مبارك لك، أعتقد حقاً لو كان الاهتمام بالمنصة خصوصاً النسخة العربية بشكل جيد كان الوضع اختلف نهائياً، فهناك الكثير من المبدعين العرب والكُتاب بحاجه إلى مثل تلك الفرص، ولكن لا أعلم لماذا يكون عمرها دائماً قصير؟

ما حدث محبط فعلًا لكن خليني أطرح زاوية مختلفة هل المشكلة فعلًا في المنصة أم في السوق نفسه المنصات في النهاية تتجه حيث يوجد جمهور ودعم واستثمار فلو كان المحتوى العربي يحقق نفس التفاعل أو العائد، هل كانوا سيتجاهلونه أصلًاالسؤال الحقيقي هنا هل نحن كصنّاع محتوى عربي نقدّم ما يجعل الاستثمار فينا مغريًا أم ما زلنا ننتظر منصة تنقذنا ربما الأزمة أعمق من منصة أهملت نسخة عربية وربما هي فجوة بين الطموح الإبداعي و واقع السوق

لا يأتي شئ بعائد إذا لم يتم الاستثمار فيه اولا، وأنا أتحدث عن دعم المواهب الجديدة ، أما عن السينما و الترفيه فنحن فعلا غير جذابين للاستثمار ، حتى الفنانين حين يربحون من السينما يستثمرون الأموال في مشاريع تجارية أخرى.

أنا سجلت في المنصه علي سبيل الفضول ، ولكن هل تنتج المنصه الأعمال بما أنها تبحث عن المواهب في السيناريو وليس الرواية

مساهمتك ذكرتني بحلم قديم فكرت فيه وهو منصه تقوم بانتاج الافلام حسب الطلب عن طريق دفع التذكرة مقدما والتمويل من عشاق رواية او سلسة معينة ، ولكن نظرت حولي فوجدت لا مناخ الفن مناسب ولا حتي حرية الانتاج والتعبير .

نعم تنتج الأفلام المكتوبة بالإنجليزية و تنتجها بمستوى ينافس المستوى العالمي.

تعجبني فكرتك و هي ليست بعيدة عن التنفيذ ، فيلم كريستوفر نولان القادم the Odyssey حقق إلى الآن أرباح كبيرة من التذاكر ، رغم أنه تم يعرض بعد ، لأن التذاكر طرحت للحجز قبلها بمدة طويلة و من الممكن أن يكونوا استخدموا تلك الأموال في صرفها على إكمال إنتاج الفيلم.

ولكن هذا بعيد عن التنفيذ في مصر ، لا اعرف ان كانت فبضه الاتكار الامني علي الانتاج خفت في السنوات الاخيرة ام لا .

كما اشهر بان سوق الروايات قل معجبية وحتي المطروح صار اضعف ، او ربما اني انقطعت في فترة ضعف النتاج واحتفظت بذلك الانطباع

عندما بدأت الكتابة كانت أول كلمة تقال لي لو انك بتكتبي بالانجليزي احسن هي عقدة الأخر اتوقع

للاسف فمستوى الكتاب على المنصة الإنجليزية أقوى بكثير من المنصة العربية ، ولكن دون الصبر و الدعم لن يتغير الأمر.

لا يوجد أزمة كتابة، بل العكس الكتاب الموهوبين على قفا من يشيل.. لكن لا يوجد تقدير من الجهات المعنية. وهناك سرقة مجهود من عاشقي الظهور.

فيه أكثر من كاتب أعرفهم عُرض عليهم أن يكتبوا سيناريوهات لأعمال سينمائية ولكن بدون إسم الكاتب.. بل سيتم وضع اسم آخر مقابل مبلغ.

وكل رمضان نجد كاتب يقول أن العمل الفلاني أنا من كتبه وسرق مني ونسب لغيري.

المشكلة في الفساد.. نحن لا نعاني من أزمة في الموارد بل وفرة في اللصوص

لا أظن أن الكتاب الموهوبين على قفا من يشيل ، فهناك أزمة كتابة نسمع عنها حرفياً من أيام يوسف وهبي. وانا معترف أن مستوى الكتاب على المنصة لم يكن جيد في معظمه ، أنا فقط يحزنني التوقف مبكراً و فقدان الأمل.

بصراحة هذه أول مرة أسمع فيها عن منصة OpenScreenplay .. وقد عرّفتني عليها من خلال طرحك .. وهذا شيء أقدّره جدًا.

أسعدني أكثر أن أعرف أن مؤسسها عربي .. وهو خالد سبعاوي .. وهذا يعطيني انطباعًا إيجابيًا بأن هناك محاولات حقيقية لدعم صناعة كتابة السيناريو في منطقتنا .. حتى وإن واجهت بعض التحديات كما ذكرت.

تجربتك لفتت انتباهي خصوصًا موضوع فوزك بجائزتين .. وهذا إنجاز مهم بحد ذاته. أحب أن أعرف أكثر .. ما طبيعة هاتين الجائزتين؟ وما نوع الأفلام القصيرة التي فزت بها؟ يبدو أن لديك تجربة ثرية تستحق أن تُروى بالتفصيل.

أعلنت المنصة عن مسابقات عديدة، ١٢ مسابق تقريبا في أنواع مختلفة من السيناريو ، القصير و الحلقات التجريبية للمسلسلات ، و لكنها توقفت بعد المسابقة الأولى و كانت للافلام القصيرة و كنت الفائز بجائزتين من ثلاثة. الجائزة الأولى على فيلم رعب و الأخري علي فيلم دراما متاحين للقراءة في معرض أعمالي على مستقل.

فضلا ... رابط المنصة