةٍ إلهيّة، ما الطّريقةُ العلميّة لاختباره؟ نتحدّاهُ بشيءٍ نعرفُ منطقيًّا استحالة تطبيقه بشريًّا، أي ليس اختراعًا أو تقدُّمًا تكنولوجيًّا، بل منطقيًّا نعرفُ أنّهُ لن يحصل من بشر، فأتى به بالفعل وتأكّدنا ووجدنا أنّ أحدًا لم يأتي بهذا وأن لا طريقة لفعله، ما الاستنتاجُ حينها؟ ألا يعني هذا أنّهُ مدعومٌ بقوّةٍ إلهيّة؟
غير المؤمن بالقدرة الالهية يحتاج الى معجزة اعظم عن إنطاق الجماد..فهي قد تكون خدعة ما بالنسبة لشخص عارف وباحث لهذه الامور وقد تكون معجزة بالنسبة لمجرد شخص معاصر يحتاج الى الايمان لخوفه...الخ.
قد تكون خدعة، كُلُّ شيءٍ قد يكونُ خدعة، هذا ليس مقياسًا، الإعجاز هو في أنّك لا تستطيع أن تعرف كيف، وأنا شرحتُ كيف أنّ في التّحدّي شرط عدم استطاعة أحدٍ من قبل أو من بعد الإتيان بمثل ما أتى به، فلو أتى به فقد كانت خُدعةً وليست مُعجزة، وعلى كلامك لا يوجد أي شيء مُعجز مهما عظم لأنّهُ رُبّما قد يكون خدعة، هذا لا يُقاسُ عليه.
وعلى كلامك لا يوجد أي شيء مُعجز مهما عظم لأنّهُ رُبّما قد يكون خدعة
قست معنى كلامي على تمكننا الفعلي من دحض بعض المعجزات والاساطير المزعومة رغم عظمتها..
فلما لا تكون خدعة، هذا يدل على انحيازك نحو تصديقها بالرغم من كل شيء يبطل إعجازها.
قلت انها ربما تكون خدعة لان كل تلك المعجزات اصبحنا الان نتقن طريقتها وكيفيتها... لما لم ياتي محمد نبي الاسلام بمعجزة لا يستطيع العلم الان تفسيرها او إمكانية اتقانها على الاقل ؟
(بمقدورنا الان إنطاق الجماد سواء في الافلام او الخدع البصرية..الخ)
هل كانت معجزة محمّد صلّى الله عليه وسلّم هي إنطاق الجماد؟ أعطني مُعجزةً للرّسول صلّى الله عليه وسلّم يستطيعُ العلمُ تفسيرها وتطبيقها اليوم؟
هل كانت معجزة محمّد صلّى الله عليه وسلّم هي إنطاق الجماد؟
نعم، كما تزعمون.. ولكنها ليست الوحيدة.
أعطني مُعجزةً للرّسول صلّى الله عليه وسلّم يستطيعُ العلمُ تفسيرها وتطبيقها اليوم؟
بصفة عامة معجزات النبي محمد نبي الاسلام هي القران بغض النظر عن المعجزات الصغرى كإنطاق الجماد وغيرها...والقران يحوي الكثير من الاخطاء وان كانت عظيمة ان تفكر فيها ولكنها كذلك.
ونذكر منها معجزة انشقاق القمر..هل يوجد دليل علمي على ذلك ؟