ما الذي يجعلني أفضل العمل الهجين ؟

خلال تعبئة الاستبانة الخاصة بالعمل السنوية كان هناك سؤالاً على رأس القائمة وودت مشاركته معكم " هل تفضل العمل في بيئة عمل " وكانت الخيارات كالتالي " العمل عن بعد، العمل المكتبي، العمل الهجين" وكعادتي أتعامل مع الاستبيانات على أنها ستؤثر على القرارات الحتمية فقررت دراسة إيجابيات وسلبيات كل منهما إلى أن وصلت إلى أن العمل الهجين هو من حقق لي أفضل أداء وظيفي. والأن دعوني أشارككم ما توصلت له.

تبعاً لظروف التي مر بها العالم ومررنا جميعنا بها في تجربة العمل عن بعد خلال فترة كوفيد-19 والمآخذ الحاصلة حينها، كون النظام فُرض علينا ولم يكن هناك خطط مدروسة لنسير عليها فكان هناك الكثير من الفجوات الحاصلة، مما جعل المدراء والمسؤولين يعيدون النظر في الأمر عند انتهاء فترة الوباء ، ولما وُجد من ميزات العمل عن بعد قررت الكثير من المنظمات المتابعة على نحو يشرك بين العمل عن بعد والعمل المكتبي وهذا ما يسمي ببيئة العمل الهجين الذي وجدت ضالتي وراحتي العملية به، ولعل أهم الميزات التي جعلتني أفضله غيره ما لامسته في التالي:

• بداية المرونة بالعمل: العمل الهجين يوفر مرونة عالية في تعامل مع متطلبات العمل من حيث يمكنني ممارسة رياضيتي المفضلة أثناء استراحتي، تناول طعامي، الاسترخاء بين الحين والأخر .

• زيادة الإنتاجية حيث في ظل ظروف الراحة التي تنعمت بها وجدت أن الراحة محفز لأداء أفضل وإنتاجية أعلى.

• لم تعد لدي الرغبة في ترك العمل أو الانتقال بل على العكس تماماً زاد من معدل ولائي وارتباطي بوظيفتي .

• أصبح لدي توازن بين حياتي العملية والاجتماعية فساعات العمل المكتبية كانت تفرض عليا دوام بواقع ثمانية ساعة وهذا كان يسبب بقطع أغلب العلاقات لدي

ربما يقول البعض الآن هذه مميزات العمل عن بعد ولكن الأمر مختلف عندما يتم العمل المكتبي وبشكل واجهي ثلاث أيام والثلاث الأخرين في البيت يكون هناك قيمة لمميزات كونه يخفف عبء العمل مع الشعور بالالتزام والانتماء لمكان عمل حقيقي .

وبالنسبة للمنظمة يعتبر العمل الهجين اقتصادي من حيث توفير مكان عمل أصغر يعلن على توفير مصاريف الصيانة، التدفئة المركزية حيث لا يتشرط اجتماع أعضاء الفريق في يوم واحد، ولكن هذا نجم عنه ضعف في ثقافة التنظيمية لدى العاملين ولكن تم اقتراح من قبل الإدارة العاملة بعمل اجتماع لجميع الفريق يوماً في الأسبوع لتعزيز مهارات التواصل بين الفريق، إضافة لفرض اجتماعات عبر منصات مثل زووم لمناقشة مواضيع ونشاطات إجتماعية لتوليد ثقافة مشتركة بين الفريق .

كانت تجربتي رائعة تستحق التدوين والآن أصدقائي يمكنكم إخباري بتجاربكم ما هي أفضل تجربة عمل بالنسبة لكم هل هو العمل المكتبي أم الهجين أم عن بعد مع الدوافع وراء إجابتكم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كانت تجربتي رائعة تستحق التدوين والآن أصدقائي يمكنكم إخباري بتجاربكم ما هي أفضل تجربة عمل بالنسبة لكم هل هو العمل المكتبي أم الهجين أم عن بعد مع الدوافع وراء إجابتكم ؟

بشكل عام أفضّل دائماً الأنظمة التي تجمع بين نظامين في كافة المجالات، لأنها توفر خليط بين مميزات الأول والثاني، وبالنسبة لي جربت النظام الهجين في الدراسة وليس في العمل لذلك يمكنني أن أتناول إيجابياته وسلبياته في مجال التعليم كإضافة .

بالنسبة لتطبيق هذا النظام خلال فترة الوباء على التعليم في المدارس والجامعات يمكنني تلخيص الإيجابيات بناءً على تجربتي في النقاط التالية :

  • تطبيق التعليم الهجين أدى إلى تقليل الفجوة وتعويض السلبيات التي قد تأتي من التعليم الحضوري وعن بعد، حيث أحدث نوع من التوازن بعد أن تم تطبيق التعليم عن بعد لمدة من الزمان أسفرت عن بعض السلبيات والمعوقات التي قد نعزوها لفجائية الوباء وعدم الإستعداد بشكل كافٍ لتحويل التعليم إلى "الأونلاين" رغم الجهود المبذولة حينها .
  • إعتماد القدوم إلى المدرسة/الجامعة لآداء الإمتحانات قلل من سلبيات عقد الإمتحانات عبر الإنترنت من سهولة الغش ومشاكل الشبكة وغيرها .
  • توفير المواد الدراسية الإضافية في منصات الإنترنت سهلة الوصول والإستخدام، سهّل على الطالب عملية المراجعة والتدرب على الدروس المختلفة، كما توفر له أنشطة إلكترونية بديلة عن فوضى الأوراق !

السلبيات يمكن تلخيصها في نقطة واحدة :

  • التشتت، ففي بعض الأحيان لم يكن هناك تخطيط جيد لما ينبغي القيام به في فترات الدوام الحضوري وعن بعد .
التشتت، ففي بعض الأحيان لم يكن هناك تخطيط جيد لما ينبغي القيام به في فترات الدوام الحضوري وعن بعد

أحياناً يعمل عدم الضبط والكسل على خلق فوضى في الأمر ولكن الذي يعالج الأمر مباشرة هو فرصة وجود ملحقات المواد الدراسية عبر موقع المؤسسة فهذا ساعد على الوصول للمادة التعليمية في أي وقت وعزز فكرة الاعتماد على التعلم الذاتي

ولكن كان العيب الأكبر الاختبارات عن بعد وانا رأيت كمية الطلبة الذين استعانوا بأشخاص للقيام بالأمر وهذا غش وسيصدر عنه تقييم بشكل خاطئ

ففكرة الاختبارات الوجاهية مع ضبط تعليم عن بعد كانت الأفضل على الإطلاق وأتمنى جداً أن أجد جامعات مازالت تعمل بنفس النظام لإكمال تخصصي

ففكرة الاختبارات الوجاهية مع ضبط تعليم عن بعد كانت الأفضل على الإطلاق وأتمنى جداً أن أجد جامعات مازالت تعمل بنفس النظام لإكمال تخصصي

بالضبط هي المثلى، وبالأخص في الفترة القادمة ومع حلول شهر رمضان المبارك أرى في تطبيق هذا النظام أمراً مطلوباً، لتخفيف عناء ساعات الدوام الطويلة لدى الطلبة وبالأخص لأولئك الذي يقطنون في مناطق بعيدة عن الجامعة، كما أن تحويل التعليم إلى نظام عن بعد يمكن أن يخفف من حدة تأثير تغير روتين وعادات الطلبة خلال رمضان على مستوياتهم الدراسية مع الإبقاء على الإختبارات حضوراً في الجامعة .

بضبط أسعى جاهدة على العثور على جامعة تعمل بهذا النظام فأنا لا استطيع الخروج من البيت كل يوم يعتبر أمر مرهق جداً

إضافة لما أشرت له على صعيد الفترة القادمة

كانت تجربتي رائعة تستحق التدوين والآن أصدقائي يمكنكم إخباري بتجاربكم ما هي أفضل تجربة عمل بالنسبة لكم هل هو العمل المكتبي أم الهجين أم عن بعد مع الدوافع وراء إجابتكم ؟

في الواقع أجد أن العمل الهجين كذلك هو الأفضل، ربما يختلف الوضع و الرأي ما بين ذكر و أنثى لكن بالنسبة لي أجد أن العمل الهجين هو الأمثل لما يحققه لنا من توازن في المهمات اليومية.

كما أجد أن العمل الهجين أكثر راحة لنا، مما يوفره من مرونة زمنية و يجمع بين مزايا العمل المكتبي و العمل الإلكتروني عبر الإنترنت و عن بعد و كذلك إذا كنت أنت صاحبة المشروع، فهذا يمكنك من توفير مبالغ مالية أكبر لكون التكلفة الإجمالية و الكلية أقل.

كما أجد أن العمل الهجين أكثر راحة لنا

عزيزتي رهف يبدو أن الأمر لدينا نحن النساء مختلف عن الرجال فنحن لدينا مهام موكلة تحتاج لتفرغ أحياناً والعمل من المنزل وبنفس الوقت الحاجة الإجتماعية ملحة إلينا فنحتاج للعمل المكتبي لتغذية روح الحديث وتواصل لدينا ..

أرى أغلب الرجال مفضلين للعمل عن بعد يبدو أنهم يحببو العزلة في العمل ..

بتأكيد لو بحثتنا سنجد أن هناك علاقة بين سيكلوجية الرجل والمرأة في الأمر

كما أجد أن العمل الهجين أكثر راحة لنا

لا أعتقد أنّه يوجد هنالك عملٌ أكثر راحة، فكلّ عمل ولو كان بسيطا فهو يستهلك جهدا سواء عضليا أو ذهنيا، مع ذلك أوافقك الطٍّح في كون العمل الهجين فيه من المرونة ما تجعلنا نعمل بأريحية، أنا أشجّع العمل والتّنويع من أشكاله، بصفة تحقق للمرء تنوّع مصادر الدّخل، ومنه لا نبقى حبيسين للوظيفة أو لأعمال مكتبية محدّدة أو حتّى لأعمال إلكترونية وعن بعد، فذلك التنوّع بالرّغم من كونه إيجابيا ألا تعتقدين أنّه سيؤثّر حتما في إنتاجية الفرد في أعماله، أو في عمل ما على حساب الآخر؟!

سيؤثر بالإيجاب خصوصًا عبر تجربتي الشخصية، و هذا لما يتيحه من مرونة زمنية و كذلك تنظيم للقيام بالمهمة كما تريد بالتالي يمكنك تسليم المهمة في أبهى أشكالها و أكثر إتقانًا.

سيؤثر بالإيجاب خصوصًا عبر تجربتي الشخصية

سعيد لسماع نجاح تجربتك الشخصية، لكني لاأظنّ أنّه يمكن التّعميم هنا، فمثلما هنالك مشاريع وتجارب نجحت توجد هنالك مشاريع وتجارب أخرى باءت بالفشل، ربّما من المهمّ إضافة تقييمات دورية على فترات متقاربة لضمان عدم التأثير على إنتاجيتنا العامة في العمل أو في حياتنا الشخصية أو الدراسية وحتى المهنية.

لا أعتقد أنّه يوجد هنالك عملٌ أكثر راحة، فكلّ عمل ولو كان بسيطا فهو يستهلك جهدا سواء عضليا أو ذهنيا،

يمكن أن يرد الفلافسة لو كانو حاضرين أن راحة الشخص تتمثل بكمية الجهد المبذول تجاه أهدافه وإنجازاته ^^

فذلك التنوّع بالرّغم من كونه إيجابيا ألا تعتقدين أنّه سيؤثّر حتما في إنتاجية الفرد في أعماله، أو في عمل ما على حساب الآخر؟!

أعتقد أن الأمر يرجع لتنظيم الأمور والوقت وإنجاز العمل لدى الشخص ، في حال كان العمل مجدول بسياسة منظمة ستزيد الإنتاجية وفي حال العمل كان بشكل عشوائي سواء هنا أو هناك ستقل الإنتاجية .. وبنهاية جميع الشركات باتت تعمل بنظام الأهداف ونتائج الرئيسية ربع السنوية التي تحفز التقييم الربع السنوي بحيث يكون الأهداف محددة ودقيقة فلا تصاب الإنتاجية بأي مشاكل .

يمكن أن يرد الفلافسة لو كانو حاضرين أن راحة الشخص تتمثل بكمية الجهد المبذول تجاه أهدافه وإنجازاته ^^

شخصيا لا أتعامل مع الأمور مؤخرا ضمن نطاق أدبي أو فلسفي وأستعمل المنطق في أغلب الأحيان هكذا تعلّمنا في كلية علوم الحاسوب ^^.

وبنهاية جميع الشركات باتت تعمل بنظام الأهداف ونتائج الرئيسية ربع السنوية التي تحفز التقييم الربع السنوي بحيث يكون الأهداف محددة ودقيقة فلا تصاب الإنتاجية بأي مشاكل .

شخصيا أنا متخوّف كثيرا من تعدّد المهام ولا أحبّذ المغامرة لكنّها تستحق، يجب أن نهتمّ بالتنظيم والجدولة مع التقييم لتفادي أي خسائر محتملة.

أفضل " العمل الهجين " لكون التواجد أيام معينة داخل المكتب وأيام معينة بخارجه يمنحني مميزات أخرى إضافية مثل :

  • تجربة العمل الجماعي : العمل عن بعد دائمًا يمنحني خيار العمل وحيدًا في أوقات كثيرة ، لكن في حال كان هنالك هجينًا فسأكون قادرًا على العمل داخل فريق .
  • تحسين مهارات التواصل : في العمل عن بعد الدائم يكون هنالك تواصلًا مكتوبًا أو حتى على زووم أو جوجل meet ، لكن التواجد في المكتب سيجعل مهارات التواصل وجهًا لوجه أفضل .
  • العمل على مشاريع أخرى : التواجد داخل المكتب لعدد ساعات طويلة يوميًا طوال أيام العمل بالأسبوع يقيدني في حال أردت ممارسة نشاطات أخرى خاصة النشاطات الاجتماعية أو حتى العمل على مشروع إضافي .

أعتقد أن خيار العمل الهجين سينتشر أكثر في الأيام المقبلة ، وعمومًا لو كنت مقبلًا على إنشاء شركة جديدة سأحاول بقدر الإمكان تطبيقه بطريقة عملية ؛ لذلك ما نصائحكم في ضوء هذا الجانب ؟

لذلك ما نصائحكم في ضوء هذا الجانب ؟

في حال إقبالك على إنشاء شركة سيكون موضوع العمل الهجين هو الأفضل من حيث التكاليف المادية وخذا سيوفر عليك برأس المال كما ذكرت فمساحة المكانية ستكون صغيرة وستؤدي الغرض بتالي مكاتب قليلة ومصاريف تشغيلية أقل ، إضافة إمكانية توظيف بشرط توفر جهاز للعمل هذا سيوفر أيضاً عليك لأنك لن تكون مضطراً لراء أجهزة وتكاليف ربطها وإلى ذلك ..

شركة الهجينة خصوصاً في بداية هي عبارة عن شركة عن بعد يمكن الاجتماع بها في مكان محدد لحين انتظام الأمر يمكن الاستفادة من النظام ... أي يمكنك البدء بالعمل على البعد وبعد توفير الميزانية القادرة على فتح الشركة البدء مباشرة بالدمج

أفضل العمل عن بعد بصفة عامة وسائدة. لأنني منذ بداية مساري المهني يا أماني اعتدتُ التعاون مع أكثر من جهة في الوقت نفسه. في هذا السياق، أجد أن المرونة الفائقة التي يوفّرها لي العمل عن بُعد تمثّل الوسيلة الأقدر على خروجي بأفضل الأرباح والمكاسب. وعليه، فأنا أعمل طيلة الوقت على تحسين عادات الالتزام. أمّا فيما يخص فكرة العمل الهجين، فهي لا توفّر لي مساحة المرونة التي أتحرّك بها بين عكل والآخر بالقدر الكافي.

أكثر من جهة في الوقت نفسه

الملفت أنه يمكنك ذلك في العمل الهجين حتى أنه يساعد بشكل أكبر حيث يتم تنظيم وقت ما بين الالتزام بداوم تنجز به القسم الأكبر وتترك أمر المتابعة للأيام المتبقية ويمكنك العمل مع جهة أخرى في ذات الوقت

أرى أن العمل عن بعد تماماً يسبب بعض الفوضى وتشتت لدى الأشخاص أو أنه يحتاج شخص منضبط جداً جداً في ترتيب وقته والتزامته

أعتقد أن الإجابة تختلف بحسب كل شخص، مسؤولياته، وقته، وبيئته

فربما إذا كان ذلك الاستبيان بين آخرون أو في بيئة أخرى لكانت نتيجته مختلفة.

بالنسبة لي أفضل العمل المكتبي، لأنه يوفر لي ميزة الاختلاط اليومي بالناس لأنني اجتماعية بطبعي، أحب الأخذ والعطاء باستمرار، كما يزيل عن كاهلي فكرة الوحدة الموجودة في العمل عن بعد، وأيضًا التشتت الذي ربما أتعرض إليه في العمل الهجين.

بالنسبة للعمل عن بعد أرى أن له بعض المميزات مثل

- توفير الوقت المبذول في المواصلات

- توفير تكلفة المواصلات وأيضًا مجهودها

- القدرة على الموازنة بين العمل والمهام الأخرى في نفس البيئة.

لكن به عيوب مثل

- الشعور بالوحدة أحيانًا

- عدم إيجاد أصدقاء أو مدراء أستعين بهم بشكل مباشر في بعض الأوقات، بل يغلب عليه البحث الذاتي

- أكثر عُرضة للنصب والاحتيال

لذلك بالنسبة لي العمل المكتبي هو الأفضل.

أكثر عُرضة للنصب والاحتيال

هذا في حال كان العمل في المجال الحر مع منصات أو اشخاص غير موثقين ولكن غالباً نحن نتحدث عن نظام شركة وعقود قانونية والالتزام لا يبدو ان الأمر سيشوبه امر النصب

بالنسبة للوحدة لا أعتقد ذلك فغالباً هذا يرجع لطبيعة عمل الشخص هل تحتاج هدوء فسيجد الحل بالعمل لأن بيئة العمل غالباً المكتبية فيها حركة إضافة لضوضاء الشوراع ..

أتفق في نقطة التعامل مع الأشخاص بشكل يومي وروتيني يكون ثقافة عمل ممتعة وجذابة .

نعم؛ لذلك بدأت حديثي بأن ذلك يختلف باختلاف الشخص وبيئته والعوامل المحيطة به وما إلى ذلك.

لكن على وجه الخصوص هل تعرضت يوماً للإحتيال عن طريق العمل عن بعد ؟

بشكل شخصي لم أتعرض للاحتيال، لكنني قرأت وسمعت من بعض الذين تعرضوا له بالفعل.

هناك تحديات لوجستية كثيرة تواجه أي شركة تنخرط في هذه الطريقة من العمل، تحديّات على مستوى بناء العمل وطريقة التواصل وحتى توزيع المهام والتعاون المباشر بين الموظّفين واندماج موظّف جديد في البيئة.

فمثلاً كيف ستوزّع الشيفتات في عمل هجين بين الموظفين؟ هذا سؤال مُربك أحياناً وخاصّة لشركات غير معتادة بعد على أنماط عمل كهذه، وأحياناً هناك شركات أصلاً بطبيعة عملها لا تحتاج لهذا النوع من العمل أو الطريقة من العمل، وهناك أيضاً أمر أهم برأيي وهو أنّ هذا النوع بالذات من العمل قد يختلف عليه كثيرون، فمنهم من قد يرتاح فعلاً بهذه الألية ومنهم من قد يرتبك ويشعر بالإحباط وقلّة الانتاجية، لإنّ بعضهم قد يميل إلى التركيز في العمل بداخل الشركة ومنهم من يعاكسونهم بالرأي، فجمع البيئتين ببيئة واحدة قد تجعل الكثيرين ومن الجهتين غير مرتاحين بالعمل نهائياً وليسوا في أفضل جودتهم وعطائهم.

فجمع البيئتين ببيئة واحدة قد تجعل الكثيرين ومن الجهتين غير مرتاحين بالعمل نهائياً وليسوا في أفضل جودتهم وعطائهم.

بطبع أقدر تفكيرك تجاه الأمر يبدو مربكاً خصوصاً لو كان نشاط الشركة في وضع محدد وتم تغييره ، ولكن بناء على تأقلمنا فترة الوباء على العمل عن بعد أصبحت فكرة العمل عن بعد هي السائدة ومن هنا جاء استياء الكثيرين بضعف التواصل الإجتماعي والرغبة في العودة للإنخراط الإجتماعي جعل فكرة العمل الهجين كحل وسط بين الراغبين من الجهتين ولكن بتأكيد هناك مصاعب وعقبات للأمور لابد ان يكون الأمو واضحة حتى تسير الأمور لى مايرام

كانت تجربتي رائعة تستحق التدوين والآن أصدقائي يمكنكم إخباري بتجاربكم ما هي أفضل تجربة عمل بالنسبة لكم هل هو العمل المكتبي أم الهجين أم عن بعد مع الدوافع وراء إجابتكم ؟

بالطبع أفضل العمل الهجين كما فضلتيه فهو يكسر حدة الملل والرتابة وكذلك يوفر خيارات التعامل المختلفة مع الظروف الطارئة في أي شيئ. ولكن بالنسبة لي أنا أمارس أحياناً العمل الحر ثم أجمع بينه وبين عملي المعتاد وهذا ما يريحني حقاً. لا أحب كذلك أن أظل على طول الخط في البيت أمارس العمل من بيتي ويحرمني من المشي ومن لقاء الزملاء و الناس عموماً و المشي في الطرقات؛ فأنا أحب المشيئ جداً. كذلك لظروفي الخاصة، يمثل لي العمل في بيئة العمل المكتبية مناسبة لحشد الأفكار وتبادلها وتلاقح الفكر وهو ما لا يتوفر عندما أمكث في البيت.

لحشد الأفكار وتبادلها وتلاقح الفكر وهو ما لا يتوفر عندما أمكث في البيت.

بطبع لا أحد ينكر دور البيئة الإجتماعية في العمل والتي تحفز ند الكثيرين الإنتاجية ومضاعفة الجهد والتحفيز .... وهذا ما يميز العمل الهجين انه يجدد الحماس من خلال اللقاءات فنتخلص من رتابة العمل عن بعد التي برغم من كمية الحرية والمرونة بها إلا أن عمل الشخص لمدة طويلة لوحده يصبه الإحباط أو الملل فيحتاج للتواصل والاتصال بطبع .

بالنسبة لي جربت العمل المكتبي وكنت في تلك الفترة أحب فكرة الخروج من المنزل، ومشاركة العمل مع زميلتي المفضلة بالعمل وتبادل الخبرات ،كان مكتبنا عبارة عن خلية نحل نعمل بنشاط وحيوية وفرح وننجز أسرع ولكن كان ذلك مقابل اهدار الكثير من الوقت خارج المنزل فأعود لأقوم بأعمال المنزل والاهتمام بالأطفال ، والمجاملات الاجتماعية الضرورية حتى استنزف وقتي كله.

وحين قمت بتجربة العمل عن بعد كان ذلك رائعا بالنسبة لي من حيث الوقت والمال ولكن أصبحت كسولة اجتماعية وأجد أن الخروج مضيعة للوقت ومن الأفضل البقاء خلف الشاشة.

ولكن لم يكون أمامي تجربة العمل الهجين الذي ذكرتيه لأحكم من واقع تجربة حقيقية، إلا أنني أتوقع أنه سيعجبني أول أسبوع ثم سأعود لأفضل العمل عن بعد، فلم المصاريف الزائدة للمواصلات، ولم اهدر ساعات خلف المكتب دون جدوى وأنا يمكنني انجازها في بيتي.

وحين قمت بتجربة العمل عن بعد كان ذلك رائعا بالنسبة لي من حيث الوقت والمال ولكن أصبحت كسولة اجتماعية وأجد أن الخروج مضيعة للوقت ومن الأفضل البقاء خلف الشاشة.

حالك مثل حال جميع الأمهات العاملات الأمر بوجود أطفال مختلف عن الحال بدون ، فأنا أتوقع من شابات قبل الزواج الارتباط بالعمل المكتبي كونه محفز للعلاقات وحياة الإجتماعية بحكم قلة المسؤوليات على عاتقهم

ولكن الأمر مختلف بالنسبة لأصحاب المسؤولية الكبيرة وخصوصاً الأطفال فالأمر لا يقتصر على المال وإهداره ولكن الإنشغال بوضع الأطفال بالحضانات والرعاية وأمور مرهقة مادية من جانب أخر ..

ولكن أعتقد لو جربت العمل الهجين ربما يكون بين بين منه علاقات ودوام وليس بمرهق بنفس الوقت هدوء في باقي الأيام اي أنه سيعمل على توازن ... بين بيتك واجتماعياتك ^^

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف