10

أخبرت زميلتي بالعمل براتبي الحقيقي لتعرف أنها تُظلم، فحدثت أزمة لي وللمدير

ذات مرة صرّحت زميلة لي بالدوام عن راتبها، فكان أول ما خطر ببالي أنه لا يتوافق مع تعبها، وأنها تستحق أكثر من ذلك؛ لأن متوسط الرواتب في مسماها الوظيفي وبنفس سنوات خبرتها هو أعلى مما تتقاضاه، فقررتُ بحسن نية أن أكشف لها عن راتبي الحقيقي لتدرك حجم الفجوة وتطالب بحقها.

لكن للأسف بدلًا من المفاوضات الهادئة، تحول المكتب إلى ساحة معركة بعد أن واجهتْ المدير بالرقم مباشرة وذكرت اسمي كمصدر بل وتواصلت مع الإدارة العُليا، وحدثت مشكلة للمدير شخصيًا وحصد اتهامات بالسرقة، مما فجّر أزمة كبرى جعلتني في مرمى نيران الإدارة بتهمة إفشاء أسرار العقود وزعزعة الاستقرار الوظيفي،

لأكتشف متأخرًا أن النصيحة في بيئة العمل قد تنقلب ضدك إذا لم تكن مدروسة، وأن محاولة إنصاف الآخرين قد تنتهي بخسارتك لثقة رؤسائك، وجلب مشاكل لرأسك أنت في غنى تام عنها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن ما أخطأتي فيه هو كشفك لراتبك الشخصي، أما نصيحتها فهي شئ جيد يحسب لك، فقد تكون مستغلة من قبل الإدارة ولا تعلم قيمتها الحقيقية، ومن واجبك توعيتها لأنها من حقها أن تتقاضى ما يعادل ما تقدمه من خدمة وخبرة

كشفي لراتبي لم آتِ به إلا كإثبات لما أقول، وإظهار لحسن نيتي من نصحها، حتى تصدقني. لكن انقلاب الأمور ضدي جعلني فعلًا أدرك قيمة "اكتم عن الناس ذهبك وذهابك ومذهبك"

أتعجب من الأشخاص الذين لا يترددون في ايذاء من قام بمساعدتهم كما لو كانوا يعاقبوه على مساعدتهم اياهم، فسواء كان تصرف زميلتك غير محسوب ولم تتوقع ان يتم تصعيد الأمر ويعود بالضرر عليكي او كانت مدركة لامكانية تطور الأمر لكن لم تهتم ففي كلا الحالتين هذا النوع من الناس يجعلنا نؤثر العزلة وألا نتدخل في شئون غيرنا

أحيانًا إذا ساعدت شخصًا أو نصحته، فأنت تضعه لا شعوريًا في وضع الدونية أو الاحتياج. البعض بدلًا من أن يشكرك، يكرهك لأنك كنت شاهدًا على ضعفه أو خطئه. وهنا لا تستغرب أبدًا أن يتم إيذاؤك أو توريطك لأنه يحاول بينه وبين نفسه استعادة توازنه النفسي؛ ويريد أن يشعر أنك لست أفضل منه، ولكنك -حاشاك- غبيّ بما يكفي لتتورط معه.

الإفصاح عن الراتب هو حرية شخصية، لا دخل للإدارة في شيء كهذا ولا أعتبره إفشاء للأسرار وزعزعة للاستقرار وهذه الجرائم الكبيرة.. أرى أنك قمت بدور الصديق الجيد بدلاً من محاباة إدارة غير عادلة وأحييك على ذلك.. هم تضايقوا لأن الموظف طالب بحقه لم يطلب تمييز .. أهالينا زمان قالوا الحق مش بيزعل إلا الي واكله

ممتاز، أشكرك عبد الرحمن، لكن في الوقت ذاته، أليس المؤمن كيّس فطن؟ أنا أعترف بأنني لم أكن ذكية كفاية. في المرة القادمة سأتعامل بحذر أكبر ولكن سأكرر تنفيذ ما تمليه عليّ مبادئي.

من أجل أن يحدث ما ينبغي أن يحدث يا رغدة يجب أن نتحمل بعض الأذى، اختيارنا للطرق الآمنة دائماً يضيع الحقوق ويعلم الجبن ويورث الذل.

هناك أشياء لا ينفع معها الرفق أو التهاون مثل نقطة أكل الحقوق هذه.

والمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف

لك لا تلومي نفسك ولا شي ،هي الأمور حصلت كده ،كان مرادك تفيدي زميلتك وهي طلعت جاحدة للجميل ،يالا تعيشي وتاكلي غيرها .

هاكل غيرها طبعًا أ. أيمن، لكن في غدر من نوع آخر. "لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين" كما تعرف.

ayaavo أضف ردا

كان لي زميلة جديدة في العمل، حينما كنت أعمل في شركة ما منذ سنتين، ورغم أنني كنت اخذ راتب متوسط لكن عرفت فيما بعد منها أن من يمسك حسابات معينة مثلي خاصة خليجية، تكون له نسبة زيادة وأنهم وضحوا لها ذلك، كان تصرفي في ذلك الوقت أنني لم أواجه الشركة بذلك، بل انسحبت بعد فترة نظرًا لأشياء اكتشفتها بها خداع كبير وأظن أنني لو كنت واجهتهم لما كان شيء ليتغيير بعد فترتي معهم خاصة وأنني كنت عازمة أن أبقى فترة محددة معهم، وكان هناك فرص أفضل لي، فتركتها وأنا مطمئنة، لأنني بالتأكيد لو كنت اقحمت الفتاة، فلن كان ينفعني ذلك بشيء. ربما انت أخطأت في ذكر راتبك، كان ممكن أن توضحي دون ذكر الراتب وألا تذكر اسمك كذلك في المواجهة.

لا يوجد خطأ من جانبك حسب ما ارى

نعم يفضل اخفاء مثل هذه الامور ومحاولة ايصالها بشكل غير مباشر مثل نصيحتها بقراءة السوق والبحث عن فرص افضل بشكل مستمر فالبقاء في الشركة كالشجرة ليس شيء مثمر للفرد وبحسب الاحصاءات فان من يتنقل بين الوظائف يزداد راتبه اضعاف من يبقى في نفس الشركة.

raghd_agaafar أضف ردا

أشكرك أ. مهدي على رأيك المنصف، لكن أظن أن شخصًا بهذه العقلية كان ليسئ الظن فيّ وكان ليقول في قرارة نفسه إنني لا أرغب في تواجده داخل الشركة، وأحاول إقناعه بالاستقالة لمصالحي الشخصية، وإنه لو كان الأمر جنة خارج الشركة، فلماذا لم أقدم أنا استقالتي؟!

اتفق معك سوء الظن قد يحصل

لكن نعم لماذا لا تقدمين استقالتك؟ السبب انك لم تجدي بعد الفرصة المناسبة ولا يعني ذلك انك لا تبحثين عن الفرص المناسبة

مؤسف جداً ما حدث معكِ، ولكن كان من الأفضل ألا تخبريها بالرقم، كان يمكنك فقط نصيحتها بأن تطالب بأجر أعلى وأن هذا غير مناسب لما تقوم به من عمل.

أنا لا أرى الخطأ منك بل الخطأ منها هي بالكامل فالموظف يجب أن يتحلى بالعقل ولا يضر من ساعده لأن النتيجة ستكون سيئة على الجميع، أذكر أنني كنت في نفس موقف صديقتك وعرفت أن هناك من هو أقل خبرة ويأخذ راتب أعلى، فكلمت الإدارة ببساطة لضرورة رفع راتبي وقدمت تلميحات مبهمة أنني أستحق راتب أكبر وأن الأقل خبرة قد يأخذ راتب أعلى، لكن لم أقل صراحة أن هناك شخص معين أقل خبرة يأخذ راتب أعلى، حتى لا تحدث لزميلي مشكلة أو أضعه بموقف محرج أولاً، وثانياً حتى لا أجعل طلب زيادة راتبي على هيئة صدام مع الإدارة، هذه بديهيات.

احيانا تنصح زميل ان يأخذ اجازة لأنك ترى انه متعب

فيذهب إلى المدير ويقول : نصحوني بالاجازة و منهم فلان لكن ما ارتاح يا استاذ الا لو اكملنا المشروع بنجاح

حنون قلبه ع الشغل 😂😂

وانت صرت بموقف المحرض

كثيرًا ما يحدث هذا!! ما الحل؟ ولكن هذا دليل على بيئة عمل مسمومة جدًا. إمّا أن يتعامل الواحد فيها بالصمت ويعرف أن كلماته محسوبة عليه، أو أن يبحث له عن بيئة أخرى غير سامة.