هل سمعتَ عن وجعٍ جميلٍ ؟ هل شعرت به ؟
أنا شعرتُ بوجعٍ جميل عندما أنجبتُ طفلي الاول صغيري الجميل ، لم أكُن أتخيّل أنّ وجع الام عند ولادتها يكون فعلاً بهذا الحجم ، كنتُ أقول بأنهم يبالغون ولا يمكن أن يكون هناك وجعٌ وآلامٌ أكثر من الحرق ! طبعاً آلام الولادة ثاني أكبر وجعٍ من بعد الحرق !
ولكنه فعلاً في نفس الوقت شعورٌ لا يمكنني أن أصفه ، فهو مخلوطٌ بين وجعٍ وحبٍ وآلآمٍ ولهفةٌ ، لهفةٍ للقاء المنتظر بعد ٩ أشهر ،لهفةٍ لاحتضانِ جنينٍ بحجم كفّة اليدّ ،،آه يا له من شعور وأغرب شعور شعرتُ به على وجهِ الأرض ، تجربة جميلة لا يمكن نسيانها ...
- وفي الختام أقول: " قبّلوا واحضنوا أمهاتكم فهم الحياة والأم هي الوحيدة التي تعبت ومازات تتعب من أجلنا ،،أوصيكم بأخذ رضاها كل حين وكل وقت فلو علمتَ آلام ولادتها حتى أقبلتَ أنتَ الى هذه الدنيا تمنّيتَ لو السعادة لا تفارق عيونها .. والآن انا كوني أم علمتُ الآن لماذا الجنّة تحت أقدامنا "أقدام الأمهات" !
التعليقات
أصبتِ عندما قُلت وجع جميل ، فهو حقًا وجع يُشعر بالسعادة يختلف الأوجاع الأخرى ،فصدق الحديث الشريف عندما قال أن الجنة تحت أقدام الأمهات .
ولكنه فعلاً في نفس الوقت شعورٌ لا يمكنني أن أصفه ، فهو مخلوطٌ بين وجعٍ وحبٍ وآلآمٍ ولهفةٌ ، لهفةٍ للقاء المنتظر بعد ٩ أشهر ،لهفةٍ لاحتضانِ جنينٍ بحجم كفّة اليدّ ،،آه يا له من شعور وأغرب شعور شعرتُ به على وجهِ الأرض ، تجربة جميلة لا يمكن نسيانها ...
حتى بعد ولادة الطفل أيضًا الوجع الجميل لن ينتهي
فسيمرض الإبن ، تسهر الأم ليالِ تتألم معه ومن ثم يكبر هذا الإبن وتتمنى من الله
أن ينال الدرجات العليا في تعليمه وأن يكون بصحة جيدة ، تجدها تتمنى أن يصبح إبنها الأفضل ، هكذا هو الوجع الجميل!
أهلاً بكِ هدى وبالمناسبة اسمكِ على اسم أمي "هدى" :)
بالطبع يا هدى دائماً يجب على الوالدين أن يتمنا لأولادهم الافضل والأفضل .. ولكن للأسف هنالك امهات وآباء ايضاً لا يستحقون لقب "الامّ" ولقب"الأب" تراهم لا يفقهون شيء عن تربية الأبناء جهلاء بالدين وبالعلم وثقافة التحاور وحسن الإصغاء والكثير الكثير ،،،ومنهم من يرمون أولادهم في الميتم ومنهم من يكون موجوداً ظاهرياً ولكن ليس موجوداً فعلياً ! .... للأسف!
أهلًا يا نور :(
ولكن للأسف هنالك امهات وآباء ايضاً لا يستحقون لقب "الامّ" ولقب"الأب" تراهم لا يفقهون شيء عن تربية الأبناء جهلاء بالدين وبالعلم وثقافة التحاور وحسن الإصغاء والكثير الكثير ،،،
أتفق معكِ فيما قلتيه ،أعتقد أن من مهمة الأم والأب هو تربية أبناءها تربية سليمة ، لا أن تكتفي فق بتعليمه
فمن المفترض أيضًا زرع في أبناءها حب الخير ومحبة الآخرين بعيدًا عن الأنانية والعصبية والكره والحسد .
ومنهم من يرمون أولادهم في الميتم ومنهم من يكون موجوداً ظاهرياً ولكن ليس موجوداً فعلياً ! .... للأسف!
أعتقد أنها فئة قليلة من يترك إبنه في الميتم على الأقل أتحدث عن مجتمعي .
الأمومة كما يصفوها من أجمل المشاعر على وجه الأرض..
والأم كنز لا يقدره بحق إلا من فقد أمه أو جربت شعور الأمومة حينها تعلم ما مرت به أمها وكيف تعبت في كي دقيقة وكل يوم وكل سنة حتى تصبح على ما أنت عليه الآن..
يجب أن نستمتع بوجودها وننال رضاها الآن وهي بيننا !!
نعم، هي من أحلى اللحظات التي مررت بها رغم آلامها ومشاقها فتجربة الولادة صعبة جدا ولم أكن اتخيلها بهذه الصعوبة وهذا الألم، لكن كل هذه الأوجاع تنسى لحظة احتظانك لأبنك ورؤيته والشعور بأنفاسه الرقيقة.
صدقتِ يا نور.. هي وجعٌ جميل بالفعل!
ولو لم يكن جميلًا، لما كرّرت النساء هذه التجربة المؤلمة مرارًا وتكرارًا!
وأعتقد أن الولادة هي الألم الأكبر الذي ينتهي بشيء جميل!
ما يُهوّن على كل أم ألم الطلق هو أنها ستحمل بعد حين طفلها بين يديها، هذا الكائن الصغير الذي تحمله بين يديها وتُلاعبه ليس كأنه كان السبب من دقائق قصيرة في كل الألم الذي لا يُحتمل!
الأم لا يُمكن أن نرد حقّها مهما بذلنا من أجلها! لم أشعر بعظيم قدر أمي في قلبي إلا عندما أصبحتُ أمًا!
وعلى الرغم من ذلك، أستغرب كيف يهون على البعض قلبه أن يعقّ أمه! وبالأخص إن كان العقوق من ابنتها التي مرّت بنفس التجربة المؤلمة من حمل وولادة وتربية!
كيف يهون على بعضهنّ أن يُقاطعنَ أمهاتهن ويستسهلنَ ذلك!
اهلاً بكِ سهى :)
أرأيتِ؟ كيف يمكن لذلك المخلوق الصغير بتحويل الألم الى شيء جميل وبرغم هذا تحبّه أمه وتحتضنه برغم ما سبّب لها من آلامٍ 💕 سبحان الله..
وانا أيضاً يا سهى أستغرب من النساء اللواتي يقاطعن أمهاتهن والمصيبة الاكبر أنّ الأم تكون كبيرة بالسنّ ومع هذا لا يزرنها غريب حقاً ! أعتقد أن هؤلاء النسوة لا يملكن ذرّة من الرأفة والرحمة..
ما شاء الله تبارك الله، بارك الله لك فيه يا نور، أنا أيضَا مؤخرًا حصلت عدة مواقف مؤلمة لي، طلبت من الله تطيبي، فما كان منه إلى أن هداني إلى جميل الألم الذي تألمته وكيف كان نوعًا من الحماية