لية لما سيدنا ذكريا طلب من ربنا يجعله اية،ربنا قاله آيتك الا تكلم الناس ثلاث ليل الا رمزآ؟اية السر في الصمت عن الكلام ثلاث ليالي ؟؟
هل يمكن ان يكون للصمت والتفاعل مع الناس بالرمز وليس بالتحدث ثلاث ليالي اثر مثل قدرته على ان يوحي للناس ؟؟؟؟
صمت زكريا عليه السلام لم يكن اختياريا أو مرضيا. لقد مُنع من قدرته على كلام الناس تحديدا، بينما ظل لسانه قادرا تماما على ذكر الله وتسبيحه. ذكر بعض العلماء حكمة لطيفة، وهي أن هذه الآية كانت لتقطع الشك باليقين. فلما جاءته البشرى، قد يوسوس الشيطان للإنسان أن هذا مجرد حديث نفس أو حلم. لكن عندما يجد نفسه غير قادر على الكلام مع الناس بينما هو سويٌّ صحيح، يعلم يقينا أن ما حدث له هو أمر إلهي خارق للعادة، وأن البشرى التي تلقاها هي وحي حق من الله.
أنصحك بالرجوع لتفسير الآيات لتفهم أكثر.
الصمت في قصة سيدنا زكريا لم يكن عقوبة ولا عجزًا عن الكلام، بل كان آية مقصودة بذاتها. فالله لم يمنعه من التواصل، بل قيّد الكلام المنطوق وفتح باب الرمز، وكأن الرسالة أن اليقين حين يحضر لا يحتاج إلى شرح طويل. ثلاث ليالٍ من الصمت كانت انتقالًا من مرحلة الطلب والدعاء إلى مرحلة الاطمئنان والشهود، حيث يهدأ اللسان ويقوى الحضور الداخلي.
التعليقات