13

ماذا نفعل لو كان الدفاع عن ما نملك سيعرضنا للخطر؟

في الأسبوع الماضي أثناء عودتي من العمل وعلى سلم يأخذني للجانب الآخر من المنطقة اعترضني اثنين من الشباب في ثواني كان أحدهم ملاصق لي بسكين في جانبي. تحدث معي بوجه مبتسم وطلب كل ما أحمل من مال أو أجهزة أو أي شئ ثمين، مع تحذير بسيط أنه لو حاولت الهرب أو الاستغاثة سيجرب زميله قدرة السكين على اختراق جسدي.

ثواني مرت وكأنها ساعات بين أن استسلم أو أقاوم، إلى أن اعطيته كل شيئ، بعدما انصرف الأول اقسمت للثاني الذي يحمل السكين أن الهاتف عليه كل ما أملك فطلب من زميله إعادة الهاتف وانصرف وهو يعتذر أنه مضطر فلا يجد علاج ابنته.

وقفت بعدها ألوم نفسي أنني لم أحاول الدفاع عن ممتلكاتي حتى لو اصابني في ذلك ضرر، وأيضاً أتأمل عبثية الموقف في سارق مازال يحمل جزء من الإنسانية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما فعلته أعتقد انه مناسب للموقف تماما فلا تلوم نفسك ،، فلكل مقام مقال

وأعتقد أن خسارتك لم تكن بقدر مكروه قد يصيبك ، والحمدلله انك بخير

وهذا حديث يوضح لنا الموقف بشكل عام

 جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأَيْتَ إنْ جاءَ رَجُلٌ يُرِيدُ أخْذَ مالِي؟ قالَ: فلا تُعْطِهِ مالَكَ قالَ: أرَأَيْتَ إنْ قاتَلَنِي؟ قالَ: قاتِلْهُ قالَ: أرَأَيْتَ إنْ قَتَلَنِي؟ قالَ: فأنْتَ شَهِيدٌ، قالَ: أرَأَيْتَ إنْ قَتَلْتُهُ؟ قالَ: هو في النَّارِ.

كلامك متناقض نسبياً أستاذ رامي، لأن الحديث معناه انه يجب أن تدافع عن مالك حتى لو قاتلك فقتلك أو قتلته ففي كلتا الحالتين أنت فائز.

بينما في أول كلامك تقول أنه تصرف التصرف المناسب.

أولاً .. أنا سعيد بنقدك للرد ،، فهذا معناه أنك قرأته بتركيز ولم تمرره مرور الكرام

ثانياً .. ليس تناقضاً

وفى الدين والأمور الشرعية عندما تريد الحكم الكامل على أمر ما ،، لا بد وأن تجمع كل الأحاديث والقرآن الذى تكلم عن هذا الأمر وهناك فقه فى كل الأمور

ثالثاً .. الرد الأول كان تقييماً شخصيا منى بناء على ما سيفقده فى الحالتين

فهو مثلاً ليس فى موقف لا قدر الله سيخسر فيه كل شئ أو أحد من أهله

وعندما رددت بهذا الرد

لا بد وأن أبين ما أعلمه من الشرع وهو له له الحرية فى الرجوع والبحث فى الأمر ويعالجه بالطريقة التى تناسبه

،، تعالى نفترض أنى قلت له ان من هذا الحديث لا بد وأن لا تتنازل عن مالك وقاومه

وهو من سياق كلامه واضح أن هذا الطريق يمر منه بشكل دورى ،، فهل لو أخذ كلامى بشكل كامل وطبقه دون بحث وتعرض للأذى ؟

شكرا لك أ. أسامة

أنا أكثر سعادة بهذا الرد المحترم والمتقبل لنقدي، من الجيد أنك وضحت أن هناك فرق بين آرائنا وأحكام الشريعة، لذلك كان هناك فائدة هنا من النقد وهي أنه تبين للسائل ولنا جميعا كذلك أنه يجب أن نتبين ونبحث أكثر في هذه المسألة ونعرف فقه الشريعة منها.

ونعم، الموضوع غالبا نسبي وتقديري وربما كان المقصد من الحديث من أتي ليأخذ كل مالك بينما في حالة صديقنا مجرد هاتف وقليل من المال فحفظ النفس هنا أولى وبالتأكيد سيعوضه الله.

والله أعلى وأعلم

يقول الله عز وجل

(وَأَنفِقُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَلَا تُلۡقُوا۟ بِأَیۡدِیكُمۡ إِلَى ٱلتَّهۡلُكَةِ وَأَحۡسِنُوۤا۟ۚ إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِینَ)

[سورة البقرة 195]

الحمدلله رب العالمين

وردك سيشجعنى على توضيح أمر آخر لك أنت ذكرته وهى الآية الكريمة

أنا مثل كثير كنت أفهم ظاهر الآية ،، وهو المنتشر للأسف

ولكن عندما علمت تفسير الآية وجدته مختلف تماما عما يفهمه كثير من الناس

ولكن اعذرنى

يجب أن تبحث عن التفسير وتقرأه بتركيز

هو ليس طويل لكن اقرأه بهدوء وتركيز

القصد هنا في الآية هو تهلكة الإمساك على المال صح يا @ALRAMY ؟

باختصار..

كان الصحابة يخرجون فى الغزوات مع الرسول صلى الله عليه وسلم ،، وبحساب العقل البشرى كان بعضهم يقول أننا نهتم شوية بزرعنا وتجارتنا

فنزلت الآية ،، والتهلكة هنا هو ترك الجهاد

في البداية قلت ذلك يا أسامة فعلاً كيف يقول قولي صحيح وكيف يأتي لي بالحديث لكن أبصرت الصورة الكاملة، تعرف حتى في موقف الحديث لا أظن الرسول كان لينصح الرجل بالقتال وهو بموضعي، لأن أي حركة كانت تحتمل هلاكي لو كان السارق عنده القابلية لذلك ولا يهدد فقط

هذا كلام ينقصه المنطق والحكمة ويتعارض تمام الاعتراض مع أهم مبادئ الإسلام والإنسانية ، وهو حفظ النفس ، وعدم الإلقاء بأيدينا إلى التهلكة، كيف إذا كانت التهلكة على بعد ثوان منا ولنا القدرة على اختيار تجنبها.

ثم لماذا عليك أن تقتل أو تُقتل، بينما يمكنك أن تلجأ لقانون يعطيك حقك بدون أن تصل إلى ذلك، طبعا هناك حالة واحدة من واجبك فيها أن تقدم على هذا الأمر وهو أن تكون في موضع خطر بين، أي أنك متأكد من أن الرجل يقدم على قتلك، فمن واجبك صده والدفاع عن نفسك وحفظها، ليس طلباً في القتل، إنماا دفاعاً عن ذاتك .

لكن ليست كل الخسارة في القتل، الحاسوب الذي اخذه هو عليه بيانات وملفات هي طبعاً لا تعني له شيئ لكن به مجهود سنوات، طبعاً سلامتي أهم أفهم ذلك لكن كلما انسى اغضب أسأل نفسي ماذا لو كنت صرخت أو ركضت حتى لا أعرف بصراحة حتى شعور الندم أنني اخترت سلامتي يلازمني

من ترك شيء لله عوضه بخير منه صديقي، لماذا تفكر في الجانب الأخر السلبي، فكر في الايجابية، ماذا لو أني حتى بعد أن اعطيته اللابتوب طعنني؟ توجد ملايين الحالات التي تجري سنوياً بهذا الحال، أنت محظوظ جدا أنك خرجت سالماً، هذا من ناحية .

منن ناحية ثانية وهذا الأمر الذي سيقضي في الأمر تماما، هل أنت محترف قتال شوارع، أو محترف فن من فنون الدفاع عن النفس؟ لا، إذن لا يمكنك أن تضع نفسك في واجهة رجلين مسلحين مهما كان، لأنك ليس في موضع اختيار، ومن لا اختيار له لا ندم ولا حرج عليه، أعرف أن اللابتوب مهم ، لكن روحك أهم .

بالنسبة للابتوب اذا كنت مازلت تحتفظ بكرتونة اللابتوب، التي تحمل معلوماته والid الخاصة به ، يمكنك أن تذهب للشرطة وتطلب تتبع للكمبيوتر، هناك احتمال ولو بسيط للمساعدة.

raghd_agaafar أضف ردا

أول مرة أسمع بهذا الحديث، وهو حديث صحيح.

سبحان الله، القرآن والسنة لم يتركا شيئًا إلا وجاءا به.

الحمدلله رب العالمين

كنت اتمنى لو فعلت على الأقل لو اصابني ضر كنت هنا حتى سأرى نفسي شجاع حاولت الحفاظ على ما أملك لكن أنا حتى وقتها لم اقدر على النطق، أنا جبان فعلا أم أنك مثلا لو مكاني ستفعل مثلي ؟

كلنا فى مثل هذا الموقف لو فعلنا مثل ما فعلت أنت ومتأكدين أنه التصرف الأكثر حكمة

بعد مرور الموقف كنا سنلوم أنفسنا

احساسك طبيعى ، وليس له علاقة بالجبن لو أن حسبتها فى نفسك وقتها

ودعنا نفترض مثلاً لا قدر الله لو ابنك أو أخيك الصغير أو حتى والدك مر بنفس الموقف ماذا كنت ستنصحه؟

لكن من وجهة نظرى لو المكان معروف لك حاول خذ اجراء من باب أن لا يتعرض أحد لهذا

خصوصا أن معنى كلامك أنه ممر مشاة يستخدمه الناس ولا بديل له

وممكن فكرة بسيطة لكنها قد تكون فعالة

لو عندك حساب شوشيال أو جروب للمنطقة مثلاً

صور الممر وهو فارغ ،، وقل أوصافه لأهل المنطقة واكتب تنبيه وحاول نشره بكثرة

لو انتشر المنشور لا أحد من هؤلاء سيذهب هناك

والله المستعان

لكن رأى لو عندك القدرة اعمل محضر

أو أى فكرة تستطيعها

وربنا يحفظنا

BasmaNabil17 أضف ردا

وماذا كنت تريد أن تفعل غير ذلك؟ كان موقفًا مخيفًا فعلًا، وتصرفك كان الأصح، والحمد لله أنك خرجت منه بخير. الأشياء تُعوض، أما سلامتك فلا تعويض لها، وحتى لمحة الإنسانية الغريبة في النهاية تجعل الموقف كله يتركك بين الدهشة والابتسامة ويخفف من حدته قليلاً.

كنت أرغب لو حاولت.... الوقت الذي عبرت به كان هناك الكثير من المارة، لكن طريقة وضعه للسكين في جانبي ووقوفهم جواري لم يجعل أحد يشك ولم يجعلني قادر على الحركة والنطق أسأل ماذا لو كنت صرخت لا أظن كانوا سيؤذوني فعلياً لا أعرف حتى مدى الجرأة لفعل ذلك وتتوفر عندهم أم لا

BasmaNabil17 أضف ردا

أغلب اللصوص من هذا النوع جبناء، وكل قوتهم في التهديد فقط، وليس في الفعل. يستغلون خوف الناس ولحظة المفاجأة، لكن في الحقيقة لو أي شخص توقف عندهم أو كشف أمرهم، لن يجرؤوا على شيء فعلي.

رد فعلك كان طبيعي جداً لأن التهديد بسكين يجعل أي إنسان يتجمد مكانه، الفكرة أنهم يعتمدون على إخافتنا، لا على الشجاعة ولو فقدوا عنصر المفاجأة تنتهي كل قوتهم المزيفة.

الحمد لله على سلامتك أولًا والحمد لله أنك بخير بعد هذا الموقف الصعب. في مثل هذه الحالات أرى الخيار الأذكى هو الحفاظ على النفس قبل أي شيء آخر، حتى لو اضطررنا للتنازل عن ممتلكاتنا. موقفك يوضح شجاعة وضبط أعصاب في لحظة حرجة....

لكن لا أراها شجاعة أراني جبان وبصراحة هذا يزعجني ويجعلني غير راضي أن أحدهم أخذ مني شيئ بسهولة دون حتى أن اجرء على النطق بكلمة !

لا تكن بطلاً وتفقد حياتك.. كن حكيماً لتحميها.

لكن بنفس المنطق أنا هكذا مع كل موقف كهذا سأخسر شيئ، أنا حمدت الله أن اخوتي لم يكونوا معي ولم يعرف أحد الأمر ويراه فيجدني مرتجف وخائف لهذه الدرجة

أولًا الحمدلله على سلامتك ومثل مايقولون يهون كل شي اذا سلم راسك

في مثل هذا الموقف لا أعرف لكنني لا أظن أنني أسلم قاطع طريق أي شيء يخصني وإن كان عود اسنان، الأمر ليس استهتار بحياتي او ماإلى ذلك لكن اعتقد أنني سأعيش بعد هذه الحادثه وأنا افكررأنني كنت جبان لحظتها، هنا في بلدي يإسلام يموت الرجل دون أن يسلم حقه وإن كان بسيط ربما هذه من عادات الجاهليه وتفكير غير منطقي لكن الشخص إن نجى من قاطع الطريق لا يمكن أن ينجو من افكاره وشعوره بالعجز والضعف لحظتها وهذا سي جدًا

الأشياء يمكن تعويضها لكن حياة الإنسان لا، كما أن الأشياء يمكن أن تفسد أو تتلف أو تضيع فيمكن أن نفقد الشيء لكن بطرق مختلفة، يعني مثلًا كان من الممكن ألا يحدث هذا الموقف مع أ. إسلام لكن في نفس اليوم يقع منه اللاب توب أرضًا ويفسد أو يحترق دون سبب، كما أن الشخص لو حاول التصرف بعنف تحت التهديد قد يخسر حياته، بينما إذا عاش يمكنه أن يحاول استعادة هذه الأشياء وأخذ حقه من المعتدين وسجنهم بالقانون.

هذا ما أحاول قوله ولله... أنا سلمت من الموقف بخسارة شيئ للعلم ليس حزني على ثمن الجهاز ولله لكن عليه كمية أعمال وذكريات رهيبة لن تعوض، وكذلك خسرت جزء من تقديري لنفسي أنني حتى لم أحاول بل استعطفت ليترك الهاتف! أشعر أن الندم وقلة الحيلة هم سبب ازعاجي وليس الجهاز نفسه

حمدلله على سلامتك وأرى أن تصرفك صحيح وحينما قرأت قلت لما لم يذهب لقسم الشرطة بعدها وسألت نفسي ماذا كنت سأفعل، أظن أنني كنت سأستغرب مثلك بعد حكاية ابنته تحديدًا.

وذكرتني بموقف تعرضت له وأنا بالصف الثاني أو الرابع الابتدائي، كان أبي يأخذنا من المدرسة أنا وأخي الأصغر، ولكن في يوم تأخر وقررنا أن نرجع وحدنا في مكان أصلًا أغلبه سيارات ومقابر من الناحية الأخرى وشبه لا يمر به بشر خاصة في وقت ما بعد الظهيرة وحاولنا أنا نسأل وعندما في شوارع جانبية كثيرة اتصل.

لكن في قرب طريقنا من المنزل، أوقفنا طفل صغير أظن أنه كان في نفس عمري أو أكبر قليلًا وقال لي أنا وأخي أذهبوا وأحضروا هذه الدراجة من الداخل، بديهي لا نعرفه ولم نفهم لماذا يأمرنا بهذا وقلنا لا وبدأ التهديد وقلت لأخي هيا بنا نمشي فأعترض الولد طريقنا وقال بشكل حاسم إن لم تدخلا فلن تمروا بسلام وفجأة بدأ يحفر في الأرض وأنا في غاية الذهول 😂😂😂🥹 وأخرج قطعة زجاج كأنه دافنها في هذا المكان!! وهددنا، في لحظة رأيتها صرخت وجريت وقلت لأخي أجري، أخي لم يجري وظللت من بعيد أنادي أجري أجري وهو يتحدث ويريد الخناق مع ولد بلطجي بمعنى الكلمة، وأنا مستمرة بالأداء من بعيد فجأة الولد استخدم هذه الزجاجة وجرح به أذنه وبدأ يجري ورائي لكن أخذت طريقي للبيت كله جري حتى وصلت ولم يكن بعيدًا جدًا وناديت جارتنا وبعدها قلت لأهلي ورجعنا وعرفنا مكان هذا الولد بعدها وعائلته.. وكان من أرعب وأغرب المواقف وإذا حدث مرة أخرى سأستسلم أو أجري خاصة إذا كان سيؤذيني.

الحمد على سلامتك

في مثل يقول العريبة ثلثين المراجل يعني في بعض الحالات الهرب يكون من الرجولة ، وهذا ماحدث معك فعلا ماذا ستفعل وحياتك معرضة للخطر هذا افضل تصرف في مثل هكذا موقف