منذ سنتين تقريبا قرأت إعلان عن منصة Openscreenplay العربية الكندية لكتابة السيناريو التي تعمل بنسختين العربية والإنجليزية، وقد تحمست لوجود منصة أخيرا تدعم كتابة السيناريو، فنحن دائما ما نسمع عن أزمة ورق، أزمة سيناريو، ولكن لا نرى أي مجهود يبذل في هذا الأمر، فلكي يتم حل هذا الأمر لابد للصناع أن يبحثوا عن المواهب الجديدة في الكتابة، ودعمهم ودفعهم للتطور وإكمال ما ينقصهم، وبعد فترة فزت بجائزتين من المنصة في كتابة الأفلام القصيرة، مما رفع من توقعاتي وآمالي من المنصة، ولكن مع الوقت بدأ إهمال النسخة العربية من المنصة، وتم حصر الاهتمام والإنتاج على السيناريوهات المكتوبة بالإنجليزية، وخصوصا التي تناقش مواضيع عربية وكأنهم فقدوا الأمل في الجمهور العربي واكتفوا بمخاطبة الغرب، أما النسخة العربية فلا ينشر عليها الآن إلا التهنئة بالمناسبات والأعياد. بالطبع لم يكن مستوى الكتاب على المنصة بالنسخة العربية مرتفع، ولكن أظن أن الأمر كان يتطلب منهم بعض الصبر والدأب في جذب المواهب، فلو فعلوا ربما كان لهم دور في انتهاء أزمة الكتابة المستعصية.
تجربتي مع منصة كتابة سيناريو عربية
التعليقات
ما حدث محبط فعلًا لكن خليني أطرح زاوية مختلفة هل المشكلة فعلًا في المنصة أم في السوق نفسه المنصات في النهاية تتجه حيث يوجد جمهور ودعم واستثمار فلو كان المحتوى العربي يحقق نفس التفاعل أو العائد، هل كانوا سيتجاهلونه أصلًاالسؤال الحقيقي هنا هل نحن كصنّاع محتوى عربي نقدّم ما يجعل الاستثمار فينا مغريًا أم ما زلنا ننتظر منصة تنقذنا ربما الأزمة أعمق من منصة أهملت نسخة عربية وربما هي فجوة بين الطموح الإبداعي و واقع السوق
أنا سجلت في المنصه علي سبيل الفضول ، ولكن هل تنتج المنصه الأعمال بما أنها تبحث عن المواهب في السيناريو وليس الرواية
مساهمتك ذكرتني بحلم قديم فكرت فيه وهو منصه تقوم بانتاج الافلام حسب الطلب عن طريق دفع التذكرة مقدما والتمويل من عشاق رواية او سلسة معينة ، ولكن نظرت حولي فوجدت لا مناخ الفن مناسب ولا حتي حرية الانتاج والتعبير .
نعم تنتج الأفلام المكتوبة بالإنجليزية و تنتجها بمستوى ينافس المستوى العالمي.
تعجبني فكرتك و هي ليست بعيدة عن التنفيذ ، فيلم كريستوفر نولان القادم the Odyssey حقق إلى الآن أرباح كبيرة من التذاكر ، رغم أنه تم يعرض بعد ، لأن التذاكر طرحت للحجز قبلها بمدة طويلة و من الممكن أن يكونوا استخدموا تلك الأموال في صرفها على إكمال إنتاج الفيلم.
لا يوجد أزمة كتابة، بل العكس الكتاب الموهوبين على قفا من يشيل.. لكن لا يوجد تقدير من الجهات المعنية. وهناك سرقة مجهود من عاشقي الظهور.
فيه أكثر من كاتب أعرفهم عُرض عليهم أن يكتبوا سيناريوهات لأعمال سينمائية ولكن بدون إسم الكاتب.. بل سيتم وضع اسم آخر مقابل مبلغ.
وكل رمضان نجد كاتب يقول أن العمل الفلاني أنا من كتبه وسرق مني ونسب لغيري.
المشكلة في الفساد.. نحن لا نعاني من أزمة في الموارد بل وفرة في اللصوص
بصراحة هذه أول مرة أسمع فيها عن منصة OpenScreenplay .. وقد عرّفتني عليها من خلال طرحك .. وهذا شيء أقدّره جدًا.
أسعدني أكثر أن أعرف أن مؤسسها عربي .. وهو خالد سبعاوي .. وهذا يعطيني انطباعًا إيجابيًا بأن هناك محاولات حقيقية لدعم صناعة كتابة السيناريو في منطقتنا .. حتى وإن واجهت بعض التحديات كما ذكرت.
تجربتك لفتت انتباهي خصوصًا موضوع فوزك بجائزتين .. وهذا إنجاز مهم بحد ذاته. أحب أن أعرف أكثر .. ما طبيعة هاتين الجائزتين؟ وما نوع الأفلام القصيرة التي فزت بها؟ يبدو أن لديك تجربة ثرية تستحق أن تُروى بالتفصيل.