لماذا تعتبر إدارة الغياب مهمة؟

جميعنا كموظفين وإن كُنا مثاليين تغيبنا يوماً ما عن أعمالنا، سواء لمرض أصابنا أو لحدث طارئ أو لظرف احتجنا التغيب به، هل الأمر مرحب به من قبل الإدارات؟ وهل واجهنا تحديات بعد حدوث الأمر؟ هل تعتقد أن الأمر يستحق هذا التضخيم؟! نعم تشير الإحصائيات وفقاً لمصدرها CDC أن متوسط الخسائر المادية في الولايات المتحدة الأمريكية كل عام بسبب التغيب وصل لـ36.4 مليار دولار.

وللتوضيح إدارة الغياب تعني السياسات والإجراءات التي تعمل المنظمات بها على تقليل من تغيب الموظفين، باستثناء التغيب المرضي أو بسبب الإصابة أي أنها تدير عملية التغيب وتوضح كيفية طلب الإجازات للموظفين ومن ناحية تسمى أحياناً بإدارة الحضور من باب تعزيز حضور الموظفين .

فالإدارة تقوم بشكل أساسي على الإجراءات والسياسات بشكل متوازي بين دعم الموظفين في حال كان الأمر بسبب المرض أو الإصابة بالمقابل التأديب في حال كان الأمر غير مبرر ومتكرر، وأياً كان حجم منظماتنا نحن بحاجة لإدارة الغياب لضبط الأمور لمسارها الصحيح.

ومن هنا تأتي أهمية وجود برامج إدارة الغياب التي تعمل على تتبع بيانات الموظفين وخصوصاً في حالات الغياب غير المخطط لها، فكل غياب غير مخطط يكلف الشركة مادياً واقتصادياً إضافة لتأثيره على باقي الموظفين، فيؤثر على الإنتاجية الكلية لفريق العمل، فأعباء العمل توزع على الموظفين الموجودين وهذا يسبب إرهاق وتعب للموظفين، ويمكن توقف سير العمل وهذا يعود بشكل سلبي على الإيرادات اليومية والكلية.

من هنا يجيب العمل على ضبط سياسية الغياب فلا يكون الأمر مرهون لمزاج الموظف، فيجب على الموظفين الإبلاغ قبل بمدة من حاجتهم للإجازة وربطهم بالبرنامج الخاص بإدارة التغيب لتسجيل ومتابعة الأعمال الحاصلة حتى يتمكنوا من المتابعة بعد العودة من حيث توقف العمل، وفي حال أن الأمر تكرر لدى الموظف بدون تبرير ولا متابعة أو إعطاء أي إشارة يمكن أن يكون هناك عقاب تأديبي يكون غالباً ذلك بالخصم المالي من العائد المالي للموظف أو بتغريمه، وممكن أن تكون هناك أنواع أخرى من العقاب حسب كل منظمة وسياستها .

وتكون سياسية إدارة لغياب أولاً بتحديد لشكل الغياب هل هو مقبول أو غير مقبول، ومن ثم يمكننا تحديد الأداة أو البرنامج الذي سوف نتتبع به حالات الغياب والتأكد من شرح الأداة للموظفين لكيفية الاستخدام، تعين الإجراءات المعمول بها كمثال: لا يتم قبول أي إجازة إلا بحد مسبق 10 أيام، مع توضيح أسباب رفض الإجازة .

والآن أصدقائي برأيكم ما هي الدواعي المسببة لتغيب غير المبرر لدى الموظفين، وكيف يمكن لمنظمات الحد منه، وهل برأيكم إدارة الغياب كفيلة بحل الأمر وضبط التغيب ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في تجربتي الوظيفيّة، وجدتُ أن أنظمة التغيّب عن العمل تستلزم العديد من أشكال التنظيم والإدارة. وبصراحة، على الرغم من اعتراضي المستمر على أنظمة الشركات، فقد رأيتُ أن نظام هذه الشركة كان جيّدًا في تلك النقطة.

تمثّل نظام الغياب كما أشرتي يا أماني في فكرة الإبلاغ. ويختلف تصنيف نوعية الغياب حسب إبلاغ الموظّف عن تغيّبه من عدمه، فالتصنيف يسري بشكل عام على الغياب المَرَضي لأسباب صحّية، والغياب الشخصي لأسباب عائلية، ولكل بند منهم رصيد شهري من الأيّام لا يؤثّر على نسبة الغياب في الشهر طالما أن الموظّف لم يتخطّاه. أمّا الانقطاع التعسّفي دون إبلاغ مدير الفريق رأسًا، فهو الغياب الذي يبت فيه بالعقوبة الإدارية.

رصيد شهري من الأيّام لا يؤثّر على نسبة الغياب في الشهر طالما أن الموظّف لم يتخطّاه

غالباً الأنظمة تختلف فمثلاً في وظيفة المعلم لا يسمح بالإجازة إلا بتقرير طبي من طبيب حكومي أو طارئة ولها معايير خاصة .. وهذا يتم لأن معلم له إجازة بمقدار ثلاث شهور ..

أما في وظائف الشركات التي طوال العام يسمح بأخذ إجازة بقيمة ٣٠يوم طوال العام يمكنك أن تأخذها كما تشاء مع ضرورة التبليغ ولا يمكن تجاوز هذه الأيام إلا لسبب طبي مرفق بتقرير وإلا يتم خصم الأيام من راتب هذا ضمن إطار الشركات المحلية لدينا ..

هل لديكم شيء من هذا القبيل في مصر

باستثناء التغيب المرضي أو بسبب الإصابة أي أنها تدير عملية التغيب وتوضح كيفية طلب الإجازات للموظفين

هل في هذه الجملة تقصدين بأن إدارة الغياب تشمل تلك الحالات أم لا؟ لأنك بعد ذلك تقولين أنها عملية إدارة الغيابات غير المخطط لها، والمرض والإصابة غير مخطط له وهم من المسببات الرئيسية للغياب.

وهل برأيكم إدارة الغياب كفيلة بحل الأمر وضبط التغيب ؟

غالبًا الشركات تضع مدة أو عدد أيام محدد للغياب أو الإجازات المسموحة للموظفين ولا يمكن تجاوزها وإن تم تجاوزها يكون بخصم من المرتب، برأيي هذا ممكن أن يضبط الموظفين وغياباتهم.

بالنسلة لسؤالك، فهي قد تكون كفيلة إذا طُبقت بالشكل الصحيح، أي إذا إعتمدت على برامج أساسية لتتبع الحضور والغياب، ووضع إجراءات تأديبية لا يمكن تجاوزها في حالة الغياب. لكن من وجهة نظري في الشركات هي ليست فعالة تمامًا ولا يمكن تطبيقها، مثلًا لا يتم تعيين قسم إداري خاص بالغياب لنُسميه إدارة الغياب بل هي من مهام مسؤول الموارد البشرية ولديه مهام أخرى قد تكون بالنسبة له أهم، أو حتى قد لا يمتلك السلطة الكافية لوضع واتخاذ إجراءات للحد من الغياب.

وحل آخر برأيي على الشركات تبني ساعات عمل مرنة تساعد الموظفين في التكيّف بين حياتهم الشخصية والعملية.

هل في هذه الجملة تقصدين بأن إدارة الغياب تشمل تلك الحالات أم لا؟ لأنك بعد ذلك تقولين أنها عملية إدارة الغيابات غير المخطط لها، والمرض والإصابة غير مخطط له وهم من المسببات الرئيسية للغياب

المقصود هو أن يستثني حالات المرض والإصابة من عدها التغيب المقصود الذي يتبعه عقاب او إجراء.

بالنسلة لسؤالك، فهي قد تكون كفيلة إذا طُبقت بالشكل الصحيح، أي إذا إعتمدت على برامج أساسية لتتبع الحضور والغياب

بتأكيد وهذا ما قصدته بالنساهمة دمج أنظمة وبرامج لإدارة الغياب ولعل من أهمها وأكثرها نجاحاً personi ، Breathe ، PurelyHR  ولكن للأسف منظماتنا لا تسعى لتطوير هذه الناحية برغم من كمية المخاسر المترتبة على إهمال الأمر .

والآن أصدقائي برأيكم ما هي الدواعي المسببة لتغيب غير المبرر لدى الموظفين، وكيف يمكن لمنظمات الحد منه، وهل برأيكم إدارة الغياب كفيلة بحل الأمر وضبط التغيب ؟

تتعدد الدواعي لكن الفكرة الأساسية لا تكمن و كما أظن أنا بأنها في الأسباب إنما في الحلول التي ستحد من معدلات الغياب الغير مبررة. مثلا توفير جزء من الوظيفة عن بعد أو جعل مكان العمل أكثر راحة مثل ما نرى في شركة نون التجارية في فرع الإمارات و غيرها من الشركات التي توفر سبل الراحة و المتعة للموظفين بشتى أشغال الشركات بهدف زيادة معدل الكفاءة و الجودة و كذلك عدم التغيب.

أرى كذلك ما يمكن تطبيقه في الصيدلية حيث يعتمد معظم عمل الصيدليات الخارجية أو العامة أو كما نسميها صيدليات المجتمع على الرد على الهاتف و رسائل الواتس آب و ليس كما يظن المعظم أن الصيدليات تعتمد على الزبائن فقط. و كون الحساب ذو فاتورة فيمكن العمل عن بعد إن سمحت القوانين بهذا. لكن ماذا عن السلك الطبي في المستشفيات؟ كيف سيقوم دور العمل عن بعد لديهم؟

لكن ماذا عن السلك الطبي في المستشفيات؟ كيف سيقوم دور العمل عن بعد لديهم؟

السلك الطبي من الوظائف ذات الحساسية العالية ولكن أحب أن أوضح لك عنا في فلسطين وخصوصاً بغزة أثناء فترة الكورنا تم تفعيل خدمة التداوي الطبي عن طريق الهاتف والذهاب للعيادة يكون للحالة المستدعية لذلك أو لاستلام الدواء وكانت الخدمة على مدار الساعة .

ولكن هنا حديثنا حول إدارة الغياب برأيك كونك من الوسط الطبي ... لعل التغيب المفاجئ غير المبرر من أكبر مشاكل وسط طبي على الإطلاق لحساسية العمل .. كيف يسير الأمر لديكم وما هو نظام المعمول به؟

في الواقع بالنسبة لي في الصيدليات، لا أجد هذا العامل مؤثرًا نظرًا لكوننا نقوم ينفس المهنة جميعًا، لكن بالفعل في القطاع الطبي التابع للمستشفيات سيكون أكثر حساسية من غيره من القطاعات.

والآن أصدقائي برأيكم ما هي الدواعي المسببة لتغيب غير المبرر لدى الموظفين،

كل شخص له اسباب خاصة به للغياب الغير مبرر، لكن بالنسبة لي ممكن فقدان الشغف وعدم حب الوظيفة والملل من أهم الاسباب التي تؤدي إلى كثرة الغيابات دون اسباب، الجو الغي محفز كذلك يمكن ان يتسبب في هذا التسرب من العمل وحتى غذا حضر العمل يكون دون اتقان له.

وهل برأيكم إدارة الغياب كفيلة بحل الأمر وضبط التغيب ؟

غير كفيلة، ادارة الغياب تعتبر مثل العقاب وغذا غاب الحافز في العمل والشغف حتى العقاب لا يفيد لا بد من النظر للامر بطريقة صحيحة ودقيقة، إلقاء الضوء على المشكلة بطريقة صحيحها ومحاولة حلها بطريقة تليق بها وتحل المشكلة فعلا وليس فقط اجراءات على ورق أو تخفف من المشكلة وبعدها ربما تتفاقم أكثر.

تقصدين في حال كان المسبب في عدم الالتزام هو الاحتراق الوظيفي كل السبل ستفشل فس ضبط الأمور طب ماذا لو هدد الموظف بالفصل ألا ترين أن الموضوع ممكن أن يضغط عليه لتحسين الوضع خصوصاً جميعنا نعلم بعيداً عن المثاليات أن الوظائف شحيحة وتنافس مرتفع

الموظف بالفصل ألا ترين أن الموضوع ممكن أن يضغط عليه لتحسين الوضع خصوصاً 

يمكن ذلك، لكن للوصول لاتقان الموظف والموضوع تكون له نتائج للمدى المدى على الموظف علينا الاستثمار وبذل بعض الجهد لاكتشاف الأسباب الحقيقية، ويمكن هذه العملية تحقق نتائج على المدى البعيد وليس القريب فقط مثل الضغط عليه بالطرد وتجعل حتى بيئة العمل مرنة وداعمة لتقديم الموظف أكثر ما يمكنه.

من الواضح أن الشركات تتكبد تكاليفا عالية مع تغيب موظفيها خاصة في الحالات اللامبررة.

برأيي فإن الدواعي غير المبررة لغياب الموظف تكون كالآتي:

  • غياب الحافز المادي والعنوي لعمل الموظف

في الكثير من الأحوال يصبح عمل الفرد وعدم عمله سيان. باللبناني نقول" رحت أو ما رحت عالشغل متل قلتها".

يحصل هذا الأمر في الحالة التي لا يقدم فيها أصحاب العمل حوافز تشجع الموظفين على الإستمرار بعطائهم لا بل وزيادته. المقصود بالحوافز الشقين المادي والمعنوي. في الحالة المادية فإن عدم إعتماد نظام المكافأت مع الموظف النشيط يجعله يفقد جزء من نشاطه للعمل فيصاب بالإحباط. لا يشترط أن تكون المكافأة قيمة فقط يكفي أن تكون رمزية تقدر الموظف على جهوده التي يبذلها. وفي بعض الحالات يكون التشجيع المعنوي كافيا خاصة عندما يتزامن مع شكر الموظف على ما يقدمه من عطاءات.

  • التساهل في تطبيق القوانين من قبل المعنيين

يمكن في بعض الأحيان توجيه الملامة إلى أصحاب العمل في ما يخص غيابات الموظفين. فعندما لا يطبق القيمين على النظام القوانين التي تحفظ مصلحة الجميع يصبح الإستهتار والإهمال حال الكثير من الموظفين. في البداية يتم تعويد الموظف على التغافل عن تطبيق النظام ثم يأتي وقت حسابه بعدما إقتاده أصحاب العمل إلى ذلك. فكما يقول المثل " اللي أوله شرط إخره نور."

  • إنجاز الموظف للأعمال التي لا يحبها

من أهم الأمور التي يجب أخذها بعين الإعتبار عند إختيار العمل هو إختيار الوظيفة التي تتناسب مع أهواء وقدرات الفرد. فعندما يمارس المرء مهنة لا يحبها تكثر غياباته للهروب من الأعمال الغير المحببة لهذا الموظف.

  • شخصية الموظف اللامبالية واللامسؤولة

من أصعب الشخصيات التي يمكن التعامل معها هي الشخصية اللامبالية التي لا تقيس نتيجة أعمالها وتقوم بكل ما تقوم به بدون التفكير بالعواقب. وبالتالي فهم يتغيبون بدون التفكير بما يمكن أن يترتب عن ذلك.

  • التنمر في بيئة العمل

بحسب الدراسات فإن التنمر داخل بيئة العمل هو أمر كثير الحدوث. وعندما يتعرض الموظف للتنمر فتزيد إحتمالية تغيبه بسبب إصابته بالإحباط والإكتئاب.

  • تضييق أوقات العطل للموظفين

تعمد الكثير من الشركات إلى تضييق الخناق على الموظف في ما يخص أنظمة العطل والراحة. ويدفع هذا الأمر الكثيرين إلى الغياب بشكل متعمد.

برأيي يمكن الحد من تغيبات الموظفين اللامبررة من خلال:

  • إعتماد نظام الحوافز والتشجيع
  • تطبيق القوانين بصرامة
  • إعطاء حق العامل من الراحة
  • مكافحة التنمر
  • وضع الرجل المناسب في المكان المناسب

ما شاء الله فاطمة أثريت المساهمة بمشاركتك ...

فلقد أصبت جميع النقاط بطريقة شيقة .

الموظف النشيط يجعله يفقد جزء من نشاطه للعمل فيصاب بالإحباط.

بالفعل حصل هذا مع شخص قريب جدا مني عدم التشجع ولا تحفيز والحصول على ترقية جعلت منه موظف كسول يردد دائما" كلو على الفاضي" انتهى المطاف به ان ترك العمل واللتحق لدائرة أخرى على أمل الحصول على استحقاقه الوظيفي

ماذا عن تجربتك الشخصية هل عملت يوماً بشركة تعمل على إدارة الغياب بشكل جدي أم لم تسبق لك التجربة؟

صراحة فإنني إلتحقت بشركات تهتم لغياب الموظف فقط من أجل صون رأسماليتها التي تنص على إستخدام العامل أو بالأحرى إستعباده حتى الرمق الأخير. وبالتالي فمما رأيته فقد كان الإعتماد على أدوات عشوائية لمكافحة الغياب مثل العقوبة والتوبيخ وخصم نسبة من الأجر, إلا أن تطبيق إدارة الغياب بشكل ممنهج فلم تكن مطبقة في الأماكن التي عملت بها مسبقا.

أتمنى أن تكوني حصلت على عمل أفضل من ذلك الأمر سيء للغاية ومرهق لنفسية العاملين مؤسف الوضع الاقتصادي المزري جعل أرباب العمل يبذلوا أقصى مجهود لاستغلال القوى العاملة بغض نظر عن متطلبات الأخرى

ماذا عنكم؟

ماذا عنكم؟

لقد عمل ضمن شركة أشبه بالانفلات الأمني لا رقيب ولا حسيب وبنهاية ينتظروا نتائج وجودة .. هذا السبب وكمية التسيب جعلتنى أستقيل لا أستطيع العمل ببيئة عمل غير مدارة بشكل جيد ..

ومدير يبرر ذلك بالمرونة وأنا أراه فشل حقيقي للأسف

طرحتي وجهات عديدة لكن سأتطرق لموضوع أن الغياب غير مرغوب فيه من التأمين لأنهم يدفعون للمؤسسة كتعويضات خلال فترة غياب الموظف. لذلك تتطلب مسألة الحصول على شهادة طبية في معظم الأحيان الفحص والأطباء يتجنبون تقديم شهادة طبية إلا في حالة كان الموظف حقا في حالة صحية تجبر الطبيب على تقديمها.

بالنسبة لموضوع الحقوق والواجبات والذي تم عقده والإتفاق عليه بعقد العمل هو ساعات العمل ومدة العمل، أيام العمل. إذا لم ينفذ الموظف واجباته فهنا بدئت مرحلة النزاعات وتتطلب التوضيح للتعرف على الأسباب، شخصية أم لها علاقة بمكان العمل وهناك يتم إتخاذ إجراءات كما تم عقد الإتفاق بالعقد حتى ولو كانت صارمة لكن هذه هي الإدارة بالأخير، إدارة الحقوق والواجبات.

أقدر وجهة نظرك دكتورة مريم ، دائمًا تنظرين للأمور من عين مختلفة وأوسع . بالفعل الأمور عندما تنهج منحى قانوني بما ينطبق على العقود المبرمة .. تصبح الأمور أوضح ويمكن الحكم والإجراءات بشكل أصح.

أعتقد أن معرفة السبب الأساسي لتغيب الموظف هو معرفة وفهم طبيعة وسلوكيات الموظف، فهناك بعض الموظفين طبعهم أنهم متكاسلون، ربما يغيب لأن الجو اليوم بارد فلم ينهض من سريره صباحًا، ربما لتراخيه عن العمل أو عدم تحمله المسؤولية بشكل كافي.

كما أن في رأيي من أهم أسباب الغياب التي يجب أن تندرج تحت ذلك البند "العامل النفسي"

فقد يغيب الموظف بسبب سوء أوضاعه النفسية، أو بسبب عدم ارتياحه نفسيًا في مكان العمل، مما يجعل العمل عِبئًا ثقيلًا عليه.

بمناسبة حديثنا عن ذلك الموضوع، منذ فترة كنت مشاركة بشاط في بدايته لم يكن يتخذ أي وسائل من شأنها تقليل الغياب، كان يكتفي فقط بالتحذير وإعطاء النصائح، في تلك الحالة كانت نسبة الغياب عالية بعض الشيء، ولنقل ٤٠٪

ثم بعد ذلك قرروا إحضار جهار البصمة، ذلك الجهاز يوضح الوقت الذي أتى فيه الشخص وإن تأخر عن حد مُعين يُفرض عليه غرامة مادية، في تلك الحالة قلت نسبة الغياب إلى حوالي ٥٪ فقط.

لذلك أعتقد أن إدارة الغياب تساهم في حل المشكلة، بالتأكيد ليس حلها بنسبة ١٠٠٪ ولكن ستُقلل تلك النسبة بشكل كبير.

قلت نسبة الغياب إلى حوالي ٥٪ فقط.

وهذا ما نسعى لتقديمه أن الشركات لابد أن تحتضن برامج متابعة الحضور والغياي وفرض إجراءات وقوانين تحكم الأمور لضبط الوضع العام لا يمكن العمل مثلاً كمثالك والموظفين يحضرون بعد ساعة من بدء الدوام ولحين تأقلمهم واستعدادهم يكون قد مضي ساعتين ماذا تبقي لتقدم بالعمل ؟

جميعنا كموظفين وإن كُنا مثاليين تغيبنا يوماً ما عن أعمالنا، سواء لمرض أصابنا أو لحدث طارئ أو لظرف احتجنا التغيب به،

لا أحب التعميم اطلاقا، اعرف اشخاصا لم يتغيبوا يوما عن عملهم، سيبدو ذلك غريبا، ولكنها والدتي طيلة30 سنة من العمل لم تتخلف عن الذهاب للعمل، امر غريب حقا، ولكن جوابها دائما يأتي هكذا: لماذا أتغيب عنه وأنا أحب وظيفتي.

بالعودة للموضوع، من المؤسف عندما نجد بعض الموظفين يتم اقالتهم بسبب تغيبهم لظروف خاجة عن نطاقهم كالاصابة بمرض أو لوفاة، ولكن ما لايعلمه الموظف بأنه في حالة تمت اقالته لهذه الأسباب يمكن أن يدفع قضية في المحاكم لان في دليل العمل يحتوي على الأمور التي من خلالها يمكن اقالة الشخص، لذلك لا يستطيع المشغّل منع العامل من التغيّب عن عمله خلال الأيام المرضيّة، ولكن إذا إنتهت الأيام المرضية الموجودة لدى الموظف وما زال يتغيّب عن عمله فيمكن إقالته حينها.

ولكن الحيرة التي نقع فيها هو محاولة البحث عن الطريقة المثلى لإخبار مدرائنا بتغيبنا، خصوصا عندما نجد دراسة لشركة "أكسا بي بي " البريطانية اظهرت بأن قرابة 40 في المئة من الموظفين لا يخبرون السبب الحقيقي لتغيبهم حتى ولو مرضوا حقا خوفا من عدم تصديقهم. هل الصدق وقول الحقيقة في مثل هذه الظروف هو الطريقة المثلى لتغيبنا برأيك؟

لا أحب التعميم اطلاقا، اعرف اشخاصا لم يتغيبوا يوما عن عملهم، سيبدو ذلك غريبا، ولكنها والدتي طيلة30 سنة من العمل لم تتخلف عن الذهاب للعمل، امر غريب حقا، ولكن جوابها دائما يأتي هكذا: لماذا أتغيب عنه وأنا أحب وظيفتي.

ليس شرط التغيب حب أو عدم حب فنحن طرحنا أن هناك معايير المرض والإصابة يمكن أن يعرض الشخص لتغيب وهذا خارج عن إرادته .. والدي لم يتغيب طيلة 40 عام كان يقول طالما صحتي بخير لا بأس بأن أستمر قدماً إلا أنه انتهى المطاف بأخر عام لأخذ إجازة لمدة ثلاث شهور بسبب المرض الذي أصابه .

بالعودة للموضوع، من المؤسف عندما نجد بعض الموظفين يتم اقالتهم بسبب تغيبهم لظروف خاجة عن نطاقهم كالاصابة بمرض أو لوفاة، 

هذا مستثني لدينا في المساهمة المرض له إجازات جميع الشركات مراعية بقضية المرض وليس حديثنا عنه ..

القانون ينص بالأساس على الحق بالإجازة المرضية وفي حال تجاوز الأمر مدة محددة كشهر متواصل يمكنك أخذ إجازة بدون راتب مع الحفاظ على موقعك الوظيفى هذا في إطار القانون في بلدي.

 قرابة 40 في المئة من الموظفين لا يخبرون السبب الحقيقي لتغيبهم حتى ولو مرضوا حقا خوفا من عدم تصديقهم.

لا أعتقد أنهم يخفون السبب للمرض لأن لو تغيبت بسبب المرض ينتهى المطاف بك بتقرير طبي فتسقط كل التهم عنك الأغلب أن هناك اسباب أخرى لخوفهم مثلاً في شركات تمنع توظيف متعاطي الكحول أو المشروبات الكحولية بشكل تشكيل مادة قانونيية بالعقد بالفصل المباشر .. وأحياناً التغيب غير مبرر يكون بسبب ذلك كذهاب وقت الدوام بسبب الكحول ونوم فبتأكيد الكذب سيكون حينها الحل الوحيد أمام الموظف يكذب سيكون أفضل من أن يفصل .

أنتشرت عندنا اجهزة تسجيل بصمات حضور

وكل يوم غياب غير مخطط له يخصم من راتب الموظف

وقد يعاقب عقوبة اكبر ان تكرر الأمر

هذا التشديد يساعد برأيي في كبح الخسائر

هذا التشديد يساعد برأيي في كبح الخسائر

برأيك ما هي الخسائر المتوقعة على عدم ضبط الغياب لدي العاملين في المنظمات؟ وهل تستحق هذه الدراسات والتحليل لتحسينها ؟

بالتأكيد خسائر في التشغيل والإنتاج

يؤدي عدم وجود مخدمين إلى تذمر العملاء وخسارتهم أيضا

وهل تعمل ضمن شركة توفر نظام إدارة أداء ناجح وفي حال كان الأمر كذلك يمكنك إخبارنا بتجربتك

لا الحمد لله

انا اعمل حاليا عمل حر ومرن .. رغم الصعوبات الهائلة

لأن لي تجارب سيئة وظالمة مع الشركات :(

نتمنى ذلك استاذ زياد

من المهم خلق بيئة مميزة للموظفين تجعلهم أكثر راحة و استقرار في مكان العمل

الغياب والتأخير سببه أنه لا شيء يحفز الموظف للذهاب للعمل سوا يوم صرف الأجور فقط من أصل 30 يوم في الشهر

صرف الأجور فقط من أصل 30 يوم في الشهر

لا أحد ينكر مدى سعادتنا بهذا اليوم ولكن ما الذي يمكن أن يحفز العاملين بشكل جدي تجاه العمل هل اطلعت على مساهمة الهياكل غير الرسمية أعتقد أنها من محفزات العمل أليس كذلك؟

هناك الكثير من الطرق ولكن على الادارة التعامل مع الموظفين بشكل أفضل من تعامله مع العميل المثالي

هناك امتيازات كثيرة مثل المكافات و وسائل الرفاهية في مكان العمل و غيرها من الوسائل التي تزيد ولاء الموظفين للعمل

هناك امتيازات كثيرة مثل المكافات و وسائل الرفاهية في مكان العمل و غيرها من الوسائل التي تزيد ولاء الموظفين للعمل

تقصد محفزات للعمل، بالفعل المكافآت من الحوافز المادية .طيب ماذا لو كانت الأمور متعسير من ناحية مادية ألا تجد من حوافز المعنوية محرك لولاء الموظف مثل دعم الرؤوساء للمرؤوسين، توجييهم بشكل شخصي الحرص على متابعة آدائهم ..هل يمكن أن توفي بالغرض أم الأشخاص يميلون بشكل كاي لتشيجع المادي ؟

بالطبع العوامل المعنوية هذه مهمة جداً

يمكن وضع خطة متكاملة للموارد البشرية تشمل هذه الجوانب المادية او المعنوية و أن تكون مدروسة بما يتوافق مع ميزانية الشركة وهذه الوظيفة الأساسية لادارة الموارد البشرية بنظرتي الشخصية

-1

والآن أصدقائي برأيكم ما هي الدواعي المسببة لتغيب غير المبرر لدى الموظفين، وكيف يمكن لمنظمات الحد منه، وهل برأيكم إدارة الغياب كفيلة بحل الأمر وضبط التغيب

من وجهة نظري الشخصية أن الموظفين الذين يتغيبون باعذار غير مبررة ترجع إلى عدم حبهم للعمل وأنهم يأتون إلى العمل من أجل الراتب الشهري فقط دون حبا للعمل لأنهم يعلمون دون حب لما يعملون

أوافقك الرأي ولكن طالما لا يحبون العمل إذن هناك أسباب بتأكيد لا أحد يلتحق لعمله منذ البداية بدون رغبة بذلك، برأيك ما الذي يعمل على تقليل ولاء الموظفين لأعمالهم؟

للاسف الشديد هناك من يلتحق بعمل ما من أجل التسلية وتضييع الوقت فقط لذلك فهو لا يحب العمل

هل تعتقد أن هناك من يستقظ صباحاً ويترك فراشه وراحته لأجل التسلية ؟

خاصة أن الوظيفة تعتبر من مؤهلات الإجتماعية لكثير من الأمور ، هل يمكن أن يغامر الشخص بمصدر رزقه ؟

هل تعتقد أن هناك من يستقظ صباحاً ويترك فراشه وراحته لأجل التسلية

التسلية وتضييع الوقت مرتبطة بالمال فهو يذهب للعمل من أجل الراتب لكنة لا يحب هذا العمل على الاطلاق قد يكون هناك عمل آخر يحبة أو قد يكون العمل فى هذا المكان لا يجد نفسه فية أو أن هناك عدم تقدير من الإدارة لعملة لذلك فهو يذهب للعمل من أجل الراتب فقط ولن يعطى للعمل حقة

إذن يذهب لأجل العائد المادي وليس لتسلية، تريد قول أن لا يوجد هناك أي محفز وولاء للعمل .. برأيك كيف يمكن أن نعزز الحافزية للعمل ؟

الحافزية فى العمل تأتى من إدارة جيدة تعلم كيف تضع الشخص المناسب فى المكان الذي يحبة