كيف نتعامل مع يوم عمل سيء؟

لا شك أننا جميعا كموظفين وعمال جربنا ان نقضي يوما سيئا في العمل، مهما كنا تحب عملنا ومهما كانت روعة الشركة التي نعمل بها ومهما كان تفاعلنا متناغما مع وظيفتنا وزملاءنا، لابد اننا في مرحلة ما واجهنا هذا اليوم الذي نتحدث عنه الان !!

والمؤسف في هذا الأمر أننا بشكل عام عندما نواجه موقفا سيئا فإن عقلنا يتحول إلى تذكر وجلب كل الأشياء المحزنة. فنجد البعض يفقد أعصابه أو يتفاعل بشكل سيء مع المضايقات البسيطة. وهناك من يحول الخلافات الصحية إلى هجمات شخصية. أو يقوم بتحويل صراعات طفيفة إلى قضايا كبرى. ويبدو انه من الصعب علينا في مثل هذه الاوقات البحث عن الجانب المشرق للأشياء. 

وكيف لنا ذلك وعقلنا مليئًا بالسلبية ؟!

لابد ان هناك خطوات علينا اتباعها لمنع تحول يوم عمل سيء إلى أسبوع سيء.

وفقًا لبحث من كورنيل ، فإن قضاء 10 دقائق فقط في الطبيعة يمكن أن يساعدك على الشعور بالسعادة وتقليل التوتر. ولذا ، فإن اول نصيحة للتعافي من يوم سيء ، هو تخصيص بضع دقائق للتمشية في نزهة للاستمتاع بالطبيعة.

غير ان هذه الطريقة غير مقنعة لي تماما.

فانا في خلال التمشية عادة أفكر فيما حدث وسبب لي الضيق والانفعال وقد افضل عليها ممارسة الرياضة او القيام بنشاط بدني وقد جربت هذا الامر فوجدته فعلا مفيد، لأن الرياضة تساعدني على تبديد الطاقة المكبوتة والتركيز بعيدا عن الاحداث المؤسفة التي مررت بها.

 والان، ماذا عنكم يا اصدقاء: ما هي نصائحكم وتجاربكم للتعافي من يوم عمل سيء؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أخبرني صديق لي (يعمل في محل مفروشات كبير ويتعامل يومياً مع عشرات الزبائن) أنه حين يكون منزعجاً من شئ يفعل أي شئ في محل العمل غير التعامل المباشر مع الزبائن، لأنه حينها قد يتشاجر مع البعض منهم.

وفي الحقيقة أوافقه تماماً، لذا فأول شئ ينبغي أن نفعله هو أن نبتعد عن التعامل المباشر مع الزملاء أو العملاء إن كان هذا بالإمكان، خاصة إن كنا من ذلك النوع الذي لا يجيد السيطرة على نفسه.

وهناك مقولة قرأتها قديماً تقول : (إنه مجرد يوم سئ يا عزيزي وليست حياة بائسة) فالتعامل بتلك القناعة يخفف كثيراً من قوة الإنزعاج ويساعد على الهدوء نوعاً ما.

لذا فإن أهم ما أفعله هو التعامل مع يوم العمل الشاق أو الصعب على أنه مجرد يوم، وهذا يجعلني أركز على إنهائه بأفضل شكل والتلهي قليلاً عن سبب الإنزعاج.

(إنه مجرد يوم سئ يا عزيزي وليست حياة بائسة)

ذكرتني مقولتك يا عبد الرحمن بمقولة ل" باتريك ستامب وهو مغني وملحن أمريكي معروف ، يقول فيها : عندما تمر بيوم سيء ، يوم سيء حقًا ، حاول أن تعامل العالم بشكل أفضل مما كان يعاملك ".

هذا في حين انني اجد ان ذلك من الصعوبة بمكان ، فكيف اكون محبطة او وقع علي ظلم ما او اضطهاد او واجهت مجموعة تكليفات ومهمات إضافية عليّ الانتهاء منها ... الخ ما هنالك من تفاصيل قد تفسد يوم العمل، ثم اتجاهل كل ذلك واتعامل مع العالم بشكل أفضل.

يخيل إليّ احيانا ان هؤلاء الناس يقولون ما لا يفعلون.

هل ترى من المنطقي ان نتعامل بحياد او بإيجابية برغم أننا نشعر بالسوء ؟ أم انه من حقنا ان نعبر عن أنفسنا بصراحة وليتقبلنا الأخرين أم لا فهذا شأنهم وليست قضيتنا؟

لو تعلمنا الفصل بين مشكلات المنزل ومشكلات العمل ستحل كافة مشكلاتنا، لكن بالغالب أن الفرد منا يحدث له مشكلة بحياته الشخصية يظل يفكر بها ويحملها معه بالعمل، ويفكر فيها وتبدأ في الـتأثير على أداءنا بالعمل وبدلًا من مشكلة واحدة تظهر مشكلة اخرى بالعمل وبدلا من مشكلة واحدة يصبحوا اثنين.

وأحد الطرق التي اعتمد عليها في تجاوز يوم مليء بالضغوطات هو أن أتصرف وكأن يومي كان رائعًا، فالأبحاث تؤكد أن الابتسامة يمكن أن تجعلنا في حالة مزاجية أفضل.

أيضا ممارسة رياضة قوية تجع الجسم يطلق مجموعة متنوعة من الناقلات العصبية التي تساعد على تعزيز المزاج بما في ذلك الدوبامين والسيروتونين والنورادرينالين والإندورفين.

الابتعاد عن كل الشاشات، شاشات اللاب أو الهواتف وتقضية وقت في نشاط محبب مثل القراءة أو الرسم وهنا افضل الرسم.

المشكلة هنا برأيي ليس دمج مشكلات المنزل أو العمل، بل انتهاء يوم عمل سيء يأثر على أنفسنا فنحن ليس آلات يمكننا بسهولة أن نتصرف كأنه لم يحصل شيء ونكمل يومنا بشكل طبيعي حتى لو حاولنا وتظاهرنا فسيبقى داخلنا حزين أو يشعر بالغضب وبهذا قد يخرج في وقت سيء وبسبب موقف بسيط، لهذا من وجهة نظري فأفضل حل هو عدم التعامل مع أي أحد بعد العمل حتى لا يخرج عليهم هذا الضغط بطريقة سيئة وتخسر علاقاتك الشخصية بسبب العمل ومحاولة التخفيف من خلال كما ذكرتِ بالرياضة أو القراءة والرسم، كما أرى ان تنظيف المنزل أو الغرفة طريقة جيدة في تفريغ الطاقة وصرف الانتباه عن مسببات الألم أو الحزن.

ولكن عملية الفصل هذه يا نورا ليست سهلة بالمرة ، فكيف لزوجة مثلا لديها مشكلات الابناء أو دار شجار مع زوجها بالامس أن تذهب إلى العمل بمنتهى الانطلاق وكأنها لم تكن طرفا في القتال الدائر بالامس، وكيف لزوج خسر جزء من أمواله في صفقة فاشلة أو يبحث عن قرض لاستكمال علاج والديه ان يذهب إلى العمل وكأن الكلب لم يأكل له عجين.

وفي دراستها للأطر العقلية التي نستخدمها لربط أفكار "المنزل" و "العمل" ، صنفت كريستينا نيبيرت-إنغ ، عالمة الاجتماع والأستاذة في جامعة إنديانا ، بلومنجتون ، العمال على أنهم إما "متكاملون" أو "مقسمون". يدير هذان النوعان من الموظفين وقتهم بطرق مختلفة ، مما يؤدي إلى توازنين مختلفين للغاية بين العمل والحياة.

يميل المُتكاملون إلى:

إحضار عملهم معهم إلى المنزل

إرسال رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالعمل أثناء فترة توقفهم عن العمل

مناقشة الموضوعات المتعلقة بالعمل مع شركائهم

اترك صندوق الوارد الخاص بهم مفتوحًا في علامة تبويب المتصفح

العمل من جهاز واحد

وكما قالت فإن المقسمون يقومون بما يلي:

وضع حدودًا واضحة بين المكتب والمنزل

تجنب النظر إلى البريد الوارد الخاص بهم بعد وقت معين من اليوم

إيقاف تشغيل الإشعارات على أجهزة العمل في المساء

تخصيص جزءًا من اليوم للاجتماعات والمكالمات

استخدم هاتف عمل منفصل أو كمبيوتر محمول

في الحقيقة بعض الناس ينجح في ذلك والبعض الاخر لا ، قد يرتبط هذا الموضوع بطبيعة الشخصية او بطبيعة العمل أو بأسلوب التربية ما رأيك؟

NoraAbdelaziem أضف ردا

عملية الفصل بين العمل وروتين الحياة الشخصية تعتمد على كل شخص وطبيعته، فأنا أنتمي للنوع الأول لا أشعر بالراحة إلا بأن أدخل وأتابع عملي وأنا بالمنزل، هكذا اطمئن، لكن بنفس الوقت أحاول ضبط الأمور بحيث لا أشعر بالإنهاك يعني أسمح بأقل حد يشعرني بالاطمئنان.

ولكن عملية الفصل هذه يا نورا ليست سهلة بالمرة ، فكيف لزوجة مثلا لديها مشكلات الابناء أو دار شجار مع زوجها بالامس أن تذهب إلى العمل بمنتهى الانطلاق وكأنها لم تكن طرفا في القتال الدائر بالامس،

أما بالنسبة للمشاكل ففعليا افصل تمامًا، مشكلات المنزل حدودها جدار المنزل ربما بالعمل افشل أن أبقيها داخل حدوده لكن أحاول، وعمليةفصل المشكلات تحتاج لوعي أكبر لنتمكن من تحقيقها، فمثلا لو لديك مشكلة وأخذتيها مع العمل وبدأتي تفكري بحل لها وتتحدثي مع هذا وذاك، ما النتيجة بالنهاية ضاع وقت العمل وآثر على أدائك، وقعتي تحت اثر الضغط طوال اليوم في حين كان يمكن أن تفصلي ذهنيا مدة العمل لتعودي بقدر اكبر من التحمل والتعامل الجيد مع المشكلة التي تركتيها بالمنزل.

فعلاً قد تكون الرياضة والمشى والنظر للطبيعة شئ مفيد جداً لا شك فى ذلك أبداً.

لكنى أضيف على كلامك شئ مهم جداً نجلاء , نحن عقليتنا كعرب بما فى ذلك أنا بدرجة أولى لا نستطيع أن نفصل مشاكل العمل عن حياتنا الشخصية فإذا واجهت يوم عمل سئ فأقول لكى بصراحة أن ذلك ينغص حياتى حتى تحل المشكلة وخلال تلك الفترة تكون حياتى الشخصية بها قلق وضغوط هذا فكرى وكل شخص عربى .

لكن سمعت فى محاضرة لدكتورة إقتصاد كانت تدرس لنا التنمية المستدامة وحكت لنا عن فترة دراستها بأمريكا وأنه أثناء إنتهاء المحاضرة مع زميلة لها أمريكية خرجت وتظنها زميلة مصرية سيتغنون بمشاكل العمل بعد إنتهاء الدوام , فقالت الدكتورة المصرية ما رأيك فى ما حصل اليوم ....... لولا أن قاطعتها الأمريكية بحدة بقولها " إنتهى العمل " ثم عادت إليها وقالت نحن لا نتحدث عن العمل بعد إنتهاء الدوام ولا نفكر فيه " التفكير فى العمل وقت العمل فقط ".

إذا فالأمر يختلف طبقاً للتربية والجينات وثقافات الشعوب فمثلاً فى مصر , المصريين شديدى القلق وعاطفيين ويحبون أن يسألوا بعضهم عن مشاكلهم وليس عن الإيجابيات مما يزيد القلق لصاحب المشكلة ويصدر السلبية للسائل الأمر برمته قلق وسلبية .

فى السعودية عكس ذلك لا يحبون القلق ولا يحبون أن يسألوا بعضهم عن المشاكل لذا ليس هناك سلبية مصدرة بينهم .

فى أمريكا حيث المادية الشعب عقلانى جداً يحب المواجهة والتفكير بعقلانية العمل للعمل والخارج للرفاهية والأهل والتمتع .

إذا ستجدى فى كل أرض حكاية ففى أى أرض مما سردتها وجدتى حكايتك نجلاء ؟

أنا مصرية ، ولا فخر، واظن فعلا بأن طبيعة اغلب من حولي هي الحياة المتكاملة ، تجدنا في العمل نحكي عن حكايات البيت ونستنصح بعضنا فيما يجب فعله للتعامل مع هذا الابن المراهق وكيف نتصرف مع البنت العنيدة والخلافات الزوجية وحتى طرق الطهي ، وكذلك في البيت تجدنا نحكي للزوج عن مشكلات العمل ونعرف رأيه وقد يتطور الامر فنمسك الهاتف ونحل مشكلة العمل مع المدير او مع احد الزملاء.

وبذلك تجد عند المصريين اليوم كله عمل وفي نفس الوقت اليوم كله عائلة، والجميع في الرأس وفي القلب.

ولكني لا أؤيد هذه الطريقة لأنها تشتت الانتباه وتجعل بحث المشكلة طويل، وفيها مجال للت والعجن كما يقولون ، ومن الافضل ان يتم الفصل بين مشكلات البيت والعمل وان يكون هناك توازن بينهما لكي نتمكن من اعطاء كل ذي حق حقه.

صدقتى فعلا وليت الأمر يكون بالسهل فهى برمجة غرست فينا كمصريين الإهتمام بالأخر والسؤال عن كل التفاصيل قبل الدوام وطيلة اليوم .

ولكن هل ترين مقترحات أمامك لحصول تغيير جذري فى الشخصية المصرية لتكون ذاكرة العمل قاصرة على الدوام فقط ، أم أن الشخصية المصرية بطبعها العاطفى ستظل على ما هى عليه بوضع العمل والبيت فى قالب واحد ؟

Diaa_albasir أضف ردا

أكثر ما استفدت منهُ فعلاً في سماعي للدكتور أحمد عمارة المُختص بعلم النفس هو إقناعي بأنّ العقل لا يُفرّق بين ما نقوله له وما يحصل فعلاً، أي أنّهُ من المُمكن أن تشعري بالخوف في الوقت الخطأ، أن تشعري بالقوّة عند المرض! وأن تشعري بالكثير من الأمور بخلاف ما يحصل بالواقع فعلاً، وهذا الأمر بالنسبة لي فرصة لا تُعوّض في أنني أستطيع أن أتدبّر بهذا أي يوم سيء عبر إجبار نفسي على الابتسام والتعامل وكأنّهُ فعلاً لم يحصل أي شيء، وعلى سخافة وقع هذه الكلمات إلى أنّها أمور تشتغل فعلاً على صعيد النفس ويمكن أن تجلب نهاية رائعة لكِ، ستُحوّل يومك السيء إلى عادي على الاقل، ممارسة واحدة بسيطة كهذه يمكنها أن تحوّل الأمور إلى قابلة للاحتمال والسيطرة!

أنصح بتجريب الأمر قبل الحكم.

اعتقد ان الامر مرهون بموضوع المضايقات التي سببت سوء يوم العمل، فقد انجح في إجبار نفسي على الابتسام لو ان ما ضايقني كانت مجرد كلمة لوم من المدير أو خطأ بسيط ... الخ ، لكن في الامور الكبيرة كأن يتم رفض مشروعي أو يتم اختيار اخر لقيادة الفريق بدلا مني بدون وجه حق ... في مثل هذه المواقف يكون تجاوز الامر بابتسامة غير مجدي بالنسبة لي .

وهذا لا ينفي انه قد يكون مجدي بالنسبة لأخرين فكثير من الامور حولنا نسبية ، فأنا مثلا احب ان اعيش اللحظة ولم انجح يوما في خداع عقلي بشيء مختلف عمل في داخلي ، فإذا شعرت بالخوف من مكان موحش مثلا أو مظلم فعلي أن أسعى لإشعال النور أو علي بمغادرة المكان ولست مضطرة لأن اقف في مكاني أشجع نفسي واجبر عقلي على ان يعيش حالة غير واقعية.

كأن يتم رفض مشروعي

نعم أتكلّم في مثل هذه الأمور، هُناك الكثير من الشخصيات التي تقوم حين حصول شيء مشابه لها في حياتها بأن توصم هذا الأمر بفشل أو بأن يقول على نفسه بأنّهُ فاشل متناسياً توصيف الاسم الصحيح للأمر، في أنّها تجربة تعلم منها بكل تأكيد، لا أقول أن نكون مثاليين وأن نبتسم ولكن على الاقل يمكننا أن نحدد الأمر ونخصصه، لكي يكون فرحنا مبني على أمر حقيقي وحزننا مبني أيضاً على الحقيقة، وأؤشّر مرّة أخرى على أحمد عمارة الذي أفرغ من أجل هذا الأمر ولأهميّته برنامجاً كاملاً من ثلاثين حلقة بعنوان: سميها بأساميها.

هو إقناعي بأنّ العقل لا يُفرّق بين ما نقوله له وما يحصل فعلاً، أي أنّهُ من المُمكن أن تشعري بالخوف في الوقت الخطأ، أن تشعري بالقوّة عند المرض! وأن تشعري بالكثير من الأمور بخلاف ما يحصل

ولكن يا ضياء، أحياناً قد يعتبر هذا خداع للعقل، فقد نتبع تلك الطريقة أحياناً في الأوقات الخاطئة، وبدلاً من الشعور بالخطر أو الخوف الذي يدفعنا للتغيير والتعامل الصحيح مع الموقف، نخدع أنفسنا وتزداد المشكلة في التفاقم .

أؤمن جداً بما يقوله في أنّ حسابات المنطق والواقع مختلفة دائماً عن حسابات التوقعات والخيال، لذلك يشدد الدكتور أحمد على أهمية أن نبني ما نفعل على ما نتوقّع منطقياً وعقلياً بالاستقراء والاستنتاج التراكمي الطبيعي وعلل الاسباب، دون أي تدخل للخيال وحساباته أو التوقعات في حال خرجت ولو بنسبة 1% عن المنطق، لإنّ هذا الأمر يحمينا من أن نقع فريسة الخوف الدائم واللوم والندم المستمر، وأشعر أنّ هذا الأمر فعلاً طريقة مستقرة لبناء الأيّام والحاضر والتأسيس الصحيح لأي موضوع.

يمكن أخذ استراحة من النظر للشاشات سواء الحواسيب أو الهواتف

 تتطلب منا معظم الوظائف قضاء الكثير من الوقت في التحديق في الشاشة. وبعد يوم سيء في العمل ، فإن آخر ما تحتاجه هو قضاء المزيد من الوقت أمام الشاشة بهدف التسلية . وجدت دراسة حديثة أن الناس يعانون من مستويات أقل من السعادة والرفاهية عندما يقضون وقتًا أطول أمام الشاشات. لذلك عندما ينتهي وقت العمل و بعد يوم عصيب ، من الأفضل التخلي التكنولوجيا.

لتجنب انبعاث الضوء الأزرق الذي يؤثر على انخفاض فرز هرمون الميلاتونين المسؤل عن الشعور بالراحة .

يمكن أيضا سماع الموسيقى الهادئة من أجل تحفيز الخلايا العصبية على فرز الدوبامين

mahmoud_ahmed2004 أضف ردا

شخصيًا، فأول ما أفعله بعد يوم عمل سيء هو محاولة فصل ذهني عن أي نشاط متعلق بالعمل من خلال ثلاثة نشاطات أساسية .

أولًا : ممارسة الرياضة، وخصوصًا الجري تشعرني بأني أتجاوز كافة ما يضايقني أو يحزني، فقط ارتداء حذاء رياضي ثم الانطلاق وحيدًا. أشعر بعد ذلك بصفاء ذهني كأن كافة الطاقة المكبوتة بداخلي قد ذهبت، بالإضافة إلى الشعور بنشاط يجدد من حماستي وعزيمتي للعمل مجددًا.

ثانيًا : الكتابة، قلمي يبوح بما لا يستطيع أن يعبر عنه فمي. أفضفض عن كل ما في داخلي للأوراق، فأجد نفسيتي تتحسن تلقائيًا بينما أندمج في الكتابة كأن شيئًا لم يكن؛ لهذا أحاول الحفاظ على عادة كتابة اليوميات، ومراقبة حالتي المزاجية على مدار كل يوم لمعرفة الأسباب التي قد تجعلني أشعر بذلك اليوم السيء من الأساس.

ثالثًا : ألعاب الفيديو، منذ نعومة أظفاري وأنا ألعب FIFA في أوقات فراغي. عندما أمر بتجربة سيئة أو كبت نفسي غريب، أحاول أن ألعب لأفرغ طاقتي أثناء الاندماج في اللعبة وتنشيط إفرازات الدوبامين النابعة من الاستمتاع بأجواء اللعبة والمباريات.

إن فوائد التوازن الصحي بين العمل والحياة واضحة بما فيه الكفاية ، ولكن كيفية تحقيق هذا التوازن والحفاظ عليه أقل وضوحًا. يمكن أن يعتمد على نوع العمل الذي تقوم به.

يمكن أن يعتمد تحقيق توازن جيد أيضًا على نوع شخصيتك وهناك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها لتحقيق توازن صحي بين العمل والحياة يعود بالفائدة عليك ومن حولك، ومنها:

  • تجنب إرسال رسائل بريد إلكتروني غير عاجلة أو الرد عليها خارج ساعات العمل. هذه يمكن أن تنتظر دائما تقريبا.
  • تتبع كيف تقضي وقتك. لمدة أسبوع أو أسبوعين ، قم بتدوين كيف تقضي كل ساعة من اليوم ، سواء كان ذلك في العمل ، أو الاسترخاء ، أو التنشئة الاجتماعية ، أو النوم. إن معرفة شكل التوازن الحالي بين عملك وحياتك هو الخطوة الأولى نحو تعديله.
  • تقليل طول وتواتر الاجتماعات. إذا تم التصغير ، فمن المحتمل أن يكون زملاؤك كذلك. تؤدي كثرة الاجتماعات غير المثمرة إلى تأخير إكمال المهام الأخرى وتمديد يوم عملك. ناقش عدد الاجتماعات التي تعقدها وابحث عن طرق لتقليلها.
  • قم بإنشاء حسابات مستخدمين شخصية ومهنية منفصلة على أجهزتك. يجب أن يكون للهاتف والكمبيوتر المحمول معلومات تسجيل دخول منفصلة للأنشطة المتعلقة بالعمل. هذا لا يمنع فقط الإشعارات وتذكيرات التقويم من مقاطعتك أثناء الوقت الشخصي ، ولكن تسجيل الدخول المخصص يساعد في تقليل الانحرافات والحفاظ على تركيزك بشكل أكبر خلال اليوم.