ما هو الخطر

إن السبب الذي يجعل من هب ودب يحاول ان يسرق امانك منك ، هو لانه يريد بالعمق تفعيل منظومة البقاء لديك ، وهذه المنظومة اذا رأت شي خطر عليها او عليك سوف تسخر كل شي لحمايتك وابقاءك بعيدا عنه، لهذا يخيفونك من أحلامك واهدافك و قدراتك لكي تحارب نفسك بنفسك .

Khadija_ija

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من المثير أن الخوف لا يُستخدم فقط لإيقافنا، بل لإعادة برمجة نظرتنا لأنفسنا. حين يتكرر التشكيك في قدراتنا، يبدأ العقل بتسجيل هذه الرسائل كحقائق. ليست المشكلة في أن الآخرين يشككون، بل في أن صوتهم يتحوّل تدريجيًا إلى صوتنا الداخلي. فالخطورة الحقيقية ليست في الخوف نفسه، بل في اعتيادنا عليه حتى نصبح نحن من نضع الحدود لأنفسنا دون وعي. التحرر يبدأ من الانتباه لتلك الأصوات، والتمييز بينها وبين حقيقتنا الداخلية

قد لا يكون هذا هو السبب، أنت فقط تشكل تهديدا، لذا يعاملونك بنفس الأسلوب، يهددونك،

قد لا يكون منطقيا، لكن هذا مبدأ: " أنا سوف أحميك منٌي إذا إلتزمت بأوامري"

فخروجك عن الخط يشكل تهديدا، فتصبح غير متوقع، لذا سيحلولون إرجاع كل كتاب إلى الرّف. كي تبقى كل الكتب جديدة، وفي المقابل شيء بسيط لن يقرأها أحد ابدا.

طرحك عميق ويلمس نقطة حساسة، لكن لدي سؤال هل كل من يخيفنا واعٍ بنواياه، أم أن بعضهم خائفون أيضا ويورثون مخاوفهم لنا من باب الحب والحماية الزائفة؟

وأحيانًا، هل ممكن تكون منظومة البقاء ليست العدو، ولكنها تحتاج إعادة تدريب؟

يعني بدل من أن نخاف من الحلم لأنه مجهول، يجب علينا أن نتعلم أن المغامرة تستحق التجربة؟

الخطر الحقيقي ليس في الناس اللذين يحاولون أن يخوفونا لكن الخطر في اللحظة التي نصدق فيها إننا لا نستحق، أو إن الحلم كبير علينا.

اضحكتني الخوف هو الرادع الوحيد ك كل للفشل بشتى مجالات الحياة مثل (. الفقر والخساره والحب وكل شيئ -) وهذا ضعف ولكن اكسر حاجز الخوف وغامر فوالله لاتنقص منك ساعه في الدنيا

ولاتخف انما الحياه رحله قصيره غامر وتنعم بها واعمل لنعيم الاخره ولاتخف والله لا تخف فأن ايمانك بنفسك وتغلبك على الخوف يصنع المستحيل

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

جميل جدا