كيف نهيئ الموظف الحالى ليؤدى دوره الجديد ؟

صديقتى تعمل كمصممه جرافيك و عندما علمت أن هناك وظيفه مسؤول تسويق بالشركة نفسها و هو ما كانت تدرسه و تسعى له فالتحقت بها و بالفعل تم قبولها .

و هذا يعرف باسم التوظيف الداخلى و هو عمليه نقل الموظفين الحاليين إلى مناصب جديده داخل نفس المنظمة .

و هنا يتطلب الأمر تخطيط مدروس لأنه يترك اثرآ دائما على مستوى الرضا الوظيفى و طول فترة الاستمرار فى العمل و يذكرنا ذلك بالحكمه القائله " لدينا فرصة واحدة لنترك انطباع اول جيد." ، و من هنا تم وضع خطة عمل تقييمه لمدة ٩٠ يوما و التى ستساعد فى التأكد من تقديم تجربة إيجابيه للموظفين و تأكيد شعور انتمائهم للمنظمة .

و لكن قبل حلول يوم العمل الأول يجب أن نتأكد من اعداد جميع اوراق منصبه الجديد و إعداد منطقة العمل الخاصه به ( مكتبه ) و أجهزته و ايضا رساله الترحيب الخاصه باليوم الاول .

ثم تبدأ خطة ال ٩٠ يوما .

- اليوم الأول : يقوم المشرف بتخصيص وقت له و مناقشة مسئوليات منصبه الجديده و يمنحه الفرصة لطرح الاسئله.

- تقييم اليوم الثلاثين : انه أمر مهم لمعرفه إذا كان التدريب جرى كما يجب و قياس أداءه خلال هذا الفتره .

- تقييم اليوم الستين : هنا يجب مناقشه جودة علاقاته فى العمل و إنجازاته و الصعوبات التى يواجهها .

تقييم اليوم التسعين : المراجعه الربع سنويه أمر هام و لا بد من تبادل الملاحظات التقييميه مع الموظف الجديد.

و هنا فى رأيك خطة ال ٩٠ يوما كافيه لتهيئه الموظف الجديد ؟ أم أن هناك أمور أخرى يمكن تقديمها له للإندماج فى بيئه العمل أكثر ؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هناك الكثير من الأمور التي يمكنها أن تضبط هكذا مسارات، أهمّ الخطوات برأيي هو وضع توقعات واضحة، ما هي المسؤوليات المحددة للدور الجديد؟ ما هي مؤشرات الأداء الرئيسية التي سيتم استخدامها لقياس النجاح؟ يحتاج الموظف إلى معرفة ما هو متوقع منه بالضبط أيضاً حتى يكون ناجحاً بمنطق الشركة وكل هذه الأمور والأهم يجب أن يؤمن تدريب له يغيّر له العقلية ويهيّئ له الانتقال بسلاسة، قد يحتاج الموظف إلى تدريب على مهارات أو معرفة جديدة حتى ينجح في الوظيفة الجديدة، يمكن تقديم هذا التدريب داخلياً من خلال الدورات التدريبية عبر الإنترنت أو من خلال ورش العمل.

تقديم الدعم المستمر، الموظف قال ذلك أم لم يقوله هو بحاجة إلى دعم من مديره أو زملائه، لذلك أصبري وقدّمي الدعم اللازم وحاولي إن استطعتِ أيضاً إشراك الموظف في عملية التخطيط. سيساعده ذلك على الشعور بمزيد من الملكية للوظيفة الجديدة وزيادة احتمالية نجاحه، الإنسان يحب أن يشتغل بهذه الطريقة أكثر.

بالفعل ضياء فإن الدعم و التدريب و معرفه نقاط التقييم سيزيدوا من فرص نجاح الموظف الجديد . و لكن هل ترى أن تقييمه خلال ال ٩٠ يوما فتره كافيه له أم أنها ستكون غير كافيه لأثبات مهاراته ؟

خطة ال 90 يومًا هي خطة جيدة جدا بالفعل وتشمل بعض الجوانب الأساسية لضمان تجربة إيجابية للموظف الجديد وتعزيز انتمائه وولاءه للشركة.

ولكن، هناك بعض الأمور الأخرى التي يمكن أن تساعد على تعزيز عملية اندماجه في بيئة العمل بشكل أكبر وذلك من خلال تعيين مرشد للموظف الجديد ليساعده على حل المشكلات وتوجيهه إن لزم الأم، وتنظيم برنامج توجيه وتدريب ليتأقلم أسرع، والعمل على ان يشارك في أنشطة الفريق، وأهم شيء هو زرع قيم وأسس الشركة في الموظف الجديد، والتركيز على أن يلتزم الموظف الجديد بالمعايير المهنية والأخلاقية الخاصة بالمؤسسة.

بالطبع عزوز أن وجود مرشد يعد من أهم خطوات نجاح الموظف الجديد و لكن هذا الأمر قد يغفل على بعض الشركات ، بأعتبار أن هذا الموظف يعرف بيئه العمل جيدا و يعرف أسس الشركة مسبقا فتجد أنه ليس بحاجه لمرشد ، و هنا من رأيك هل الشركة محقه فى ذلك ؟

لا اتفق عندما يتعلق الأمر مع الموظف الجديد بالكلية، وليس الموظف المنتقل لمكان جديد في نفس الشركة فبالفعل هو يعرف قوانين وأسس الشركة، ولكن هذا لا يمنع أنه سيحتاج إلى مساعدة من مديره الجديد حتى يتأقلم على مكانه الجديد.

بالفعل احمد فالموظف المنتقل يحتاج إلى مديره كى يفوض إليه المهام المهنيه و يوضح له نهج العمل الخاص به

raghd_agaafar أضف ردا

هناك أمر مهم أيضًا، وهو أن تتم ملاحظة "التطور" الحاصل في جودة ما يقدمه عند كل تقييم، وهل ينمو الموظف أم أنه لا يملك أي جديد يقدمه وأن مستواه المهني قد وصل إلى حالة من الثبات لا يتقدم عنها؟ هذه نقطة محورية برأيي. إذا كانت شخصيته العملية هي نفسها عند كل تقييم فهذا يعني أن شيئًا ما يسير على نحو خاطئ.

وهذا يأخذنا إلى نقطة أخرى مهمة وهي سؤال الموظف عن مدى رضاه في موقعه الحالي، وسؤاله عما إذا خُير للرجوع إلى مكانه السابق فهل كان ليختار ذلك أم لا؟ فمهمة القائد المناسب أن يضع كل موظف في مكانه الصحيح.

فعلا رغدة ، و لكنة انتقل إلى هذة الوظيفه بكامل أردته لأنها تتناسب مع أهوائه و لكن كما ذكرتى إذا لم يحرز اى تقدم خلال مرحله التقييم ،فهناك خطأ ما و اعتقد أنه سيرجع لنقص التدريب أو الإدارة .

ليس شرطًا أن يكون الأنسب للقيام بها لمجرد أنه شغوف بها. قد لا ترقى مهاراته مع المهارات المطلوبة لها. على كلٍ يجب أيضًا نسمة أن يكون هذا الموظف المنتقل حديثًا أفضل ممن شغل القسم قبله، وعليه أن يأخذ العمل فيه إلى مستوى أعلى، وهذا سيمثل تحديُا بالنسبة له، ومن هنا كان التطور عنصرًا أساسيًا.

أولا: يجب أن تكون مؤهلات و خبرات الموظف مناسبة أو منطبقة مع متطلبات الوظيفة

ثانيا: المقابلة مع المدير المباشر للوظيفة

ثالثا: في حالة القبول: التدريب و التأهيل

رابعا: الإشراف على المهام المكلف بها و المطلوب تنفيذها

خامسا: توجد نوعان من التقييم : 1- تقييم أداء . 2- تقييم نتائج

سادسا : مناقشة إسبوعية لكل الفريق لأهداف و نتائج الأسبوع

سابعا: لقاء شهري لوضع الخطة التسويقية و كيفية تنفيذها

ثامنا: تقييم ربع سنوي و نصف سنوي و سنوي ، يعتمد في المقام الأول على النتائج و الأرقام.

التسويق هو في نهاية الأمر أرقام مبيعات تصب في خانة الأرباح للشركة و خانة الحوافز للموظفين.

هذا بشكل عام .

أما المدة تختلف فمثلا في FMCG تكون مدة الإندماج إسبوعين ، و لكن في الصناعات الدوائية تكون المدة من 3 أشهر إلى 6 أشهر.

هي كافية كمرحلة أولى إلا أنّه لا يمكن الاعتماد عليها بشكل كلّي. فتطور الموظف يجب أن يكون عمليّة مستمرّة وليس محدودا إلى تلك الفترة الأولية من انطلاق عمله. لذلك يجب أن يكون التقييم دائما ومستمرّا. كما أنني أؤمن بشدّة أنّ 90 يوما قد تكون أحيانا غير كافية للوظائف التي تتطلّب مهارات وكفاءات وقدرات أعلى. ومن أجل أن يكون الموظف مهيئا من جميع النواحي، يجب أن يكون هناك خطوط واضحة للمهام التي عليه إنجازه ولصلاحياته حتى لا يكون العمل بالنسبة له غير واضح . بالإضافة إلى التدريبات، فقد تكون ورش العمل مفيدة في هذا المجال إذ أنها تعمل على تنمية المهارات الناعمة لدى الموظف وهو ما يزيد احتمالات نجاحه بشكل أكبر. وإذا أردنا أن نأحذ الموضوع من الزاوية المغايرة فمن حقّ الموظف أن يكون له دور تقييمي دوري لمهامه وذلك من أجل التأكد من سير العمل بدون أيّة عوائق وبشكل سلس.