ماضي الفتاة ملك لها وحدها أم ملك لخاطبها وزوجها المستقبلي ؟

  • kjhj

لي قريب كان قد خطب فتاة بعد أن تعرف عليها من خلال حفل زفاف والتقيا مع بعضهما البعض أكثر من مرة في إطار التعارف وتم القبول وتمت الخطبة والإتفاق على كل شيء لكنه قبل الزفاف بشهور علم صدفة أنها أجرت جراحة تكميم معدة!

هو الآن مصدوم ويشعر بأنها خدعته! وعندما فاتحها أقرت وقالت لم تر أنه من المهم أن تخبره لأنه أمر مضى لحاله قبل أن يعرفها! صديقي قلق جدا من أن يكمل مشوار الزواج وان تكون قد أخفت عنه أكثر من ذلك! ويخشى من آثار العملية بعد الزواج! لو كنتم مكانه كيف تتصرفون؟! وهل كان على خطيبته أن تخبره بأحداث حياتها الماضية؟ أم تخبره بما تشاء وتدع ما تشاء؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أظن أن ماضي كل شخص هو من حق الطرف الآخر، فدوماً الماضي يؤثر بالمستقبل، فلو كان الشاب متعدد العلاقات أو يشرب الخمر في الماضي، هذا يعني أنه قد يعود لماضيه في أي وقت تشتد فيه المصاعب في المستقبل، كما أن شيء مثل جراحة تكميم المعدة له مغزى بالنسبة للأطفال المستقبليين، فهو قد يعني أن الأطفال معرضون للإصابة بالسمنة وقد يحتاجون نفس العملية.

أتفق معك أن من حق أي طرف أن يعرف ماضي الطرف الآخر خاصة الأمور التي قد تؤثر على حياتهما معًا لكن موضوع عملية التكميم في رأيي أمر عادي ولا يحتاج كل هذا القلق فهي تخص صحتها وقد أجرت العملية لتعيش حياة أفضل ولا أرى فيها أي عيب ومن ناحيتها قد يكون سبب عدم إخبارها عن العملية ليس الخداع أو الإخفاء بل لأنها ترى أن الأمر جزء من الماضي ولم يعد له تأثير مباشر على حياتها الحالية خصوصًا أنها أجرت العملية لتحسين صحتها واعتبرت الموضوع شخصيًا لا يستدعي النقاش

kjhj أضف ردا

قد يكون هذا هو مقصدها ولكن كيف ترين وبعض الأصدقاء يقول إن عملية التكميم تؤثر على هرمونات الجسم ويؤثر على الحياة الزوحية؟ الأمر إذن لم يعد بسيطا ولعل الفتاة كانت تعرف تلك الآثار السلبية وآثرت أن تخفي ذلك عن خطيبها!

المرأة تختار زوج مناسب أن يكون أب لأطفالها، والصفات الجسدية جزء من المعادلة، فلو المرأة أصلاً شخصية رياضية محترفة، وتحب أن ترى أولادها يتمتعون بصحة جسدية تساعدهم على ممارسة الرياضات المختلفة، هذا جزء من هويتها وحريتها في اختيارها.

فلو كان الأب أجرى عملية تكميم وهو نفسه كان سميناً في الماضي وقد عانى من السمنة بشكل كبير ولم يجد حل سوى عملية التكميم، فهو هنا قد خدع زوجته، لأن جيناته ستنتقل لأولادهما.

أنا عن نفسي أرى ذلك نوع من الغش.

@kjhj

فلو كان الشاب متعدد العلاقات أو يشرب الخمر في الماضي، هذا يعني أنه قد يعود لماضيه في أي وقت تشتد فيه المصاعب في المستقبل.

لكنك هنا يا جورج وقعت في فخ التعميم، وكأن الماضي سجن أبدي لا فكاك منه. الحقيقة أن قوة الإنسان تُقاس أحيانًا بقدرته على كسر أنماطه القديمة والتعلّم من تجاربه، بل إن أصعب لحظات الحياة قد تكون سببًا في بناء شخصية أكثر صلابة لا عودة بها إلى الوراء. الحكم بهذا الشكل يُلغي قيمة الإرادة والاختيار، ويحوّل العلاقة إلى مراقبة وحذر بدلاً من أن تكون مساحة ثقة ونمو مشترك.

التعميم يختلف أخي حسين عما أقول، التعميم هو قياس تجربة فرد وتطبيقها على عديد من الأشخاص، لكني هنا أطابق تجربة نفس الفرد على ذاته.

للأسف يا حسين بعض المخدرات تترك أثر دائم في الفرد، وحتى بعض العلاجات قد تسبب تغيرات فسيولوجية أو نفسية عند الإنسان..

لذلك أنا أرجح مبدأ المصارحة من الطرفين لبعض قبل الزواج.

التعميم يختلف أخي حسين عما أقول، التعميم هو قياس تجربة فرد وتطبيقها على عديد من الأشخاص، لكني هنا أطابق تجربة نفس الفرد على ذاته.

ما تقوله يا صديقي يبدو في ظاهره مختلفًا عن التعميم، لكنه في جوهره يقع في نفس الفخ؛ فمطابقة الماضي على مستقبل نفس الفرد هو افتراض أن الإنسان يظل نسخة مكررة من ذاته بلا تغيير، بينما علم النفس والسلوك الإنساني يثبت أن التجارب، النضج، وحتى التوبة قد تقلب المعادلة تمامًا. الماضي قد يفسّر بعض الميول لكنه لا يحكم بالضرورة على المستقبل، وإلا لكان الحكم على أي إنسان مجردًا من قدرة التغيير والتطور، وهذا بحد ذاته تعميم مقنّع.

للأسف يا حسين بعض المخدرات تترك أثر دائم في الفرد، وحتى بعض العلاجات قد تسبب تغيرات فسيولوجية أو نفسية عند الإنسان..

صحيح كلامك، بعض المخدرات فعلًا قد تترك تغييرات فسيولوجية أو نفسية دائمة (زي تأثيرها على الناقلات العصبية أو تلف بعض المستقبلات في الدماغ)، وكذلك بعض الأدوية القوية قد تكون لها آثار جانبية طويلة المدى، لكن حتى مع هذا لا يمكن أن نعمم أن كل شخص جربها سيظل أسيرًا لها أو أن ماضيه سيحكم حاضره بالكامل. فيه فرق بين احتمالية الأثر البيولوجي و حتمية تكرار السلوك؛ الأولى علمية ويمكن قياسها، أما الثانية فهي افتراض يتجاهل دور الإرادة والعلاج والتجارب الحياتية في إعادة تشكيل الفرد.

طالما أن الزواج هو تحمل مسؤولية شخص، والشروع في حياة مشتركة بالكامل معه، وطالما أن الماضي "قد" يؤثر على المستقبل، فلابد من المصارحة بين كل الأطراف.

أنا معك يا حسين أن التوبة والوقت وتغيير الطباع قد يقلب المعادلة تماماً، لكن كذلك قد لا يقلبها فهذا شيء لا نعرفه.

فلابد من المصارحة بين كل الأطراف.

يعني بالله قل لي منطقيا متى يكون هناك مجال للمصارحة بشيء كالذي عرضته المساهمة؟! هل تستيقظ من النوم فتخبره: "صباح الخير يا حبيبي أنا عاملة تكميم معدة." نتكلم عن المصارحة عندما يسأل الطرف الآخر فنكذب أو لا نُجيب لكن طالما عرف قبل الزواج أصلا وربما بالصدفة إذن فليس هناك نية للخداع.

أيضا عمليات التكميم مثلا لا تظهر جراحيا فلو أرادت أن تخفي عليه أصلا لأخفت ولن يعرف أبدا.

أنا هنا أتفق مع جورج @George_Nabelyoun تمام الإتفاق وأختلف معك يا حسين جداً. فلا مشكلة لدي يا حسين أن يقع الإنسان بأخطاء ويتعلم من تجاربه وإلا فمن منا لا يخطئ؟! ولكن المشكلة هنا أن لا يقر ولا يذكر في موقف الخطوبة و التعارف من البداية تلك الأخطاء امام شخص سيكون شريك دائم حتى الممات أو هذا هو المحتمل! هذه علاقة يفترض أنها تكون دائمة فكيف للطرفين لا يعرفان عن بعضهما البعض كل شيئ؟! اما الثقة هنا فلا موضع لها وإنما الثقة تأتي من الصراحة التامة بحيث يختار الطرفان بعضهما البعض بحرية تامة أيضًا خاصة أن مشكلة مثل مشكلة التعاطي قد تمتد إلى ما بعد الزواج وكثيرًا ما رأينا أناس لا يتغيرون وينفصلون بسبب تلك المشاكل القديمة التي أخفوها.

ولكن المشكلة هنا أن لا يقر ولا يذكر في موقف الخطوبة و التعارف من البداية تلك الأخطاء 

لو كانت هذه الأخطاء لا تتعلق بالمستقبل فلا داعي لأن يكشف عنها الستار، ولكن مثلا لو كان يتعاطى المخدرات وتعافى فهذه بطولة في حد ذاتها ولا مشكلة من إفشائها حتى من وجهة نظري هي نقطة في صالحه وليس العكس.

العلاقات تبنى على الثقة في المقام الأول، وبما أنها خانت ثقته وأخفت عنه أنها أجرت عملية سابقة، فقد أصبحت العلاقة هنا غير صحية. وكما ذكرت، ربما تخفي عنه أمورًا أخرى، لكني أعتقد أنها لم تخبره ليس لعدم حبها له، بل ربما لشعورها بالحرج من ذكر هذا الموضوع أو لخوفها من أن يتركها. ومع ذلك، كان من الواجب عليها أن تخبره، خاصة وأن هذه المسألة قد يكون لها تأثير على الأطفال في المستقبل كما ذكر الأخ جورج

يعني هي أول ما تراه تقول له أنا عملت عملية تكميم؟! بما أنها أخبرته في النهاية فمعنى ذلك فعلا أنها أصلا لم تكن عندها نية للكتمان.

أصلا أعتقد أنه ليس أمرا يحتاج الرجل أن يعرفه، ففي أي مرحلة من الحياة الزوجية ستكون عملية تكميم المعدة أمر محوري يحتاج أن يعرفه الزوج؟ أعتقد أن هناك أمور اخفائها قد يشكل مشكلة مثل الأمراض المزمنة أو أي اعاقة أو تشوه، لكن أعتقد أن تكميم المعدة ليس من ضمن هذه الأمور التي من الضروري ذكرها أثناء التعارف

ولكن هناك من يقول أن امر تكميم المعدة جوهري لأن المعدة يمكن أن تمتد مجدددًا وتعود الفتاة إلى سابق وزنها وسمنتها وهنا تكون قد خدعت الزوج! ثم مثل ما ذكر الأخ جورج يمكن أن يوثر ذلك مستقبلأً على الحمل وحتى على طبيعة المعدة ومشاكلها لاحقاً فليس معدة سليمة كمعدة جرى فيها جراحة! ثم إن من معايير اختيار الزوجة جسدها وقد اختار قريبي هذا تلك الفتاة وهو يحب تناسق جسدها الحالي وهو الذي يمكن أن يتغير جداً بعد الزواج خاصة لو خالفت النمط الغذائي الصارم الذي نصح به الطبيب.

ولكن هناك من يقول أن امر تكميم المعدة جوهري لأن المعدة يمكن أن تمتد مجدددًا وتعود الفتاة إلى سابق وزنها وسمنتها وهنا تكون قد خدعت الزوج!

المشكلة ليست هنا حقيقة يا خالد، أمر عودة السمنة أو الترهلات الجلدية أو وحالات التشوه النفسي الحاصل بسبب الكميم وغيرها، كل هذه هي مشكلات سطيحة مقارنة بالمشكلة الأكبر وهي ان التكميم يؤثر على الهرمونات بشكل مباشر، بعد العملية تتغير إفرازات هرمونات الجهاز الهضميي والهررمونات الجنسية (مثل انخفاض التستوستيرون عند الرجال أو عدم انتظام الدورة أو انقطاعها عند النساء) لذلك، من المهم أن يعرف الشريك المستقبلي هذه التغيرات لأنها قد تمس الخصوبة والحياة الزوجية.

إذن صاحب المشكلة لديه حق في أن يقلق ويغضب بل من أقربائي من نصحه باستشارة طبيب في هذا الأمر لمعرفة هل يكمل ام لا.

قد أتفق معم يا حسين أنها لا يصح أن تصدمه من البداية ولكن هناك من يرى أنها أوقعته في شباكها أولاً وجعلته يحبها ويتعود عليها ويروح ويجي ويخرجا سوياً حتى إذا تمكنت منه قالت له؟! ألا ترى ذلك لونًا من ألوان الخداع الناعم أيضًا؟ وما ذنب قريبي هذا أو أي كان له نفس الموقف وقد خسر ماديًا ونفسياً واستهلك وقتًا في علاقة قد لا تكتمل؟! ذات مرة كنت أتحدث إلى زميل عمل في شركة وقد فسخ خطوبة للمرة الثانية فقال بالحرف الواحد: أنا نفسي اتسدت وبقيت بأجيب جاز! نعمل استهلكت مشاعره ولا يريد أن يكرر التجربة مجدداً.

ولكن هناك من يقول أن قريبي هذا يبالغ جدًا في الأمر ويعمل من الحبة قبة خاصة ان الفتاة - وقد رأيتها - طيبة وجميلة وأنها حتى لو أخفت عنه تكميم المعدة فهو أمر غير خطير لأنهم يرون أن الخطير مثلاً أن تخفي عنه مرض مثل السكر أو مشاكل عضوية عويصة مزمنة أو أمور تعيق حياتها كزوجة أو كأم! ولكن لا أدري الحقيقة كيف تؤثر عملية تكميم المعدة على انجاب الأطفال برأيك؟!

أنها لا تؤثر لكن ربما جراحة تكميم المعدة دلالة تتعلق بالمستقبل الصحي، فهي قد تشير إلى أن الأبناء سيكونون أكثر عرضة للإصابة بالسمنة، وربما يواجهون الحاجة إلى الخضوع للإجراء نفسه.

نعم فهمت تقصدين الجينات وهذا امر مهم أيضًا فللأب أن يطمان على مستقبل أطفاله أيضًا. ولكن برأيك لو تسامح الشاب مع كتمان خطيبته فهل له أن يخشى من تأثير الوراثة على أطفاله؟! أو يسامح ويسيبها على الله لأن موضوع الوراثة منها في هذه الجزئية لن يكون صارماً! يعني هل هذا هو الديل بريكر برأيك أو يجب أن يكون فاسخ الخطبة؟! أقصد موضوع الأولاد أم يترك الأمور على الله وأنه احتمال يمكن أن يكون أو لا يكون؟!

إذا كان يحبها وهي تحبه حقًا، فلا أرى سببًا لفسخ الخطوبة بسبب هذا الأمر وحده. ربما كانت متحفظة أو شعرت بالحرج لذلك لم تذكر الموضوع سابقًا. في النهاية، موضوع الوراثة في هذه الجزئية غالبًا ليس صارمًا، والله أعلم بالمستقبل، لذلك من الحكمة أن يترك الأمر على الله ويثق في العلاقة والمحبة المتبادلة، مع مراعاة الصراحة والشفافية في ما بعد لتجنب أي سوء فهم.

برأيي ليس كل الماضي يخصها وحدها، أولا ما خص أحد أنها أجرت تكميم معدة أو حشو أسنان أو تصفيف شعر أو أي شئ كهذا فلو اخبرته لكان خير ولو امتنعت فليس عليها لوم وهذا ماضي يخصها، فهو قابلها بعد ذلك ورضى بها على هيئتها.

لكن أن تكون على علاقة سابقة أو مطلقة أو مثلاً حدثت خلافات ضخمة أو مشاكل ضخمة في حياتها أو تخفي حمل أو ازمة فهنا هذا من حق الشريك أن يعرفه ويقرر أن يقبله أم لا

برأيي ليس كل الماضي يخصها وحدها، أولا ما خص أحد أنها أجرت تكميم معدة أو حشو أسنان أو تصفيف شعر أو أي شئ كهذا فلو اخبرته لكان خير ولو امتنعت فليس عليها لوم وهذا ماضي يخصها، فهو قابلها بعد ذلك ورضى بها على هيئتها.

ولكن مقارنة تكميم المعدة بحشو أسنان أو تصفيف الشعر غير متكافي كما أراه! لأن تكميم المعدة يعني أنها كانت سمينة سمنة لا تطاق وهذا أمر يمكن - كما ذكر بعض الأصدقاء - أن تورثه لأطفاله ثم هي نفسها يمكن أن تعود لسابق عهدها أو أن تلك العملية يمكن أن تشبب مشاكل في الجهاز الهضمي ومضاعفات مستقبلية! فهذا ماضي له ما له من تأثير على المستقبل. وهو لما رضي بها على هيئتها إنما فعل لأنه في قرارة نفسه يعمل أنها لم تفعل ما فعلت ولم تغير وتبدل في جسدها فكما أن الشاب يختار الأخلاق و الصفات فهو يختار الجسد أيضاً وهذا أمر لا يعيبه فكيف لو عادت كما كانت؟!