أحلامي جداً غريبه
منذ سنوات ..
كأنها أفلام .. لها مقدمة .. ثم تفاصيل .... ثم نهاية ....
أفز من نومي على نهايتها تماماً ، أحيانا أصحى من النوم وهي لم تكتمل ، ثم أعاود النوم ... وتكتمل
مثلا أمس رأيت هذا الحلم ..
أب لعائلة مكونة من أم وثلاث أبناء وفتاة .. مثابر وعصامي جدا ..
استطاع وأبناؤه بناء محل سوبرماركت ، وكان المحل يكبر تدريجياً ، وينجح مع الوقت بمعدل نمو عالي
والناس تقبل عليه
هذا أثار حسد كبار تجار بيع التجزئة ، وعملوا خطة لتدمير هذه الأسرة ..
زرعوا شخص بينهم لتفريقهم ،،، وبالفعل بدأ العمل ... وكان ذكي
استطاع تفريق الأبناء على وجه الكره الأرضية ، كل منهم في مكان
خطته كانت استدراج .. خطف ، اغراء بالسفر ،، اثارة خصومات بينهم ... الخ
عمل خطة مختلفة لكل ابن ... نجح من خلالها بإبعاده
تدمرت الأسرة ، وأغلق المحل
وبقي الأب حزيناً
لكن الأخ الأوسط أخذ على نفسه مسؤولية إعادة هذه الأسرة
وبالفعل بدأ العمل
عاش قصة مثيرة مع كل ابن ، كل ابن أعاده كانت له خط ةمختلفة ، كمية دراما مع كل قصة
فصول مختلفة .. سفر .. ومثابره .. وتعب
يكفي أن تعلم أن الفتاة كانت في أحد أدغال الكره الأرضية تعيش مع قبيلة بدائية
وبالفعل نجح
وفي كل مره ينجح بإعادة ابن ، يقوم بضمه معه ويبدؤوا بخطة جديدة ... من أجل إعادة البقية
في كل مره ينجح .. كنت ابي بكاء شديد .. كنت أراقب
تم هذا العمل خلال سنوات
كان الأب قد هرم .. وعلاه الشيب
أكثر لحظة مؤلمة ، عندما التقى الأب بهم .. كانت لحظة لايمكن لي أن أصفها ،، دموعي كانت تنزل ، وبعد ان صحوت من النوم أحسست بدموعي على وجهي ،
عادت الأسرة من جديد ، أسرة واحدة بعد سنوات من الفرقه ، بعد سنوات من جهود الأخ بضمهم مع بعض من جديد
الأسرة بعد هذه التجربة أصبحت واحدة من جديد
اللحظة الأخيرة :
قاموا جميعا بإعادة متجرهم القديم ، آخر ما أذكره كانت اللوحة الخضراء التي علقوها ،، معلنين عودة متجرهم
-----------
هذا حلمي يوم أمس
وأحلام كثيره .. كلها قصص .. لها بداية ونهاية
-------
أفسم بالله العظيم أني لا أكذب ،،
الكثير من أحلامي بهذا الشكل
لكني اتجاهلها وانساها
علماً أني لا أقرأ روايات ولست مهتم بها ..
لا أدري هل يحدث هذا مع الجميع
التعليقات
أنا أحيي عقلك على هذه الأفلام المحبوكة، العديد من الناس يرغبون بتربة خصبة للقصص ولا يجدون..
لماذا لا تحولها لكتابات، في كل حلم تدونه وتحوله لقصص رائعة وتنشرها، لديك الأفكار غزيرة أعتقد..
أحلامي أنا لا نهاية لها ولا بداية وأستيقظ وأنا مصابة بفقدان ذاكرة لا أعرف فيه مجرى الأحداث
أحلامي أنا لا نهاية لها ولا بداية وأستيقظ وأنا مصابة بفقدان ذاكرة لا أعرف فيه مجرى الأحداث
ربما أن أفتقد الذاكرة عند الأحلام الجميلة، أما الأحلام المزعجة، أتذكر كل تفصيلة بها، لا أعلم ما السبب ولكن تاكدت من شيء
أنني من الأشخاص التي إن نامت وهي تفكر في شيء ستحلم به، وإن مرت بيوم سيء، ستحلم بحلم سيء ومزعج، وإن شاهدت فيلمًا ما قبل النوم ستحلم به وهكذا!
كنت أعاني من كوابيس متكررة لسنوات طويلة و كان موضوعها حدث سبب لي ما يشبه الصدمة.
قمت بمواجهة مايذكرني بذلك الحادث فتوقفت عن رؤيته في الكوابيس و الأحلام تدريجيا.
ما زالت تظهر لي الكوابيس بين الحين و الآخر لكن بشكل أقل، و مواضيعها أصبحت مختلفة.
لماذا لا تحولها لكتابات، في كل حلم تدونه وتحوله لقصص رائعة وتنشرها، لديك الأفكار غزيرة أعتقد..
أتفق مع عفاف بأن تقوم بتحويل أحلامك لروايات، فأعتقد بأنها إشارة لك ورسالة إلهية، فلغتك قويمة وأسلوبك جميل وسلس، لذلك استغل كل ذلك واطلق العنان لنفسك وفكرك وابدأ في الكتابة والتوفيق حليفك بإذن الله
لا أدري هل يحدث هذا مع الجميع
بالنسبة للأحلام فالجميع ياخالد يمر بها، ففي الحلم يتوحد الجميع ولكن بفضاءات وأماكن مختلفة، فأصبحت أحلامنا مدخلًا للولوج إلى العقل الباطن الذي يمثل واقعنا، ففي دراسة قد قرأتها تقول فيها فيليبا إن الوضع الحالي غير مسبوق وتنتابنا حياله مشاعر جديدة تمامًا وقد ينسج الدماغ تفسيرات وقصصًا عديدة لاستيعاب هذه المشاعر التي لا نراها في الأحلام بصورتها البسيطة لكنها تتجلى في صورة رمزية..
يمكن أن تحدث أحلام غريبة لمجموعة متنوعة من الأسباب، فأنت مستلق على سريرك الناعم الدافئ، ويظهر على ملامح وجهك الهدوء والسلام، ولكن في الحقيقة دماغك يعمل بكل نشاط ليجمع لك صورا سريالية فوق الواقع ليس لها تفسير، يتم وضعها في شريط نسميه نحن بالحلم.
من منا لم يسأل نفسه يوما بعد استيقاظه من النوم ماهذه الأحلام الغريبة ولماذا حدثت؟؟؟
هذه الأحلام الغريبة تتكرر كثيرا عند جميع البشر فمنهم من يتذكر ويستوعب ما رآه في الحلم ومنهم لايعي ولا يدرك ما حلم به، ونظرا للأبحاث التي أجراها العلماء أن الأحلام السريالية التي تفوق الواقع تمكن من ضبط تصور الدماغ للواقع اليومي وذلك من خلال تقديم دوافع غير متوقعة وفوضوية بالنسبة لنا.
وبتفسير آخر أن الدماغ له دور في إبراز الواقع المشوه من خلال الأحلام ليساعد على استيعاب وفهم الواقع الحقيقي بشكل أسرع وأفضل، وذلك لكسر الروتين والرتابة والنمطية.
هل تعلم أنك تحلم أثنائها و تستطيع التحكم في أحداثها و ما يجري فيها؟
هل تعتقد أنها نوع من الرؤيا؟
لا أعلم أستاذي
كورونا رأيته بالحلم قبل أربع سنوات .. وبالفعل تحقق
كان سحابة سوداء من جهة الشرق .. تزحف ببطئ في السماء ، والناس يدخلون البيوت القديمة ( بيوت الطين خوفاً منه )
لكن مالم أجد له تفسير : لماذا بيوت الطين
------
هناك أيضاًِ مشهد مزعج يتكرر دوماً علي
وهو طائرات صينية وروسية تقصف المملكة
يارب يكون خير
وقد يكون التأويل عكس الحلم
أو بسبب متابعتي للسياسة
-------
رؤيا أخرى
حدث خطير يهتز الحرم منه
تتكسر إحدى أركان الحرم المكي بسبب قوة اهتزازه
والحكومة السعودية يصلحون هذا الركن
-------
زوج أختي رأيته في الحلم وهي صغيره ، وبالفعل تزوجت هذا الشخص عندما كبرت
----
طريقة وفاة والدي رأيتها في الحلم ، وبالفعل توفي بنفس الطريقة بعد ١٥ سنة تقريبا بشكل مفاجئ
------
ذات يوم حزنت لأني لم أنجح في كتابة مقال ناجح في إحدى المواقع
رأيت في الحلم أني أكتب عن موضوع معين ، وبالفعل كتبته
نجح وحقق أعلى نسبة ردود وتفاعل وقراء في تاريخ الموقع
كان هذا قبل عام ٢٠٠٠
-----
أرى رجل أبيض وجهه نور يسدي لي نصائح
-----
رأيت منزل جيراننا اختفى من الوجود ، استغربت
بعدها باسبوع وضعوا لوحة للبيع .. لم يكن أحد يعرف بنيتهم
------
وغيرها ....
لست لوحدك يا صديقي، أنا أيضا أعاني من مشاهدة أحلام كاملة قصة وحبكة وأحداث، إلا إنني من محبي الأفلام ولأني كاتب أقوم احيانا وأكتب من أتذكر بسرعة في ورقة، لعلها تكون بداية قصة او سيناريو يوما ما.
جرب أن تكتب أنت أيضا قد يكون بداخلك كاتب وأنت لا تعلم.
لستَ مضطراً للقسم خالد..
ما أنت فيه يحدث كثيراً لي، بالعكس أشعر بالضيق كثيراً إن مرّ يومي دون أحلام أراها..
قرأت في ردودك عن أحلام رأيتها وصدّقها الواقع، فعلياً لا يحدث الأمر معي، وأشكر الله أنه لا يحدث بهذا الشكل.
فقط أعيش حالة جميلة بمجموعة خيالات وتفاعلات في المنام وكأنها رواية مكتوبة، لكنني على عكسك، أقرأ كثيراً وأتابع ميادين الأدب والميادين العلمية نوعاً، ولا أربط أحلامي بأيّ منها.. المهم أنها لا تضايقني وأشعر بالسعادة وأنا أعيشها كمغامرة .
لا بد أن عقلك لا يتوقف عن العمل أبدا يا خالد.
بالنسبة لي، تحدث مثل هذه الأشياء عندما أمر بيوم عصيب ومليء بالأحداث، فعندما أنام لا يتوقف عقلي عن العمل وأحلم بمثل هذه الأمور.
لذا قد يكون ما يحدث لك بسبب تعبك طوال اليوم.
استرخِ ..
خذ وقتا للإسترخاء قبل النوم، اقرأ كتابا او اجلس وحدك فترة، سيجعل هذا الأمر عقلك يهدأ قبل أن تنام.
هل هي تزعجك ام تسعدك ؟
حقيقة لو كانت لدي احلام مثل احلامك لم اكن سأتكاسل عن الاستثمار منها اتقن اللغة و التعبير ثم سأكتب روايات او قصص خاصة ان هاذا الحلم هادف و له عبرة
لكن ان كانت تزعجك اذا حاول البحث عن طرق تبعد عنك الاحلام او تقلل منها
انا دائما ما كانت احلامي عبارة عن حروب و غيرها مع كائنات خرافية لربما استلهمها عقلي الباطني من المسلسلات الكرتونية و غيرها و ليس لها حبكة لذا فانا اغبطك