شعور بالعجز

الشعور بالعجز هو امقت شعور على وجه الارض . في سنة الماضية و هذه السنة شعرت بالعجز في الكثير من الأشياء و كان اغلبها المادي . في السنة الماضية وقعت كثير من المظاهرات و الإضرابات في مدرستي وكنت خائفة على دراستي و على نفسي . خصوصا انني كنت في مرحلة نهاية الدراسة ويجب علي تركيز بشكل كبير للحصول على اعلى النقط لكي يؤهلني للدخول للمدارس. وفي تلك الفترة انتقل نصف او اكثر من التلاميذ الذين يدرسون في نفس مرحلتي الى مدارس خصوصية و بقي فقط عشر تلاميذ او اقل في قسم معي يدرسون و هذه كانت اول مرة اشعر فيها بالعجز لأني لم اتمكن من انتقال انا ايضا و اكملت سنتي رغم كل شي اجتهدت كثيرا و مررت من معاناة كثيرة كنت ادرس من ٥ صباحا الى ٩ مساءا لكي اصل الى نفس مستوى دراسة في تلك مدارس و كل مرة كنت اتصادف مع احد اصدقائي و يحكون لي كيفية دراستهم اشعر بالعجز مرة اخرى . وفي الاخير بعض اجتياز امتحانات نهائية حصلت على معدلات مرتفعة و اصبحت احلم كل يوم بذهاب الى تلك المدارس و هناك حصلت على صدمة الثانية و التي كانت انني لا يمكنني دراسة في تلك المدارس لأن ضروفي لا تسمح لي بدراسة رغم قبولي في تلك المدراس . و هاهي سنة جديدة و مازلت اشعر بالعجز لأني بعد ذلك كان اختيار الاخير هي جامعة لكنها بعيدة عن مدينتنا لأننا لاتوجد جامعة في مدينتي . و الان انا ادرس عن بعد لعدم توفر الضروف لذهاب للجامعة كل يوم و اجتهد اضعاف زملائي لكي اصل الى مستواهم . اضن ان الشعور بالعجز يرافقك كلما كبرت في العمر.

هذا الموقع اجمل شيئ فهو ينفس عما في داخلي .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إستمتعت بقراءة أحرفك صفية، حقا حسوب قد فتح لنا ذلك الحضن الذي كنا نبحث عنه من أجل البوح له، ممتع جدا.

بالعودة لقصتك، وأنا أتتبع كلماتك، لم ألامس العجز بتاتا يا صفية، رأيت لقصتك عبرة لأناس كثر من يتعثرون بمجرد وقوع في مشكلة أمامهم ولا يفكرون في المحاولة من أول عثرة، لكن أنت مختلفة عنهم بالرغم من العجز المادي إلا أنك شغوفة ومحبة للوصول لما تريدنه، أنت تعتقدين بأن ما تقومين به هو من أجل أن تصبحي مثلهم فقط ولكن ترتفعين بمستواك أعلى منهم.

لذلك أنصحك بإستبدال كلمة العجز الى الكفاح والتضحية لأنه التعبير المناسب لقصتك.

وأنا مع رأي عفيفة، ليس هذا عجزًا أبدًا، إنما فيه من الارادة والعزم ما يُعجب، وما يُروى ويُفحر به.

كلّ التوفيق لك في حياتك، وليس انضمامك لذلك المكان المتفوّق شرطًا لأن تتفوّقي! لعلّك تكونين كاسرة هذه العقدة لطلّاب المكان "العادي" الذي توجدين به، لعلّك تكونين مصدر إلهام لغيرك!

لا يا صفية أنت لست عاجزة على الإطلاق، إنك تملكين من التحدي و العزم ما ما يجعل المصاعب هي العاجزة عن كسرك.

لماذا تريدين أن تصبحي مثلهم؟ حددي حلما لك و اسعي لتحقيقه (أنا متأكدة من أنك ستحققينه مع قوة الإرادة هذه التي تملكينها) و وقتها ستكونين أفضل منهم. لماذا تقارنين نفسك بهم؟ إنها مقارنة غير عادلة. هل تعتقدين أنهم أفضل منك لمجرد أنهم يدرسون في تلك المدارس.

لا يا عزيزتي، هذا غير عادل، ربما تكونين أفضل منهم بكثير، لا تقارني نفسك بهم أبدا فظروفك ليست كظروفهم، بل اسعي لتحقيق ذاتك أنت.

استطيع ان اتخيل فرحتك بعد النجاح ان شاء الله اعانك الله ووفقك ولا تقارنى ظروفك بالآخرين فتستصبحين أقوى فى النهاية على الرغم ان لكل واحد ظروفه ومتاعبه ولكن لا تعلميها

هذا كفاح ليس عجزا

كثيرا من الناس حققوا احلامهم وسعوا نحوها وكانت الظروف غير جاهزة لهم كي يحققو احلاهم

لذا قاومي ظروفك وحددي اهدافك واحلامك

فلكل شخص ظروفه الخاصة , ولو كان شخص غيرك لكان استسلم بالفعل

لذا هذا كفاح

اتمنى لك النجاح دائما عزيزتي ..

كما أشاد الجميع هنا، أنت مكافحة في هذه الحياة، ولم "تولدي وبفمك ملعقة من ذهب" كما نقول.

لا تقارني نفسك بزملائك ولا تقارني مجهودك بمجهودهم. لكل منا ظروفه وتأكدي أن الجميع قد يكون قد اجتهد بنفس المقدار لكن اجتهادهم كان موزعا على سنين الدراسة لطبيعة دراستهم في المدارس التي التحقوا بها. بينما أنت فقط تدرسين بشكل مكثف الآن، ليس لأنك عاجزة أو أقل مستوً منهم ولكن لأنك لم تأتي من نفس محيطهم العلمي ولم تواجهي نفس تجاربهم السابقة. تذكري أن سباقنا مع غيرنا ومقارنة أنفسنا بغيرنا يُشعر بالعجز، وسباقنا مع أنفسنا وتحدي الصعاب التي نمر بها، يشعرنا بقيمة أنفسنا ويرينا تفوقنا يوما عن يوم.

وإن هم وصلوا لما هم عليه الآن، فأنت كذلك تستطيعين بالسعي والتوكل على الله، وفقكِ الله. 🌸

هذا ليس عجزا صفية هذه هي الحياة، نلتقي بصعوبات وتحديات واحدة تلو الأخرى، تخلق بداخلنا دافع أقوى بكل مرة عن ذي قبل، فتقوى إرادتنا ونصير أقوي وأقدر على تحمل كل التحديات القادمة، أجد أن كل تحدي قابلك صفية خلق بداخلك دافع لتكوني أفضل، ولبذل قوة أكبر لتتميزي بشكل مستمر، وهذا أبعد ما يكون بالعجز بل هذه تحديات الحياة وهكذا كما فعلتي يجب أن نفعل.

 و هاهي سنة جديدة و مازلت اشعر بالعجز لأني بعد ذلك كان اختيار الاخير هي جامعة لكنها بعيدة عن مدينتنا لأننا لاتوجد جامعة في مدينتي 

ألا يوجد لديكم سكن للمغتربين في الجامعات البعيدة، بحيث يمكنك الإقامة للدراسة والذهاب للمنزل بالإجازات؟

huda_khashan19 أضف ردا

عندما قرأت عنوان المساهمة كنت اعتقد أنني سأقرأ موضوع لفتاة عاجزة وانهزامية، ولكن تبيّن لي العكس تمامًا، فأمامي شخصية مكافحة ومثابرة ليست عاجزة بل قوية و شغوفة بدراستها وبمواصلة حياتها، أُحييكِ على ذلك.

في السنة الماضية وقعت كثير من المظاهرات و الإضرابات في مدرستي وكنت خائفة على دراستي و على نفسي . خصوصا انني كنت في مرحلة نهاية الدراسة ويجب علي تركيز بشكل كبير للحصول على اعلى النقط لكي يؤهلني للدخول للمدارس

أتعلمين صفية أن كلنا في نفس المركب، لم ننهي دراستنا الثانوية والجامعية بدون مُنغصّات ولكن كانت الحياة تمضي. المهم هنا التحدي والعزيمة والإصرار وهذا ما أراه فيكِ.

ان الشعور بالعجز يرافقك كلما كبرت في العمر.

إطلاقًا، الأشخاص الذين يمتلكون روح التحدي كلّما يكبرون تزداد عزيمتهم واصرارهم على مواصلة حياتهم ليس هذا فقط بل يصنعون المُعجزات.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم